المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : رسالة لمن يعمل في الجهاز الطبي


بوفارس
18-11-2008, 01:26 PM
رساله لمن يعمل فى الجهاز الطبى

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعــد: أيها الإخوة: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إن الدعوة إلى الله وظيفة الأنبياء عليهم الـســلام ، وسبيل العلماء الربانيين ، ولذا كانت أفضل القربات ، وأعظم المقامات.
قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ }فصلت33
ان الطب مهنة إنسانية عظيمة تكتمل صورتها عندما ينظمها الإسلام ويحصنها من المفاسد والعيوب، وهنا وصايا متنوعة لأهل الطب تعالج كثيراً من القضايا المتعلقة بالطب أو الأطباء أنفسهم وكيفية التعامل مع المرضى على نور من الله وبصيرة.
نود أيها الاخوه الاحبه فى هذا المقام أن نتحدث عن بعض المسائل التي تهم الطبيب المسلم، هذه الثغرة في المجتمع التي سدها تتطلب إيماناً بالله واحتساباً للأجر، وعلماً شرعياً ودعوةً إلى الله سبحانه وتعالى، وتذكراً وتذكيراً، فالطبيب المسلم صاحب رسالة، ولما ميزناه بقولنا: المسلم؛ علمنا بأنه صاحب رسالة شرعية إسلامية قبل أن تكون مهمةً طبية أو علاجية ونحو ذلك،نود التحدث عن عن بعض الأمور المتعلقة بالطب والأطباء.
الأولى: تقوى الله ومراقبته
فهي جماع كل خير، ومنبع كل فضل.. وهي وصية الله للأولين والآخرين، وطريق النجاة يوم الدين قال تعالى:(( وَلَقَد وَصَّينَا الَّذِينَ أُوتُواْ الكِتَابَ مِن قَبلِكُم وَإِيَّاكُم أَنِ اتَّقُوا اللهَ [النساء:131].
4246 حدثنا هارون بن إسحق وعبد الله بن سعيد قالا حدثنا عبد الله بن إدريس عن أبيه وعمه عن جده عن أبي هريرة قال سئل النبي ما أكثر ما يدخل الجنة قال التقوى وحسن الخلق وسئل ما أكثر ما يدخل النار قال الأجوفان الفم والفرج
تحقيق الألباني : ( سنن ابن ماجة )
حسن ، الصحيحة ( 977 )


