المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : مهارات القراءة و المذاكرة


القسام12
03-03-2008, 11:12 AM
:LLL:
مهاراتالقراءةوالمذاكرة
هل تشعر بأنك بطيء في القراءة؟! هل ترى المذاكرةعملية صعبة وممتعة؟! هل تريد تطوير ذاتك في هذين المجالين؟! إن كنت كذلك، فابدأبقراءة هذا الموضوع والمواضيع التي سلتليها وبإذن الله ستجد ضالتك من مقالات ودوراتتسير بك نحو هدفك.هيا بنا نقرأ سويا....
- ما معادلة حساب سرعة القراءة؟
- كيف تصبح قارئً سريعا بلا منافس ؟
- ما أكبر خطأ يقع فيه بطيؤا القراءة؟
- كيف ترى الكلمات رموزاً ملونةً وجميلة ؟في زمن أصبحت فيه القراءةالسريعة ضرورة لملاحقة ما تقذف به ثورة المعلومات ومناهج التعليم، ارتأيت مشاركةالقراء الكرام بعض الطرق التي من شأنها أن تعين على زيادة سرعة القراءة.كيفتصبح قارئ سريعا؟بالتدريب وحده تصبح قارئا سريعا. تذكر أن الناس لم يولدوا مع "موهبة القراءة السريعة" وبالعودة قليلا إلى أيام الدراسة الابتدائية يوقن المرءصدق ذلك القول. فلا يمكن للعداء الرياضي أو لاعب الكرة الحصول على اللياقة البدنيةالعالية إلا بالتدريب. فالنرى كيف يمكن أن ندرب أنفسنا على ذلك.تمرينالقراءة السريعةإن أتباع التمرين الآتي والملاحظات التالية له سيساعد فيزيادة سرعة قراءتك إن شاء الله. أحضر ساعة منبه وورق ملاحظات وقلم رصاص، وكتابا أومقالا تود قراءته. يفضل أن تكون المادة المقروءة ممتعة وسهلة للقارئ.قياسسرعة القراءةقبل قياس سرعة القراءة يجب تحديد وقت القراءة بالدقائقوالالتزام بالتوقف فور انتهائه، مثال إذا انتهت الفترة المحددة (عشرة دقائق مثل)توقف عن القراءة فوراً. يفضل استخدام منبه صوتي لمعرفة موعد الانتهاء تجنبا لربكةالنظر المتكرر للساعة.معادلة سرعة القراءةبالمعادلة الآتية يستطيعالفرد تحديد سرعة قراءته ومن ثمة العمل على زيادتها بأتباع خطوات التمرين:سرعة القراءة (أو عدد الكلمات في الدقيقة الواحدة) = (عدد الكلمات في السطرالواحد) ضرب (عدد الأسطر في الصفحة) ضرب (عدد الصفحات المقروءة) مقسومة على (الوقتالمستغرق في القراءة).إن المعدل الطبيعي لسرعة القراءة، للذين تعتبرالمادة المقروءة لغتهم الأصلية، هو 200 إلى 300 كلمة في الدقيقة. فإذا كنت أقلقليلا من المعدل فأنت ضمن حدود المعدل. أما إذا اجتزت السرعة أعلاه فأنت أعلى منالمعدل الطبيعي وبإمكانك مضاعفة القراءة بالتمرين المستمر. وأعلم بأنك قد تكون "أسرع قارئ" ليس فقط في بيتك أو منطقتك وإنما في البلد الذي تعيش فيه، بالتدريبالمستمر، فسرعة القراءة ليس لها حدود.التصفح السريع Skimming: يعتبرالتصفح السريع قبل الدخول للجزء المقرر قراءته أحد أهم الطرق لأخذ فكرة مختصرة عنالموضوع. وذلك يكون بقراءة العناوين الرئيسية والفرعية بالإضافة إلى تمرير العينسريعا على الأسطر أو بدايات ونهايات الفقرات ومحاولة قراءة الأمثلة التي عادة ماتوجد في وسط الفقرات لفهم فكرة الفقرة. ذلك من شأنه أن يساهم في جعل القارئ أكثرراحة وسرعة عند البدء بالقراءة لكونه ألف الموضوع. الآن أبدء بالقراءة مع تشغيلالمنبه وتوقف عند الوقت الذي حددته لقياس السرعة.