dr_Muslim
28-01-2008, 02:58 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد::::::::::
إخوتاااااااااااااااااااااه
هنا بإذن الله
كل منا يضع موعظه لله
نصيحه منك أو سمعتها أو قرأتها فأثرت فيك
فإنقلها لنا
فلعل كلمة منك تكن كالدواء يشفي قلب عليل بالبعد عن الجليل
فأين كلمات تداوي القلوب
أين نصائح تنير الدروب
نصائح تعالج عيوبُ ذنوب
ولو حتى كلمةُ
متى ستتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل من مشمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هاهي قوافل الواعظين
فهل لنا منك موعظة
أيوه برضه
دي
موعظة لله
0000000000000000
وأبدأ بفضل الله
عجبًا – والله – لمن يعرف أن الموت حق كيف يفرح!!
وعجبًا لمن يعرف أن النار حق كيف يضحك!!
وعجبًا لمن رأى تقلب الدنيا بأهلها كيف يطمئن إليها!!
وعجبًا لمن يعلم أن القدر حق كيف ينصب!!
ونحن في هذه الدنيا ساهون لاهون .. واسمعوا إلى هذا الصوت ينادي، صوت بلال بن سعد وهو يقول: يا أهل التقى إنكم لم تُخلقوا للفناء، وإنما تُنقلون من دار إلى دار، كما نُقِلتُم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى القبور، ومن القبور إلى الموقف، ومن الموقف إلى الخلود في الجنَّة أو النار.
مراحل متتابعة، وأزمنة متتالية، قطعنا منها مراحل عدة ..
ونحن – والله – في غفلة، وإلا كيف تحلو الحياة بنا، ويطيب العيش لنا ..
ووراءنا القبور ثم الوقوف بين يدي الجبار جل جلاله ثم الخلود إلى لجنَّة أو النار ..
أهوال وأهوال.
إخواني .............
تفكروا ما في الحشر والمعاد، ودعوا طول النوم والرقاد، وتفقدوا أعمالَكم، فالمناقِش ذو انتقام، إن في القيامة لحسرات، وإن عند الميزان لزفرات، فريق في الجنَّة وفريق في السعير ..
ففريق يرتقون إلى الدرجات، وفريق يهبطون إلى الدركات ..
وما بينك وبين هذا الأمر إلا أن يُقال: فلان قد مات.
لا تأسفْ على الدنيا ومـا فيهــا فالموت لا شـك يُفنينا ويُفنيــها
واعمل لدار البقاء رضوانُ خازنُها والجارُ أحمدُ والجبـــَّار بانيها
ثم أما بعد::::::::::
إخوتاااااااااااااااااااااه
هنا بإذن الله
كل منا يضع موعظه لله
نصيحه منك أو سمعتها أو قرأتها فأثرت فيك
فإنقلها لنا
فلعل كلمة منك تكن كالدواء يشفي قلب عليل بالبعد عن الجليل
فأين كلمات تداوي القلوب
أين نصائح تنير الدروب
نصائح تعالج عيوبُ ذنوب
ولو حتى كلمةُ
متى ستتوب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فهل من مشمر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هاهي قوافل الواعظين
فهل لنا منك موعظة
أيوه برضه
دي
موعظة لله
0000000000000000
وأبدأ بفضل الله
عجبًا – والله – لمن يعرف أن الموت حق كيف يفرح!!
وعجبًا لمن يعرف أن النار حق كيف يضحك!!
وعجبًا لمن رأى تقلب الدنيا بأهلها كيف يطمئن إليها!!
وعجبًا لمن يعلم أن القدر حق كيف ينصب!!
ونحن في هذه الدنيا ساهون لاهون .. واسمعوا إلى هذا الصوت ينادي، صوت بلال بن سعد وهو يقول: يا أهل التقى إنكم لم تُخلقوا للفناء، وإنما تُنقلون من دار إلى دار، كما نُقِلتُم من الأصلاب إلى الأرحام، ومن الأرحام إلى الدنيا، ومن الدنيا إلى القبور، ومن القبور إلى الموقف، ومن الموقف إلى الخلود في الجنَّة أو النار.
مراحل متتابعة، وأزمنة متتالية، قطعنا منها مراحل عدة ..
ونحن – والله – في غفلة، وإلا كيف تحلو الحياة بنا، ويطيب العيش لنا ..
ووراءنا القبور ثم الوقوف بين يدي الجبار جل جلاله ثم الخلود إلى لجنَّة أو النار ..
أهوال وأهوال.
إخواني .............
تفكروا ما في الحشر والمعاد، ودعوا طول النوم والرقاد، وتفقدوا أعمالَكم، فالمناقِش ذو انتقام، إن في القيامة لحسرات، وإن عند الميزان لزفرات، فريق في الجنَّة وفريق في السعير ..
ففريق يرتقون إلى الدرجات، وفريق يهبطون إلى الدركات ..
وما بينك وبين هذا الأمر إلا أن يُقال: فلان قد مات.
لا تأسفْ على الدنيا ومـا فيهــا فالموت لا شـك يُفنينا ويُفنيــها
واعمل لدار البقاء رضوانُ خازنُها والجارُ أحمدُ والجبـــَّار بانيها