المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : القواعد الذهبية فى تعليم كتاب الامة؟


نصر الدين
26-10-2006, 11:54 PM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» :LLL:

اولا

انى اريد شىء هو ايه

أسئلكم الدعاء لصاحب هذا الموضوع"العابد لله ""نصر الدين"

ثانيا...................

القواعد الذهبية في حفظ القرآن وتدبره

والفتح على الإمام

تأليف فضيلة الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الخالق

متقولوش من عندى


بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمـة

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له،

ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون}..

{يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً}..

{يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولاً سديداً يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً}.. وبعد،،،

فهذه ثلاث رسائل تتعلق بالقرآن الكريم:

الرسالة الأولى: في قواعد فهم القرآن وتدبره.

والرسالة الثانية:[/gb:0a8b1b437f]

في القواعد التي تعين على حفظ كتاب الله.
[gb:0a8b1b437f]
والرسالة الثالثة:[/gb:0a8b1b437f]

في آداب الفتح على الإمام وتسديده عند الخطأ.

أسأل الله أن ينفع بها عباده المتقين الذين أنزل القرآن هداية لهم كما قال تعالى: {ألم* ذلك الكتاب لا ريب في هدى للمتقين}.

وكتبه

عبد الرحمن بن عبد الخالق و نصر الدين


--------------------------------------------------------------------------------

[gb]قواعد
[gb:0a8b1b437f]في تدبر القرآن الكريم [/gb:0a8b1b437f]



القرآن الكريم كلام الله الذي أنزله الله على خاتم رسله محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم وقد أنزله الله بلغة العرب لسان النبي محمد صلى الله عليه وسلم فكان تشريفاً للعرب كما قال تعالى:

{وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون}

وجعله معجزاً في البيان حتى يكون معجزة دائمة للرسول، قال تعالى:

{وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله إن كنتم صادقين، فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين}..

وقد تكفل الله بحفظه كما قال تعالى:

{إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون} فلا يستطيع جبار أن يبدله أو يزيد فيه أو ينقص منه كما جاء في الحديث [وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء] (رواه مسلم)

وجعله سبحانه وتعالى ميسراً للحفظ والفهم فقال تعالى:

{ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر}.. وأمرنا بتدبره فقال تعالى: {كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}..

وجمع الله سبحانه وتعالى فيه أحكام كل شيء قال تعالى:

{ونزلنا عليك الكتاب تبياناً لكل شيء وهدى ورحمة وبشرى للمسلمين}

ولما كان كثير من المسلمين قد أعرضوا عن القرآن فهماً وتدبراً وعملاً، وكان كثير ممن يقرؤه لا يعرف كيف يتدبر القرآن، ويفهمه على النحو الصحيح فإنني أحببت أن أجمع قواعد الفهم لكتاب الله اسأل الله أن ينفع بها.


دعيتم ولا قرأتم وخلاص

ماشى انا موافق يارب الى دعالى ينولوا الى فى باله

والى مادعاليش برده يارب ينولوا الى فى باله






يتبع






[الله الم: [الله الم:

[السلام] «®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

نصر الدين
27-10-2006, 12:01 AM
:LLL:


متنسوش ادعولى أسئلكم الدعاء


اولا فى تدبر القرأن

أولاً:[gb:c40ae97bc4] وجوب تعلم لغة العرب [/gb:c40ae97bc4]

وجوب تعلم لغة العرب، وفهم معاني كلامهم وطرائقهم في التعبير، وأساليبهم في البيان،

فإن القرآن عربي، وقد نزل بهذه اللغة، ووفق أساليب العرب في البيان، واشتمل على معظم إبداع العرب في كلامهم،

فاستخدم التشبيه، وضرب الأمثال، والتقديم لأغراض بيانية، وكذلك الحذف والإيجاز والإطناب في مواضعه لأغراض بيانية، وكذلك الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، والعكس لأغراض بيانية، وكذلك التعريف و

التنكير لأغراض بيانية من التعظيم والتحقير، وكذلك الاستهزاء كقوله تعالى: {وبشر المنافقين} و {ذق إنك أنت العزيز الكريم}..