حركة العين: في الخطوةالتالية ضاعف سرعتك من خلال النظر إلى السطر على أنه (مجموعة) من الكلمات محاولافهم معناها. مثال أنظر إلى السطر الواحد على أنه مقسم إلى 3 أو 4 مجموعات منالكلمات المتلاصقة، ومن خلال النظر السريع إليها (أي المجموعات) حاول فهم معناها.احذر توقف العين طويلا على الكلمة وهو ما يسمى بالمعاينة أو (Fixation) فهو أمر يجبالتخلص منه. لقد أثبتت دراسات كثيرة أن العين غير المدربة تتوقف بمعدل ستة إلىثمانية مرات على السطر الواحد وهو بلا شك تأخير للقارئ.أما الرجوع المتكررللتأكد من كلمة معينة (Regression)، والذي يكون بسبب عدم تأكد القارئ من كلمة معينةأو إحساسه بأنه قد فاته شيء مهم فيمكن التغلب عليه بتذكر أن ما قد فاته لا يخرج عناحتمالين وهما (معلومة مهمة أو أخرى غير مهمة) فان كانت مهمة فسيعيدها الكاتببالتأكيد وإن كانت غير ذلك فلم يفت القارئ شيئا يذكر. فأنت عندما تشاهد فيلما فيالسينما ويفوتك شيء مهم يستحيل أن تطلب من المختصين إعادة اللقطة! ولكنك تواصل علىأمل أن يأتي باقي الفيلم بما تريد معرفته. الآن واصل القراءة من حيث انتهيت بالمدة (نفسها) التي حددتها لنفسك مسبقا، وليس نتيجة المعادلة. اطلب من زميلك أو قريبكمتابعة طريقة انتقال عينيك السريعة على السطر.تجنب لفظ الكلمات: وهي لفظالكلمات "ذهنيا" أثناء القراءة. وتعد هذه العادة أسوء عادات بطيئو القراءةوغالبيتهم يمارسونها ولكن بدرجات متفاوتة. إن ملازمة هذه العادة من شأنه أن يزيدالأمر سوءً، ولكن اللجوء إليها في بعض الأحياء لقراءة بعض الكلمات الصعبة أمرٌ لابأس به. أما طريقة لفظ الكلمات "شفاهة" بتحريك الشفاه فهي أسوء مراحل هذه العادة.وربما يكون السبب في ذلك هو أن بداية تعلم الكلمات في المراحل الدراسية الأولى كانبنطقها بصوت عال بتشجيع من المدرسين وتصحب هذه العادة الكثير من الناس حتى سنمتأخرة من العمر. مثال ذلك، عندما يقرأ طالبا في الثانوية أو الجامعة درساً للفصلفأنه يقرأه بصوتٍ عالٍ مما يزيد من تعزيز هذه العادة السلبية لدى الأشخاص. وفي كلاالحالتين تعد هذه العادة عائقاً أساسياً يحول دون الإسراع في القراءة. وللتغلب علىهذه العادة ولمضاعفة سرعة القراءة يجب النظر إلى الكلمات على أنها رموز بديهية تفهمبالنظر وليس بالقراءة (ذهنية كانت أم شفهية). مثال عند النظر إلى القمر، الشمس،السيارة، المنزل، أو حتى وجوه أفراد أسرتك لا تحتاج إلى أن تنطقها، الأمر الذييختلف عند البعض أثناء القراءة وذلك يفسر بأن الممارسة هي من جاءت بهذه العادةالسلبية، ويمكننا التغلب عليها من خلال ممارسة عادة النظر إلى الكلمات دون النطقبها. تخيل وأنت تقرأ أنك تنظر إلى فيلما أو مسلسلا تلفزيونيا لا تحتاج إلى تحريكالشفاه أو اللفظ الذهني للمشاهد (الكلمات في حالة القراءة). وبعبارة أخرى حولالكلمات إلى صور أثناء المرور السريع عليها. تقول كاثرن ردواي في كتابها كيف تصبحقارئ سريعا "عندما تجتمع القراءة والتصور أو التخيل Visualization تصبحان السرعةوالإدراك أعلى". وتضيف المؤلفة بخصوص التدرب على زيادة الإدراك أنه عندما ترى كلمةمنزل تخيلها في عقلك منزلا، فمع مرور الوقت وإتقانك التخيل الجيد سوف تصبح الكلماتمصورة و ملونة." الآن واصل القراءة بالمدة المحددة سلفا مع تطبيق جميع ماقرأت.هذه بعض النقاط العامة لرفع مستوى التركيز والسرعة وجعل القراءة أكثرمتعة وفائدة:استخدام جميع الحواس:
