المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : هل تريد صك براءة من النار ؟


رشيده
23-02-2008, 04:13 PM
http://img404.imageshack.us/img404/3499/1913p76763un4nv2xf4.gif

لا تقلق فليس لدي صكوك غفران أو براءة من النيران كما يبيعها من لا دين له على من لا عقل له ...
فإن الجنة والنار بيد الواحد الماجد القهار ، لا يملك نبي مرسل أو ملك مقرب حق الإدخال فيها أو الإخراج منها ،
فهي حقُ محض لله تعالى ، يدخل إلى الجنة من يشاء برحمته وفضله ، ويدخل من يشاء إلى النار بحكمته وعدله ، وما ربك بظلام للعبيد ..

لكنه من رحمته بعباده نصب لهم جسور الرحمة ليمتطوها بحثاً عن النجاة ، ومدَّ بحبال اللطف ليتعلق بها
من يلتمس خلاص نفسه من العذاب ، ورحمة الله قريب من المحسنين ، ولا يضر الغافل إلا نفسه،
والله غني عن العالمين .

وسياط الخوف من النار تلهب ظهور الصادقين ، ليجدُّوا في التماس الخلاص ، ويصدقوا في الهروب
من هذا الخطر المرهوب ..

وما من مؤمن بالله واليوم الآخر إلا وهو دائم الخوف من النار ، ملازم للحذر منها ، يبحث عن أسباب النجاة من
الوقوع فيها، ويعظ بالنواجذ على كلِّ ما يمكن أن يكون سبب حمايته ووقايته ...

وبين يديك ـ أيها الحريص ـ فرصة العمر ، وغنيمة الدهر ، للحصول على براءة مما تخاف وتحذر من الدخول إلى
سقر ، وهي وصفة نبوية من عمل بها كُتبت له براءتان من النار والنفاق ، وهي يسيرة على من يسرها الله عليه
، عسيرة على عدو نفسه والباخل عليها بهذا الخير .....

فعن أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم :" من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتب له براءتان : براءة من النار و براءة من النفاق " 1. ‌

فهيا ... شمِّر عن ساعد الجد ، وأوقد شعلة العزم ، وأضرم نار التوثب ، وعليك بالمحراب ، والمسارعة إلى
الصفوف الأول ، ولا يناديك المنادي إلا وأنت قد أجبت النداء ، لتفوز بهذه البراءة التي ضمنها لك أصدق الناس
قيلا وأبر الخلق حديثاً ...

د.خالد الرفاعي
23-02-2008, 04:28 PM
جزاكي الله خيرا .

يلا يا شباب عايزين همة بعض السلف ما ترك تكبيرة الإحرام و لا الصف الأول أربعين ......... هل تدرون كم أربعين ؟
أربعين سنة ( أظنه سعيد بن المسيب) يعني الموضوع مش صعب شدوا حلكم عشان البراءة و الله نحن في حاجة لها

رشيده
23-02-2008, 04:42 PM
جزاك الله خيرا مثله أخى فى الله

soukaina
27-02-2008, 09:16 PM
بارك الله فيكي