وكذلك من لا يعرف معاني ألفاظ الكلمات العربية، ومفردات اللغة لا يعرف المقصود الحقيقي بالإيمان، والعلم، واليقين، والظن، والصوم

، والصلاة، والزكاة، والحج، والجهاد، والولاء والبراء، وسائر كلام العرب الذي نزل به القرآن.

ومن لا يعرف طرائق العرب في البيان فإنه لا يستطيع أن يفرق بين {إياك نعبد} ونعبدك، و {إياك نستعين} ونستعين بك.

ولا بين {فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم} وبين قوله: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً}.

والخلاصة انه يجب معرفة كلام العرب في معاني مفرداتها، وقواعدهم، وأساليبهم في البيان، وهذا ما تتضمنه اليوم معاجم اللغة، وعلم النحو والصرف، وعلم البلاغة.

فيجب علي المسلم المريد تدبر القرآن أن يكون على قدر من هذه العلوم، وإلا جهل الأساس الذي يفهم به القرآن..


يتبع .................................................. ....



[الله الم:

[السلام]

نصر الدين
27-10-2006, 12:03 AM
:LLL:


متنسوش ادعولى أسئلكم الدعاء


اولا فى تدبر القرأن

أولاً:[gb:0582f3fb83] وجوب تعلم لغة العرب [/gb:0582f3fb83]

وجوب تعلم لغة العرب، وفهم معاني كلامهم وطرائقهم في التعبير، وأساليبهم في البيان،

فإن القرآن عربي، وقد نزل بهذه اللغة، ووفق أساليب العرب في البيان، واشتمل على معظم إبداع العرب في كلامهم،

فاستخدم التشبيه، وضرب الأمثال، والتقديم لأغراض بيانية، وكذلك الحذف والإيجاز والإطناب في مواضعه لأغراض بيانية، وكذلك الالتفات من الخطاب إلى الغيبة، والعكس لأغراض بيانية، وكذلك التعريف و

التنكير لأغراض بيانية من التعظيم والتحقير، وكذلك الاستهزاء كقوله تعالى: {وبشر المنافقين} و {ذق إنك أنت العزيز الكريم}..

وكذلك من لا يعرف معاني ألفاظ الكلمات العربية، ومفردات اللغة لا يعرف المقصود الحقيقي بالإيمان، والعلم، واليقين، والظن، والصوم

، والصلاة، والزكاة، والحج، والجهاد، والولاء والبراء، وسائر كلام العرب الذي نزل به القرآن.

ومن لا يعرف طرائق العرب في البيان فإنه لا يستطيع أن يفرق بين {إياك نعبد} ونعبدك، و {إياك نستعين} ونستعين بك.

ولا بين {فأتى الله بنيانهم من القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم} وبين قوله: {وجاء ربك والملك صفاً صفاً}.

والخلاصة انه يجب معرفة كلام العرب في معاني مفرداتها، وقواعدهم، وأساليبهم في البيان، وهذا ما تتضمنه اليوم معاجم اللغة، وعلم النحو والصرف، وعلم البلاغة.

فيجب علي المسلم المريد تدبر القرآن أن يكون على قدر من هذه العلوم، وإلا جهل الأساس الذي يفهم به القرآن..


يتبع .................................................. ....



[الله الم:

[السلام]

نصر الدين
27-10-2006, 12:09 AM
:LLL:

الثانيا تكرر بس

احنا ملنا نكمل

اولا :87[[: :87[[: :87[[:


ثانيا [gb:a0e10ec4ef]الدعاء للعبد لله[/gb:a0e10ec4ef]



[gb:a0e10ec4ef]ثالثا[/gb:a0e10ec4ef]



دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم

دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومعرفة أخلاقه وشمائله والإلمام بأقواله وأفعاله

وذلك أن الرسول فسر القرآن بقوله،

وأقامه بعمله وخلقه صلى الله عليه وسلم.

وقد كان الرسول صلي الله عليه وسلم هو المثال الكامل للإنسان الكامل الذي يحبه الله ويريد من كل مؤمن أن يُبْنَى علي غِراره

كما قال تعالي {لقد كان لكم في رسول أسوة حسنة}..

