أبويحيى
27-01-2007, 10:30 PM
:LLL:
معالم فى طريق طلب العلم
1- النية : عليك طالب العلم أن تحرص أولا على صفاء نيتك وأن تكون خالصة لله فإنما الأعمال بالنيات واعلم أم أول من يدخل النار عالم .. ولكنه ما تعلم إلا ليقال عالم .. فيسحب على وجهة ويلقى فى النار ... فالنية النية ... والإخلاص الإخلاص ... ولابد من تجديد النية فى كل وقت وقبل كل عمل وأثناء العمل نفسه حتى لا يخالطها شئ ...
وهناك أعراضا تساعدك على الكشف المبكر لفساد نيتك لتنتبه لها وتجتهد فى إصلاحها منها :
1-) أن تنشغل بما لاينفعك وتنصرف عن فروض الأعيان لفروض الكفايات .
2-) الجرأة على الفتوى قال الإمام أحمد أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار.
3-) أن تشتهي المناظرة والجدال .
4-) اشتهاء الغرائب وتعمد البحث عن الأقوال المهجورة للفت الإنتباه إليك .
5-) المخاصمة للمخالف والزهو بالمتابع .
2- العبادة : العبادة طريقك إلى العلم ولابد أن لا تعبد إلا الله وأن لا تعبده إلا بما أمر وشرع متبعا لنبيه صلى الله عليه وسلم ...
والعبودية نوعان ... عبودية عامة وهى عبودية القهر والملك وهى عبادة كل المخلوقات ... وعبودية خاصة وهي عبودية أهل الإيمان وهى عبودية الطاعة والمحبة ....
فإياك أن يشغلك العلم عن نصيبك من العبادة ... أو أن تغفل عن طهارة قلبك ... قال الإمام الشافعي : ينبغي للعالم أن يكون له خبيئة من عمل صالح فيما بينه وبين الله وتعالى فإن كل ماظهر للناس من قول أو عمل قليل النفع فى الآخرة
3- أنت بحاجة للوعظ والرقائق لأن كثرة المسائل تقسى القلب .
4- العمل بما علمت : كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لايسمع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ) و ( اللهم انفعني بما علمتنى وعلمنى ما ينفعني وزدني علما )
قالت أم الإمام سفيان الثوري ناصحة له : يابني لا تتعلم العلم إلا إذا نويت العمل به وإلا فهو وبال عليك يوم القيامة ....
ولا عجب ان نجده يقول بعد ذلك : ما بلغني حديث قط عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلا عملت به ولو مرة .
وقال ابن تيميه : من عمل بما علم أتاه الله علم ما لم يعلم فإذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ولا يكون همك أن تبلغ الناس .
5- احتمال مشقة الطلب : فلا تستكثر أن تقرا يوميا مثلا المواضيع المكتوبة ... فكان السلف يقطعون الأرض شهورا لحديث واحد وأن تكسل عن تقرأ كلاما وأنت متكئ على كرسيك ... فأين همتك ؟
6- مراجعة العلم : قال الزهري آفة العلم النسيان وترك المذاكرة ... فنظم وردا أسبوعيا أو شهريا لمراجعة ما درست ...
7- الأدب فى الطلب : مع من يعلمك ومع زملائك فى الطلب ومع من تعلمه بعد ذلك وإياك والكبر .
8- المنهجية فى الطلب وتحديد الهدف : فحكم التعلم نوعان .. نوع واجب عليك تعلمه وهو تعلم ما أنت مكلف به كالصلاة ونوع ليس بواجب وهو ما لست مكلفا به كعلوم اللغة ....
وتعلم الأمور التى تصح بهاعبادتك كعلم العقيدة والفقة فرض عيني عليك ... والعلوم الأخرى فرض كفاية إن قام بها البعض سقطت عن البقية ..
والعلوم نوعان :
علوم آلات : وهو العلم الذي يثمر علما كأصول الفقة .
وعلوم الغايات : وهو العلم الذي يورث عملا كعلم الفقة والعقيدة وهو أشرف وله المقدمة فى طلبك .
ولابد لطالب العلم أن يكون له نصيب من كل العلوم ...
=================
هذه كانت مجموعة من التنبيهات رأينا أهميتها فى بداية الطلب و الكلام فى شرحها طويل ولكن نترك لك هذا الأمر بمراجعة كتب لعمائنا ككتب حلية طالب العلم وشرحه للشيخ بن عثيمين ... وكتاب منطلقات طالب العلم للشيخ محمد يعقوب .. و شرائط كشرائط أداب طالب العلم لشيخ مسعد أنور .... وغيرها من مواد متوفرة على الإنترنت .. لا غنى أبدا لأى طالب علم عنها حتى يكون طريقة فى طلب العلم واضحا صحيحا إن شاء الله ...
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزدنا علما .... وأن يجعل كل ما نعمله خالصا لوجهه تعالى ...
