المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أصول تفسير 2 - الشيخ أبو الحارث


ahmed attia
06-02-2008, 01:18 AM
المحاضره الثانيه

لتحميل المحاضره مكتوبه على ملف (وورد ) و ملون بكلام شيخ السلام بن تيميه (بلون الزرق ) -- و تعليق الشيخ احسان العتيبى يبدأ (بلون احمر) ..... و تعليق الشيخ / ابو الحارث (بلون الأخضر)

http://file5.9q9q.net/Download/57511254/----------------------------.doc.html


10. [ خلاف التنوع صنفان: أحدهما أن يعبر كل واحد منهما - أي من المختلفين - عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه تدل على معنى فى المسمى غير المعنى الآخر مع اتحاد المسمى اهدنا الصراط المستقيم : قيل فيه (هو الأسلام – القرآن – النبى - ........ )... كما قيل فى اسم السيف الصارم( بمعنى القاطع ) والمهند( بالنسبةإلى صناعته في الهند )، وذلك مثل أسماء الله الحسنى وأسماء رسوله صلى الله عليه وسلم (مثل الماحى و الحاشر ..... ) وأسماء القرآن

النوع الأول : المشترك اللفظى
اهدنا الصراط المستقيم : قيل فيه (هو الأسلام – القرآن – النبى - ........ ).
- فان أسماء الله كلها تدل على مسمى واحد فليس دعاؤه باسم من أسمائه الحسنى مضادا
لدعائه باسم آخر بل الامر كما قال تعالى : { قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى } ...
الصنف الثانى : (اختلاف التنوع) و هو لا يعارض بعضه بعضا
أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع
... مثل سائل أعجمى سأل عن مسمى لفظ الخبز فأرى رغيفا وقيل له هذا فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده.]
مثال .. فمنهم ظالم لنفسه ..... من اهل العلم من فسرها ( تارك الصلاه ) و منهم من قال غير ذلك و هذا على سبيل التنوع.
قلت: وذكر رحمه الله صنفين آخرين من اختلاف التنوع فقال:
[ 3 - ومن التنازع الموجود عنهم: ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين: إما لكونه مشتركا فى اللفظ - ( اللفظ المشترك : ما اتحد لفظه وتعدد معناه ) –
كلفظ { قسورة } الذي يراد به الرامي ويراد به الأسد ، ولفظ { عسعس } الذي يراد به إقبال الليل وإدباره.
فمن المفسرين فى هذا القول .. اى اذا اقبل الليل .... و منهم من قال اذا ادبر .
وأما لكونه متواطئا - ( المتواطئ : هو الذي طابق لفظه معناه مثل : إنسان، حجر،... ) - في الأصل ، لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشيئين كالضمائر فى قوله { ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى } - ( قال بعضهم : الذي دنا هو الله عز وجل ، وقال آخرون : هو جبريل عليه السلام ) - وكلفظ { والفجر } - ( قال بعضهم : هو النهار ، وقال آخرون : هو صلاة الفجر ) - و { والشفع والوتر } - ( قال بعضهم : المخلوق والخالق ، وقال بعضهم : هو العدد ) - وما أشبه ذلك .
فمثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعانى التى قالها السلف وقد لا يجوز ذلك.

4- ومن الأقوال الموجودة عنهم - ويجعلها بعض الناس اختلافا - أن يعبروا عن المعاني بألفاظ متقاربة لا مترادفة... وقلَّ أن يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدى جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من أسباب إعجاز القرآن فإذا قال القائل { يوم تمور السماء موراً } إن المور الحركة كان تقريباً ، إذ المور حركة خفيفة سريعة ] .
من الخلاف الحادث فى بعض كلام السلف استخامهم و تعبيرهم :بألفاظ متقاربة لا مترادفة : مثل الوجل : قالوا هو الذى يترقب شيئا يأتيه فى المستقبل .
الترادف نادرا فى القران او معدوم .
مثل الريب و لفظ الشك فلو كان اللفظان بنفس المعنى ما استخدمهم الله فى كتابه و لكن هناك تقارب بينهما فى المعنى فقط.
مثال : (و اننا لفى شك مما تدعوننا اليه مريب)
(ذلك الكتاب لا ريب فيه) ...... فسر اللمفسرون الريب و المريه بالشك و لكن لكل منهم معنى مختص فى اللغه .
الشك : هو الشك المعروف و هو ان تتردد بين امرين و لا ترجح بينهم .
المريه : هى الشك مع المراء و هى نتيجه الريب .
الريب : الشك مع اضطراب .. حيث اعتقدوا ان القرآن شعر ثم سحر (فهم فى ريبهم يترددون).
... وقلَّ أن يعبر فى اللغه عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدى جميع معناه .... قول شيخ الأسلام .
فكل كلمه بالقرآن وضعت فى موضعها و لا يمكن تبديلها .