ولما سئلت السيدة عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها عن خلق الرسول صلي الله عليه وسلم قالت

[كان خلقه القرآن] (رواه مسلم).

ولذلك فمحاولة تدبر القرآن بعيداً عن دراسة سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ستكون محاولة ناقصة؛

لأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المثال الواقعي القائم لكتاب الله سبحانه وتعالى: {وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا، وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم صراط الله الذي له ما في السموات والأرض}..

ثالثاً: أخذ بيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن

معرفة السنن القولية والعملية التي بَيَّنَ الرسول صلى الله عليه وسلم بها الكتاب فإن القرآن قد جعل الله بيانه لرسوله صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى:

{وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}..

فالطهارة والصلاة والصوم، والزكاة، والحج، وسائر العبادات المأمور بها في القرآن لا يمكن معرفة أحكامها وحدودها

إلا ببيان الرسول صلى الله عليه وسلم.

رابعاً: معرفة أسباب النزول

معرفة أسباب النزول وذلك أن القرآن نزل منجماً بحسب الوقائع والأحداث، فجاء بعضه إجابة عن سؤال، أو رداً لشبهة قيلت،

كما قال تعالى: {ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق، وأحسن تفسيراً} وجاء كذلك بياناً وتعليقاً على وقائع..

فالآيات النازلة في بدر وأحد، وسائر الغزوات التي نزل فيها قرآن لا تفهم فهماً سليماً إلا بمعرفة وقائع هذه الغزوات. وإلا فكيف يفهم

قارئ فهماً صحيحاً قوله تعالى:

{ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين، إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله} إلا إذا عرف ما أصيب به المسلمون يوم أحد من القتل

والجراحة..

ووقوف أبي سفيان شامخاً على رأس المسلمين بعد نهاية المعركة يقول: (اعل هبل!!).. (لنا العزى ولا عزى لكم)..

(أفيكم محمد!!أفيكم أبو بكر!! أفيكم عمر!! أما هؤلاء فقد قتلوا). (رواه أحمد والبخاري)

وكذلك لا تفهم آيات سورة النور في شأن سبب نزول هذه الآيات وهكذا.




[الله الم:

يتبع .................................................. ....

[السلام]

اسئلكم الدعاء

dr_ghieth
27-10-2006, 12:21 AM
[رد السلا:

حياكم الله حبيبى فى الله "نصر الدين"....

جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع ونفعنا الله وإياكم به....

بالنسبة للدعاء :أنا ولله الحمد لا أنسى إخوانى وأخواتى فى الله من الدعاء فى جميع

الأوقات ....

ولكن لو محتاج دعوة معينة قولنا يا سيدى عليها ولن نتأخر ....

يا ريت تكمل الموضوع لأنه فعلاً مهم...


[الله الم:

proud_moslima
27-10-2006, 12:27 AM
:LLL:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
جزاكم الله خيرا اخي الكريم نصر الدين,هو كده كده الدين هينتصر ان شاء الله و لكني اسال الله ان تكون ممن يعجلون بنصره اللهم امين :)
اكرمكم الله اخي
و احيييك بشده علي قرائتك للشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
فهو عالم جليل لا يخشي في الله لومة لائم احسبه و لا ازكية..
و فعلا كما قال اخي د غيث لو حضرتك عايز دعوة معينة ممكن تقولنا و احنا نجتهد في الدعاء بها,يسر الله امركم يارب
http://www.br2h.com/up/uploads/be6cd31a54.jpg

نصر الدين
27-10-2006, 09:51 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» :LLL:


اولا الرد على د/غيث

والاخت[gb:a0bb8feedf] proud_moslima[/gb:a0bb8feedf]

الدعاء الذى اريدك ان تدعوه لى هو "الهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على

الاسلام والايمان وعلى دين خاتم الانبياء"


فى دعوه تنيه ضغيوره

"اللهم انك عفوا تحب العفوا فعفوا عن نصر الدين او عنا "


ماشى وسوف اتبع الخطوات فى القواعد الذهبية الان والله المستعان


[الله الم:

والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته متنسوش الدعاء«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

نصر الدين
27-10-2006, 10:02 AM
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» :LLL:

نبدأ بدعاء الدعاء المطلوب دقيقة واحده................................
.......................................