معالم فى طريق طلب العلم
1- النية : عليك طالب العلم أن تحرص أولا على صفاء نيتك وأن تكون خالصة لله فإنما الأعمال بالنيات واعلم أم أول من يدخل النار عالم .. ولكنه ما تعلم إلا ليقال عالم .. فيسحب على وجهة ويلقى فى النار ... فالنية النية ... والإخلاص الإخلاص ... ولابد من تجديد النية فى كل وقت وقبل كل عمل وأثناء العمل نفسه حتى لا يخالطها شئ ...
وهناك أعراضا تساعدك على الكشف المبكر لفساد نيتك لتنتبه لها وتجتهد فى إصلاحها منها :
1-) أن تنشغل بما لاينفعك وتنصرف عن فروض الأعيان لفروض الكفايات .
2-) الجرأة على الفتوى قال الإمام أحمد أجرأكم على الفتوى أجرأكم على النار.
3-) أن تشتهي المناظرة والجدال .
4-) اشتهاء الغرائب وتعمد البحث عن الأقوال المهجورة للفت الإنتباه إليك .
5-) المخاصمة للمخالف والزهو بالمتابع .
2- العبادة : العبادة طريقك إلى العلم ولابد أن لا تعبد إلا الله وأن لا تعبده إلا بما أمر وشرع متبعا لنبيه صلى الله عليه وسلم ...
والعبودية نوعان ... عبودية عامة وهى عبودية القهر والملك وهى عبادة كل المخلوقات ... وعبودية خاصة وهي عبودية أهل الإيمان وهى عبودية الطاعة والمحبة ....
فإياك أن يشغلك العلم عن نصيبك من العبادة ... أو أن تغفل عن طهارة قلبك ... قال الإمام الشافعي : ينبغي للعالم أن يكون له خبيئة من عمل صالح فيما بينه وبين الله وتعالى فإن كل ماظهر للناس من قول أو عمل قليل النفع فى الآخرة
3- أنت بحاجة للوعظ والرقائق لأن كثرة المسائل تقسى القلب .
4- العمل بما علمت : كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ( اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن دعاء لايسمع ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ) و ( اللهم انفعني بما علمتنى وعلمنى ما ينفعني وزدني علما )
قالت أم الإمام سفيان الثوري ناصحة له : يابني لا تتعلم العلم إلا إذا نويت العمل به وإلا فهو وبال عليك يوم القيامة ....
ولا عجب ان نجده يقول بعد ذلك : ما بلغني حديث قط عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلا عملت به ولو مرة .
وقال ابن تيميه : من عمل بما علم أتاه الله علم ما لم يعلم فإذا أحدث الله لك علما فأحدث له عبادة ولا يكون همك أن تبلغ الناس .
5- احتمال مشقة الطلب : فلا تستكثر أن تقرا يوميا مثلا المواضيع المكتوبة ... فكان السلف يقطعون الأرض شهورا لحديث واحد وأن تكسل عن تقرأ كلاما وأنت متكئ على كرسيك ... فأين همتك ؟
6- مراجعة العلم : قال الزهري آفة العلم النسيان وترك المذاكرة ... فنظم وردا أسبوعيا أو شهريا لمراجعة ما درست ...
7- الأدب فى الطلب : مع من يعلمك ومع زملائك فى الطلب ومع من تعلمه بعد ذلك وإياك والكبر .
8- المنهجية فى الطلب وتحديد الهدف : فحكم التعلم نوعان .. نوع واجب عليك تعلمه وهو تعلم ما أنت مكلف به كالصلاة ونوع ليس بواجب وهو ما لست مكلفا به كعلوم اللغة ....
وتعلم الأمور التى تصح بهاعبادتك كعلم العقيدة والفقة فرض عيني عليك ... والعلوم الأخرى فرض كفاية إن قام بها البعض سقطت عن البقية ..
والعلوم نوعان :
علوم آلات : وهو العلم الذي يثمر علما كأصول الفقة .
وعلوم الغايات : وهو العلم الذي يورث عملا كعلم الفقة والعقيدة وهو أشرف وله المقدمة فى طلبك .
ولابد لطالب العلم أن يكون له نصيب من كل العلوم ...
=================
هذه كانت مجموعة من التنبيهات رأينا أهميتها فى بداية الطلب و الكلام فى شرحها طويل ولكن نترك لك هذا الأمر بمراجعة كتب لعمائنا ككتب حلية طالب العلم وشرحه للشيخ بن عثيمين ... وكتاب منطلقات طالب العلم للشيخ محمد يعقوب .. و شرائط كشرائط أداب طالب العلم لشيخ مسعد أنور .... وغيرها من مواد متوفرة على الإنترنت .. لا غنى أبدا لأى طالب علم عنها حتى يكون طريقة فى طلب العلم واضحا صحيحا إن شاء الله ...
نسأل الله أن يعلمنا ما ينفعنا وينفعنا بما علمنا ويزدنا علما .... وأن يجعل كل ما نعمله خالصا لوجهه تعالى ...