وتقوى الله: أن يجعل العبد ببينه وبين عذاب الله وقاية، وذلك باتباع أوامره واجتناب نواهيه، قال تعالى:(( يا أيُها الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ)) [آل عمران:102].
قال ابن مسعود رضي الله عنه: ( أن يُطاع فلا يُعصى، ويُذكر فلا يُنسى، وأن يُشكر فلا يُكفر.
ومن جعل الله تجاهه؛ كفاه شر حاضره وما أمامه، وفي الحديث { احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك } [رواه الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما].
أن الطبيب ينبغي أن يتقي الله سبحانه وتعالى في عمله، وتقوى الله عز وجل هي الضمان لعدم انحراف الطبيب عن مهمته،] وتقوى الله سبحانه وتعالى هي التي تدفع الطبيب إلى عدم ممارسة الطب وهو لا يتقنه؛. وتقوى الله سبحانه وتعالى هي التي تجعل الطبيب المسلم لا ينظر إلى المرأة الأجنبية أكثر من نظر الفجأة، إلا إذا دعت الضرورة إلى ذلك في حالات الكشف الطبي والعلاج؛ إذا لم يتيسر من يقوم بذلك من النساء، والله عز وجل قد قال:(( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ))
ثانيا :- الإخلاص في العمل وإتقانه
وهو من سمات المؤمنين الصادقين الذين وهبوا دنياهم لأخراهم، والذين استشعروا مراقبة الله لهم واطلاعه على أعمالهم..
ولذلك يحسن بك - حفظك الله - إتقان عملك، والحرص على أدائه على أكمل وجه..
وفي الحديث: { إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه } [حسنه الألباني].
فمن وجوه إتقان العمل والإخلاص فيه: بذل النصيحة للمسلمين.
فالمريض عادةً يكون في حالة ضعف يحتاج معها لعون كل مخلص، ولنصيحة كل غيور.
وقد أشار النبي إلى ذلك بقوله: { الدين النصيحة } [رواه مسلم].
ومن ذلك.. كتمان خبايا المرضى وأسرارهم..
فأنتم تطلعون على كثير من الأسرار التي قد يخفيها أصحابها عن أقرب الناس منهم، ويظهرونها لك ثقة بك ورجاء مساعدتك، فكوني - رعاك الله - عند حسن ظنهم، ولا تكوني ممن { إذا اؤتُمن خان }.
ثالثا:- الدعوة إلى الله
الوظيفة العظمى والمهمة الكبرى.. وظيفة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام.. هداية الناس وإرادة الخير لهم.. فليكن لك حظ وافر ونصيب كبير منها..
قال : { من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أُجور من تبعه لا ينقص من أجورهم شيئاً } [رواه مسلم].
فمساهمتك في رفع درجة إيمان مسلم، أو دلالة كافر على الإسلام خير لك من الدنيا وما فيها، قال : { فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعم } [متفق عليه].
ثم أليس من الغبن أن يعاشر المسلم الكفار ويحادثهم في كلِّ جليل ووضيع ثم لا يكون لأغلى ما يملك نصيبٌ من ذلك؟!
فكونوا دعاة إلى الله تعالى بخلقكم، وحسن تعاملكم، والتزامكم بدينكم واعتزازكم به.. وأعلموا أن حسن التعامل مع غير المسلمين بقصد دعوتهم لا يعني محبتهم أو موالاتهم، فالمحبة لا تكون إلا في الله، قال تعالى:(( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤتُونَ الزَّكَاةَ وَهُم رَاكِعُونَ (55) وَمَنَ يَتَوَلَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزبَ اللهِ هُمُ الغَالِبُونَ)) [المائدة:56،55].
رابعا:- الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
فهو واجب على كل مسلم ومسلمة بقدر طاقته وحسب حاله وقدرته، ولا يختص بفئة كما يظن البعض، قال رسول الله : { من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان } [رواه مسلم].
بل إنه من أعظم الواجبات، وأكثرها نفعاً في الدنيا والآخرة.. قال : { إن الناس إذا رأوا الظالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمهم الله بعقاب منه } [رواه أبو داود والنسائي والترمذي]. تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 1973 في صحيح الجامع .
واعلمي - حفظك الله - أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من علامات تراحم المسلمين..