ثانيا نبدا بالقواعد الذهبية فى تعليم كتاب الامة


[gb:7a58c97fbb]خامساً: الإكثار من النظر في كتب التفاسير [/gb:7a58c97fbb]دراسة أقوال السلف من المفسرين لكتاب الله وعلى رأسهم ابن عباس ترجمان القرآن، ومعلمه لعدد من التابعين، وذلك أن ابن عباس حفظه صغيراً، وتتبع أسباب نزوله، وجمع ذلك من كبار الصحابة، وآتاه الله فهماً فيه بدعوة النبي صلى الله عليه وسلم: [اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل].. (متفق عليه) فكان ترجماناً لكتاب الله، وكذلك ابن مسعود، وعبدالله بن عمر، وعبدالله بن عمرو بن العاص.

فإن هؤلاء نقلت أقوالهم عن طريق تلاميذ أخذوا عنهم، وهؤلاء أخذوا عن كبار الصحابة كالشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهما، وعثمان بن عفان رضي الله عنه، وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، وأبي موسى الأشعري رضي الله عنه وأبي بن كعب رضي الله عنه، وغيرهم..

ففهم آيات القرآن وفق تفسير السلف الصالح من الصحابة والتابعين لا محيد عنه، لمن أراد أن يفهم عن الله سبحانه وتعالى فإن هؤلاء عاصروا التنزيل، وكانوا أعلم الناس بكلام العرب، وشاهدوا كيفية تطبيق القرآن.

[gb:7a58c97fbb]سادساً: دراسة تفاسير أهل العلم [/gb:7a58c97fbb]

الإكثار من النظر والقراءة في تفسير أهل العلم من العلماء، والمفسرين الذين فهموا القرآن وفق الأصول السابقة، وآتاهم الله فهماً في القرآن فإن القرآن لا تزال عجائبه، وإن الفهم فيه يظل أبداً ما دام القرآن في الأرض كما جاء في حديث علي بن أبي طالب عندما سأله سائل فقال له: "هل خصكم رسوا الله بشيء؟" أي أنتم وأهل بيته. فقال: "لا والذي برأ النسمة وفلق الحبة، ما خصنا رسول الله بشيء إلا ما في هذه الصحيفة، وأخرجها فإذا فيها أسنان الإبل، وفهما في كتاب الله يؤتيه الله من يشاء" (متفق عليه)، ولا يزال هذا الفهم ما بقي القرآن والإيمان.

سابعاً: العكوف عليه والانقطاع إليه للنظر والتأمل والتفكر والتدبر العكوف على القرآن، والقيام به آناء الليل وأطراف النهار، والتفكر في آياته، وتدبر معانيه {قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا}

فإذا جلس الإنسان وحده وتفكر في آيات الله انفتح له فيها باب عظيم للفهم والعلم واليقين



[الله الم:

والسلام عليكم ورحمة اللله

يتبع بالقاعدة الثامنة والتاسعة والعاشرة

.................................................. ...............................«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°· .¸.•°®»

نصر الدين
27-10-2006, 10:20 AM
:LLL:

نبدأ بالدعاء المطلوب


ثانيا وعدناكم بالقاعدة الثامنة والتاسعة والعاشرة
ومن عاندى الحادى عشر


ثامناً: إثارة القرآن
مدارسة القرآن، وذلك أن القرآن كالمسك المختوم إذا أثرته ونَقَّبْتَ فيه فاح عطره، وانتشر شذاه ولذلك كان السلف يوصون قائلين: "أثيروا القرآن" وإثارته هو بالإجتماع عليه

وتشقيق السؤال حول آياته، ومدارسته.

وقد جاء في الحديث [ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة

وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده] (رواه أحمد والبخاري].

فمدارسة القرآن تصنع العجب في إثارة معانيه واستخراج كنوزه.. وقد رأيت أنا كاتب هذه السطور من هذا عجباً.

تاسعاً: [gb:3f98cb58ba]إنزال القرآن على الواقع [/gb:3f98cb58ba]

القرآن قول متجدد لا تزال تتحقق آياته كل يوم لأنه ليس وصفاً لحدث مضى وانتهى وإنما هو حكم الله على الناس والأحداث..

