المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أصول تفسير 1 _ الشيخ أبو الحارث


ahmed attia
30-01-2008, 01:54 AM
هذه الرساله بها ما تم شرحه كاملا فى الدرس متضمنا شرح الشيخ / ابو الحارث ..... و تيسيرا للتعامل مع الرساله يمكنك تحميل القواعد العشر التى شرحهم الشيخ .... و تتميز النسخه المرفقه بانها ملونه بكلام صاحب الرساله (شيخ الأسلام ابن تيميه ) ...... و تعليق الشيخ / احسان العتيبى ...... و شرح الشيخ / ابو الحارث بلون الأخضر و ذلك تيسرا للتعامل مع الرساله .... و لصعوبه تحديد كافه الفقرات على المنتدى بألوان مميزه .... و ارجوكم لا تحرمونى الأجر ...... و جزاكم الله خيرا

50 فائدة وقاعدة
من " مقدمة أصول التفسير "
لشيخ الإسلام ابن تيمية

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
فهذا ملخص لما احتوته رسالة شيخ الإسلام ابن تيمية والمسماة " مقدمة في أصول التفسير " من قواعد وفوائد ، وأسأل الله تعالى أن ينفع بها .
وما بين المعكوفين هو من نص كلام شيخ الإسلام ، وما بين القوسين في نص كلامه فهو من بياني وتوضيحي .
1. [ فقد سألني بعضُ الإخوان أن أكتبَ له مقدمةً تتضمن...] .
= قلت : و هذا أحد أسباب التأليف .
مثال آخر« العقيدة الواسطية » فقد كتبها بناء على رغبة أحد قضاة " واسط " تكون عمدة له ولأهل بيته.
و السبب الثاني : أن يكون ذلك ابتداء من المصنف بحسب ما يرى حاجة الناس .
مثاله : « الصارم المسلول » لشيخ الإسلام ابن تيمية .
و السبب الثالث: أن يُسأل المؤلف سؤالا فيجيب برسالة أو مصنف .
مثاله : « المنار المنيف » لابن القيم .
و السبب الرابع: أن يكون المؤَلف رداً على مبتدع أو ضال أو مؤَلف ضار للناس .
مثاله « منهاج السنة » لشيخ الإسلام ابن تيمية . رد فيه (على بن المطهر الحلى)


= وقوله [ مقدمة ] : يقال في ضبطها :أ. بفتح الدال المشددة ، وتعني أن الكاتب قدَّمها على متن الكتاب .
ب. وبكسر الدال المشددة ، وتعني أنها تقدِّم الكتاب .
2. [ فإن الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث و السمين ، و الباطل و الواضح و الحق المبين] .
قلت: مثاله: تفسير الزمخشري « الكشاف » لأن الزمخشرى كان معتزليا و وقع بشده فى اهل السنه و شنع عليهم و لكنه من حيث الوجهه البلاغيه فهو عظيم الشأن عند اهل العلم اما من الناحيه العقديه فباطل لأنه على منهج المعتزله الذين يقدمون العقل على النقل.
و الثعلبي : لا يدرى ما يقول و لا يفرق بين الأحاديث الصحيحه و الموضوعه.
و الفخر الرازي .: من اكابر الأصولين و الملقب عند الشافعيه (ب الأمام ) .... اما تفسيره تنوعت كلام العلماء بالحكم عليه (فمنهم فيه كل شىء الا التفسير ) مثل --- ابى حيان .
والأصح (ان هذا التفسير فيه كل شىء مع التفسير)
و هناك بعض الأمه الشاعريه و المعتزله فسروا لصالح عقيدتهم الباطله .
3. [ و العلم إما نقل مصدق عن معصوم ، و إما قول عليه دليل معلوم ، و ما سوى ذلك فإما مزيف مردود ، و إما موقوف لا يُعلَم أنه بهرج - ( مغشوش ) - و لا منقود - ( الجيد من الدراهم) - ] .هى عباره جليله خطيره .
اراد ان يبين بهذه العباره ان بيان آيات القرآن له مصدران :
1- النقل المصدق عن معصوم (اى النبى ).
2- قول لأحد العلماء و عليه دليل معلوم .
و ما دون ذلك فكلام مزيف مردود .
قلت : الأول : الحديث الشريف.
و الثاني : أقوال العلماء المستندة إلى دليل.
و ماسوى ذلك: إما ضعيف أو موضوع ، و إما شيء متوقف فيه: لا يقبل و لايرد.


