رحمته أرجى لى
28-05-2006, 04:09 PM
أساليب الشيطان مع الإنسان
1ـ التزين: قلنا أن الشيطان لا يأمر بالشر
مباشرة ولكن يزين للنفس فيأتي للمسلم إذا سمع آذان الفجر في ليلة باردة مظلمة فيقول له نم فالفراش دافئ وأنت متعب مرهق لا يكلف الله نفسا إلا وسعهاوالناس يفهمون هذه الآية خطأ فمعناها أن ماإفترضه الله
علينا هو مانقدر عليه وليس أن يترك الإنسان مايشاءمن التكاليف ثم
يقول هذا ماأقدرعليه
2ـ التلبيس: الشيطان هنا
يحاول خداع العقل فيحاول إقناعه بأن الذي يعتقد أنه حرام هو في الحقيقة حلالا فإذا أراد أن يأخذ قرضاً ربوياً ليبني به بيتاً قال له الشيطان هذا ليس حراماً، لأنك إنما تريد أن تستر نفسك وأولادك فما وجه الحرمة هنا، أقول ماأكثرما وقع الناس فى هذا الفخ هذه الأيام
3-طول الأمل حتى يصرفه عن التوبة فيقول له لا بأس أن تتوب
ولكن لماذا العجلة أنت في ريعان الشباب أكمل دراستك ثم تزوج فالزواج يعين على التوبة ثم اضمن مستقبلك حتى يصرفه تماماً عن التوبة.
4ـ تهوين المعصية
يأتي الإنسان فيقول له لماذا تتوب وماذا فعلت حتى تتوب أنت بالنسبة لغيرك من خيار الناس إنما التوبة لأصحاب المعاصى الكبيرة وأنت لست منهم فيهون عليه المعصية
5ـ تصعيب الأمر على الإنسان بعد التوبة: يقول له التوبة تحتاج إلى إستقامة والاستقامة شاقة على النفس وتجلب عداءة المنحرفين فيقول له لماذا تتوب وتفقد أصدقائك السابقين ثم إن الناس لن يصدقوا أنك تبت بل سيسخرون منك وعلى هذاقس.
ـ التيئيس : يأتي الإنسان فيقول له إن الله لا يقبل 6
توبة من كانت ذنوبه كثيرة كذنوبك كيف يقبل الله توبتك وأنت الذي فعلت كذا وكذاويذكره بكل معصية كان يفعلها
7-الغضب وهو تمرد شيطانى على عقل العاقل
روى عن بعض الأنبياء أنه قال لإبليس: بم غلبت ابن آدم؟ قال: عند الغضب وعند الهوى. وأغلظ رجل من قريش لعمر بن عبد العزيز القول، فأطرق عمر برهةً، ثم قال: أردت أن يستفزني الشيطان بعز السلطان فأنال منك اليوم ماتنال منى غدا
فذلكم هو السلاح الشيطاني{ يَعِدُهُمْ وَيُمَنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَـانُ إِلاَّ غُرُوراً }
يجرهم إلى حبائله بحسب ميولهم ومشتهياتهم يخوف الأغنياء إذا هم تصدقوا وأحسنوا بالفقر كما يزين لهم الغنى بالأسباب المحرمة
9-التزيين لأصحاب المِلل التعصب وتحقير المخالفين ويصور لهم أن ذلك طريق للحرص على العلم وتعظيم أهله وينتهى عمر ابن ادم وهو فى بحرالأمانى يسبح يعده الباطل ويمنيه فتغتر به النفس الضعيفة
10-الخروج عن الوسط ومجاوزة حد الاعتدال يقول بعض السلف:ماأمرالله بأمر إلا وللشيطان فيه طريقتان:إما إلى تفريط أوتقصيروإماإلىمجاوزةوغلو
وإن حبائل الشيطان بين هذين الواديين تحبك وتحاك. غلا قومٌ في الأنبياء وأتباعهم حتى عبدوهم، وقصَّر آخرون حتى قتلوهم، وقتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس، وطوائف غلوا في الشيوخ وأهل الصلاح، وآخرون جفوهم وعصوهم
ما هو الحل والمخرج من حرب الشيطان ؟ إنه بين يديك
لن ندفع شر إبليس لعنه الله،ولن ننجو من غوايته إلا بعون الله وحده يقول الله تعالى
{ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِراطٍ مّسْتَقِيمٍ } فالنجاة بالعمل بالكتاب والسنة ودعوة الناس لذلك 1-يدفع الله الشيطان بالإكثارمن قراءة القرآن وكلما أكثرنا من التلاوة حصنا أنفسنا
2-ومما يدفع كيد الشيطان مداومة
ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار والدعاء
روى بإسناد حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير فى يوم مائة مرةكانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائةسيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى)رواه الشيخان
يدفع شر الشيطان شهود مجالس الخير والعلم، والبعد عن مجالس اللهو واللعب والغفلة، فإن مجالس اللهو والباطل يحضرها الشيطان، ويوقع فيها العداوةوالبغضاء والشقاء، وقد يتعدى الشر إلى العدوان على النفس، وشرب الخمر
ومما ينجي أولاً وآخراً من شر هذا الشيطان هو التوحيد، والتوكل على
الله وإخلاص العباده له قال تعالى:(إن عبادى ليس لك عليهم سلطان)
منقول
1ـ التزين: قلنا أن الشيطان لا يأمر بالشر
مباشرة ولكن يزين للنفس فيأتي للمسلم إذا سمع آذان الفجر في ليلة باردة مظلمة فيقول له نم فالفراش دافئ وأنت متعب مرهق لا يكلف الله نفسا إلا وسعهاوالناس يفهمون هذه الآية خطأ فمعناها أن ماإفترضه الله
علينا هو مانقدر عليه وليس أن يترك الإنسان مايشاءمن التكاليف ثم
يقول هذا ماأقدرعليه
2ـ التلبيس: الشيطان هنا
يحاول خداع العقل فيحاول إقناعه بأن الذي يعتقد أنه حرام هو في الحقيقة حلالا فإذا أراد أن يأخذ قرضاً ربوياً ليبني به بيتاً قال له الشيطان هذا ليس حراماً، لأنك إنما تريد أن تستر نفسك وأولادك فما وجه الحرمة هنا، أقول ماأكثرما وقع الناس فى هذا الفخ هذه الأيام
3-طول الأمل حتى يصرفه عن التوبة فيقول له لا بأس أن تتوب
ولكن لماذا العجلة أنت في ريعان الشباب أكمل دراستك ثم تزوج فالزواج يعين على التوبة ثم اضمن مستقبلك حتى يصرفه تماماً عن التوبة.