11. [ وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسماة - ( و هي بهذا الإعتبار مترادفة ) - وعلى الصفة التى تضمنها الاسم - ( و هي بهذا الإعتبار متباينة ) - كالعليم يدل على الذات والعلم ، والقدير يدل على الذات والقدرة ... ومن أنكر دلالة أسمائه على صفاته ممن يدعى الظاهر فقوله من جنس قول غلاة الباطنية القرامطة... فإن أولئك القرامطة الباطنية لا ينكرون اسما هو علم محض كالمضمرات وإنما ينكرون ما فى أسمائه الحسنى من صفات الإثبات] .

بحيث يثبتون الصفه بأنها صفه دون اثبات المعنى فيقولوا ان الله بصير دون بصر – و سميع دون سمع .... و يقولون ان الأسماء ما هى الا حروف دون معنى (بصير --- ب ص ي ر) .
قال العلماء اسماء الله تعالى مترادفه متباينه :
فهى مترادفه من حيث انها تدل على الذات الألهيه .... فكل الأسماء تدل على الله جل و علا
و متباينه : حيث ان لكل اسم صفه لا يدل عليها غيره .... فصفه الرحمه من اسم الله الرحمن يختلف عن القدره من اسم الله القدير.

12. [ لم يقل أحد من علماء المسلمين إن عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين وإنما غاية ما يقال أنها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ] .
العبره بعموم الفظ لا بخصوص السبب .... و الدليل :
ما رواه البخارى و مسلم من حديث ابن مسعود :
( ان رجلا جاء للنبى فقال انى اصبت من امرآه قبله
فأنزل الله فيه ( و اقم الصلاه طرفى من النهار و زلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات )
فقال الرجل : آ لى هذه ... فقال النبى : بل لأمتى جميعا . )و

استدل اهل العلم انه ليس معنى ان الأيه نزلت فى شخص وحده هو انه هو الذى يعنى بهذه الأيه و لكن هى لكل رجل اصاب ذنب او من امرآه شىء فعليه الصلاه طرفى من النهار و زلفا من الليل.
فهذه الفاظ نزلت على كل من تلبس بالسبب و لا تختص بالقرد الذى نزلت فيه فقط
فهى تختص بنوع الشخص لا بالفرد نفسه
و كما قال تعالى ( يآيها النبى اذا طلقتم النساء )
فقال الله اذا طلقتم و لم يقل اذا طلقت .... و هذا يعنى ان الأيه كانت لعموم المسلمين .
أسئــــله المحاضــــــــــره :
شيخنا هو واجب اننا نحفظ هذه المقدمة؟
المطلوب حفظ معانيها و فهمها و لا يشترط حفظ نص الكلام .
هل لو ورد الكلام و كان موجه للنبى فقط فهل بنطبق على كافه المسلمين ؟
هذا اذا دل الدليل على انه خاص بالنبى فهنا لا ينطبق على سائر المسلمين .... اما اذا جاء الكلام عام فهو لكل الناس و ليس للنبى فقط كما قال تعالى (يا آيها النبى اتق الله ) فهنا الآيه لكل المسلمين .
ما هو غريب القرأن وهل الصحابة اختلفوا فى الغريب فقط؟
غريب القرآن هى الألفاظ التى يستغربها السامع .... و قد لا يكون غريبا بالنسبه لغيرنا فعاده العلماء لا يستغربون الألفاظ .... و لذلك سمى العلماء غريب القرآن على ما غلب على الناس استغرابه ... و لم يختلف الصحابه فى الفاظ القرآن و لكن اختلفوا فى الأحكام الخاصه بالآيات
مثال : فسر ابن مسعود ( اذا لامستم النساء ) فقال ان الوضوء بمجرد مس المرآه ....اما بن عباس فقال هو الجماع ( اى ان الوضوء يكون من الجماع ).
هل هذا صحيح : اختلاف التنوع= اختلاف الألفاظ واتحاد المعاني، اختلاف التضاد= اختلاف المبانى واختلاف ؟
هذا الكلام ممكن ان يقبل على سبيل الأجمال ... بالنسبه لأختلاف التنوع لا يشترط فيه اختلاف الألفاظ .... اما اختلاف التضاد هو الذى لا يمكن للمفسر ان يختار القولين لأن كل قول يخالف نظيره .
جزاكم الله خيرا

يمامة المسجد
06-02-2008, 01:45 AM
جزاكم الله خيرا ً

ينقل ويثبت في الدورة العلمية

dr_karmen
06-02-2008, 06:29 AM
جزاكم ربى خيرا
لكن رابط التحميل لا يعمل به خطأ