4. [ يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه و سلم بيَّن لأصحابه معاني القرآن كما بيَّن لهم ألفاظه، فقوله تعالى { لتبين للناس ما نزل إليهم } يتناول هذا و هذا ] .
هل فسر النبى القرآن لأصحابه كاملا ام لا؟
يترتب فى الأجابه عليه ان من الفرق الضاله من خاض فى هذا السؤال و قالوا :
ان النبى لم يفسر الأقرآن بأكمله و من هنا هناك اسماء فى القرآن و هناك الفاظ لا نعلم معناها و من هنا انكروا اسماء الله و صفاته . بصير عندهم هى (ب – ص – ي- ر ).
قال شيخ الأسلام ان النبى بين لأصحابه معانى القرآن و( قال يجب ان يعلم ) .... و ليس المقصود ان النبى بين كل الفاظ القرآن
بل بين ما احتاجه اصحابه لمعرفه القرآن و مجمل قواعد التعامل مع القرآن حيث كانوا اهل لغه و فصحى و كانوا يعلمون معظم الألفاظ .
فالرسول بينه جميعا من حيث الأوامر و النواهى و القواعد .
(افلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها )
فالناس قسمان : قسم يتدبر القرآن و الأخر مقفول قلبه هاجر للقرآن
ثم ان تدبر القرآن لا يكون الا بفهم معانيه كما بالقاعده الخامسه.
فهذا يدل على ان النبى بين معانى القرآن كما بين الفاظه .
و لم يبن غريب القرآن على تفصيله لأنهم عرب اصحاح.
ثم ان اصحاب النبى علموا التابعين القرآن كاملا . مثل ابو الجوزاء جاور ابن عباس 12 عاما و قال : ما آيه فى القرآن الا اوقفت ابن عباس و سألته عليها .

= قلت : و المسألة فيها خلاف ، و الصواب فيها : أن النبي صلى الله عليه و سلم لم يبيِّن للأمة كل معاني القرآن و لا ترك تبيينه على الإطلاق و إنما بيَّن ما احتاجوا إليه. اصحابه
= وقلت : أوجه بيان السنَّة للقرآن : ( بيان القرآن بالسنه )
أ. بيان المجمل : كبيانه صلى الله عليه وسلم لمواقيت الصلاة وعدد ركعاتها ، ومقادير الزكاة .
ب. توضيح المشكل : كتوضيحه صلى الله عليه وسلم لما أشكل على عدي بن حاتم في معنى قوله تعالى { حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر } وأنه بياض النهار وسواد الليل .حينما وضع خيطين ابيض و اسود على وسادته و لما تبينوا له امسك
ج. تخصيص العام : كتخصيصه صلى الله عليه وسلم عموم الظلم في قوله تعالى { الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون } بأنه الشرك .
-لما استشكل ابن مسعود هذه الأيه و قال و اينا لا يظلم نفسه . . .فوضح النبى ان الظلم هو الشرك
د. تقييد المطلق : كتقييد مطلق اليد في قوله تعالى { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما } بأنها اليد اليمنى وإلى الرسغ . فاليد تطلق على الساعد و المرفق و العضد
هـ. بيان معاني بعض الألفاظ : كبيانه صلى الله عليه وسلم معنى { المغضوب عليهم } وأنهم اليهود ، ومعنى { الضالين } وأنهم النصارى .
و. نسخ أحكام القرآن : كنسخ حكم الثيب الزانية من الحبس في البيوت الوارد في قوله تعالى
{ حتى يتوفاهن الموت } إلى الرجم . ( او يجعل الله لهن سبيلا ) فوضح النبى ان السبيل هو الرجم .

5. [ تدبر القرآن بدون فهم معانيه لا يمكن ] .
قلت: لذلك روي عن ابن عمر أنه قام على حفظ البقرة عدة سنين ، وكان الصحابة رضي الله عنهم لا يتجاوزون العشر آيات حتى يتعلموها و يعملوا بها.
فلا يمكن ان يتدبر الأنسان فى آيات ( سوره العاديات ) مثلا ..... الا اذاعلم معانيه .
اما التدبر بغير فهم معنى يؤدى الى الخوض المذموم و الهلاك .
فالقرآن ميسر لكل الناس و احكامه يسيره كلف بالعمل بها الصغير و الكبير و الرجال و النساء.

