المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كلام الرحمن وكلام الشيطان


بوفارس
12-11-2008, 01:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي جعل المحبة إلى الظفر سبيلا، وصرَّف عليها القلوب كما يشاء، وصرفها أنواعًا وأقسامًا بين بريته، وفصلها تفصيلا قسمها بين محب الرحمن، ومحب الأوثان، ومحب النيران، ومحب الصلبان، ومحب الأوطان، ومحب الإيمان، ومحب الألحان، ومحب القرآن، وفضل أهل محبته ومحبة كتابه على سائر المحبين تفضيلا، وهو الحكيم صاحب الفضل على من شاء والامتنان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له يخلق ما يشاء ويختار. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله للإيمان مناديًا، وإلى الجنة داعيًا، وبكل معروف آمرًا، وعن كل منكر ناهيًا. صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وكل من اتبعه داعيًا، وفي مرضاة ربه ومحابه ساعيًا.

*** يقول ابن القيم رحمه الله: " الغناء من مكايد الشيطان ومصايده التي يكيد بها من قل نصيبه من العلم والعقل والدين ويفسد بها قلوب الجاهلين والمبطلين. يبعد به القلوب عن القرآن، ويجعلها عاكفة على الفسوق والعصيان. هو قرآن الشيطان، والحجاب الكثيف عن الرحمن".
**قال الفضيل بن عياض: "الغناء رقية الزنا". أي أنه سبيله والداعي إليه والمرغب فيه.
عن ابن مسعود قال: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء الزرع".
وروي مرفوعًا: "الغناء ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل".
**قال الضحاك: "الغناء مفسدة للقلب، مسخطة للرب".

**ويقول احد السلف أيضا واصفًا أهل الغناء: "قضوا حياتهم لذة وطربًا، واتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا. مزامير الشيطان أحب إليهم من استماع سور القرآن. لو سمع أحدهم القرآن من أوله إلى آخره لما حرك فيه ساكنًا، ولا أزعج له قاطنا. حتى إذا سمع قرآن الشيطان تفجرت ينابيع الوجد من قلبه على عينيه فجرت، وعلى أقدامه فرقصت وعلى يديه فطقطت وصفقت، وعلى سائر أعضائه فاهتزت وطربت، وعلى زفراته فتزايدت، وعلى ميزان أشواقه فاشتغلت"..

وهذا لا شك.. فالقرآن كلام الرحمن، والغناء كلام الشيطان، ولا يجتمعان في قلب إلا أخرج أحدهما صاحبه.

فيا سامع الأغاني هذا نصحي إليك، ، فإن أطعت ربك وانتهيت فأعظم الله مثوبتك وهدى قلبك، وإن أبيت إلا الإصرار فقد قدمت فيك الاعتذار.
برئنا إلى الله من معشـــر.. .. بهم مـرض من سمـاع الغنا
وكم قلت يا قوم أنتم على .. .. شفـــــا جُرُفٍ ما به من بنا
شفا جرف تحته هـــــــوة .. .. إلى درك كـــــــم به من عنا
وتكرار ذا النصح منَّا لهم .. .. لنـــعـذر فيهـم إلى ربنـــــــا
فلما استهـــــانوا بتنبيــهنا .. .. رجعنا إلى الله في أمــــــرنا
فعشنا على سنة المصطفى .. .. وماتـوا على تنـــتنا تنـــــتنا

أحبتي في الله لفت إنتباهي مقالة قرأتها لأحد الأخوه جزاه الله خيرا، فيها عبرة وموعظة لمن كان له قلب، قد بين فيها حال أصناف من الناس كلا منهم ترك أثر خلفه فمنهم من ترك أثر طيب وآخر يتمنى لو لم يكن هذا الأثر في حياته واليكم المقالة من بدايتها:-

**فتحت المذياع فإذا بالمذيع يقول الآن نستمع الى الفنان الكبير الراحل في اغنيته المشهورة)..........)،ثم
حركت المذياع قليلا على مكان اخر فإذا بمذيع القرآن الكريم يقول : نستمع
الى تلاوة عطرة للشيخ / عبد الله الخليفي (رحمه الله )سبحان الله كلاهما مات ...
وكلاهما ترك اثر ..والمهم هنا ليس الاثر بل نوعية الاثر......
هذا موسيقى وطرب وغناء , وياترى كيف حاله الآن ؟؟؟
أيود ان يعود للدنيا ليستمتع باثره؟؟
ويفرح بشهوته؟؟
ام يتمنى ان يعود ليمحو هذا الاثر ويبدله باثر طيب؟؟
أما الاخر -رحمه الله - فقد ترك من الاثر قراءة القران ودعاء ختمة رمضان لسنوات عديدة ...

فكلاهما رحل ....... وشتان بين من يتلى القرآن بعده ... وبين من يضرب المزمار بعده
أسأل الله تبارك وتعالى أن يجعلنا ممن يقول القول فيتبع أحسنه وصلى الله وسلم على عبده ونبيه محمد والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أبو بكر أشرف الشامي
12-11-2008, 02:36 PM
السلامُ عليكم
الحمدُ لله و الصلاةُ و السلامُ على رسول الله:

باركَ الله لكَ أخي بما كتبتَ...

في هذه الأيام الموسيقى دخلتْ بكل الميادين؛ في الأخبار و بعض رنات الموبيل و بأغلب محطات التلفاز و بالأسواق و التكسيات و غيرها... حتى صارت الموسيقى عند بعض الناس شيء طبيعي و روتيني في حياته... نسأل الله أن يُصلح حال الأمة...

و هناك لله الحمد أناشيد بدون موسيقى ولا مؤثرات صوتية و تحوي حكماً و مضموناً راقيا...

الا رسول الله
15-11-2008, 02:32 PM
بارك الله فيك أخى الحبيب