كلما استخدم القارئ أكبر عدد ممكن منحواسه كلما زادت نسبة التركيز لديه. وتعتبر العين أهم حاسة لكونها الناقل الأولللحروف المكتوبة. ويعتبر المرور السريع أحد أفضل طرق القراءة وذلك من خلال تمريرالعين على الأسطر بسرعة معقولة لمحاولة فهم ما هو مكتوب في السطر من خلال "اللمحةالسريعة". يفضل أن يصاحب هذا المرور عدم تحريك الرأس بشكل أفقي أثناء القراءة لأنهاطريقة متعبة. فلو افترضنا أن في الصفحة الواحدة ما يقارب ثلاثون سطراً لكتاب عددصفحاته 500 صفحة فان رأس القارئ سيتحرك 15 ألف مرة! وشخصيا أراها كافية لأن تجركإلى نوم عميق! إذاً فالحل هو أن يكون الرأس مستقرا (لا يتحرك) ناظراً إلى منتصفالصفحة ومن ثمة النزول به عمودياً إلى أسفل الصفحة مع الحركة الأفقية المعقولةللعين لقراءة الأسطر كما ذكرنا.فترات الراحة:
القراء يختلفون فيما بينهمفي مدة التركيز، فهناك من يستطيع التركيز لمدة 15-30 دقيقة أو ساعة كاملة. لذا فيجبعلى القارئ أخذ قسطا كافيا من الراحة قبل معاودة القراءة. وبشكل عام فإن دراساتأخيرة أثبتت أن الإنسان الطبيعي تستمر فترة التركيز لديه لمدة ساعة ونصف إلىساعتين.تطوير الذاكرة والاستدعاء:
لقد أثبت علماء النفس أن الاحتفاظ فيالمعلومات يقل بمرور الوقت، خصوصاً إذا لم تستخدم المعلومات أو تراجع. لذا فيجب أنيراجع الشخص المعلومات بين فترة وأخرى أو يحاول استخدامها. على سبيل المثال، يمكنللقارئ مناقشة الكتاب أو المقال مع صديق له لتثبيت المعلومات.إن التدريب (اليومي) على القراءة السريعة بتطبيق ما سلف يحقق نتائج مذهلة. وأود التوضيح بأنبداية التطبيق العملي قد تكون مملة للبعض ولكنها سرعان ما ستشعرك بمتعة لم تألفهامن قبل عندما تبدأ بالتهام الصفحات تلو الأخرى دون أن تشعر!
يقول الأخ عبالله المهيري..لطالما كتبت وكتبغيري عن القراءة وأهميتها وفوائدها، لكن أرى أن كتاباتنا السابقة لم تتعمق كثيراًفي أهمية القراءة، فهناك مفاهيم أعمق مما كنا نطرحه يجب أن نتناولها، وهناك مفاهيميجب أن تصحح، هذا ما أراه حسب وجهة نظري، والقراءة والكتاب والثقافة والتقدموالتطور أمور متلازمة ومفاهيم مترابطة، لذلك علينا أن لا نمل من التطرق لمثل هذهالمواضيع بحجة التكرار، وعلينا أن لا نمل من طرحها لأننا نعاني من ظاهرة شح القراءةفي مختلف شرائح المجتمع، وتكفي هذه الإحصائية التي قرأتها في جريدة محلية للدلالةعلى مدى معاناة الكتاب معنا كعرب، إذ قرأت في الإحصائية أن متوسط ساعات القراءة فيإحدى الدول الأوروبية يصل إلى 200 ساعة سنوياً، بينما تنخفض هذه الساعات وتتقلصو"تنبطح" إلى 6 دقائق فقط سنوياً للفرد العربي! والعهدة على الصحيفة.عندماكنا نسأل عن هواياتنا، كنا نجيب بعدت إجابات ومن ضمنها القراءة، ولا أدري هل فعلاًنحن نقرأ بشكل مستمر وجاد حتى ندرج القراءة ضمن قائمة لا منتهية من الهوايات؟ أم أنقراءة الجرائد وملاحقها الرياضية والفنية وقراءة مجلات "الهشك بشك" نعتبرها قراءة؟ثم هل القراءة تعتبر هواية؟دعوني أتفلسف قليلاً وأقول؛ هل نذكر التنفس ضمنقائمة هواياتنا؟! سؤال غريب، أدرك ذلك تماماً! ماذا لو سمعنا أحدهم يقول: هوايتيالمفضلة هي الأكل؟! سنضحك ونأخذ منه هذه الكلمات على أنها نكتة طريفة يريد بها أنيؤنسنا في هذا الزمان النكد أو حقيقة طريفة خصوصاً إن كان من أصحاب الأجسامالممتلئة!