وقضية البشر الأساسية هي الإيمان والكفر، والموقف من الرسالات، وهذه القضية لا يتغير فيها إلا الوجوه فقط، وإلا فالأحداث والوقائع واحدة.

بل والكلمات واحدة {ما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك}، و{كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون!! أتواصوا به} فقصة كل رسول واحدة:

رسول يأتي بالهدى من ربه فيدعو إلى مؤمن وكافر، ويقوم الصراع، ويداول الله الأيام بينه وبين عدوه، ثم تكون العاقبة بهلاك الظالمين وبالنصر والتمكين للمؤمنين..

وهكذا الشأن مع كل رسول؛ اختلفت أسماؤهم وأزمانهم وأقوامهم، واتحدت دعوتهم، وتطابقت كلمات مناوئيهم، وتشابهت قلوبهم.

وكان الإيمان كذلك واحداً.. اختلفت أسماء المؤمنين لكنهم كانوا في كل عصر على قلوب وأعمال واحدة {إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون}.

وهكذا يبقى وصف الله للكفار في عصر الرسالة هو وصفه للكفار اليوم، ويعيش عبدالله بن سلول رأس المنافقين ويموت في المدينة ولكن أشباهه في النفاق يظهرون في كل جيل ودعوة.

ويصفهم الله في القرآن: {ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين}

وكما يمضي بلال وعمار وصهيب فإنه يبقى أشباههم من أهل الإيمان يعذبون طالما بقيت فتنة في الأرض، ويبقى وصف الله لهؤلاء في القرآن ماثلاً وقائماً وواقعاً. {الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله}

وهكذا لا يفهم القرآن حياً غضاً طرياً، إلا من أنزله على الواقع المعاصر فعرف كفار زمانه، وفراعنة أقوامه، وأهل النفاق في بلده، وأهل الإيمان الذين هم أهله حقاً وصدقاً..

ومع هذا فيجب الحذر من إنزال القرآن على غير منازله، فمن أنزل آيات المؤمنين في الكافرين أو العكس، أو جعل المؤمنين الصالحين هم المنافقون الكافرون ضل ولم يهتد ووضع القرآن في غير مواضعه،

وهذا باب عظيم ضل فيه من ضل ممن حجب الله نور القرآن عن أبصارهم، وهذا الباب أعني إنزال آيات القرآن منازله الصحيحة، وفقه الواقع على ضوء الكتاب هو ثمرة القواعد السابقة جميعها وهو ثمرة الهداية

والتوفيق: {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور}.

[gb:3f98cb58ba]عاشراً:أخذ القرآن للعلم والعمل [/gb:3f98cb58ba]

لا تخالط بشاشة القرآن القلب إلا من أخذه للعلم والعمل، وهذا هو الإيمان وأما من أخذه للعلم فقط دون العمل فإنه يوفق إلى الإيمان بل يكون حجة عليه، ويغلق قلبه دونه عياذاً بالله. فكم ممن قرؤا القرآن ودرسوه وحفظوه،

ولم تخالط بشاشة الإيمان به قلوبهم،

ولا رفعوا رأساً به، وهؤلاء يكون القرآن حجة عليهم لا لهم، كما قال صلى الله عليه وسلم: [والقرآن حجة لك أو عليك] (رواه مسلم)

كم من أوعية حفظت القرآن ولم تهتد به عياذاً بالله، وكم من منافقين وكفار علموا آياته وكذبوا بها {وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً}.

حادي عشر: [gb:3f98cb58ba]التسليم لله عند متشابهة [/gb:3f98cb58ba]

القاعدة الحادية عشرة هي وجوب التسليم لله عند متشابه القرآن، والعلم أن القرآن كله من الله سبحانه وتعالى، وأنه نزل يصدق بعضه بعضاً، ولا يخالف بعضه بعضاً، وأنه لا اختلاف بين آياته، ولا اضطراب في أحكامه بل هو كتاب قد

{أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير}

ووجود المتشابه فيه الذي لا يعلمه إلا الله والراسخون في العلم إنما هو لابتلاء الإيمان، ولتفاضل أهل العلم فيه، وعلى المؤمن إذا رأى المتشابه من آياته أن يقول:{آمنا به كل من عند ربنا}..

