يمامة المسجد
05-02-2008, 09:27 PM
[السلام]
:LLL:
ذكر المصنف :
والسنة عندنا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن ، وليس في السنة قياس ، ولا تضرب لها الأمثال ، ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء ، إنما هو الاتباع وترك الهوى .
لا يستقيم إيمان العبد ولا إسلامه إلا به
وهي الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم
والسنة هي : آثار الرسول صلى الله عليه وسلم
والسنة لغة هي الطريقة : محمودة كانت أو مذمومة
اصطلاحا ً : هي أقوال وأفعال وتقرير وصفة وزادها بعضهم في تعريف السنة الاصطلاحي التي تثبت عن رسول الله
وعلى هذا السنة : هي أثار الرسول صلى الله عليه وسلم ،
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
قال المصنف ،
، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن
، وهذا يعرف عند علمائنا رحمهم الله تعالى بمواطن السنة فالسنة لها حال عظيم مفسرة أورد الإمام بعد البر بإسناد الصحيح : عن الشافعي إنه قال " القرآن أحوج للسنة من السنة للقرآن "
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
السنة تفسر ما أجمل وتبين ما أبهم ، وكذلك هي مفسرة لما قد يكون فيه نظر ولها دلائلها وأهميتها ،
وأحيلكم إلى بحث قام به الشيخ عبد الخالق عبد الرحمن اسمه :-: " حجية السنة " وهذا من الكتب الهامة للطلبة العلم ، التي يجب أن يبدأ بها ، إذ به الرد على المشككين في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فوق شبهاتهم ومن شبهاتهم التي يظهرونها أنها آحاد ولقد رد عليهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ، في رسالته " أحاديث الآحاد حجة بنفسها في العقائد والأحكام وننصح بمراجعة هذا البحث
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
قال المصنف ، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن
وهو موطن من مواطن حال السنة مع كتاب الله عز وجل
يقول الإمام ابن القيم : إن السنة لها أحوال مع القرآن فإذا ذكرت السنة فسرت القرآن
ويقول الإمام ابن كثير رحمه الله : " إن أفضل ما يفسر القرآن تفسير القرآن بالقرآن ثم تفسير القرآن بالسنة "
واستدل على ذلك بقول الله تعالى : { ... وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
وبذلك حجية السنة وأنها ومفسرة للقرآن
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : وليس في السنة قياس
السنة إذا أطلقت ها هنا ، قصد بذلك أمور الاعتقاد لهذا قال الأمام أبو رجب الحنبلي : ومراد الأمة بالسنة هي العقيدة التي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الشبهات والشهوات
ثم كان عما سلم من الشبهات في الاعتقادات خاصة من مسائل الاعتقاد والقضاء وال، قدر وفضائل الصحابة ، وفصلوا فيها من الكتب وأسموها السنة ،
وإنما سميت سنة لأن خطرها عظيم والمخالف فيه على شفا حفرة ،
وللمراجعة رسالة : " كشف الكربة في أوصاف أهل الغربة " ، للحافظ بن حجر الحنبلي
لهذا نجد أن كثيرمن أئمة الاعتقاد يطلقون هذه الجملة على مسائل الاعتقاد
وكان كثير من أئمتنا يطلقون لفظ السنة على كتبهم ليبينوا لهم أهمية ما في هذا الكتاب و أنه لا يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قليل أو كثير
مثل كتاب الإمام أحمد : في العقيدة واسمه أصول السنة
وكتاب السنة .
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : وليس في السنة قياس
قال الإمام ابن كثير ، وهذا يعني أن القياس في أمور الاعتقاد هو عين الضلال
البر بهاري قال رحمه الله تعالى في شرح السنة : " واعلم ايها السالك ضرب الأقيسة في أبواب الأسماء والصفات هي عين الضلال والزيغ :
لذا روى الإمام من حديث أبو هريرة توضأ واما مما مست النار قال لهم أحد الصحابة هلا توضأوا من الحميم فقال له يا ابن أخي إذا حدثتك عن رسول الله حديث فلا تضرب له الأمثال "
ولقد ذكر الشيخ سلما وهو يتكلم عن بركة الإتباع ، في رواية أحمد في المسند ورواية الإمام الترمذي في ملازمة الصحب الكرام وأنهم كانوا لا يخالفون الرسول صلى الله عليه وسلم في قليل أو كثير .
