المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سلسلة: إلى كل (......) - أنا قلبي عليك


dr_Muslim
04-02-2008, 02:40 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد:
إخوتي في الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله




بداية : أود أن أطرح موضوع أكتبه راجيا من المولى عز وجل أن يججعله صالحا خالصا لوجهه الكريم
جمعت فيه درر الأقوال لعلماؤنا الربانيين جزاهم الله عنا خيراً
في سلسلة جديده تحتوي على بعض الرقائق فيها النصائح والمواعظ وكلها لله
ولكن لي طلب أو رجاء
أن تفتح قلبك لها
ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل




في سلسلة :: إلى كل (........) أنا قلبي عليك !!!



ونبدأ بإذن الله مع


الجزء الأول




إلى كل مهموم أنا قلبي عليك !!!


نقول له




يا صاحب الهم الكبير




إن التقلب بين الشدة والرخاء حال يعيشها أهل هذه الدنيا ..
فلهم أيام شديدة تضيق عليهم بها ويصبح ذلك الأفق الفسيح أضيق في أعينهم من سمِّ الخياط ..

تعلو سماءه غيوم الأحزان والأكدار.. وتسري مع هوائه ريح الآلام والكروب.

ولهم فيها أيام يتقلبون فيها في الرخاء وسعة العيش، ولكنه ممزوج بالنغص والغصص .. موعود بالفناء والانقضاء .. فلا تدوم الدنيا على حال .. وتلك سجية هذه الدار.




جبلت على كدر وأنت تريدهــا صفوًا من الأقـذاء والأكــدار
ومكلف الأيام ضد طباعهـــا متطلب في الماء جذوة نـــار




ومن هنا .. أيها الأخوة الأحباب ...



إليكم حديثًا ..




أوجهه إلى ذاك الذي اجتمعت عليه الهموم ..
وصاحبته شدة طال عليه أمدها .. ولازمته كربة أحكمت عليه حلقاتها ..
ونظر إلى أيامه فرأى بعضها يرقق بعضًا ..
يعيش في أرض يعرفها ولكنه غريب عنها بهمومه وأحزانه ..

يسكن في دار فسيحة الأرجاء، ولكنها تبدو في عينه مع جمالها وسعتها كوخًا صغيرًا
أُبليت أخشابه، وقُيّضت أركانه
لا يهنأ بطعمة شهية أو شربة هنية، ولسان حاله يقول:



عجبــًا للزمـان في حالتيــه ولأمر دُفعـت منه إليــــه
رب يوم بكيـت منــه فلمــا صرت في غيره بكيت عليــه



إلى ذاك الذي طال به البلاء ... فتربع اليأس في قلبه ..
وجثت الغموم على نفسه ... فتنفس هواء الأحزان ...
واستنشق روائح الأكدار.. فحجبت عنه أفقًا فسيحًا .. ونورًا يملأ الكون من حوله ..



إليه .. ليعلم أن هذه حقيقة الدنيا:



ميزت بين جمالهــا وفعالهــا فإذا الملاحـة بالقباحــة لا تفي
حلفت لنا أن لا تخـون عهودنـا فكأنمـا حلفـت أن لا تفـــي



إليه ... ليدرك أنها لن تصفو من غير كدر .. ولن تحلو من غير ألم أو مرارة.


إليه ... ليعلم أنه مهما اشتد البلاء، فإن الفرج يعقبه .. ومهما قوي العسر فإن اليسر يغلبه.


إليه ... ليتذكر أنه ليس وحيد الحال، ولا فرد الطريق، بل الشدة والبلاء، طريق سار فيه الأنبياء، وسلكها الصالحون الأولياء .. فتمحصت القلوب وعادت نقية لا شائبة فيها.


إليه ... ليبتسم أمام كل تلك الشدائد والخطوب وليشعل شمعة الأمل وإن أحاط اليأس بالقلوب.



إلى صاحب الشدة والضيق ..
حديثًا أنتقل معه فيه إلى تلك النماذج التي عاشت أشد مما عاش، وذاقت أمرّ مما ذاق ..
وهي خيرُ من لامستِ الأرض خطاها، وأسير معه في وصايا وتحذيرات تجاه شدته وكربته.





فيا صااااااااااااااااااحب الهم الكبير



كن معنا


بارك الله فيك



وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

dr_ghieth
04-02-2008, 11:47 PM
حياكم الله ....