خامسا:- حاجة الطبيب للفقه والعلم
كذلك فإنه لابد للطبيب المسلم من الفقه والعلم (من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين )رواه البخاري ومسلم
الطبيب المسلم يدرس من أحكام الفقه ما يعينه على أداء رسالته الطبية والعلاجية ولا ينسى عبادته مع الله سبحانه وتعالى، وبعضهم قد يقدم المهنة على العبادة، فيضيع صلوات بدون مبرر شرعي....... فالحرص - أقر الله أ عينكم - على التزود من العلم الشرعي خاصة في مجال تخصصك، وليكن لديكم من العلم ما يفيد المرضى مثل:-
تعلم أحكام الصلاة والوضوء والنجاسة
الطبيب المسلم من فقهه أن يعلم أحكام الصلاة وأحكام النجاسات، والوضوء للمس عورة المريض، ويحتاط لنجاسة العينات، وفي حالة الجمع بين الصلاتين لا يفعل ذلك إلا إذا كان مضطراً من حيث توقيت العملية، فإذا كان يمكن أن يوقتها بحيث يصلي كل صلاة في وقتها فلا يجوز أن يجعلها في وقت يضطر فيه لجمع الصلاتين، وإذا كان يمكن لطبيب آخر أن يدخل فيساعده ويسانده ريثما يؤدي الصلاة ثم يرجع لإتمام ما بيده؛ فإنه لا يجوز له أن يجمع الصلاتين وهكذا.
تلقين المحتضر الشهادة
ومن فقهه أنه يلقن المحتضر الشهادة إذا عرف أنه يحتضر، ويأمره بها قائلاً: قل لا إله إلا الله، فإن لم يتأكد الطبيب أن المريض في حالة احتضار، وخشي إن لقنه الشهادة أو أمره بها أن يصاب بإحباط نفسي، أو تزداد حالته سوءاً أو يضيق صدره ونحو ذلك؛ فإنه يردد على مسمعه ذكر الله وسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله، ويأمر المريض بعموم الذكر إذا كان تخصيص أمره بالشهادة يسبب له أضراراً، أو يقول له: اذكر الله، فيقول المريض تلقائياً: لا إله إلا الله. والطبيب من فقهه أنه إذا حدثت الوفاة؛ سعى أولاً: إلى إغماض عيني الميت؛ لأن الروح إذا قبض تبعه البصر. وثانياً: يغطيه بثوب يستر جميع بدنه. وثالثاً: يعجل بتجهيزه ودعوة أوليائه لأخذه، وعدم تأخيره في الثلاجة، وعدم إبقائه على السرير بين المرضى؛ فذلك يؤذيهم، وكذلك أن يخبر بما رأى عليه من علامات حسن الخاتمة كأن مات وهو يذكر الله، أو مات في عمل صالح، أو مات برشح الجبين وتهلل الوجه ونحو ذلك؛ لأن من السنة الثناء على الميت الصالح والشهادة له بالخير.
دراسة الطب النبوي
والطبيب المسلم من فقهه وعلمه الشرعي أنه يدرس الطب النبوي؛ لأنه مسلم، ونبيه قد أخبر بأشياء تتعلق بالطب، فلا أقل من أن يلم بأشياء منها، فمن ذلك مثلاً: أنه يعلم الارتباط بين الأسباب والتوكل على الله، وأن الأخذ بالأسباب الشرعية لا ينافي التوكل على الله، وهو لا يعتمد على الأسباب فيقع في شرك الأسباب، ولا يترك الأسباب الشرعية؛ فيقع في التواكل والتفريط، وهو يعلم القواعد في الحمية الشرعية، وتبريد الحمى بالماء كما قال النبي : (إذا حم أحدكم، فليرش عليه الماء البارد ثلاث ليالٍ من السحر) تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 497 في صحيح الجامع
ويعلم علاج العسل لاستطراق البطن
عدم إنكار أثر الرقية الشرعية في الشفاء
والطبيب المسلم لا ينكر أثر الرقية الشرعية في الشفاء من الأمراض الجسدية والنفسية، ولا ينفي صرع الجن الإنسي، وأثر القرآن في شفاء ذلك، ويعلم أيضاً أهمية العلاجات الدينية الشرعية في الشفاء من الأمراض فنقول: الطبيب المسلم يعتني بذلك وعلمه وفقهه يقودانه إلى استخدام هذه الأشياء الواردة في الكتاب والسنة واستخدام هذه الأشياء في العلاج.
فقه جراحات التجميل
وكذلك فإن من الأمور الشرعية المتعلقة بقضايا العلاج الفقه في قضية جراحات التجميل ما يجوز منها وما لا يجوز، فإن الشيطان من طرقه أنه سيأمرهم ليغيروا خلق الله:(( وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ ))[النساء:119] وتغيير خلق الله من الأشياء المنتشرة في عالم جراحات التجميل. من فقه الطبيب المسلم أنه يفرق بين إزالة عيب حدث لإرجاع ما كان إلى ما كان عليه، مثل جراحات الحروق، ويفرق الطبيب المسلم في عمليات جراحة التجميل بين إزالة الضرر كالإصبع الزائد الذي يمنع الشخص من الكتابة والسلام والتصرف، وبين عمليات أخرى لا يقصد بها إلا التجميل مثل تصغير الثدي والأنف وليس فيها أي مصلحة بدنية. الطبيب المسلم يفرق بين حالات وشر الأسنان وبردها بالمبرد وتفليجها وتفليقها وهو المنهي عنه لما( لعن النبي الواشمات والمستوشمات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله)، تحقيق الألباني
( صحيح ) انظر حديث رقم : 5104 في صحيح الجامع
وبين عمليات تقويم الأسنان المباحة التي لا حرج فيها، وهو يفرق بين تفليج الأسنان وبين إزالة سن من الأسنان يسبب ضرراً للشخص.
الطبيب من شهداء الله في أرضه
يجب أن الطبيب يستشعر مسئوليته في أنه من شهداء الله في أرضه، والله يقول: ((وَأَقِيمُوا الشَّهَادَةَ لِلَّهِ)) [الطلاق:2] ويقول الله عز وجل((سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلونَ)) [الزخرف:19] وسينبني على شهادة الطبيب أشياء عظيمة كترك المريض للصلاة قائماً، أو ترك المريض استعمال الماء في الطهارة، أو ترك المريض للصيام، أو لجوء المريض إلى رخصة للضرورة
آداب ممارسة مهنة الطب