ولهذا قال الإمام الصابوني رحمه الله : في عقيدته المعروفة باسم : أئمة الحديث : قال ينبغي للمسلم أن يعظم : أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقابلها بالقبول والتسليم والتصديق ، و تنكر أشد الإنكار على من يسلك فيها غير هذا الطريق الذي سلكه هارون الرشيد على من اعترض على الخبر الصحيح الذي سمعه بكيف على سبيل الإنكار له والابتعاد عنه ولم يتلقى بالقبول كما يجب أن يتلقى كما يجب أن يتلقى كل ما يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أصل يجب أن يكون علينا نحن المسلمين ، ونقابله بكمال الإذعان والتسليم
ولهذا قال الإمام الطحاوي في عقيدته ولا يثبت الإسلام إلا على الاستسلام
وكما قال شيخ الإسلام بن تيمية في مجموع الفتاوى
وهذا نستفيد منه أن نستسلم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وليكن شعارنا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وليكن عندنا من القواعد التي تحكم هذا الأمر الذي يجعلنا ملازمين لحق مخالفين مجانبين لأهل الضلال الذين ينكرون كثير من الأحاديث التي في قمة الصحة لقولهم أنها تتعارض مع عقولهم السقيمة ،
وكما قال القائل : " وكم من عاقد فهم صحيح وآفته من الفهم السقيم "
وكما من أنكر حديث الذبابة و الشفاعة والحوض
لماذا ؟ لأن عقله السقيم لم يستوعب ويقبل هذا
ولكن , السلف كان على غير هذا وقال غير واحد من السلف " إذا صح الحديث فهو مذهبي "
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : : ، ولا تضرب لها الأمثال
فلا يجب أن نجعل لها مثل في غيرها
نحن لا نضرب الأمثال لله عز وجل ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما ألا نضرب الأمثال لله عز وجل في صفاته ، فهذا أصل من أصولنا التي يجب أن يعتقدها كل مسلم :
الدليل : { .... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
لهذا قال نعيم بن حماد وهو شيخ البخاري رحماهما الله تعالى : " من شبه الله بخلقه فقد كفر "
وقال الإمام أبي حنيفة : " والأصل من قال في أسماء الله عز وجل وصفاته ، ما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم ، زاعم أن لله مثلا ً فقد خالف السنة "
وأما من قال أننا لا نضرب الأمثال في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم الكريم : " لأنه قد بلغ غاية الكمال وهذا بإجماع المسلمين "
خلافا ً لغيره مما هو دونه صلى الله عليه وسلم ولعل هذا طرف من عقيدة ختم النبوة
ولا نضرب لها الأمثال : أي لا نضرب لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمثال ولا نقيس عليها ولا نعترض عليها ، لأن القاعدة التي قال عليها الأصوليين أن العبادات لا يقيس بعضها على بعض لهذا ، نقول ينبغي علينا نحن المسلمين أن نجتهد غاية الاجتهاد في إتباع الأثر لهذا رحم الله القائل : لو استطعت ألا تحك رأسك لا بدليل فافعل ،
أئمة المسلمين كانوا يجتهدن في إتباع الأثر ومخالفة ضده ، ويعتمدون على الأدلة الشرعية ولا يخالفونها
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
وقول أعلام الهدى لا يُعملُ .......... بقولنا بدون نص يُقبلُ
فيه دليل الأخذ بالحديث .......... وذاك في القديم والحديث
قال أبو حنيفة الإمام .......... لا ينبغي لمن له إسلام
أخذٌ بأقوالي حتى تُعرضا .......على الحديث والكتاب المرتضى
ومالك إمام دار الهجرة .......... قال وقد أشار نحو الحجرة
كل كلام منه ذو قبول .......... ومنه مردود سوى الرسول
والشافعي قال إن رأيتمو .......... قولي مخالفاً لما رويتمو
من الحديث فاضربوا الجدارا .......... بقولي المخالف الأخبارا
وأحمد قال لهم لا تكتبوا .......... ما قلته بل أصل ذاك فاطلبوا
فانظر مقالة الهداة الأربعة .......... واعمل بها فإن فيها منفعة
لقمعها لكل ذي تعصب .......... والمنصفون يكتفون بالنبيصلى الله عليه و على آله و سلم
:LLL:
ذكر المصنف :
والسنة عندنا آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن ، وليس في السنة قياس ، ولا تضرب لها الأمثال ، ولا تدرك بالعقول ولا الأهواء ، إنما هو الاتباع وترك الهوى .
