المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سلسلة :: وقال مُسلم


dr_Muslim
01-05-2008, 01:05 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي في الله
أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
======

هنا سوف أضع بإذن الله سلسلة من القصص الدعوي
والله أسأل أن ينتفع بها إخوتي وأخواتي في الله
وتكون لنا لا علينا
وأن يستعملنا ولا يستبدلنا هو القادر على ذلك وحده لا شريك له


إخوتاه ...............


دعوني أحدثكم حديث من القلب إلى القلب
ولن يكون حديثا بل سيكون حقنة إيمانية
نضع بها قصص دعوية
لعلها تصل إلى قلب غافل فتوقظه من سباته فنكون سببا في عودته إلى الله بفضل الله
ولعلنا ننتفع بها فلا ننتكس بفضل الله
فاللهم إرزقنا الإخلاص في القول والعمل وثبت قلوبنا على دينك يا مقلب القلوب



سلسلة :: وقال مُسلم




يقول أحد الشباب وهو يحدث عن نفسه: لما كان عمري أربع عشرة سنة ذهب أبي إلى أمريكا للدراسة، فذهبتُ معه وأهملني أبي هناك بين المراقص والأسواق وأنا في تلك السن المبكرة، فلما أتم أبي دراسته سنتين عدنا إلى الرياض، فطلبت أن يعيدني إلى أمريكا لأُكمل الدراسة فرفض، فدرست وتعمدت أن أرسب عدة مرات، فلما رأى أبي ذلك أرسلني إلى أمريكا لأُكمل دراستي، فمكثت فيها تسع سنوات لم تبق معصية على وجه الأرض إلا فعلتها هناك، ثم عدت إلى الرياض وبدأت أدرس في الجامعة وأنا لا أزال على المعاصي الكبيرة والصغيرة، لكن بدا ضيق شديد يكتم عليَّ أنفاسي يضيق علي حياتي، مللت من كل شيء، كل شيء جربته؛ لكن الملل يلازمني! قال هذا الكلام كله وهو يدافع عبراته ويبكي، فسألته: هل تصلي؟ قال: لا، قلت: أول علاج لهذا الهمّ هو أن تصلح علاقتك بالذي قلبُك بين يديه يقلّبه كما يشاء، فحافظ على الصلاة في المسجد، وموعدي معك بعد سبعة أيام، ومضت الأيام، وبعد أسبوع جاءني بغير الوجه الذي فارقته عليه، وأوّل ما رآني عانقني وقال: جزاك الله خيرا، والله ـ يا شيخ ـ إنني في سعادة ما ذقتها منذ تسع سنوات، فسألته عن الضيق والملل والاكتئاب فإذا هو قد زال عنه كله

وصدق الله إذ قال: فَمَنْ يُرِدْ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ [الأنعام: 125].


اللهم تُب علينا لنتوب وتوفنا وأنت عنا راضِ يارب

دينى الاسلام
01-05-2008, 02:14 PM
بارك الله فيك اخى ونفع بك
متابعين ان شاء الله

ابي بن كعب
01-05-2008, 05:06 PM
جزاكم الله خيرا وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك ونساله تعالي ان يردنا الي الاسلام ردا جميلا اللهم امين

رشيده
01-05-2008, 05:29 PM
جزاك الله خيرا د.مسلم
جعلها الله فى ميزان حسناتك
متابعه مع حضرتك ان شاء الملك

الا رسول الله
01-05-2008, 09:33 PM
جزاك الله خيرا ونفع بك
متابع انشاء الله

dr_Muslim
01-05-2008, 11:38 PM
بوركتم وجزاكم ربي خيرا مثله
وشُُرًفت بمتابعتكم أعزكم الله

محبه الرسول
04-05-2008, 12:10 PM
جزاكم الله خيرا على هذه السلسله
ومتابعين باذن الله
جعله الله في ميزان حسناتكم..
اللهم امين..