وأهل العلم به يردون ما تشابه منه إلى محكمه، وأما أهل الزيغ والغواية فإنهم كما قال تعالى: {يتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء}..

اللهم إنا نسألك بكل اسم هو لك أنزلته في كتاب أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء همومنا وأحزاننا، اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكرنا من ما نسينا، وارزقنا القيام به آناء الليل وأطراف النهار..

اللهم اجعلنا ممن ورثته القرآن علماً وعملاً اللهم يا معلم القرآن علمناه إياه، اللهم يا منزل الكتاب اجعلنا من أهله اللهم صل على عبدك ورسولك محمد الذي قرأ باسمك، وعلم لك.

والحمد لله رب العالمين في البدء والختام،،

******************* *******************


والله الموفق


[الله الم:

انتهت القواعد لتعليم كتاب الامه تتبع القواعد الذهبية لحفظ كتاب الامة

نصر الدين
27-10-2006, 11:00 AM
:LLL:

.................................................. ............
.................................................. ...........

نبدأ فى القواعد الذهبية فى حفظ كتاب الامة لنفس الشيخ
اولا متعودين على الدعاء المطلوب اولا[/gb:4bddf2ac41]



]ثانيا[/color][gb:4bddf2ac41] القواعد الذهبية[/gb:4bddf2ac41]



******************* *******************

[gb:4bddf2ac41]القواعد الذهبية

لحفظ القرآن الكر[/gb:4bddf2ac41]يـــــــــــــم



القرآن كتاب الله الخالد المعجز المنزل على عبده ورسوله وخاتم رسله محمد صلى الله عليه وسلم والذي أذن الله بحفظه من أن يغير أو يبدل، أو يزاد فيه، أو ينقص منه: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}

وهو الكتاب الذي بين أيدينا في مشارق الأرض ومغاربها، الكتاب الذي تلقاه الرسول من جبريل، وجبريل من رب العزة تبارك وتعالى،

والذي علمه رسوله الله إلى أصحابه الأطهار، وحمله الدين السفرة البررة الكرام، والذي جمعه الصديق بإشارة الفاروق، ودونه ذو النورين عثمان، وأجمعت الأمة المسلمة عليه.

هذا الكتاب هو دستور المسلمين وشريعتهم وصراطهم المستقيم، وحبل الله المتين، وهدايته الدائمة وموعظته إلى عباده، آية صدق رسوله الباقية إلى آخر الدنيا،

وهو سبيل عز المسلمين في كل العصور والدهور، ولما كان القرآن كذلك تعبدنا الله بتلاوته، وجعل خيرنا من تعلمه وعلمه، وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن من قرا حرفاً واحداً منه كان له به عشر حسنات. (رواه الترمذي والدارمي وصححه الألباني في الصحيحة 2327).

وان من قرأ وهو يتعتع فيه فله أجران، ومن كان ماهراً به كان من السفرة الكرام البررة من الملائكة يوم القيامة (متفق عليه)، وأن قارئ القرآن الحافظ له يقال له يوم القيامة: {اقرأ وأرق ورتل كما كنت ترتل في دار الدنيا

فإن منزلتك عند آخر آية كنت تقرؤها} (رواه أحمد وأبو داود وصححه الألباني في صحيح الجامع 8122)

فلا يزال يرقى في منازل الجنة حتى ينتهي آخر حفظه، وهذه منزلة عظيمة ليست لأحد إلا لحافظ القرآن.

ولما كان هذا فضل حفظ القرآن فإني أحببت أن أضع بين يدي إخواني بعض القواعد العامة التي تساعدهم في حفظ القرآن ولينالوا هذه المنزلة العظيمة أو بعضهاً منها، وما لا يدرك كله فلا بأس بإدراك بعضه أو جله، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.