، بالتأكيد ستستغربون هذه الفلسفة، لماذا؟ لأن هذه الأمور عادات أو أفعالضرورية طبيعية لكل إنسان ولكل كائن آخر، وكذلك أرى القراءة، أرى أنها أمر ضروري لكلإنسان تماماً كالتنفس والأكل لا غنى عنها، بل والقراءة أمر يتميز به الإنسان عنباقي المخلوقات ولذلك أرى أن القراءة ليست هواية أبداً.من الأمور الأخرىالتي يجب أن نتعمق في طرحها، هي مسألة غرس حب المعرفة في نفوسنا وفي أبنائنا، حبالمعرفة والاستطلاع والفضول العلمي والبحث والاستقراء والاستنتاج، هذه العاداتالمفيدة يجب غرسها في المجتمع وإحلالها محل عادات أخرى سلبية، ولأن القراءة إحدىوسائل المعرفة والعلم، فمن الطبيعي أن نرى المجتمع يقبل على القراءة ما دام أن حبالمعرفة قد غرس فيه، لكن إن وضعنا المعرفة في مرتبة بعد الغناء والحفلات والمظاهروالأسواق و"المغازل" .... الخ، إن وضعناها بعد كل هذا فمعنى ذلك أننا ألغينا حبالمعرفة تماماً من حياتنا وصارت حياتنا سلسلة من الأمور التافهة والنتيجة النهائيةتساوي إنسان تافه.الأمر طبعاً ليس بهذه السهولة، أعني غرس حب المعرفة، لأنتراكم العادات السلبية على مر السنين يحتاج إلى سنين طويلة لتغييرها، وكذلك غرسالعادات الإيجابية يحتاج إلى مجهود منظم ومخطط يسير وفق أهداف محددة، وهذا مانفتقده في الكثير من الجهود التي تهدف إلى غرس قيم إيجابية في المجتمع.ولونظرنا بنظرة شمولية لواقع وأسلوب الحياة عند أهم فئة من المجتمع وهي الشباب، سنرىمظاهر عديدة سلبية وإيجابية، الإيجابي منها هي وجود القدرة لدى الشباب في التغييرالوضع إلى الأفضل، أقول هنا وجود القدرة، لكن أين الإرادة؟ نحن نفتقد للإرادة بسببالسلبية والأنانية، الكل ينتظر الكل حتى يصلح أمر ما أو يزيل عائقاً ما، قد نكتبونتحدث عن السلبيات لكن أي الفعل الإيجابي الذي يجب أن يقوم به كل فرد تجاه المشكلةأو السلبية؟تقولون: وما علاقة هذا بموضوع القراءة؟ أقول بأن الفعل الإيجابيتجاه أي مشكلة سيؤدي إلى حل هذه المشكلة ولو كان هذا الفعل صغيراً، وبتراكمالمبادرات والأفعال الإيجابية سنصل إلى حل مشاكلنا، مثلاً، بمقدور كل مجموعة منالشباب سواء كانوا في المدرسة أو الجامعة أن يقوموا بعمل جماعة للمكتبة أو للقراءة،ومن ثم يقوموا بعمل أنشطة تسير في اتجاه تشجيع القراءة وحب الاستزادة من العلموالثقافة. باستطاعة كل شاب أن يساهم في تكوين مكتبة على مستوى المنزل أو الحي أوالمسجد، في استطاعة كل فرد منا تشجيع الآخرين على القراءة بإهدائهم الكتب أو حتىبتعريفهم بعناوين الكتب.أشكال الفعل الإيجابي تجاه هذه القضية تتنوع وتتفرعولو حولنا أن نذكرها فلن تنتهي لأن المجال في هذا واسع والآفاق رحبة، وكل شخصيستطيع أن يبدع في خدمة هذا الهدف، غرس حب المعرفة في مجموعة محددة منالمجتمع.القراءة أمر ضروري ولا نستطيع أن نعتبرها هواية نمارسها متى نشاء،بل هي عادة نمارسها يومياً وبشكل تلقائي، وغرس حب المعرفة عامل مساعد على حبالقراءة، لأن القراءة وسيلة من وسائل اكتساب المعرفة، وحتى نغرس حب المعرفة فيالمجتمع علينا أن نحاول ونبادر بأفعال إيجابية تجاه خدمة هذا الهدف. هذا ملخص لكلما سبق قوله في هذه المقالة.