لا يستقيم إيمان العبد ولا إسلامه إلا به
وهي الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم
والسنة هي : آثار الرسول صلى الله عليه وسلم
والسنة لغة هي الطريقة : محمودة كانت أو مذمومة
اصطلاحا ً : هي أقوال وأفعال وتقرير وصفة وزادها بعضهم في تعريف السنة الاصطلاحي التي تثبت عن رسول الله
وعلى هذا السنة : هي أثار الرسول صلى الله عليه وسلم ،
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
قال المصنف ،
، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن
، وهذا يعرف عند علمائنا رحمهم الله تعالى بمواطن السنة فالسنة لها حال عظيم مفسرة أورد الإمام بعد البر بإسناد الصحيح : عن الشافعي إنه قال " القرآن أحوج للسنة من السنة للقرآن "
لماذا ؟؟؟؟؟؟؟
السنة تفسر ما أجمل وتبين ما أبهم ، وكذلك هي مفسرة لما قد يكون فيه نظر ولها دلائلها وأهميتها ،
وأحيلكم إلى بحث قام به الشيخ عبد الخالق عبد الرحمن اسمه :-: " حجية السنة " وهذا من الكتب الهامة للطلبة العلم ، التي يجب أن يبدأ بها ، إذ به الرد على المشككين في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم فوق شبهاتهم ومن شبهاتهم التي يظهرونها أنها آحاد ولقد رد عليهم الشيخ الألباني رحمه الله تعالى ، في رسالته " أحاديث الآحاد حجة بنفسها في العقائد والأحكام وننصح بمراجعة هذا البحث
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
قال المصنف ، والسنة تفسر القرآن ، وهي دلائل القرآن
وهو موطن من مواطن حال السنة مع كتاب الله عز وجل
يقول الإمام ابن القيم : إن السنة لها أحوال مع القرآن فإذا ذكرت السنة فسرت القرآن
ويقول الإمام ابن كثير رحمه الله : " إن أفضل ما يفسر القرآن تفسير القرآن بالقرآن ثم تفسير القرآن بالسنة "
واستدل على ذلك بقول الله تعالى : { ... وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }النحل44
وبذلك حجية السنة وأنها ومفسرة للقرآن
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : وليس في السنة قياس
السنة إذا أطلقت ها هنا ، قصد بذلك أمور الاعتقاد لهذا قال الأمام أبو رجب الحنبلي : ومراد الأمة بالسنة هي العقيدة التي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في الشبهات والشهوات
ثم كان عما سلم من الشبهات في الاعتقادات خاصة من مسائل الاعتقاد والقضاء وال، قدر وفضائل الصحابة ، وفصلوا فيها من الكتب وأسموها السنة ،
وإنما سميت سنة لأن خطرها عظيم والمخالف فيه على شفا حفرة ،
وللمراجعة رسالة : " كشف الكربة في أوصاف أهل الغربة " ، للحافظ بن حجر الحنبلي
لهذا نجد أن كثيرمن أئمة الاعتقاد يطلقون هذه الجملة على مسائل الاعتقاد
وكان كثير من أئمتنا يطلقون لفظ السنة على كتبهم ليبينوا لهم أهمية ما في هذا الكتاب و أنه لا يخالف سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في قليل أو كثير
مثل كتاب الإمام أحمد : في العقيدة واسمه أصول السنة
وكتاب السنة .
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : وليس في السنة قياس
قال الإمام ابن كثير ، وهذا يعني أن القياس في أمور الاعتقاد هو عين الضلال
البر بهاري قال رحمه الله تعالى في شرح السنة : " واعلم ايها السالك ضرب الأقيسة في أبواب الأسماء والصفات هي عين الضلال والزيغ :
لذا روى الإمام من حديث أبو هريرة توضأ واما مما مست النار قال لهم أحد الصحابة هلا توضأوا من الحميم فقال له يا ابن أخي إذا حدثتك عن رسول الله حديث فلا تضرب له الأمثال "
ولقد ذكر الشيخ سلما وهو يتكلم عن بركة الإتباع ، في رواية أحمد في المسند ورواية الإمام الترمذي في ملازمة الصحب الكرام وأنهم كانوا لا يخالفون الرسول صلى الله عليه وسلم في قليل أو كثير .
