طائعه
31-03-2008, 12:34 AM
للرجال في الجنه حور العين ....فماذا للنساء ؟؟عند ذكر الله للمغرياتالموجودة في الجنة من أنواع المأكولات والمناظر الجميلة والمساكن والملابس فإنهيعمم ذلك للزوجين ( الذكر والأنثى ) فالجميع يستمتع بما سبق. ويتبقى: أن الله قدأغرى الرجال وشوقهم للجنة بذكر ما فيها من ( الحور العين ) و ( النساء الجميلات ) ولم يرد مثل هذا للنساء.. فقد تتساءل المرأة عن سبب هذا !؟والجواب
1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصولالاسلام فأقول:
2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
3- أن شوق المرأة للرجالليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساءالجنة مصداقا لقول ه : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ** [أخرجهالبخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجاللأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى أومن ينشأ في الحلية [الزخرف:18].
4- قالالشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هوالطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواجللنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم.
فائدة 6
** المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيافهي...
1- إما أن تموت قبل أن تتزوج.
2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.
3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة،والعياذ بالله.
4- إما أن تموت بعد زواجها.
5- إما أن يموت زوجهاوتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.
** هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة ..
1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل منأهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعظم ** [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذالم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها فيالجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملةالنعيم: الزواج.
2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3- ومثلهاالمرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهلالجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهلالجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4- وأما المرأة التيماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه.
5- وأما المرأةالتي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.
6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجهامهما كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها ** [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني]. ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأةفي الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعدهلأنهن أزواجه في الجنة ).
مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاءللجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوالها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأينزوجها؟والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمرادخيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا منزوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعتشاة ببقرة مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمانوكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48]، والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت'.
فائدة 7ورد فيالحديث الصحيح قوله للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...** وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء ** [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث آخر صحيح أن لكلرجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف العلماء – لأجل هذا – فيالتوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذل ك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال القاضي عياض: ( النساء أكثر ولد آدم ).
وقال بعضهم: بأن النساء أكثرأهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحورالعين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
وقال آخرون: بل هن أكثر أهلالنار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار ** : ( يحتمل أن يكون هذافي وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لايبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ).
الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النا رفائدة 8إذا دخلت المرأةالجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله : { إن الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا **.
فائدة 9ورد فيبعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرالعبادتهن الله.
فائدة 10قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أنيقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة.
وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشرالنساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر فالله الله أن تضعن الفرصة فإنالعمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة – إنشاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة معالتفريط وتذكرن قوله : { إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعتزوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتسبحان الله، والحمدلله،ولا إله إلا الله و الله أكبرمنقول
1- أن الله: لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون [الأنبياء:23]، ولكن لا حرج أن نستفيد حكمة هذا العمل من النصوص الشرعية وأصولالاسلام فأقول:
2- أن من طبيعة النساء الحياء – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله – عز وجل – لا يشوقهن للجنة بما يستحين منه.
3- أن شوق المرأة للرجالليس كشوق الرجال للمرأة – كما هو معلوم – ولهذا فإن الله شوّق الرجال بذكر نساءالجنة مصداقا لقول ه : { ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ** [أخرجهالبخاري] أما المرأة فشوقها إلى الزينة من اللباس والحلي يفوق شوقها إلى الرجاللأنه مما جبلت عليه كما قال تعالى أومن ينشأ في الحلية [الزخرف:18].
4- قالالشيخ ابن عثيمين: إنما ذكر – أي الله عز وجل – الزوجات للأزواج لأن الزوج هوالطالب وهو الراغب في المرأة فلذلك ذكرت الزوجات للرجال في الجنة وسكت عن الأزواجللنساء ولكن ليس مقتضى ذلك أنه ليس لهن أزواج.. بل لهن أزواج من بني آدم.
فائدة 6
** المرأة لا تخرج عن هذه الحالات في الدنيافهي...
1- إما أن تموت قبل أن تتزوج.
2- إما أن تموت بعد طلاقها قبل أن تتزوج من آخر.
3- إما أن تكون متزوجة ولكن لا يدخل زوجها معها الجنة،والعياذ بالله.
4- إما أن تموت بعد زواجها.
5- إما أن يموت زوجهاوتبقى بعده بلا زوج حتى تموت.
6- إما أن يموت زوجها فتتزوج بعده غيره.
** هذه حالات المرأة في الدنيا ولكل حالة ما يقابلها في الجنة ..
1- فأما المرأة التي ماتت قبل أن تتزوج فهذه يزوجها الله – عزوجل – في الجنة من رجل منأهل الدنيا لقوله : { ما في الجنة أعظم ** [أخرجه مسلم]، قال الشيخ ابن عثيمين: إذالم تتزوج – أي المرأة – في الدنيا فإن الله تعالى يزوجها ما تقر بها عينها فيالجنة.. فالنعيم في الجنة ليس مقصورا على الذكور وإنما هو للذكور والإناث ومن جملةالنعيم: الزواج.
