omaymasalem
22-04-2008, 04:59 PM
هذا الموضوع سيوضح للقارئ ما تفصيل كلمة ( برفق ) للتحكم بالتوتر
بـ / بدن مرتاح ( رياضة بدنية / غذاء صحي متوازن / تنفس عميق )
ر / روح مطمئنة ( خشوع )
ف / فكر كبير ( قراءة وتوسيع مدارك الإنسان )
ق / قلب مرتاح ( سماح وغفران )
كلمة برفق تنقسم الى أربع أجزاء لكي يتحكم الإنسان بتوتره والتحكم بأعصابه
اذاً عرفنا معناها تفصيلاً سأفرد كل نقطة بالحديث لمفردها لتأخذ فائدتها ويتم تطبيقها في حياتنا اليومية
برفق
1 / الباء
براحة البدن لا بد من ممارسة الرياضة بمعدل نصف ساعة يومياً
ان كنت لا تمارسها
ابدأ
بخمس دقائق كل يوم ولمدة اسبوع وزد الوقت خمس دقائق في الاسبوع القادم على مدى ست أسابيع ستصل الى النصف ساعة المطلوبة ... اذا استمريت خمس أشهر على ممارسة الرياضة فسيكون لديك إدمان إعجابي عليها لأن الجسم تعود على إفراز هرمون الأندروفين والذي يفرز من الدماغ عند ممارسة الرياضة هو مثل المورفين - لكنه يزيل التوتر ويشعرك بالراحة ............ ويسمى هرمون السعادة وهو مضاد للضغط العصبي ...
الراء
الروح المطمئنة
كل الأبحاث الغربية الآن تتجه الى العلاج الروحي والعلاج الديني .. وهم بعيدين
عن الاسلام ونحن الأولى بها .. ففي قضية النفس المطمئنة يجب أن نكون نحن
السباقون .. فالرسول الكريم اذا كدره أمر فزع الى الصلاة فالطمأنينة تأتي من الخشوع في الصلاة
( الخشوع ان تنسى الماضي ولا تفكر في المستقبل وإنما تعيش هذه اللحظات التي أنت فيها بين يدي الله )
يقول الدكتور عبدالله الملحم ( عندما تأتيني مريضة نفسية وتشتكي وتبكي أقول
لها إذهبي واشتكي الى الله ... صلي العشاء ومن ثم ركعتان وأدعي وأبكي له ا
لواحد الأحد فتحصلي بذلك على الروح المطمئنة والسلام الداخلي مع النفس
.....
الفاء
الفكر الكبير وعكسه الفكر الصغير
وهو الفكر الذي تعود على حمل الهموم والشكوى والتذمر من المشاكل التي تعترضه
ولكي تتحول الى الفكر الكبير لا بد للأنسان أن ينمي فكرة - كيف - بالقراءة عن هذه المشكلة وفهمها وكيف أتعامل معها عندئذ سينمو هذا الفكر ويكبر - فبدلاً من أن يكون الفكر مشحون سلباً بالمشكلة فسيمتلئ بما قرأت أو سمعت عن هذه المشكلة لأن عقل الأنسان لا يستطيع أن يفكر بشكل إيجابي وسلبي بنفس الوقت
إما سلبي ( شكوى وتذمر )
أو إيجابي ( قراءة - استمتاع - إيجاد حلول )
لقد ذكر الدكتور الملحم قصة مريض أتى لعيادته فقد كان إنسان متوتر - عصبي ( أي فكره سلبي ) وبدأ يقرأ عن علاج التوتر ( فبدل أن يغرق بمشكلته حاول فهمها وتحويلها إلى شيء إيجابي ) فهذا الشخص تحول من إنسان عصبي إلى إنسان معالج نفسي يعالج التوتر )
برفق
الحرف الأخير
حرف القاف
القلب المرتاح ( المطمئن )
يرجع سبب التوتر عند كثير من الناس أنهم يحملون في قلوبهم ( حقد وغل )
فعندما تحدث لك مشكلة مع شخص ما وتقول ما أسامحها فالإنسان يظن بذلك إنه يعاقبه لكن على العكس إنها تعاقب نفسها
ويقول علماء النفس أن عدم السماح أو الغفران يجري بالجسم مثل السم -
دعوني اضرب لكم مثالاً
( إذا لدغك ثعبان هل ستركض وراءه لتقتله ام ستحاول أن تربط الجرح وتخرج السم ) فلو لحقت بالثعبان لتقتله سينتشر السم بجسمك مع الحركة ويضرك
فلو لم أسامح وأغفر سينتشر السم ويتغلغل في جسمي , اما اذا ربطت الجرح وذهبت لأقرب مركز للعلاج ,
فكيف نزيل السم
( عندما تذهب العصبية -تحدث مع الشخص المعني معبر عن مشاعرك وقل بالرغم من كذا فأناقد سامحتك )
إليكم هذا التمرين المهم جداً لغسل القلوب إذا أديته بنية صادقة قبل النوم
تعود أن تقول :
( اللهم إني قد عفوت عمن ظلمني وتصدقت بعرضي للناس )
والدعاء لهم ( من آذاك)
والحمد لله رب العالمين
http://www.21za.com/pic/flower001_files/1.gif
أصلحوا أنفسكم تصلح لكم آخرتكم
omayma
بـ / بدن مرتاح ( رياضة بدنية / غذاء صحي متوازن / تنفس عميق )
ر / روح مطمئنة ( خشوع )
ف / فكر كبير ( قراءة وتوسيع مدارك الإنسان )
ق / قلب مرتاح ( سماح وغفران )
كلمة برفق تنقسم الى أربع أجزاء لكي يتحكم الإنسان بتوتره والتحكم بأعصابه
اذاً عرفنا معناها تفصيلاً سأفرد كل نقطة بالحديث لمفردها لتأخذ فائدتها ويتم تطبيقها في حياتنا اليومية
برفق
1 / الباء
براحة البدن لا بد من ممارسة الرياضة بمعدل نصف ساعة يومياً
ان كنت لا تمارسها
ابدأ
بخمس دقائق كل يوم ولمدة اسبوع وزد الوقت خمس دقائق في الاسبوع القادم على مدى ست أسابيع ستصل الى النصف ساعة المطلوبة ... اذا استمريت خمس أشهر على ممارسة الرياضة فسيكون لديك إدمان إعجابي عليها لأن الجسم تعود على إفراز هرمون الأندروفين والذي يفرز من الدماغ عند ممارسة الرياضة هو مثل المورفين - لكنه يزيل التوتر ويشعرك بالراحة ............ ويسمى هرمون السعادة وهو مضاد للضغط العصبي ...