جزاكم الله خيرااااااااااا أخى الحبيب "د/مسلم" وبارك الله فيكم وجعله فى ميزان الحسنات ...

أسجل متابعتى ....

_قال بعض السلف ::: أنى لأصاب بالمصيبة فأحمد الله عزوجل عليها أربع مرات ::

_إذ لم تكن أعظم مما هى ، وأحمده إذ رزقنى الصبر عليها وأحمده إذ وفقنى للإسترجاع لما أرجو فيه من الثواب وأحمده إذ لم يجعلها فى دينى .....

ولله در القائل :::

اصبر لكل مصيبة وتجلد واعلم بأن المرء غير مُخلد
أو ما ترى أن المصائب جمة وترى المنية للعباد بمرصد
من لم يُصب ممن ترى بمصيبة هذا سبيل لست فيه بأوحد
فإذا ذكرت مُحمداً ومصابه فاذكر مصابك بالنبى محمَد

نسجل متابعة مع حضرتك ..ثم نعلق بما يسر الله تعالى

وفقكم الله...

يمامة المسجد
05-02-2008, 07:38 AM
إليه ... ليعلم أنه مهما اشتد البلاء، فإن الفرج يعقبه .. ومهما قوي العسر فإن اليسر يغلبه.


إليه ... ليتذكر أنه ليس وحيد الحال، ولا فرد الطريق، بل الشدة والبلاء، طريق سار فيه الأنبياء، وسلكها الصالحون الأولياء .. فتمحصت القلوب وعادت نقية لا شائبة فيها.


جزاكم الله خيرا ً أخي الفاضل

أسجل متابعة مع حضرتكم

حفيد الفاروق
05-02-2008, 08:21 AM
جزاك الله خيرا
معك بإذن الله.

dr_Muslim
05-02-2008, 01:51 PM
جزاكم ربي خيرا مثله أخي الحبيب د/ غيث ويشرفني متابعتكم أخي
وجزاكم ربي خيرا مثله أختنا يمامة بارك الله فيكم ونفع بكم
وجزاكم ربي خيرا مثله أخي الحبيب حفيد وبكم نفع الله ويُشرفني مروروكم أخي الحبيب

ونواصل بإذن الله

dr_Muslim
05-02-2008, 02:02 PM
فأول الحديث إليك أيها المبارك ..





تأمل في حياة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام .. كيف كانت تتعاقب عليهم الشدائد .. وتتوالى عليهم الابتلاءات، وهم أكرم الخلق على الله تعالى.







نوحٌ عليه السلام







يلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا .. يدعوهم إلى الحق والهدى .. صابرًا محتسبًا .. طارقًا في الإبلاغ كل وسيلة .. ليلاً ونهارًا .. سرًا وجهارًا .. فكان حقه التكذيب والاستخفاف، بوضع الأصابع في الآذان، ثم السخرية والاستهزاء، وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه.
وتتعاقب السنين، وتجري الأعوام .. والنتيجة وَمَا ءامَنَ مَعَهُ إِلاَّ قَلِيلٌ [هود:40].






تأمل في




إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن





يخاطب قومه بكل صدق ووضوح، ويقرون هم على أنفسهم بالضلال والعطب، ومع ذلك كان مصيره وجزاؤه، نارًا تضرم، ليلقى فيها عليه السلام على مرأى من الناس ومسمع، فأوثقوه ليلقوه فجاءه جبريل عليه السلام وهو على تلك الحال من الشدة والضيق، فقال: يا إبراهيم ألك حاجة؟ قال: أما إليك فلا.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: أول كلمة قالها إبراهيم حين ألقي النار: حسبنا الله ونعم الوكيل.
فكان حكم الله وقضاؤه قُلْنَا يٰنَارُ كُونِى بَرْداً وَسَلَـٰمَا عَلَىٰ إِبْرٰهِيمَ [الأنبياء:69].
وتأمل كيف ترك زوجه وولده في أرض فلاة قاحلة لا ماء فيها ولا كلأ، فإذا الفرج يأتي من الله فتكون مأوى الناس، وأرضًا تهوي إليها القلوب والأفئدة .. ويأتيها الرزق رغدًا من كل مكان.








