proud_moslima
26-10-2006, 08:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام علي من لا نبي بعده,
اللهم لك الحمد كمان ينبغي لجلال و جهك و عظيم سلطانك,
الحمد لله علي نعمة الاسلام و كفي بها نعمة...
و الصلاة و السلام علي خير خلق الله سيد ولد ادم محمد بن عبد الله,ثم اما بعد:
في ظل الاهانات التي يتعرض لها الرسول علية افضل الصلاة و السلام بابي هو امي من اخوان القرده و الخنازير,
فاحببت ان اذكر نفسي و اياكم باخلاق نبينا الكريم..
سانقلها لكم من كتيب كان خلقه القران صلي الله علية و سلم علي شكل مقالات ان شاء الله,و الله اني علي يقين ان رسول الله لا يحتاج الينا لندافع بل نحن من هم في امس الحاجة ان ناتي يوم القيامة و في صحائفنا حرف دافعنا فيها عن نبيننا العظيم.
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره ..والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله –صلوات ربي وسلامه عليه- الرحمة المهداه من رب العالمين وبعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد
فلا شك أن مكارم الأخلاق منهاج النبوة وطريق الصالحين, وهي ركن من أركان البعثة , قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وفي رواية "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " والحديث صحيح بشواهده.
ومكارم الأخلاق من مقومات تمكين الأمم قال الشاعر :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وأفضل من أمرنا اللع بإتباعه والإقتداء به محمد –صلى الله عليه وسلم- قال تعالى "{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (21) سورة الأحزاب " وهو صاحب الخلق العظيم كما وصفه القرآن بقوله تعالى "{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم" وهنا وفي هذه الوريقات سنقف على بعض من أخلاقه الكريمة وسيرته العطرة لعلها تكون عونا لنا في التخلق بالأخلاق الفاضلة والسير على منهاج النبوة.
وللرد على الضالين الذين يطعنون في خير من وطئت قدمه التراب و والله ما يحاولون إلا هدم هرم بإصبع مكسور.
ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا
الحمد لله و حده و الصلاة و السلام علي من لا نبي بعده,
اللهم لك الحمد كمان ينبغي لجلال و جهك و عظيم سلطانك,
الحمد لله علي نعمة الاسلام و كفي بها نعمة...
و الصلاة و السلام علي خير خلق الله سيد ولد ادم محمد بن عبد الله,ثم اما بعد:
في ظل الاهانات التي يتعرض لها الرسول علية افضل الصلاة و السلام بابي هو امي من اخوان القرده و الخنازير,
فاحببت ان اذكر نفسي و اياكم باخلاق نبينا الكريم..
سانقلها لكم من كتيب كان خلقه القران صلي الله علية و سلم علي شكل مقالات ان شاء الله,و الله اني علي يقين ان رسول الله لا يحتاج الينا لندافع بل نحن من هم في امس الحاجة ان ناتي يوم القيامة و في صحائفنا حرف دافعنا فيها عن نبيننا العظيم.
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله , نحمده ونستعينه ونستغفره ..والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله –صلوات ربي وسلامه عليه- الرحمة المهداه من رب العالمين وبعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم- وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد
فلا شك أن مكارم الأخلاق منهاج النبوة وطريق الصالحين, وهي ركن من أركان البعثة , قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- " إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق " وفي رواية "إنما بعثت لأتمم صالح الأخلاق " والحديث صحيح بشواهده.
ومكارم الأخلاق من مقومات تمكين الأمم قال الشاعر :
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
وأفضل من أمرنا اللع بإتباعه والإقتداء به محمد –صلى الله عليه وسلم- قال تعالى "{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} (21) سورة الأحزاب " وهو صاحب الخلق العظيم كما وصفه القرآن بقوله تعالى "{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (4) سورة القلم" وهنا وفي هذه الوريقات سنقف على بعض من أخلاقه الكريمة وسيرته العطرة لعلها تكون عونا لنا في التخلق بالأخلاق الفاضلة والسير على منهاج النبوة.
وللرد على الضالين الذين يطعنون في خير من وطئت قدمه التراب و والله ما يحاولون إلا هدم هرم بإصبع مكسور.
ومما زادني شرفا وتيها وكدت بأخمصي أطأ الثريا
دخولي تحت قولك يا عبادي وأن صيرت أحمد لي نبيا