الراء
الروح المطمئنة
كل الأبحاث الغربية الآن تتجه الى العلاج الروحي والعلاج الديني .. وهم بعيدين
عن الاسلام ونحن الأولى بها .. ففي قضية النفس المطمئنة يجب أن نكون نحن
السباقون .. فالرسول الكريم اذا كدره أمر فزع الى الصلاة فالطمأنينة تأتي من الخشوع في الصلاة
( الخشوع ان تنسى الماضي ولا تفكر في المستقبل وإنما تعيش هذه اللحظات التي أنت فيها بين يدي الله )
يقول الدكتور عبدالله الملحم ( عندما تأتيني مريضة نفسية وتشتكي وتبكي أقول
لها إذهبي واشتكي الى الله ... صلي العشاء ومن ثم ركعتان وأدعي وأبكي له ا
لواحد الأحد فتحصلي بذلك على الروح المطمئنة والسلام الداخلي مع النفس
.....
الفاء
الفكر الكبير وعكسه الفكر الصغير
وهو الفكر الذي تعود على حمل الهموم والشكوى والتذمر من المشاكل التي تعترضه
ولكي تتحول الى الفكر الكبير لا بد للأنسان أن ينمي فكرة - كيف - بالقراءة عن هذه المشكلة وفهمها وكيف أتعامل معها عندئذ سينمو هذا الفكر ويكبر - فبدلاً من أن يكون الفكر مشحون سلباً بالمشكلة فسيمتلئ بما قرأت أو سمعت عن هذه المشكلة لأن عقل الأنسان لا يستطيع أن يفكر بشكل إيجابي وسلبي بنفس الوقت
إما سلبي ( شكوى وتذمر )
أو إيجابي ( قراءة - استمتاع - إيجاد حلول )
لقد ذكر الدكتور الملحم قصة مريض أتى لعيادته فقد كان إنسان متوتر - عصبي ( أي فكره سلبي ) وبدأ يقرأ عن علاج التوتر ( فبدل أن يغرق بمشكلته حاول فهمها وتحويلها إلى شيء إيجابي ) فهذا الشخص تحول من إنسان عصبي إلى إنسان معالج نفسي يعالج التوتر )
برفق
الحرف الأخير
حرف القاف
القلب المرتاح ( المطمئن )
يرجع سبب التوتر عند كثير من الناس أنهم يحملون في قلوبهم ( حقد وغل )
فعندما تحدث لك مشكلة مع شخص ما وتقول ما أسامحها فالإنسان يظن بذلك إنه يعاقبه لكن على العكس إنها تعاقب نفسها
ويقول علماء النفس أن عدم السماح أو الغفران يجري بالجسم مثل السم -
دعوني اضرب لكم مثالاً
( إذا لدغك ثعبان هل ستركض وراءه لتقتله ام ستحاول أن تربط الجرح وتخرج السم ) فلو لحقت بالثعبان لتقتله سينتشر السم بجسمك مع الحركة ويضرك
فلو لم أسامح وأغفر سينتشر السم ويتغلغل في جسمي , اما اذا ربطت الجرح وذهبت لأقرب مركز للعلاج ,
فكيف نزيل السم
( عندما تذهب العصبية -تحدث مع الشخص المعني معبر عن مشاعرك وقل بالرغم من كذا فأناقد سامحتك )
إليكم هذا التمرين المهم جداً لغسل القلوب إذا أديته بنية صادقة قبل النوم
تعود أن تقول :
( اللهم إني قد عفوت عمن ظلمني وتصدقت بعرضي للناس )
والدعاء لهم ( من آذاك)
والحمد لله رب العالمين
http://www.21za.com/pic/flower001_files/1.gif
أصلحوا أنفسكم تصلح لكم آخرتكم
omayma