وتأمل في



كليم الله موسى عليه السلام







والابتلاءات تحاصره، وهو لم يزل حبيسًا في بطن أمه، ثم يخرج إلى الدنيا، وحكم فرعون ينتظره، قال: سنقتل أبناءهم، فخافت عليه أمه، فألقته في اليم وهو طفل رضيع، لا يملك لنفسه حولاً ولا قوة، ليحمله الماء .. إلى أين؟ إلى باب من يريد قتله فينطق الله امرأته بالفرج والسعة لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَىٰ أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً [القصص:9].
ثم تأمل في حاله يوم أن ائتمر به الملأ لقتلوه، فخرج إلى مدين خائفًا يترقب، غريب ضعيف، فأغناه الله من فضله، وهيأ له زواجًا مباركًا.
ثم تصور موقفه أمام البحر والمؤمنون معه، وجيش فرعون العظيم من ورائهم، حتى تراءى الجمعان، وبلغت القلوب الحناجر، وظن أصحاب موسى أنهم مدركون، فأعلنها عليه السلام ثقة بربه قَالَ كَلاَّ إِنَّ مَعِىَ رَبّى سَيَهْدِينِ [الشعراء:62].
فجاء الفرج من الله تعالى، فضرب البحر بعصاه فَٱنفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَٱلطَّوْدِ ٱلْعَظِيمِ [الشعراء:63].
ونجى الله موسى عليه السلام ومن معه، وتحشرجت أنفاس الظالمين، فغصت بماء البحر الخضم.








وتأمّل في




أيوب عليه السلام






وقد كان ذا مال وأهل وولد، صحيح البدن سليم الأعضاء، فابتلاه الله ...
فسلب ذلك كله، وداهمه المرض من كل صوب، يتقلب فيه ثماني عشرة سنة، فصبر واحتسب، حتى أتاه الغوث والفرج.







وتأمل في



يونس عليه السلام







يوم أن دعا قومه فأبوا وعاندوا، فخرج من بين أظهرهم مغاضبًا لهم، ووعدهم العذاب بعد ثلاث، فركب البحر مع قوم في سفينة، فهاج البحر بأمواجه..
وخافوا أن يغرقوا فاقترعوا على رجل يلقونه من بينهم يتخففون منه، فوقعت القرعة على يونس، فأبوا فأعادوها وهكذا ثلاثًا، فقام عليه السلام وألقى نفسه في البحر، فأرسل الله إليه حوتًا فالتقمه، وأمره أن لا يأكل له لحمًا، ولا يهشم له عظمًا ..
فَنَادَىٰ فِى ٱلظُّلُمَـٰتِ أَن لاَّ إِلَـٰهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَـٰنَكَ إِنّى كُنتُ مِنَ ٱلظَّـٰلِمِينَ * فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَـٰهُ مِنَ ٱلْغَمّ وَكَذٰلِكَ نُنجِـى ٱلْمُؤْمِنِينَ [الأنبياء:87-88].









وتأمّل في




يعقوب عليه السلام







وهو يفقد وليده وحشاشة فؤاده، يفقد يوسف عليه السلام ريحانة القلب، وزينة الدار، وكحل العيون، فما يملك إلا أن يقول: فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَٱللَّهُ ٱلْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ [يوسف:18].
ثم يفقد ابنه الآخر، فاجتمعت عليه الهموم والأحزان، فيرددها توكلاً ويقينًا فَصَبْرٌ جَمِيلٌ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَأْتِيَنِى بِهِمْ جَمِيعًا [يوسف:83].
وكان الفرج مع العير وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنّى لاجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنّدُونِ * قَالُواْ تَٱللَّهِ إِنَّكَ لَفِى ضَلَـٰلِكَ ٱلْقَدِيمِ * فَلَمَّا أَن جَاء ٱلْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَىٰ وَجْهِهِ فَٱرْتَدَّ بَصِيرًا قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ إِنّى أَعْلَمُ مِنَ ٱللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ [يوسف:94-96].







ثم تأمّل في



يوسف عليه السلام






وكيف ألقي في الجب وبيع بيع العبيد، وهو الحر الأبي، ثم ابتلى بامرأة العزيز فصبر ونجح، ثم رمي زورًا وإفكًا فلبث في السجن بضع سنين، وبعد كل هذا كان الفرج وَقَالَ ٱلْمَلِكُ ٱئْتُونِى بِهِ أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِى فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ لَدَيْنَا مِكِينٌ أَمِينٌ [يوسف:54]. فكانت له القوامة على خزائن الأرض.