2- ومثلها المرأة التي ماتت وهي مطلقة.
3- ومثلهاالمرأة التي لم يدخل زوجها الجنة. قال الشيخ ابن عثيمين: فالمرأة إذا كانت من أهلالجنة ولم تتزوج أو كان زوجها ليس من أهل الجنة فإنها إذا دخلت الجنة فهناك من أهلالجنة من لم يتزوجوا من الرجال. أي فيتزوجها أحدهم.
4- وأما المرأة التيماتت بعد زواجها فهي – في الجنة – لزوجها الذي ماتت عنه.
5- وأما المرأةالتي مات عنها زوجها فبقيت بعده لم تتزوج حتى ماتت فهي زوجة له في الجنة.
6- وأما المرأة التي مات عنها زوجها فتزوجت بعده فإنها تكون لآخر أزواجهامهما كثروا لقوله : { المرأة لآخر أزواجها ** [سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني]. ولقول حذيفة لامرأته: ( إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوجي بعدي فإن المرأةفي الجنة لآخر أزواجها في الدنيا فلذلك حرم الله على أزواج النبي أن ينكحن بعدهلأنهن أزواجه في الجنة ).
مسألة: قد يقول قائل: إنه قد ورد في الدعاءللجنازة أننا نقول ( وأبدلها زوجا خيرا من زوجها ) فإذا كانت متزوجة.. فكيف ندعوالها بهذا ونحن نعلم أن زوجها في الدنيا هو زوجها في الجنة وإذا كانت لم تتزوج فأينزوجها؟والجواب كما قال الشيخ ابن عثيمين: 'إن كانت غير متزوجة فالمرادخيرا من زوجها المقدر لها لو بقيت وأما إذا كانت متزوجة فالمراد بكونه خيرا منزوجها أي خيرا منه في الصفات في الدنيا لأن التبديل يكون بتبديل الأعيان كما لو بعتشاة ببقرة مثلا ويكون بتبديل الأوصاف كما لو قلت لك بدل الله كفر هذا الرجل بإيمانوكما في قوله تعالى: ويوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات [إبراهيم:48]، والأرض هي الأرض ولكنها مدت والسماء هي السماء لكنها انشقت'.
فائدة 7ورد فيالحديث الصحيح قوله للنساء: { إني رأيتكن أكثر أهل النار...** وفي حديث آخر قال : { إن أقل ساكني الجنة النساء ** [أخرجه البخاري ومسلم]، وورد في حديث آخر صحيح أن لكلرجل من أهل الدنيا ( زوجتان ) أي من نساء الدنيا. فاختلف العلماء – لأجل هذا – فيالتوفيق بين الأحاديث السابقة: أي هل النساء أكثر في الجنة أم في النار؟فقال بعضهم: بأن النساء يكن أكثر أهل الجنة وكذل ك أكثر أهل النار لكثرتهن. قال القاضي عياض: ( النساء أكثر ولد آدم ).
وقال بعضهم: بأن النساء أكثرأهل النار للأحاديث السابقة. وأنهن – أيضا – أكثر أهل الجنة إذا جمعن مع الحورالعين فيكون الجميع أكثر من الرجال في الجنة.
وقال آخرون: بل هن أكثر أهلالنار في بداية الأمر ثم يكن أكثر أهل الجنة بعد أن يخرجن من النار – أي المسلمات –قال القرطبي تعليقا على قوله : { رأيتكن أكثر أهل النار ** : ( يحتمل أن يكون هذافي وقت كون النساء في النار وأما بعد خروجهن في الشفاعة ورحمة الله تعالى حتى لايبقى فيها أحد ممن قال: لا إله إلا الله فالنساء في الجنة أكثر ).
الحاصل: أن تحرص المرأة أن لا تكون من أهل النا رفائدة 8إذا دخلت المرأةالجنة فإن الله يعيد إليها شبابها وبكارتها لقوله : { إن الجنة لايدخلها عجوز.... إن الله تعالى إذا أدخلهن الجنة حولهن أبكارا **.
فائدة 9ورد فيبعض الآثار أن نساء الدنيا يكن في الجنة أجمل من الحور العين بأضعاف كثيرة نظرالعبادتهن الله.
فائدة 10قال ابن القيم ( إن كل واحد محجور عليه أنيقرب أهل غيره فيها ) أي في الجنة.
وبعد: فهذه الجنة قد تزينت لكن معشرالنساء كما تزينت للرجال في مقعد صدق عند مليك مقتدر فالله الله أن تضعن الفرصة فإنالعمر عما قليل يرتحل ولا يبقى بعده إلا الخلود الدائم، فليكن خلودكن في الجنة – إنشاء الله – واعلمن أن الجنة مهرها الإيمان والعمل الصالح وليس الأماني الباطلة معالتفريط وتذكرن قوله : { إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعتزوجها قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئتسبحان الله، والحمدلله،ولا إله إلا الله و الله أكبرمنقول