وتقول الأخت أنوار الأمل....كلنا يقرأ... لمنكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو منالفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدرالإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأأسجلها من خلال التجربة:أ - نوعية الكتبلابد أولا من الدقة فياختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل.عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدكفي دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغةوالتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عنالمجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولافائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقةالصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت.عليك أيضاالتعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عنالإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئةوالأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معينمعرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عندهمن العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ بأرضية صلبة منمعارف الدين. أما المبتدئون فقد يتأثرون بما يقرؤون إذا لم تكن معرفتهم بالدينعميقة.إذا كنت مبتدئا فاقرأ أولا الكتب الواضحة التي لا يشوب أسلوبها غموض أوتعقيد لئلا تسأم أو تمل عندما تشعر أنك لا تفهم جيدا كل ما تقرأ ، ولا شك أنالأسلوب السهل السلس والمشرق المثير في الوقت نفسه له دور كبير في حب القراءة.ومن الأفضل أن تكون الكتب محققة تحقيقا علميا فهي أكثر فائدة بما تضيفه منتعليقات وبما تعرفنا به من تخريج الأحاديث ونسبة الآراء والأقوال لأصحابها ومصادرهابدقة ونظام وترتيب.نوع قراءاتك في مختلف فروع العلم والمعرفة لتلم بأساسيات كلعلم والأمور الهامة فيه ، ولكي لا تكره علما لأنك تجهله ، والإنسان عدو ما جهل كماقال الشاعر:تـفـنـن و خذ من كل علم ، فإنما * * * يـفـوق امرؤ في كل فـن لهعلمفأنـت عـدو للـذي أـنت جاهـل * * * به ، ولعلم أنت تـتــقـنـه سلمثمركز على تخصص معين تميل أليه أكثر لتتزود منه بعلم أكبر،فتكون ثقافتك أوسع بالاطلاععلى مختلف العلوم ويكون تخصصك في علم بعينه أكثر من غيره سبيلا إلى الإحاطة بمعظمجوانب هذا العلم دون أن تترك مطالعاتك للعلوم الأخرى و الأخذ من كل منهابطرف.ولا تترك أمهات الكتب من الكتب التراثية القديمة ذات الفائدة العظمى ،ولا تصغ لادعاءات صعوبة الأسلوب أو عدم تشويقه ولا لدعوات التجديد لتلك الكتبوصياغتها بأسلوب جديد مختصر ومشوق كما يقولون ، لأن هذه الدعوات ليس لها هدف سوىإبعادنا عن ديننا ولغتنا ببعدنا عن أمهات الكتب العظيمة التي تحوي الفوائد الجليلةفي كل العلوم وهم يهدفون أيضا إلى ‘إضعاف لغة القرآن وإلى بخس علماء المسلمينالسابقين حقوقهم وأقدارهم. ومن يقرأ فيها يجد العلم مع الأسلوب المنوع والمشوق لاسيما لطلاب العلم ممن قطعوا فيه شوطا.ب - طريقة القراءةلا بد أيضا أنتكون طريقة قراءتك مناسبة من حيث المكان الذي تقرأ فيه وكيفية الجلوس وكيفيةالقراءة ونحوها من أمور.لا بد أن يكون المكان الذي تجلس فيه للقراءة مناسبالها بألا يوجد فيه ما يشغل الفكر ويعطل الذهن ويشتت التركيز.لا تقرأ وأنتمستلق لأن ذلك أدعى إلى جلب النوم والكسل.