ثم تأمل أخي الحبيب .............




في من ؟؟



.....




فإنتظرنا بإذن الله...........

أم المجاهدين
05-02-2008, 08:43 PM
جزاكم ربى خيراً أخونا الكريم
وبارك ربى فيكم ونفع
....

dr_Muslim
07-02-2008, 02:40 PM
وإياكم أختنا وبكم نفع الله

0000000000000000000000000000000000000000


نواصل بإذن الله







وتأمل






حياة الحبيب
المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ..







كم تعرض للشدائد والابتلاءات، وكم مرت به الخطوب والمضايقات .. وهو من ... سيد الأولين والآخرين.
ألم يرمى بالشتائم والسباب من كفار قريش؟
ألم يرجع من الطائف، والأطفال والعبيد يرمونه بالحجارة، حتى أدموا قدماه الشريفتان؟
أما أوذي وأوذي أتباعه؟
ألم يحصر هو وأصحابه في الشعب؟
ألم يمكر به ليخرج أو يثبت أو يقتل؟
ألم يخرجه قومه من أرضه التي هي أحب أرض الله إليه؟
ألم يشج رأسه وتكسر رباعيته؟
ألم يبتلى في إفك الأفاكين على زوجه المصون فقضى شهرًا من الأسى واللوعة؟
ألم تأت عليه أيامٌ حزم الحجارة على بطنه من شدة الجوع؟
ألم يمر الهلال ثم الهلال ثم الهلال ولا يوقد في بيته نار؟
ألم يمت صلى الله عليه وسلم وهو لم يشبع من الشعير قط؟
ألم يهده المرض هدًّا حتى إنه ليوعك كما يوعك الرجلان؟



ألم يعالج شدة الموت والسكرات، فيأخذ الماء بيده الشريفة، ويضعه على وجهه وهو يقول: ((لا إله إلا الله إن للموت سكرات)).









فتأمّل تلك النماذج، الذين هم أكرم خلق الله عليه وأحبهم إليه، وما ذُكر غيض من فيض، وقطرة من بحر الحياة، ولو تتابع الحديث لطال المقام ..










تلك أحوال القوم، لتعلم أنك لست غريبًا في هذا الطريق .. لست وحيدًا فريدًا، لتعلم أنك لم تبلغ معشار ما بلغوا من الفضل والكرامة .. ولن تبلغ معشار ما بلغوا من الشدة والبلاء والضيق








أيها الأخ المكــروب:-






إليك هذه الوصايا .. وأنت تعالج شدتك وضيقك أسوقها إليك من النبع الصافي .. لتكون نبراسًا لك في حياتك .. ولتنفتح أمامك سبل الأمل القريب، ولتعلم أن الأمر دون ما تقاسي .. والفرج أقرب إليك من شراك نعلك.





فأوصيك أولاً بتقوى الله تعالى ... فهي مخرج من الشدائد والكربات كما قال سبحانــه: وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3].





أكثر من قول [لا حول ولا قوة إلا بالله]



جاء مالك الأشجعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له: أسر ابني عوف ، فأرسل إليه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن تكثر من قول: ((لا حول ولا قوة إلا بالله)).
وكانوا قد شدوه بالقيد، فسقط القيد عنه، فخرج فإذا هو بناقة لهم فركبها وأقبل فإذا بسرح القوم الذين كانوا قد شدوه فصاح بهم فاتبع أولها آخرها، فلم يفجأ أبويه إلا وهو ينادي بالباب.
فقال أبوه: عوف ورب الكعبة، فقالت أمه: واسوأتاه ؟ وعوف كيف يقدم لما هو فيه من القيد، فاستبقا الباب والخادم، فإذا هو عوف قد ملأ الفناء إبلاً، فقص على أبيه أمره وأمر الإبل.
فقال أبوه: قفا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسأله عنها، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بخبر عوف وخبر الإبل..
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اصنع بها ما أحببت وما كنت صانعًا بمالك))، ونزل قوله تعالى: وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً [الطلاق:2].