[gb:4bddf2ac41]القاعدة الأولى: الإخلاص [/gb:4bddf2ac41]

وجوب إخلاص النية، وإصلاح القصد، وجعل حفظ القرآن والعناية به من أجل الله سبحانه وتعالى والفوز بجنته وحصول مرضاته، ونيل تلك الجوائز العظيمة لمن قرأ القرآن وحفظه، قال تعالى: {فاعبد الله مخلصاً له الدين، ألا لله الدين الخالص}. وقال تعالى

: {قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصاً له الدين}.. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [قال الله تعالى "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه} (رواه مسلم)

فلا أجر ولا ثواب لمن قرأ القرآن وحفظه رياء أو سمعة، ولا شك أن من قرأ القرآن مريداً الدنيا طالباً به الأجر الدنيوي فهو آثم.

[gb:4bddf2ac41][gb]القاعدة الثانية: تصحيح النطق والقراءة [/gb:4bddf2ac41]أول خطوة في طريق الحفظ بعد الإخلاص هو وجوب تصحيح النطق بالقرآن، ولا يكون ذلك إلا بالسماع من قارئ مجيد أو حافظ متقن، والقرآن لا يؤخذ إلا بالتلقي، فقد أخذه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو أفصح العرب لساناً من جبريل شفاهاً، وكان الرسول نفسه يعرض القرآن على جبريل كل سنة مرة واحدة في رمضان، وعرضه في العام الذي توفي فيه عرضتين. (متفق عليه)

وكذلك علمه الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه شفاهاً وسمعه منهم بعد أخذ القرآن مشافهة من قارئ مجيد، وتصحيح القراءة أولاً بأول، وعدم الاعتماد على النفس في قراءة القرآن حتى لو كان الشخص ملماً بالعربية وعليماً بقواعدها، وذلك إن في القرآن آيات كثيرة قد تأتي على خلاف

المشهور من قواعد العربية.





[الله الم:

اسئلكم الدعاء ايه نستوه ولا ايه

ماشى
يتبع بإذن الـــــــــــــــله

والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاته


ب

dr_ghieth
28-10-2006, 04:31 AM
:LLL:

جزاكم الله أخيى الغالى "نصر الدين" خيراًعلى هذا المجهود الكبير ....

بالنسبة للدعاء :"ماشى يا سيدى أنت تؤمر"....

أريد فقط أن أضيف تعليق على "إنزال القرأن على الواقع":

_إن هذا القرأن ينبغى أن يُقرأ وأن يتلقى من أجيال الأمة الأسلامية بوعى....

وينبغى أن يُتدبر على أنه "توجيهات حية" تتنزل اليوم ،لتعالج مسائل اليوم ، ولتنير

الطريق إلى المستقبل ...لا على أنه مجرد كلام جميل يُرتل ، أو على أنه سجل لحقيقة

مضت ولن تعود....


_ولن ننتفع بهذا القرأن حتى نقرأه لنلتمس عنده توجيهات حياتنا الواقعة فى يومنا وفى

غدنا ، كما كانت الجماعة المسلمة الأولى تتلقاه لتلتمس عنده التوجيه الحاضر فى

شؤون حياتها الواقعة....

وحين نقرأ القرأن بهذا الوعى سنجد عنده ما نريد...وسنجد فيه عجائب لا تخطر على

بال الساهى!!!!!!!!!!!

سنجد كلماته وعباراته وتوجيهاته حية تنبض وتتحرك وتشير إلى معالم الطريق

وتقول لنا : هذا عدوكم وهذا صديق لكم...

وتقول لنا :كذا فاتخذوا من الحيطة وكذا فاتخذوا من العدة....

وتقول لنا حديثا طويلاً مفصلاً دقيقاً فى كل ما يعرض لنا من الشؤون....

وسنجد عندئذ فى القرأن متاعاً وحياةً وسندرك معنى قوله تعالى"يا أيها الذين أمنوا

استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم".....

فهى دعوة للحياة....الحياة الدائمة المتجددة....لا لحياة تاريخية محدودة فى صفحة عابرة

من صفحات التاريخ............


هذا ما أردت أن أضيفه فى هذه النقطة....


أثابكم الله وثبتكم على التوحيد حتى الممات....وعفا عنكم وعنا وعن المسلمين جميعاً.
[الله الم:

يمامة المسجد
28-10-2006, 05:13 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

:LLL:

جزاكم الله خيرا اخي


وجعله الله في ميزان حسناتك اخي


وننتظر المزيد


ان شاء الله

proud_moslima
02-11-2006, 12:29 PM