المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كلمات مضيئه ....


ربى وكيلى
19-11-2006, 11:11 PM
كلمات ، قليلة في عددها ، عظيمة في مضمونها ، لأنها مستفادة من الينابيع الإلهية .

كلمات ، ما رجعت إليها يوماً ، إلا ازددتُ هداية ، و غلبتُ شيطاناً ، و انتصرت على الهوى ، و استعنتُ بها على مصاعب و متاعب الحياة . .

همسات ، أحتاج أن أُرددها ، لأعمل بها . .

و تحتاج أن تسمعيها ، لتعملي بها . . .

. . . هي همسات للآخرة


من حان رحيله


إذا أردت أن يزيد رزقك ، أكثر من الصدقة .

امتثل بالصالحين الذين مضوا ، الذين كانوا مُدبرين عن الدنيا و هي مُقبلةٌ أشد من إقبالنا على الدنيا و هي مُدبرة .

احرص على أن تبقى على وضوء دائماً ، في الليل و النهار ، في الحضر و السفر .


لا تعص الله تعالى إلا بنعمة ليست منه !! وأي نعمة ليست منه سبحانه و تعالى ؟!

إذا اقترفت الذنوب و تابع الله عليك النِّعم ، فاعلم أنَّ هذا إمهال و ليس إهمالاً من الله سبحانه . . . و استعذْ بالله من أن يكون هذا استدراجاً .

أصلح سريرتك يتكفَّل اللهُ بعلانَّيتك .

لا يغْب عن بالك أنَّ {من عفا و أصلح فأجره على الله } /الشورى آية 40 .

بع دنياك بآخرتك ، تربح الدنيا و الآخرة ، و لا تبع الآخرة بالدنيا ، فتخسر الآخرة و الدنيا .


تجنب الذنوب ، يسهل عليك الموت ، و تشتاق للقاء الله تعالى .

إياك و ما تختارهُ النفس . . . . إلا أن يكون شرع الله تعالى معها .

كن دوماً لنفسك لوماً معاتباً ، ولا تُسلِّمها لهواها .

لا تُبارز الله سبحانه بمعصية ، و لا تكن لله خصيماً .


من رحمة الله تعالى أنه يعطي الدنيا من يُحبُّ و يُبغض ، و لا يعطي الآخرة إلا من يحب .

اجعل مالك و ما تملك لخدمة دينك ، و لا تجعل دينك خادماً لمالك .


كن غيوراً لله تعالى في الدين ، و إذا انتُهكت المحارمُ لا سمح الله ، و إذا اعتُديَ على المسلمين ، وإِذا عُصيَ الله في أرضه . . . . و لا تكن

غيوراً لعصبيَّتك الحيوانية و تبعاً لهواك .

ليكن لك كل يوم سجدة طويلة أو أكثر .

حاول أن تستقبل القبلة عند نومك ، بأن تنام على جانبك الأيمن ، و وجهك إلى القبلة الشريفة .

إذا سمعت المؤذن فقل مثلما يقول .

ليكن لك سَمتُ الصالحين ( هيئة أهل الخير ) .


انتظِرْ وقت الصلاة و ترقَّبْه ، فإذا دخل ، قُمْ إِلى الصلاة تاركاً كلَّ عمل آخر .

سمِّ باسم الله عند كلِّ أمورِك : عند نوِمك وأكلك و شربك و فعلك .

اقرأ القرآن كل يوم ، فإذا آيةً فانظر أين أنت منها ، و كن أنت المخاطب عند { يا أيها الناس } أو { يا أيها الذين آمنوا } .

احرص على أن يكون بينك و بين الله تعالى عملٌ لا يعلم به إلا هو سبحانه . . . و اكتفِ به شاهداً .

هنيئاً لمن دخل إلى أهله ، فإن قُدم إليه طعامٌ أكل ، و إلا سكت ، و لا يسأل شيئاً ، و لا يطلب شيئاً .

أكثر من قول { لا إله إلا الله }فلو أنَّ السموات السبع و عُمّارهن و الأرضين السبع في كفَّه و { لا إله إلا الله } في كفَّة مالت بهنَّ { لا إله إلا الله } .

عليك بكثرة السجود كل يوم ، بسبب و بدونه .

إذا قمت من نومك خُرَّ لله تعالى ساجداً شاكراً أن أحياك بعد أنْ أماتك ، و أرسل روحك إلى أجل مسمى وقُلْ ‘‘الحمد لله الذي أحياني بعد أن أماتني وما شاء فعل ’’

كن واعظاً للناس بلسان فعلك ، لا بلسان قولك .

لا تأكل و هناك عينٌ تنظرُ إليك ، من غير أن يأكل صاحبها معك و لو لقمة .

اترك فضول الكلام و القيل و القال وكن من { الذين هم عن اللغو معرضون } المؤمنون آية 3 .

عاشِر الناس معاشرةً : إن غِبتَ حنُّوا إليك ، و إِن متَّ بكوا عليك .

كن بالخير موصوفاً ، و لا تكتفي بأن تكون للخير وصّافا .

خُذْ العبرة مما يقع حولك من أحداث و وقائع .

لا تتصنع في الكلام و نطق الحروف على غير عادة قومك .

صرح لأخيك بحبك إياه . . . و مهما أحبك فيما بعد ، كان حبه متولداً عن حبك إياه .

تذكر دوماً أن الله سبحانه يسأل عن ‘‘ يسأل الصادقين عن صدقهم ’’ فقلل من الكلام إن لم تضطر إليه ، هذا مع صدقه ، فكيف بغيره ؟ و اعلم أنْ

من اعتنى بالفردوس و النار ، شُغل عن القيل و القال .

إياك ممن لا يجدُ عليك ناصراً إلا الله تعالى .

لا زلت في مأمنٍ من الناس ، حتى تنازعهم ما في أيديهم وما هم عليه من جاه . . . فإن فعلتَ ، أبغضوك و مقتوك

لا تُكثرُ الكلام فيما يعنيك ، و لا تتكلم قط فيما لا يعنيك . . . . وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم ؟

لا تنس أن خزائن الله سبحانه مملوءةٌ لا تنفذ أبداً .

اسأل الله عز وجل العافية ما استطعت ، عافية الدنيا و الآخرة .

كن مع ربك سبحانه كمن أتى إلى كريم لا يُردُ سائلاً . . . . وهو الله سبحانه أكرم الكرماء ، فكيف يردُّ سائليه ؟