ولهذا قال الإمام الصابوني رحمه الله : في عقيدته المعروفة باسم : أئمة الحديث : قال ينبغي للمسلم أن يعظم : أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم ويقابلها بالقبول والتسليم والتصديق ، و تنكر أشد الإنكار على من يسلك فيها غير هذا الطريق الذي سلكه هارون الرشيد على من اعترض على الخبر الصحيح الذي سمعه بكيف على سبيل الإنكار له والابتعاد عنه ولم يتلقى بالقبول كما يجب أن يتلقى كما يجب أن يتلقى كل ما يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا أصل يجب أن يكون علينا نحن المسلمين ، ونقابله بكمال الإذعان والتسليم
ولهذا قال الإمام الطحاوي في عقيدته ولا يثبت الإسلام إلا على الاستسلام
وكما قال شيخ الإسلام بن تيمية في مجموع الفتاوى
وهذا نستفيد منه أن نستسلم لسنة النبي صلى الله عليه وسلم وليكن شعارنا هدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وليكن عندنا من القواعد التي تحكم هذا الأمر الذي يجعلنا ملازمين لحق مخالفين مجانبين لأهل الضلال الذين ينكرون كثير من الأحاديث التي في قمة الصحة لقولهم أنها تتعارض مع عقولهم السقيمة ،
وكما قال القائل : " وكم من عاقد فهم صحيح وآفته من الفهم السقيم "
وكما من أنكر حديث الذبابة و الشفاعة والحوض
لماذا ؟ لأن عقله السقيم لم يستوعب ويقبل هذا
ولكن , السلف كان على غير هذا وقال غير واحد من السلف " إذا صح الحديث فهو مذهبي "
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
ثم قال المصنف : : ، ولا تضرب لها الأمثال
فلا يجب أن نجعل لها مثل في غيرها
نحن لا نضرب الأمثال لله عز وجل ولا سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
أما ألا نضرب الأمثال لله عز وجل في صفاته ، فهذا أصل من أصولنا التي يجب أن يعتقدها كل مسلم :
الدليل : { .... لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }الشورى11
لهذا قال نعيم بن حماد وهو شيخ البخاري رحماهما الله تعالى : " من شبه الله بخلقه فقد كفر "
وقال الإمام أبي حنيفة : " والأصل من قال في أسماء الله عز وجل وصفاته ، ما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم ، زاعم أن لله مثلا ً فقد خالف السنة "
وأما من قال أننا لا نضرب الأمثال في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم الكريم : " لأنه قد بلغ غاية الكمال وهذا بإجماع المسلمين "
خلافا ً لغيره مما هو دونه صلى الله عليه وسلم ولعل هذا طرف من عقيدة ختم النبوة
ولا نضرب لها الأمثال : أي لا نضرب لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمثال ولا نقيس عليها ولا نعترض عليها ، لأن القاعدة التي قال عليها الأصوليين أن العبادات لا يقيس بعضها على بعض لهذا ، نقول ينبغي علينا نحن المسلمين أن نجتهد غاية الاجتهاد في إتباع الأثر لهذا رحم الله القائل : لو استطعت ألا تحك رأسك لا بدليل فافعل ،
أئمة المسلمين كانوا يجتهدن في إتباع الأثر ومخالفة ضده ، ويعتمدون على الأدلة الشرعية ولا يخالفونها
http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com27.gif
وقول أعلام الهدى لا يُعملُ .......... بقولنا بدون نص يُقبلُ
فيه دليل الأخذ بالحديث .......... وذاك في القديم والحديث
قال أبو حنيفة الإمام .......... لا ينبغي لمن له إسلام
أخذٌ بأقوالي حتى تُعرضا .......على الحديث والكتاب المرتضى
ومالك إمام دار الهجرة .......... قال وقد أشار نحو الحجرة
كل كلام منه ذو قبول .......... ومنه مردود سوى الرسول
والشافعي قال إن رأيتمو .......... قولي مخالفاً لما رويتمو
من الحديث فاضربوا الجدارا .......... بقولي المخالف الأخبارا
وأحمد قال لهم لا تكتبوا .......... ما قلته بل أصل ذاك فاطلبوا
فانظر مقالة الهداة الأربعة .......... واعمل بها فإن فيها منفعة
لقمعها لكل ذي تعصب .......... والمنصفون يكتفون بالنبيصلى الله عليه و على آله و سلم