*يجب أن يكون الطبيب شخصاً مؤهلاً يجب أن يكون الطبيب شخصاً مؤهلاً يمارس الطب ويعالج المرضى
*الصبر :
لا شك في أن مهنة الطب من أنبل المهن وأشرفها ، وكفاها شرفاً وكفى أهلها فخراً أن جعلها الله إحدى معجزات عيسى عليه السلام ،قال تعالى على لسان المسيح :{ َأُبْرِئُ الأكْمَهَ والأَبْرَصَ وَأُحْيِـي الْمَوْتَى بِإِذْنِ اللّهِ } آل عمران49، فحينما يتعامل الطبيب مع مرضاه ومراجعيه فإنه قد يتعرض إلى العديد من المشكلات أو إلى بعض الكلمات التي تجرح شعوره وربما يتعرض إلى إيذاء شديد ، فينبغي عليه أن يتحلى بالصبر الجميل ، ويحتسب كل ذلك عند الله ، يقول تعالى (إِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ))آل عمران186 } وقال عز من قائل { إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }الزمر10 *مواكبة ركب العلم :
يجب على الطبيب أن يصل نفسه بركب العلم فيواكب تقدمه ،وأن يكون متابعاً لأحدث ما توصل إليه العلم من حقائق واكتشافات طبية،لكي يكون ناصحاً لمرضاه، فالطبيب مسئوليته عن غيره تجعل وقته ليس خالصاً له ينفقه كيفما شاء ،وعليه أن يقدم لمرضاه أفضل ما توصلت إليه العلوم الطبية من معلومات وطرق علاج .
فإذا أراد الطبيب أن يكسب قلوب مرضاه فعليه بالعلم ، وإن الجهل لا يأتي بخير
* الأمانة :
الطبيب المسلم يحمل أمانة الإسلام وأمانة المحافظة على صحة المسلمين ورفع الضرر عنهم ، فيجب عليه الالتزام بخلق هذا الدين وأن يكون ذلك جزءا من طبع الطبيب الذي لا ينفك عنه ،يمارسه بلا تكلف في سره وعلانيته ، مراقبا الله في كل تصرفاته
*الاستعانة بالله :
يجب على الطبيب أن يطلب العون من الله ،وأن يعلم أن الله لو لم يسهل له اكتساب علم الطب لما اجتمعت عنده ،وأن يبدأ عمله باسم الله وأن يعلم بأن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وإن شاء الناس ، فيورث في قلب الطبيب تفويضاً إلى الله وطمأنينة وثقة به
*الاستماع إلى مرضاه بأذن صاغية يجب على الطبيب أن يعطي المريض فرصة للحديث وأن لا يقاطعه وأن ينصت إليه ،وهذا خلق إسلامي رفيع ، فقد كان صلوات ربي وسلامه عليه أحسن الناس إنصاتاً
*عدم شهادة الزور :
يجب على الطبيب إن أدلى بشهادة أو كتب تقريراً طبياً أن يكون مطابقاً للحقيقة ،وأن لا تدفعه نوازع القربى أو الصداقة أو المودة أن يدلي بشهادة تخالف الواقع ، وأن لا يشهد الزور قال النبي – – لأصحابه : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال الصحابة بلى يا رسول الله قال : الإشراك بالله وعقوق الوالدين ... ثم صمت مليا وقال : ألا وقول الزور ألا وقول الزور فما زال يكررها حتى حسبوه لا يسكت " رواه الشيخان .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين
**أخوتىالاحبه هذه الرساله هى ملخص لما يقارب اربع مقالات قرأتها وقمت بأخذ أجزاء منها أسال الله الثواب والاجر لى ولكل من كتب أيا من المقالات .
* أرجومن جميع القراء المساهمه بنشرها بقدر الاستطاعه لتعم الفائده.

*أكتبها وأرسلها مسج لكل من تعرفه فى الجهاز الطبى((رساله الى الجهاز الطبى(موقع مميز)www.saaid.net......تختار (http://www.saaid.net......تختار/) من اليمين(الطبيب الداعيه)ثم يستفاد من الصفحه وما فيها......أنشر ماجور
(http://www.altlae3.com/vb/reputation.php?p=259073) (http://www.altlae3.com/vb/report.php?p=259073)

أبو بكر أشرف الشامي
18-11-2008, 01:44 PM
ما شاء الله نصائح مفيدة جدا...
تذكرتُ كذلك الفتى صاحب قصة البروج؛ لما آتاه الله كرامة شفاء المريض بإذنه من عمى و برص و غيرها؛ و كيفَ أنه كان يدعو الناس لله كي يشفيهم...

جزاكَ الله خيراً أخي...

أبويحيى
10-12-2008, 07:23 AM
جزاك الله خيرا اخى الحبيب على الموضوع القيم