6. [كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جداً ، و إن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة] .
قلت: و السبب في كثرة الخلاف بين التابعين بالنسبة إلى عصر الصحابة:
أ. دخول العجم و العجمة على اللسان العربي.
ب. كثرة الأهواء و الفتن.


7. [ كلما كان العصر أشرف كان الإجتماع والإئتلاف و العلم والبيان فيه أكثر] .
و كما بين النبى (خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ..... و فى روايه .... ثم الذين يلونهم )
وليس هناك احد اعلم من الصحابه ... حيث ان العبره فى العلم ليس بالعدد المسائل التى يعلمها العالم ..... و لكن العبره بالملكه فى العلم و الأتباع الصريح الصحيح لهدى النبى و قربه لنبى الله .... و الصحابه هم اعلم الناس بالدين بعد النبى لقربهم من النبى و اعلم بمقاصد الشريعه .
فلما سئل الأمام مالك عن 40 مسأله أجاب عن بضع و 30 مسأله و قيل انه لم يكن يعلمها و لكن كان عنده الملكه التى تؤهله لمعرفه هذه المسائل من قياس واجتهاد .

8. [ قال الثوري: إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به و لهذا يعتمد على تفسيره: الشافعي و البخاري و غيرهما من أهل العلم و كذلك الإمام أحمد و غيره ممن صنف في التفسير] .
فهذا فيه بيان اهميه التفسير بالأثر و انهم درجات فى العلم بالتفسير و كذلك الصحابه و كان اعلمهم ابن مسعود ... حتى قال فى الصحيحين ما اعلم احد العم منى بكتاب الله و لو اعلم احد اعلم منى بكتاب الله لركبت اليه المطايا .
و كذلك ابن عباس دعا له النبى و قال ( اللهم فقه فى الدين و علمه التاويل )
و كذلك عن مجاهد و نقل عنه الشافعى فى كتاب ( الرساله ) و كذلك البخارى.

9. [الخلاف بين السلف فى التفسير قليل وخلافهم فى الأحكام أكثر من خلافهم فى التفسير وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد] .بين فيها شيخ الأسلام كيفيه التعامل مع الخلاف الذى وقع بين المفسرين من السلف الصالح فى امر الخلاف فى التفسير الذى هو قليل جدا بالنسبه من الأختلاف فى امور الفقه .
و ان غالب ما يصح عنهم فى الخلاف يرجع الى اختلاف التنوع لا التضاد . و يعنى تنوع الألفاظ مع اتحاد المعانى . (اختلاف المبانى (الألفاظ) مع اتحاد المعانى )
اهدنا الصراط المستقيم : قيل فيه (هو الأسلام – القرآن – النبى - ........ )
فهذا خلاف فى الألفاظ فقط و ليس فى المعنى و لا يعارض بعضه بعضا .
و من امثلته ايضا ما صح عن النبى فى تعدد صيغ التشهد ..... و السنه الأتيان بهذه الصيغ جميعا على سبيل التنويع .
اما اختلاف التضاد فهو اختلاف فى المعانى .

