المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : OoOoOoOoOo يوم بيــ جديد ــوم (8) oOoOoOoOoOoO


غفرانك ربي
07-04-2008, 05:48 AM
http://s7aaaib.jeeran.com/bsm_ubh.gif

http://img515.imageshack.us/img515/835/43558149ws4.gif

http://home.no.net/anyas/anyaflower382.gif

أقسام يوم بيوم ليوم الإثنين (( الأسبوع الثاني ))

http://home.no.net/anyas/anyaflower382.gif

أولا : القرآن الكريم http://www.al-wed.com/pic-vb/1046.gif

اعداد الأخت : غفرانك ربي

http://reemmoon.jeeran.com/tanseeq/t2.gif
تابع (( سورة النازعات $ مكية $))

..........


أَأَنتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَا{27} رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا{28} وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا{29} وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا{30} أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا{31} وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا{32} مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ{33}


يقول تعالى مبينا دليلا واضحا لمنكري البعث ومستبعدي إعادة الله للأجساد:

أَأَنتُمْ أيها البشر أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّمَاء بَنَاهَاذات الجرم العظيم، والخلق القوي، والارتفاع الباهر بناها الله.


رَفَعَ سَمْكَهَاأي: جرمها وصورتها،

فَسَوَّاهَا بإحكام وإتقان يحير العقول، ويذهل الألباب،

وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا أي: أظلمه، فعمت الظلمة جميع أرجاء السماء، فأظلم وجه الأرض،

وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا
أي: أظهر فيه النور العظيم، حين أتى بالشمس، فامتد الناس في مصالح دينهم ودنياهم.



وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ أي: بعد خلق السماء

دَحَاهَا أي: أودع فيها منافعها

وفسر ذلك بقوله

أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءهَا وَمَرْعَاهَا{31} وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا{32}

أي: دحا الارض فأنبع عيونها وأظهر مكنونها وأجري أنهارها وانبت زروعها وأشجارها واثمارها و ثبت جبالها في الأرض.لتستقر بأهلها

مَتَاعاً لَّكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ
فكل ذلك متاعا لخلقه ولما يحتاجون إليه من الأنعام التي يركبونها وياكلونها




http://www.tgareed.com/vb/images/usersimages/13400_1130276628.gif

ثانيا :شرح كتاب التوحيد

اعداد أخونا الفاضل : د/غيث
http://reemmoon.jeeran.com/tanseeq/t2.gif

الحمد لله وكفى وسلاماً على عباده الذين اصطفى....وبعد..
فهذا استطراد مهم تتمةً لما ذكرنا فى المرة القادمة الله أسأل أن يكون نافعاً للجميع...

*العبادة ::...

1_تعريفها :: ..

http://home.att.net/~scorh4/WeddingSet2Line2.gif

_العبادة فى اللغة::

أصلها ::الخضوع والذل ..
فيُقال :: "طريق مُعبد":: إذا كان مُذللاً بكثرة الوطء ، والتعبيد أى :التذليل ..
ومنه أُخذ ((العبد)) :: لذلته لمولاه ...
والعبادة :: نوع من الخضوع لا يستحقه إلا المُنعم بأعلى أجناس النعم كالحياة والفهم والسمع والبصر وغيرها ...
وقال "الجوهرى":: أصل العبودية :: الخضوع والذل ، والعبادة :: الطاعة...

_العبادة فى الإصطلاح ::..

قال شيخ الإسلام _قدَس الله روحه_((اسمٌ جامعٌ لما يُحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة ))
وهذا التعريف يدل على :: شمول العبادة لكل ما أمر الله به ورسوله _صلى الله عليه وسلم_..
http://home.att.net/~scorh4/WeddingSet2Line2.gif

2_شروط العبادة::...

قال العلماء:: أن حقيقة عبادة الله تعالى وأصلها هو ::"" كمال المحبة له مع كمال الذل والخضوع "
ومن ثمَ ::فمن يُحب من لا يخضع له :: فليس عابداً له ....
ومن يخضع ويذل لمن لا يُحبه :: فليس عابداً له ....

أما شروط العبادة فهى ::

*صدق العزيمة :: وهو شرط فى صدور العبادة ...

*الإخلاص

*متابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم...

و "الإخلاص والمتابعة" شرطان فى قبولها ...

1_صدق العزيمة::..

هو أن:: يبذل العبد جهده فى إمتثال ما أمر الله به وإجتناب ما نهى الله عنه ...
أو :: ترك التكاسل والتوانى وبذل الجهد فى أن يصدق قوله بفعله ....

2_الإخلاص ::...

وحقيقته هو:: أن يكون قصد العبد ومراده بجميع أقواله وأعماله الظاهرة والباطنة هو إبيتغاء وجه الله عزوجل والدار الأخرة ...

قال تعالى {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ }البينة5

3_المتابعة::...

أى :: متابعة رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ وهو شرط لازم لقبول العبادة من العبد ، فيعبد الله وفق ما شرع وأمر لا بالأهواء والبدع ...

قال الله تعالي ((وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ }الحشر7
وقال رسوله _صلى الله عليه وسلم ((من أحدث فى أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد))...

وقال "الفضيل بن عياض" فى قوله تعالى {الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ }الملك2

قال ::أحسن العمل هو أخلصه وأصوبه يعنى :: خالصاً من شوائب الشرك والرياء وموافقاً لسنة الحبيب المصطفى_صلى الله عليه وسلم_ ..

