المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : نصائح من عاصى


amgad_81
19-01-2008, 11:11 PM
السلام عليكم أحبائي فى الله ورحمتة وبركاتة
أرجو منكم الدعاء لوالدى بالرحمة ولى بالهداية والتوبة
بسم الله الرحمان الرحيم الذي لولا رحمته بالعاصين لكانوا في بجهنم

و من رحمته فتح باب التوبة مرات و مرات

أما ما سأخبركم به فهو كيف أقنعت نفسي بالتوبة و لماذا قررت التوبة.



كنت إنسان أرتكب من الكبائر ما لا يعلمه إلا الله

و شاء الله ان يفضحني بين الناس و لكن لم أتوقف عن المعاصي

بل استمريت فيها و خالطت رفقاء السوء.



كان الناس يرمونني بالكلام الجارح و يبصقوا في وجهي

و أنا لا أرد لأنهم على حق لكن ذلك الأمر كان يربكني و يكربني

و يسبب لي الحزن الشديد.



يأست من رحمة الله و قنطت من أن الله سيقبل توبتي لأنني حاولت التوبة

مرات و مرات و لكن لم أستمر في توبتي



و ذات يوم بينما أنا سائر في الطريق

و إذا بأحد الشباب العصاة ينعتني بأسوأ النعوت

بكيت لحظتها بدموع حارة



وبينما أنا في سيارة النقل الجماعي ذكر اسم رسول الله

صلى الله عليه و سلم



ففكرت بيني و بين نفسي أن رسول الله تعرض أثناء دعوته لعبادة الله

مثل ما تتعرض له و أكثر



لكن كيف هو تحمل و لم يبكي ولم يحزن بل كان ينهض كل يوم

و يستمر في تأدية رسالته و عبادة الله لماذ

( هنا لا يوجد مقارنة بيني و بين رسول الله صلى الله عليه و سلم

لأنه شفيعنا و قدوتنا للحياة السليمة و السعيدة والكريمة )



أما السبب في ذلك فلأنه كان على حق و معه الحق و انه عرف الحق

و استمر فيه مهما كانت العقبات أستمر

أما أنا لإني اعيش حياة الضياع و الهوان و الكبائر و لست على حق

لذلك لم أحتمل تلك الضغوط



فطالما أني مازلت أعيش حياة البهائم و الحرام فسوف أعيش الرعب

و الخوف كل يوم لذلك لم أحتمل, و أيضا توباتي السابقة كانت لأجل الناس

و ليست لله تعالي لأنني أردت التخلص من تلك التعليقات و الإهانات تبت إلي الله

لكن هذه التعليقات لم تنتهي فيأست.



قررت هذه المرة أن تكون توبتي لله و ليس لغيره

و أن تكون صلاتي لله و ليس لغيره و مهما أصابني من الله سأقبله بصدر رحب

و ان أشكره سبحانه وتعالي على نعمه, و بالفعل نفدت و عدي



و إليـــــــــكم أخبــــــــــــاري



قبل توبتي لم اجد عملا و بحث و بحث و لم اجد

فحنقت على الظروف وادعيت أن لا حظ لي في الحياة

و خفت و أرتعبت من المستقبل



أما اليوم فرحت أشكر الله على نعمه وأعددها فوجدتها كثيرة لا تحصى

و من بينها أنه سبحانه وتعالي أعطاني العقل الذي أفكر به

و أعطاني يدين و أعطاني لسان و أعطاني عينين و أعطاني علما و كل شيء

إذا فأنا محظوظ و يجب ان أفكر و أفكر و أستغل تلك النعم لكسب عيشي

و الحمد الله فقد وجدت الوظيفة و كانت بعد ذلك التفكير الإيجابي.



كنت دائم البحث عن الإجابات و الخوف ما يخبئه المستقبل

أما الأن فأنا مطمئن البال لأنني أتبعت اوامر الله و أنتهيت عن نواهيه

و بذلك أحسست ان حياتي مخططة جيدا



أصبحت لا أقرا الأبراج و لا ألجأ للمشعوذين

لأنني فكرت انه حتى و لو أخبرني المشعوذ بالغيب ( و لا يعلم الغيب إلا الله )

فرضا فإنني لا أستطيع عمل شيء لأنه قدر من الله و ما قدره الله

سوف يتم إذن فلا فائدة ترجى من التقصي حول ما تخبئه لنا الدنيا

و الأن أصحح أخطائي و أبحث عن المساندة و أصبحت مقتنعا بحياتي

و لا يهمني من الناس شيئا



الحمد لله حمدا كما يستحق عظيم و جهه و جل قدره

و ليغفر لنا و يسهل لنا طريق التوبة و من وجد الطريق إلى الله

فذلك الفائز بحق.

أسماء9729
19-01-2008, 11:21 PM
ليهنأ لك التوبة أخى أمجد
وثبتك الله على طريق الحق وفتح في وجهك كل أبوب الخير

الحمدلله
19-01-2008, 11:22 PM
أسأل الله ان يرزقك الفردوس الاعلى

أسأل الله ان يثبتك على طاعته

الحمد لله أنك رجعت لله سبحانه وتعالى

jihane
20-01-2008, 06:42 PM
:lll:
الله يغفر لك ويجزيك كل خير ويتبتك على الطاعة ربنا بيحبك فهداك للطريق المستقيم فشكره وحمده

jihane
20-01-2008, 06:47 PM
الله يجزيكي كل خير