ثم عليك بالدعاء فإن به تفريج الكروب والهموم

وإنتظرني بإذن الله
..............

dr_Muslim
09-02-2008, 08:22 AM
وإليك خلاصة الأمور التي تُذِهب الهموم وتعين عليها بإذن الله:




1- دعاء الله عز وجل:




عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو أمامة فقال: ((يا أبا أمامة ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة، قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك، قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني)) [أبو داود ح1555].



قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا، قال: فقيل: يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)) [أحمد ح3704].

عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء فقال: ((سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم)) [رواه الترمذي ح3436، وقال: هذا حديث غريب].



عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو عند الكرب يقول: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب السموات والأرض ورب العرش)) [البخاري ح6345].



عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: فلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه ((اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصيبات الدنيا ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا)) [رواه الترمذي ح3502، وقال هذا حديث حسن غريب].




2- الاستغفار:



عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب)) [أبو داود ح1518، ابن ماجه ح3819، أحمد ح2234].

عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (من قال إذا أصبح وإذا أمسى: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - سبع مرات - كفاه الله ما أهمه صادقاً كان بها أو كاذباً) [أبو داود ح5081].


3- الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم:



عن أبي بن كعب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: ((يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا تكفى همك ويغفر لك ذنبك)) [رواه الترمذي ح2457، وقال: هذا حديث حسن].



4- الصلاة:



وعن حذيفة رضي الله عنه قال: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى) [أبو داود ح1319].

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا بلال أقم الصلاة أرحنا بها)) [أبو داود ح4985].





فتتعلّموا هذه الأمور إخوتاه وإعملوا بها دائما، عسى الله أن يذهب عنكم الهم والحزن، ويبدلكم مكانه فرحا وسرورا، كما وعدكم على لسان نبيه صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.




اللهم أكرمنا بالقرآن وعيا وعملا، وذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما ينفعنا.







وإنتظرنا بإذذن الله مع ::::::::::

إلى كل ( ظالم ) أنا قلبي عليك

نسيبة بنت كعب
09-02-2008, 11:41 AM
جزاكم الله خيرا
واسمحوا لى بالنشر

dr_Muslim
09-02-2008, 04:56 PM
وإياكم أختنا وبكم نفع الله

جزاكم ربي خيرا على النشر

سهير
09-02-2008, 09:37 PM
زادك الله بعلمه ونره وجزاك كل خير عنا
هل لي بأدعية تفرج الكرب وتزيل الهم أخي الكريم

مسلمه مصريه ولى الفخر
10-02-2008, 12:01 AM
جزاك الله خيرا
وجعل صالح الاعمال فى ميزان حسناتك

ashrafnasr
20-02-2008, 12:41 AM
جزاكم الله كل خير

رشيده
21-02-2008, 05:37 PM
جزاك الله خيرا د\مسلم على موضوعك الرائع وهى رساله لكا مهموم ومكروب
ولكننا لن نكون اشد هما ولا كربا من رسل الله تعالى
ان الله اذا احب شخصا ابتلاه

فجـــــــــــــــر
09-03-2008, 09:21 AM
جزاك الله خيرا **د:مسلم
على الموضوع الرائع
وكم كنا بإحتياج اليه
**متابعه بإذن الله**

عدنان محمد رضا
10-03-2008, 02:54 PM
من صدق الطلب لله عز وجل ، وفقه للإخلاص ، و من وفق للإخلاص ، شرح الله صدره

عدنان محمد رضا
10-03-2008, 02:58 PM
اللهم اعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك

* موحدة * ولله الحمد *
14-03-2008, 09:24 AM
جزاكم الله خيرا

وأحب أن أشارك :


من يفهم أسماء الله الحسنى جيدا يدرك أن الله تعالى رحيمبعباده وأنه عز وجل عادل يعلم كل انسان وما يستطيع تحمله من المصائب



ومادامت المصيبة من الله فهى من ارحم الراحمين




"إن الله تعالى ينزل المعونة على قدر المؤنة و ينزل الصبرعلى قدر البلاء" ‌.‌


صحيح




سيتمنى المعافى من البلاء:


"ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريضمما يرون من ثوابأهل البلاء ‌".‌


حسن



والدنيا ما تستاهلش



"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء‌"


صحيح



"ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غمس في البحر من مائه"