فالخالص ::أن يكون لله وحده...
والصواب :: موافقاً للسنة ..

ومن ثم :: فلا بد أن تكون العبادة فى وقتها وصفتها موافقة لما جاء فى كتاب الله وسنة رسوله _صلى الله عليه وسلم_ فلا يزيد فى عبادة عملاً أو قولاً لم يرد فيهما ، ولا يفعلها فى غير وقتها وكذلك لا يتعبد لله بعبادة لم ترد فيهما ((الكتاب والسنة)) وهذا مقتضى شهادة ((أن محمداً رسول الله)) فلا يُعبد إلا بما شرعه على لسان نبيه ورسوله محمد _صلى الله عليه وسلم_ ......

http://home.att.net/~scorh4/WeddingSet2Line2.gif

3_أركان العبادة ::...

إن عبادة الله تبارك وتعالى يجب أن ترتكز على أصول ثلاثة ((المحبة والخوف والرجاء)) فيعبد المسلم ربه محبةً له ، وخوفاً من عقابه ، ورجاءاً لثوابه ...

وقال السلف ((من عبد الله بالحب وحده فهو "زنديق" ، ومن عبده بالخوف وحده فهو "حرورى" ، ومن عبده بالرجاء وحده فهو "مرجىء " ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو "مؤمن"))...

_أولاً:: المحبة لله تعالى ::...

_هذا الأصل هو أهم أصول العبادة ، فالمحبة هى أصل العبادة ، فيجب على العبد أن يُحب الله تعالى ، وأن يُحب جميع ما يُحبه الله تعالى من الطاعات ...وأن يكره جميع ما يكرهه من المعاصى ، وأن يُحب أوليائه المؤمنين وفى مقدمتهم رسله عليهم الصلاة والسلام ، وأن يبغض جميع أعدائه من الكفار والمنافقين ....
كما أنه يجب على المسلم أن يُحب الله وأن يُحب رسوله الكريم أكثر من نفسه وأولاده وماله وكل شىء ...

قال تعالى {قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24


ثانيا ً _::الخوف من الله تعالى..

الخوف هو :: تألم القلب بسبب حدوث مكروه ...
فيجب على المسلم أن يعبد الله خوفا من عقوبته ....
قال الله((فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ))...

وكلما قوى إيمان العبد وتصديقه بعذاب الله ومعرفته بشدة عذابه تعالى لمن عصاه ، كلما اشتدَ خوف العبد من عذاب الله ...
ولذلك قال العلماء(( من كان بالله أعرف كان منه أخوف))...
والخوف المحمود الصادق هو ::ما حال بين العبد وبين معصية الله تعالى ...

ثالثاً _:: الرجاء...

الرجاء هو :: الطمع فى ثواب الله ومغفرته وإنتظار رحمته ...
فيجب على المسلم أن يعبد الله رغبةً فى ثوابه ، وأن يتوب عند الوقوع فى الذنب رجاءاً لمغفرته كما قال الله تعالى ((وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ }الأعراف56

** والرجاء ثلاثة أنواع ::

1_رجاء من أطاع الله فى أن يتقبل الله عمله وأن يُثيبه عليه الفوز بالجنة والنجاة من النار ..
2_رجاء من أذنب ذنوباً ثم تاب منها فى أن يغفر الله ذنوبه وأن يعفو الله عنه ...
3_رجاء من هو مُتمادى فى التفريط فى الواجبات وواقع فى المحرمات ومُصر عليها ومع ذلك يرجو رحمة الله ....فهذا هو عين الغرور والتمنى والرجاء الكاذب ....

وقال السلف(( من علامة السعادة أن تُطيع وتخاف أن لا تُقبل .... ومن علامات الشقاء أن تعصى وترجو أن تنجو))..

http://home.att.net/~scorh4/WeddingSet2Line2.gif

الخلاصة::

يجب على المسلم أن يعبد الله :: محبةً له ـ وخوفاً من عقابه ، ورجاءاً لثوابه ..
كما ينبغى له أن لا يُفرط فى الخوف حتى يصل إلى درجة القنوط واليأس من رحمة الله ..
كما ينبغى له أن لا يُفرط فى الرجاء فيتعلق بسعة رحمة الله مع إصراره على معصيته !!
بل الواجب ::أن يجمع بينهما ، وإن كان ينبغى له فى حال ((الصحة)) أن يُغلَب جانب "الخوف" ليحمله على الطاعة والبعد عن المعاصى...
وعند الموت يُغلًب جانب "الرجاء" على "الخوف" حتى يموت وهو يُحسن الظن بالله ...فلا بد من الجمع بينهما ....
والحمد لله رب العالمين....



http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com36.gif

وغدا ً إن شاء الله مع يوم جديد من يــــوم بيومـــ

طبعا مش هنقرأ فقط

لا هنحفظ كمان بإذن الله

عشان زي ماقولنا في امتحان آخر كل أسبوع

وفقكم الله وبارك فيكم


http://www.uaekeys.com/fwasel/www.uaekeys.com36.gif

dr_karmen
18-04-2008, 12:14 AM
جزيتى خيرا على المجهود الرائع ياحبيبتى غفرانك ربى
بارك الله فيكِ