4ـ تهوين المعصية
يأتي الإنسان فيقول له لماذا تتوب وماذا فعلت حتى تتوب أنت بالنسبة لغيرك من خيار الناس إنما التوبة لأصحاب المعاصى الكبيرة وأنت لست منهم فيهون عليه المعصية
5ـ تصعيب الأمر على الإنسان بعد التوبة: يقول له التوبة تحتاج إلى إستقامة والاستقامة شاقة على النفس وتجلب عداءة المنحرفين فيقول له لماذا تتوب وتفقد أصدقائك السابقين ثم إن الناس لن يصدقوا أنك تبت بل سيسخرون منك وعلى هذاقس.
ـ التيئيس : يأتي الإنسان فيقول له إن الله لا يقبل 6
توبة من كانت ذنوبه كثيرة كذنوبك كيف يقبل الله توبتك وأنت الذي فعلت كذا وكذاويذكره بكل معصية كان يفعلها
7-الغضب وهو تمرد شيطانى على عقل العاقل
روى عن بعض الأنبياء أنه قال لإبليس: بم غلبت ابن آدم؟ قال: عند الغضب وعند الهوى. وأغلظ رجل من قريش لعمر بن عبد العزيز القول، فأطرق عمر برهةً، ثم قال: أردت أن يستفزني الشيطان بعز السلطان فأنال منك اليوم ماتنال منى غدا
فذلكم هو السلاح الشيطاني{ يَعِدُهُمْ وَيُمَنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمْ الشَّيْطَـانُ إِلاَّ غُرُوراً }
يجرهم إلى حبائله بحسب ميولهم ومشتهياتهم يخوف الأغنياء إذا هم تصدقوا وأحسنوا بالفقر كما يزين لهم الغنى بالأسباب المحرمة
9-التزيين لأصحاب المِلل التعصب وتحقير المخالفين ويصور لهم أن ذلك طريق للحرص على العلم وتعظيم أهله وينتهى عمر ابن ادم وهو فى بحرالأمانى يسبح يعده الباطل ويمنيه فتغتر به النفس الضعيفة
10-الخروج عن الوسط ومجاوزة حد الاعتدال يقول بعض السلف:ماأمرالله بأمر إلا وللشيطان فيه طريقتان:إما إلى تفريط أوتقصيروإماإلىمجاوزةوغلو
وإن حبائل الشيطان بين هذين الواديين تحبك وتحاك. غلا قومٌ في الأنبياء وأتباعهم حتى عبدوهم، وقصَّر آخرون حتى قتلوهم، وقتلوا الذين يأمرون بالقسط من الناس، وطوائف غلوا في الشيوخ وأهل الصلاح، وآخرون جفوهم وعصوهم
ما هو الحل والمخرج من حرب الشيطان ؟ إنه بين يديك
لن ندفع شر إبليس لعنه الله،ولن ننجو من غوايته إلا بعون الله وحده يقول الله تعالى
{ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِىَ إِلَى صِراطٍ مّسْتَقِيمٍ } فالنجاة بالعمل بالكتاب والسنة ودعوة الناس لذلك 1-يدفع الله الشيطان بالإكثارمن قراءة القرآن وكلما أكثرنا من التلاوة حصنا أنفسنا
2-ومما يدفع كيد الشيطان مداومة
ذكر الله بالتسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والاستغفار والدعاء
روى بإسناد حسن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير فى يوم مائة مرةكانت له عدل عشر رقاب وكتبت له مائة حسنة ومحيت عنه مائةسيئة وكانت له حرزا من الشيطان يومه ذلك حتى يمسى)رواه الشيخان
يدفع شر الشيطان شهود مجالس الخير والعلم، والبعد عن مجالس اللهو واللعب والغفلة، فإن مجالس اللهو والباطل يحضرها الشيطان، ويوقع فيها العداوةوالبغضاء والشقاء، وقد يتعدى الشر إلى العدوان على النفس، وشرب الخمر
ومما ينجي أولاً وآخراً من شر هذا الشيطان هو التوحيد، والتوكل على
الله وإخلاص العباده له قال تعالى:(إن عبادى ليس لك عليهم سلطان)
منقول