10. [ خلاف التنوع صنفان: أحدهما أن يعبر كل واحد منهما - أي من المختلفين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى فى المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى اهدنا الصراط المستقيم : قيل فيه (هو الأسلام – القرآن – النبى - ........ )... كما قيل فى اسم السيف الصارم( بمعنى القاطع ) والمهند( بالنسبةإلى صناعته في الهند )، وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم (مثل الماحى و الحاشر ..... ) وأسماء القرآن
النوع الأول : المشترك اللفظى
اهدنا الصراط المستقيم : قيل فيه (هو الأسلام – القرآن – النبى - ........ ).
- فان أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا
لدعائه باسم آخر بل الامر كما قال تعالى : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } ...
الصنف الثانى : (اختلاف التنوع) و هو لا يعارض بعضه بعضا
أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع
... مثل سائل أعجمى سأل عن مسمى لفظ الخبز فأرى رغيفا وقيل له هذا فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده.]
مثال .. فمنهم ظالم لنفسه ..... من اهل العلم من فسرها ( تارك الصلاه ) و منهم من قال غير ذلك و هذا على سبيل التنوع.
قلت: وذكر رحمه الله صنفين آخرين من اختلاف التنوع فقال:
[ 3 - ومن التنازع الموجود عنهم: ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين: إما لكونه مشتركا فى اللفظ - ( اللفظ المشترك : ما اتحد لفظه وتعدد معناه ) –
كلفظ { قسورة } الذي يراد به الرامي ويراد به الأسد ، ولفظ { عسعس } الذي يراد به إقبال الليل وإدباره.
فمن المفسرين فى هذا القول .. اى اذا اقبل الليل .... و منهم من قال اذا ادبر .
وأما لكونه متواطئا - ( المتواطئ : هو الذي طابق لفظه معناه مثل : إنسان، حجر،... ) - في الأصل ، لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين كالضمائر فى قوله { ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى } - ( قال بعضهم : الذي دنا هو الله عز وجل ، وقال آخرون : هو جبريل عليه السلام ) - وكلفظ { والفجر } - ( قال بعضهم : هو النهار ، وقال آخرون : هو صلاة الفجر ) - و { والشفع والوتر } - ( قال بعضهم : المخلوق والخالق ، وقال بعضهم : هو العدد ) - وما أشبه ذلك .
فمثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعانى التى قالها السلف وقد لا يجوز ذلك.

4- ومن الأقوال الموجودة عنهم - ويجعلها بعض الناس اختلافا - أن يعبروا عن المعاني بألفاظ متقاربة لا مترادفة... وقلَّ أن يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدى جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من أسباب إعجاز القرآن فإذا قال القائل { يوم تمور السماء موراً } إن المور الحركة كان تقريباً ، إذ المور حركة خفيفة سريعة ] .
من الخلاف الحادث فى بعض كلام السلف استخامهم و تعبيرهم :
بألفاظ متقاربة لا مترادفة : مثل الوجل : قالوا هو الذى يترقب شيئا يأتيه فى المستقبل .
مثل الريب و لفظ الشك (و اننا لفى شك مما تدعوننا اليه مريب)
(ذلك الكتاب لا ريب فيه) ...... فسر اللمفسرون الريب و المريه بالشك و لكن لكل منهم معنى مختص فى اللغه .
الشك : هو الشك المعروف و هو ان تتردد بين امرين و لا ترجح بينهم .
المريه : هى الشك مع المراء و هى نتيجه الريب .
الريب : الشك مع اضطراب .. حيث اعتقدوا ان القرآن شعر ثم سحر (فهم فى ريبهم يترددون).
... وقلَّ أن يعبر فى اللغه عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدى جميع معناه .... قول شيخ الأسلام .
فكل كلمه بالقرآن وضعت فى موضعها و لا يمكن تبديلها .


لتحميل الملف

http://file5.9q9q.net/Download/38815585/----------------------------.doc.html
انتهى

الكلمة الطيبة
30-01-2008, 02:07 AM
جزاكم الله خيرا

dr_karmen
30-01-2008, 03:45 PM
جزاكم الله خيرا على هذا النقل الطيب
بارك الل فيك
وأسأل الله العظيم ألا يحرم احدا شارك فى هذا العمل الأجر

aya
30-01-2008, 07:08 PM
بجد جزاكم الله خيرا
لأنى بجد كان 3 أرباع الدرس راح منى والصراحة كان في حاجات كتير مش فاهماها!!

بس بجد بارك ربي فيك
كنت في حاجة ماســـــــــــة إليه!

بس ليه حضرتك محطتهوش في القسم الفرعي اللى اسمه الدورة العلمية الأولى؟!!

كان هذا افضل حتى يراه كل من يريده
اعانكم الله على فعل الخيرات وترك المنكرات
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

يمامة المسجد
04-02-2008, 12:56 AM
جزاكم الله خيرا ً

نقلته وثتبه في الدروة العلمية

الحمد لله

أبويحيى
04-02-2008, 11:36 AM
جزاك الله خيرا

ahmed attia
04-02-2008, 04:52 PM
شكرا لحضراتكم جميعا و انا فى غايه السعاده لتفاعلكم مع الموضوع و قبوله ....... أسال الله ان يقبل من اعمالنا و جزاكم الله خيرا