المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : قصيدة الدكتور العشماوي في هجاء بوم الفاتيكان...


proud_moslima
01-11-2006, 12:38 PM
د. عبد الرحمن صالح العشماوي

أَقْصِرْ، فأنتَ أمامَ وهْمٍ حاشدِ
يا من عَبَدْتَ ثلاثةً في واحدِ
أَقْصِرْ، فموجُ الوهْمِ حولكَ لم يزَلْ
يقتاتُ حبَّةَ كلِّ قلبٍ حاقدِ
أَقْصِرْ فدونَ رسولِنا وكتابِنا
خَرْطُ القَتَادِ وعَزْمُ كلِّ مجاهدِ
يا أيُّها البابا، رويدَكَ إِنَّنا
لنرى التآمُرَ في الدُّخانِ الصاعدِ
في دينِنا نَبْعُ السلامِ ونهرُهُ
نورٌ يَفيضُ به تبتُّلُ راشدِ
فَلَنحنُ أوسطُ أمَّةٍ وقفتْ على
منهاجِ خالقِها وقوفَ الصامدِ
إنا لنؤمنُ بالمسيحِ ورَفْعِهِ
ونزولِهِ فيا نُزولَ الرَّائدِ
فعلامَ تصدُمنا بشرِّ بضاعةٍ
معروضةٍ في سوقِ وَهْمٍِ كاسدِ؟؟
أنْساكَ تثليثُ العقيدةٍ خالقاً
فَرْداً يتوقُ إليهِ قلبُ العابدِ
أبديتَ بغْضاءَ الفؤادِ وربَّما
أخفيْتَ منها ألفَ عقدةِ عَاقدِ
أَتُراكَ تُدركُ سوءَ ما أحدثتَهُ
ممَّا اقترفتَ منَ الحديثِ الباردِ؟
عجباً لعقلِكَ كيفَ خانَكَ وَعْيُهُ
حتَّى أسأتَ إلى النبيِّ القائدِ؟!
هذا محَّمدُ، أيُّها البابا، أما
يكفي منَ الإنجيلِ أقربُ شاهدِ؟
بقدومِهِ هتفَ المسيحُ مبشِّراً
بُشرى بموعودٍ لأعظمِ واعدِ
قامتْ عليكَ الحجَّةُ الكبرى فلا
تُشْعِلْ بها نيرانَ جمرٍ خامدِ
إنْ كانَ هذا قَوْلَ مُرشدِ قومِهِ
فينا، فكيفَ بجاهلٍ ومُعانِدِ؟!
ما قيمةُ التَّاجِ المرصَّعِ، حينما
يُطْوَى على وَهْمٍ ورأيٍ فاسدِ؟
يا أيُّها البابا، لدينا حُجَّةٌ
كالشمسِ أكبرُ من جُحود الجاحدِ
مليارُنا حيُّ الضمير، وإنْ تكُنْ
عصفتْ بهِ منكمْ رياحُ مُكايدِ
قعدَتْ بأمَّتِنا الخطوبُ، ولنْ ترَوْا
منها إذا انتفضَتْ تَخاذُلَ قاعدِ

dr_ghieth
01-11-2006, 05:03 PM
[السلام]

:LLL:

حياكم الله أختى الكريمة .....ما شاء الله قصيدة ُمعبرة جداً...

_أريد أن أضيف تعليقاً _أرى أنه مهم_ وكنت نويت أن أكتبه في موضوع إلا أنى أفضل أن أكتبه هنا كى تعم الفائدة_إن شاء الله_.....وأعتذر لطوله _وإن شاء الله سأضيفه على أجزاء .....

_ أولاً : كون عيسى _عليه الصلاة والسلام_ ((كلمة الله وروحٌ منه)):

_أعتبر القرأن الكريم عيسى _عليه السلام_ كلمة الله وروحاً منه...

قال الله((إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه فأمنوا بالله ورسله)
_ عيسى _ عليه السلام_ ((كلمة الله)):
أى مخلوق بكلمة الله التى يخلق بها المخلوقين وهى كلمة ""كن"" ""التكوينية"" فإذا أراد الله خلق
شىء يقول له ""كن"" فيكون ويوجد في عالم الواقع في لحظة كما يريد الله سبحانه وهى الكلمة
المذكورة في قوله تعالى((إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون))....
_فلما أراد الله جل وعلا خلق عيسى_عليه السلام_فى رحم مريم من غير أب توجهت إرادة الله
إليها وقال "كن يا عيسى مخلوقاً حياً في رحم مريم البتول فكان كما أمر الله تعالى"...
ولهذا كان عيسى _عليه السلام_ كلمة الله التى ألقاها إلى مريم بهذا ((((الإعتبار))))...