dr_Muslim
06-05-2008, 09:18 AM
بوركتم ونفع بكم

===============

هي قصة مشهورة وهي من خيال كاتبها

قال كليلةُ: واعلم ـ يا دِمنةُ ـ أنَّ من قلةِ عقلِ المرءِ وسوءِ تدبيرِهِ أن يُطاولَ ما لا يقدرُ على مطاولتِهِ، وأن يُغالبَ ما لا يقدرُ على مغالبتِهِ، فيكون مثلُهُ في ذلك كمثلِ النملة الحمقاء.
قال دمنةُ: وما مثلُ النملةِ الحمقاءِ؟
قال كليلةُ: زعموا أنَّ نملةً ساءَها أن تكونَ صغيرةَ الحجمِ ضئيلةَ الجرمِ، تُفزعها وبني جنسها أقدامُ الدوابّ، وتشرّدها وأخواتِها خطواتُ فيلٍ كان بالجوارِ، فآلت على نفسها أن لا تدع حيلةً ولا وسيلةً تصنعُ بها الهيبةَ لأمّةِ النِّمالِ إلا فعلتْها. ففكرت وقدرت، وقدّمت وأخّرتْ، فهداها مريضُ تفكيرِها إلى أنّ العلةَ في اجتراء المخلوقاتِ عليهنّ أنهنّ يتفرّقن ويتبعثرن إذا ما خطت فوقهن أقدام الفيل الثقيل، وظنت ـ وبعض الظنّ إثم ـ أنّها لو اجتمعت مع بنات جنسِها فوقفن في وجه الفيل ثم شتمنه بأعلى أصواتهنّ وصمدنَ إزاءه لتضعضع الفيل وتزعزع، وكفّ قدمه وتكعكع، ثم سلك سبيلاً غير سبيله، وترك لأمّة النمالِ حريّتها الكاملةَ في التعبيرِ والتصرف.


فما زالت تلك الحمقاءُ حتى تألّفت حولها طائفةً من النمالِ ذهبن مذهبَها، وسلّمن لها القيادَ، فلما قدمَ الفيلُ اصطفّتِ النمال كما تصطفّ الجيوشُ، فما تركن قالةَ سوءٍ ولا عبارةَ شتمٍ ولا بيتَ هجاءٍ إلا صرخنَ به ملء حناجرهنّ، فما هو إلا أن أهوى عليهنّ الفيلُ بقدمِهِ فمحقهنّ من الحياةِ، فلم يسمع شتمَهنّ غيرُهنّ، ولا درى بهجائهنّ سواهنّ، ومضى الفيلُ لطريقِهِ لم يشعر بما كان.




قلتُ: هو مثلٌ، والمثلُ لا يعني المشابهةَ من كلّ وجهٍ، وإنما الشاهدُ فيه هلاكُ المرءِ حين يتعرّضُ لما لا قِبَل له بِهِ فالنصر قادم بإذن الله "عسى أن يكون قريبا ".

د.خالد الرفاعي
06-05-2008, 09:36 AM
قلتُ: هو مثلٌ، والمثلُ لا يعني المشابهةَ من كلّ وجهٍ، وإنما الشاهدُ فيه هلاكُ المرءِ حين يتعرّضُ لما لا قِبَل له بِهِ فالنصر قادم بإذن الله "عسى أن يكون قريبا ".



جزاكم الله خيرا

* بالفعل لا يضر السماء نبح الكلاب و لو تحول أهل الفتن مرضى القلوب أعداء الحق إلى كناسين يريدون إثارة الغبار لحجب السماءالشامخة ما استطاعوا و إنما سيعود هذا الغبار العفن على رأس الذين اثاروه

* و لو كل كلب عوى ألقمته حجرا لأصبح الصخر.. مثقالٌ بدينار!

* و يذكرني أيضا بقصةالذبابة والنخلة
عندما هبطت الذبابة الحقيرة علي النخلة السامقة الشامخة
وعندما ارادت الذبابة الحقيرة ان تطير من عليها اخذت تنبح وتعوي يا ايتها النخلة احذري اني راحلة اني ساطير
فردت عليها النخلةبعزة و شرف : وهل انا شعرت بك أيتها الذبابة الحقيرة الوضيعة لما وقفت علي حتي اشعر بك لما تطيري

Muslima_Mwa7eda
06-05-2008, 11:25 AM
ماشاء الله بارك الله فيكم
اسجل متابعتى

رشيده
06-05-2008, 05:19 PM
جزاك الله كل الخير د.مسلم
السلسله مميزه جدا بارك الله فيك
وفعلا زى ما الدكتور خالد قال الغبار هاينزل فى الاخر عليهم

محبه الرسول
07-05-2008, 12:40 PM
جزاكم الله خيرا
جعله الله في ميزان حسناتكم