صحيح



فمهما بلغ عقل الإنسان من الذكاء


فلن يدرك حكمة الله عز وجل من أمور عديدة


فهما كان الأمر صعبا و مهما كانت الأحداث مؤلمة نعرف أن معالعسر يسر وأن الألم سينقلب فرحا



فكم ممن عانوا فرحوا بعد ذلك كثيرا وعوضهم الله خيراكثيرا



"إن الرجل ليكون له المنزلة عند الله فما يبلغها بعمل فلايزال الله يبتليه بما يكره حتى يبلغه إياها ‌".‌حسن




غمسه في الجنة تنسى الشقاء


"يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ فيجهنم صبغة ثم يقال له ‌:‌ يا ابن آدم هل رأيت خيرا قط ‌?‌ هل مر بك نعيم قط ‌?‌ فيقول ‌:‌ لا و الله يا رب و يؤتى بأشد الناس بؤسا في الدنيا من أهل الجنة فيصبغ فيالجنة صبغة فيقال له ‌:‌ يا ابن آدم ‌!‌ هل رأيت بؤسا قط ‌?‌ هل مر بك شدة قط ‌?‌ فيقول ‌:‌ لا و الله يا رب ‌!‌ ما مر بى بؤس قط و لا رأيت شدة قط"


صحيح



ولا تنسى الإحتساب وقول الدعاء



"ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله ‌:‌ ‌{‌ إنا للهو إنا إليه راجعون ‌}‌ اللهم أجرني في مصيبتي و اخلف لي خيرا منها إلا أجره الله فيمصيبته و أخلف الله له خيرا منها ‌. "‌


صحيح





وابشروا أهل البلاء المؤمنين الصابرين بعافية ورحمة منالرحمن وافية ومحبة من الودود كافية ومغفرة من الله شافية



والصبر:الصابر.... الصابر عند الصدمة الأولى ‌.‌



فابشروا:


فالرحيم الودود يبتلى من يحب


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن الله إذا أحب قوماابتلاهم" صحيح



فابشروا:


"أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل علىحسب دينه فإن كان في دينه صلبا اشتد بلاؤه و إن كان في دينه رقة ابتلي على قدر دينهفما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض و ما عليه خطيئة"


صحيح



فابشروا:


بمغفرة الذنوب



"قال الله تعالى ‌:‌ إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدنيو صبر على ما بليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا و يقول الربعز و جلللحفظة ‌:‌ إني أنا قيدت عبدي هذا و ابتليته فأجروا له ما كنتم تجرونله قبل ذلك من الأجر و هو صحيح"


حسن



"ما يزال البلاء بالمؤمن و المؤمنة في نفسه و ولده و مالهحتى يلقى الله و ما عليه خطيئة"


صحيح



"‌إن العبد إذا مرض أوحى الله إلى ملائكته ‌:‌ أنا قيدتعبدي بقيد من قيودي فإن أقبضه أغفر له و إن أعافه فحينئذ يقعد لا ذنب له ‌.‌"


حسن



فابشروابالخير


"إذا أراد الله بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا و إذاأراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة ‌.‌"


صحيح




فابشروابعظم الأجر


"إن عظم الجزاء مع عظم البلاء "


حسن




فاصبر وانتظر الفرج من الله


واصبر وتذكر نعم الله عليك


واصبر فإن الحي القيوم يسمع ويرى







مقتطفات من كتاب: بشرى لكل مريض ياحفيد ايوب

إخوة الهدى والنور
14-03-2008, 09:54 AM
http://www.aa4l.com/vb/Tl4s_molt/tjmel/head_right.gifhttp://www.aa4l.com/vb/Tl4s_molt/tjmel/head_left.gif
http://www.fata2007.com/vb/images/bsm.gif
إخوتي ندعوكم للمشاركة معنا في هذا الموضوع
http://www.islamroses.com/ibw/style_images/pink222./folder_post_icons/icon69.gif
http://www.islamroses.com/ibw/style_images/pink[1]/pink_line.gif
http://www.islamroses.com/ibw/style_images/pink222./folder_post_icons/icon77.gifإضغط هنا للذهاب للموضوع (http://way2allah.com/forums/showthread.php?t=11916)
http://www.mozhelah.com/moz_vb/uploaded/8776_1202317046.gif
http://sso.linkonlineworld.com/images/space.gif