_وليس عيسى _عليه السلام_ وحده كلمة الله _مع أنه خُلق خلقاً معجزاً بأمر الله_ ولكن كل إنسان
منا يمكن اعتباره كلمة الله لأن كل إنسان منا خُلق بأمر الله وخُلق بكلمة الله التكوينية(((كن)))..
قال الله له ((كن)) فكان إنساناً حياً في رحم أمه........


****عيسى _عليه السلام_ روحٌ من الله بنص الأية (((وروحٌ منه)))...

_ "من"" :حرف جر ...
_الهاء :ضمير متصل في محل جر ....
_شبه الجملة (منه):متعلقة بصفة لكلمة "روح"....وتقدير الكلام: وروح كائنة من الله...
_وحرف الجر (من)ليس للتبعيض ولا تصلح أنن تكون للتبعيض لأن :"روح الله لا يمكن أن تتجزأ أو تنقسم إلى أجزاء وأقسام ....
_ولو كانت (من) للتبعيض لكان المعنى::أن الله له روح وقطع الله جزءاً وقطعة من هذه الروح وحملها جبريل في رحم مريم وخلق منه عيسى !!!!!!!!!!!!

_ إن النصارى الذين ألهوا عيسى _عليه السلام_واعتبروه ابن الله ذهبوا إلى أن (من) في قوله تعالى
((وروحٌ منه)).."للتبعيض""،واعتبروا أن الروح التى في عيسى _عليه السلام_ هى جزء من روح الله....أى أن عيسى ""قطعة""من ذات الله ولهذا هو""ابن الله""_تعالى الله عما يقولون علواًكبيراً_

_إن كلمة ((من))في قوله ((وروحٌ منه)) للبيان :"أى يتبين أن هذه الروح التى خلق منها عيسى هى من عند الله ""....وهى الروح الغيبية التى يخلق منها كل البشر....

_ومن بديع ما قرأت في كتاب((الدر المصون)):حوار بين "الحسيت بن واقد المروزى وبين نصرانى
_قال النصرانى:"في كتابكم(القرأن)ما يشهد أن عيسى جزء من الله وقرأ الأية((وكلمته ألقاها إلى مريم وروحٌ منه))......
_قال "بن واقد :قال الله((وسخر لكم ما في السماوات والأرض جميعاً منه))...
_قال "بن واقد:لو صح كلامك للزم أن تكون جميع الأشياء في الساوات والأرض جزء من الله!!!!
وهذا مستحيل !!!!
_فسكت النصرانى وأسلم.....

_ والقرأن حريص على إضافة _شبة الجملة _""منه"" إلى الروح ولهذا قال ((وروحٌ منه)) وهذا تكذيب للنصارى الذين يحرصون على "حذف" شبه الجملة ((منه)) ويقولون ((عيسى روح الله))
وهم يريدون من إضافة الروح إلى الله _مباشرة_""روح الله"" تأكيداً_لزعمهم_ أنه ابناً لله وأن الروح التى فيه هى قطعة من ذات الله ...ومن ثم قالوا "الناسوت والاهوت""....

ولكن القرأن يؤكد على أن عيسى ليس روح الله ولكنه ((روحٌ من الله)) أى الروح التى في بدنه هى من عند الله ...


_ فالفرق كبير جداً جداً والبون شاسع بين قول النصارى""عيسى روح الله""......
وبين قول القرأن ""عيسى روحٌ من الله""....

هذا ما أردت أن أبينه لأن هذه الشبة كثير ما يرددها النصارى وربما لا يجد المسلم جواب ويفتن في دينه......

بارك الله فيكم وأثابكم....

homaas
11-11-2006, 09:35 PM
ما شاء الله كلمات معبرة ..
جزى الله خيرا د. عبد الرحمن العشماوي خيرا .. فقد أصاب وعبر عما يحسه المسلمون تجاه برص الفاتيكان ..

وجزيتِ خيرا أختاه على طرح الموضوع

وكذلك لاخينا الحبيب غيث على ما تفضل به