رشيده
24-01-2008, 09:16 AM
:lll:
[السلام]
(بيان الداعية عمرو خالد بشأن حصار غزة)
الرسالة الأولى لأهلنا في غزة.. أشعر بكم .. أشعر بأمي في غزة ، وأشعر بأخي وأختي و أبنائي و إخواني في غزة ، أشعر بدموعكم تسيل على خدي ، وجراحكم تؤلمني ، وأشعر بالسجن الكبير الذي تعيشون فيه بسبب هذا الجدار الظالم
لكننا لن نبكي للأبد لأن رسالتي لكم لا تحمل ألماً بقدر ما تحمل أمل.
يا أهل غزة ويا شباب غزة املئوا قلوبكم بالأمل ، واعلموا أن هذه الممارسات هي بداية النهاية ، ولن أقول لكم أن الأمل سيظل موجوداً طالما هناك نهار وشمس تسطع على غزة فقط ، لكن أيضاً هناك أمل لأن الله موجود من قبل الباطل ومن بعده .
أرضعوا أطفالكم بالأمل ، وأخبروهم أن نهاية الباطل تقترب ، وأنه يقربها بنفسه يوماً بعد يوم، فصبراً أهل غزة ، إن النصر قريب.
الرسالة الثانية لشباب غزة .. الصمود والإصرار على الحق يا شباب.. اصمدوا ولا تيأسوا مهما كان الظلم ، وأثبتوا للباطل أنه سيظل غبياً لأنه لم يتعلم أبداً ، ولم يجد قراءة التاريخ..، وأذكركم بقول الشاعر:
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي .. بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة .. أو نزع إيماني ونور يقينـي
فالنور في قلبي، وقلبي في يدي .. ربي، وربي ناصري ومعيني
تالله ما الأمم تهزم بالأذى أبداً ..،وفي التاريخ بر يميني
أما الرسالة الأخيرة فإلينا كشعوب وحكام العالم العربي..أشعر بالخجل الشديد لأننا لم نصنع شيئاً لأهلنا في غزة ، فما يحدث مع أهلنا هناك لا يسكت عنه يا مسلمين ، ومع كل ما يمر بنا فالأمل الذي بأيدينا الآن كشعوب هو أن نصر أكثر على تحقيق حلم النهضة لبلادنا ، فهو المخلص لما نحن فيه
وأخيراً أطالب كل مسلم غيور بأن نلجأ جميعاً إلى الله ونتضرع إليه ، وأن نصوم جميعاً كمسلمين يوم الخميس القادم ونحن نتضرع إلى الله برفع الغمة عن أهل غزة وعن كل المستضعفين في الأرض ، وأن يعطينا القوة والنهضة في مواجهة الباطل.
عمرو خالد
22يناير 2008
الشارقة
[السلام]
(بيان الداعية عمرو خالد بشأن حصار غزة)
الرسالة الأولى لأهلنا في غزة.. أشعر بكم .. أشعر بأمي في غزة ، وأشعر بأخي وأختي و أبنائي و إخواني في غزة ، أشعر بدموعكم تسيل على خدي ، وجراحكم تؤلمني ، وأشعر بالسجن الكبير الذي تعيشون فيه بسبب هذا الجدار الظالم
لكننا لن نبكي للأبد لأن رسالتي لكم لا تحمل ألماً بقدر ما تحمل أمل.
يا أهل غزة ويا شباب غزة املئوا قلوبكم بالأمل ، واعلموا أن هذه الممارسات هي بداية النهاية ، ولن أقول لكم أن الأمل سيظل موجوداً طالما هناك نهار وشمس تسطع على غزة فقط ، لكن أيضاً هناك أمل لأن الله موجود من قبل الباطل ومن بعده .
أرضعوا أطفالكم بالأمل ، وأخبروهم أن نهاية الباطل تقترب ، وأنه يقربها بنفسه يوماً بعد يوم، فصبراً أهل غزة ، إن النصر قريب.
الرسالة الثانية لشباب غزة .. الصمود والإصرار على الحق يا شباب.. اصمدوا ولا تيأسوا مهما كان الظلم ، وأثبتوا للباطل أنه سيظل غبياً لأنه لم يتعلم أبداً ، ولم يجد قراءة التاريخ..، وأذكركم بقول الشاعر:
ضع في يدي القيد ألهب أضلعي .. بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعة .. أو نزع إيماني ونور يقينـي
فالنور في قلبي، وقلبي في يدي .. ربي، وربي ناصري ومعيني
تالله ما الأمم تهزم بالأذى أبداً ..،وفي التاريخ بر يميني
أما الرسالة الأخيرة فإلينا كشعوب وحكام العالم العربي..أشعر بالخجل الشديد لأننا لم نصنع شيئاً لأهلنا في غزة ، فما يحدث مع أهلنا هناك لا يسكت عنه يا مسلمين ، ومع كل ما يمر بنا فالأمل الذي بأيدينا الآن كشعوب هو أن نصر أكثر على تحقيق حلم النهضة لبلادنا ، فهو المخلص لما نحن فيه
وأخيراً أطالب كل مسلم غيور بأن نلجأ جميعاً إلى الله ونتضرع إليه ، وأن نصوم جميعاً كمسلمين يوم الخميس القادم ونحن نتضرع إلى الله برفع الغمة عن أهل غزة وعن كل المستضعفين في الأرض ، وأن يعطينا القوة والنهضة في مواجهة الباطل.
عمرو خالد
22يناير 2008
الشارقة