ولتكن جلستك جلسة مريحة بحيث تتجنبظهور متاعب صحية في المستقبل كآلام الظهر.لا بد أن تكون الإضاءة جيدة فحاول أنتتجنب الضوء الأصفر (اللمبات) فالضوء الأبيض (الفلورسنت) أفضل وأكثر حماية للعينين،والأفضل أن تكون القراءة في ضوء النهار الطبيعي في مكان مناسب جيد الحرارة.أبعد الكتاب عن عينيك لئلا تتضررا وإن كنت تعاني من مشاكل في النظر فلا تقرأبكثرة حتى تراجع طبيب العيون.ركـز جيدا أثناء القراءة فيما تقرأ، وأعط كلانتباهك له، وحاول أن تتفاعل معه كأن تتذكر معلومات سابقة حول ما تقرأ،أو أن تبكيإذا مر بك ما يدعو لذلك من ذكر الله والتحذير من الذنوب والأخطاء ووصف النار...الخ.اقرأ ببطء إن كان الكتاب هاما جدا أو صعب الأسلوب نوعا ما أو يحتاج إلىالتعمق في الفهم أو ترغب أنت في حفظ بعض ما تقرأ ، أما إن كان عاديا فاقرأ قراءةمتوسطة ليست بالبطيئة المتأملة المتفحصة كثيرا ولا بالسريعة المضيعة لمعاني ماتقرأ.القراءة الصامتة أفضل فهي أسرع وأقل إجهادا لأنها لا تشرك الكثير منأعضاء الحس فيها فتساعد بذلك على زيادة التركيز.ج - كيفيةالاستفادةالهدف من القراءة حصول الفائدة وجني ثمار التعب والوقت بقطف أجملولأفضل زهور العلم،وذلك باتباع الآتي:ضع في بالك أولا أن تقرأ قدرا معينامن الكتاب أو تخصص وقتا معينا لا بد أن تقرأ فيه.اقرأ مقدمة الكتاب أولا.وإنشعرت ببعض الملل من مقدمات بعض الكتب، لأن قراءتها ستفيدك غالبا في معرفة هدفالكاتب من تصنيف كتابه ولتتعرف على موضوع الكتاب بصورة بينة واضحة.إذا لم تفهمنقطة معينة أو استعصى عليك فهم فكرة ما أو خطر على بالك سؤال لم تجد له إجابة فضععلامة على ما لم تفهم أو دوّن ما يطرأ على ذهنك من أسئلة ثم حاول أن تسأل عنها منهو أكثر منك علما في هذا الموضوع.دع القلم معك أو في متناول يدك عندماتقرأ،وحاول أن تضع جوار كل فقرة الفكرة العامة التي تناولتها في المكان الخاليقربها( الحاشية أو الهامش) وحاول أن تدون بعض الملاحات الهامة إذا طرأت على ذهنك أوأن تلخص بعض الفقرات أو تسجل بعض النقاط الهامة.حاول أن تستعين بوسائل أخرىتدعم معلوماتك حول ما تقرأ كالأشرطة السمعية أو المرئية أو المجلات الأخرى والصحفإذا وجد منها ما يتعلق بموضوع كتابك.بعد أن تنتهي من القراءة أغلق الكتابوحاول أن تستعيد في ذهنك أهم الأفكار التي قرأتها.ثم أعد تقريرا حول موضوعالكتاب تذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه ودار نشره ثم تلخص موضوعه فيما لا يتجاوز صفحةواحدة من الحجم المتوسط مع ذكر الثمرة التي حصلت عليها واكتسبتها من الكتاب ، وحاولأيضا أن تذكر رأيك في أسلوب الكاتب من جميع النواحي : من حيث السلاسة أو الصعوبةوالتعقيد واستيفاء الشواهد المناسبة، والحيادية والموضوعية في الكتابة وغير ذلك منأمور ، ولا بد أن تكون قراءتك قراءة ناقد خبير فتميز الصحيح من الفاسد من الكتبوالأقوال الواردة وحبذا لو استطعت جمع ما كتب في الموضوع الواحد من مصادر متعددة.حاول أن تتحدث مع الآخرين حول مضمون ما قرأت وعلمت فيستفيد الناس وتثبت أنتمعلوماتك.حاول حفظ بعض العبارات الجميلة ذات المعاني الرائعة ليقوى أسلوبكويزداد ثراؤك اللغوي ويمكن أن يأتي ذلك اكتسابا عفويا من مداومة القراءة.
معتمنياتي للجميع بالفائدة والتوفيق.
http://www.nlpaf.com

[الله الموفق]