dr_ghieth
29-01-2007, 03:45 AM
[السلام]
الحمد لله وكفى وسلاماً على عباده الذين اصطفى....وبعد...
*الدرس الثانى ::أن لا تيأس ولا تقنط .....
*إن من أهم الدروس التى نتعلمها من العيش فى ظلال التوحيد هى ::ألا نقنط ، ولا نيأس ، وأن نعمل وندعو إلى الله ، ولا نستعجل النتائج ، وأن نبذر الحب سواء قطفنا جنيَه أم لم نقطف جَنيَه ....
قال الله ((إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف87....
_لو تأملنا قصة سيدنا"نوح"_عليه الصلاة والسلام_ الذى لطالما دعا بالليل والنهار ،بالسر والإعلان ،ولم يزدهم دعاؤه إلا فراراً ، جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا إستكباراً .....ودعاهم لمدة(950) سنة ومع ذلك فما أمن معه إلا قليل ....قيل (12) وغاية ما قيل (80) بمعنى:: أنه فى كل (85)سنة يؤمن (واحد) .....أو فى كل (12) سنة يؤمن (واحد)....ومع ذلك لم ييأس _صلوات الله وسلامه عليه_ وحاشاه ذلك....
_ها هو رسول الله _كما فى الصحيح_ يقول(((يأتى النبى ومعه الرجل ، ويأتى النبى ومعه الرجلان ، ويأتى النبى ومعه الرهط ، ويأتى النبى وليس معه شىء))).....
_وها هم أصحاب القرية _الذين ذكرهم الله فى سورة يس_ يُرسل الله إليهم رسولين فكذبوهما ، فعزز بثالث فكذبوه ....تخيلوا ::ثلاثة رسلٍ إلى قرية واحدة ......ثم ماذا؟؟؟؟
ثم يقوم "داعية" من بينهم قد أمن بالله الواحد ، فما كان منهم إلا أن قتلوه .....فما النتيجة ؟؟؟؟!!!
النتيجة عجيبة حقاًً ({قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ }يس26.....
_يا أيها الأخوة والأخوات الكرام ::
*إن ""النملة"" ....تلكم الحشرة الصغيرة تعمل وتجمع الحب فى الصيف ، لتأكله فى الشتاء ، ينزل المطر فتخرجه من جحورها ومن مخازنها لتعرضه للشمس ثم تعيده مرة أخرى تحاول صعود الجبال فتسقط ، ثم
تحاول أخرى وتسقط ثم تحاول مرتين وثلاثة وأربعة حتى تصعد الجدار ......أفيعجز أحدنا أن يكون ولو كهذه الحشرة؟؟!!
_قال الله(((أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ{17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ{18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ{19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ{20} ....
ثم قال بعدها(( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21} ........كأن الله _عزوجل_ يريد من الذين يدعون إلى الله_وكلنا ذلك الرجل كلٌ على قدر استطاعته_ يريد منهم :::
1_أن يأخذوا "صبر الإبل ....
2_وأن يأخذوا سمو السماء ....بمعنى الإعتزاز بالإلتزام والدين وليس بمعنى ""التكبر على غير الملتزمين"..
3_وأن يأخذوا "ثبات الجبال"" :: فلا يتخلى عن عقيدته ولا دعوته ولو دفع روحه ثمناً لذلك....
4_وأن يأخذوا ذلة الأرض"....بمعنى أن يكون هينا لينا سهلاً لا يتكبر على مؤمن ولا مسلم مهما كان هذا المسلم بعيداً ....ولكنه أذلة على المؤمنين ....دائماً يتذكر قول الله ((كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا))...
ثم بعد ذلك ::فذكر إنما أنت مذكر ....ليس لليأس مكان عند المؤمن وليس للقنوط مكان عند المؤمن...
*فهذا درس مهم جدااا ما أحوجنا جميعاً له فى هذه الأيام الصعبة التى نعيشها ...
ولله در القائل ::
عسى فرج يأتى به الله إنه ......له كل يومٍ فى خليقته أمر..
إذا لاح عسر فأرجو يسراً فإنه......قضى الله أن العسر يتعبه يسر...
والحمد لله رب العالمين..
الحمد لله وكفى وسلاماً على عباده الذين اصطفى....وبعد...
*الدرس الثانى ::أن لا تيأس ولا تقنط .....
*إن من أهم الدروس التى نتعلمها من العيش فى ظلال التوحيد هى ::ألا نقنط ، ولا نيأس ، وأن نعمل وندعو إلى الله ، ولا نستعجل النتائج ، وأن نبذر الحب سواء قطفنا جنيَه أم لم نقطف جَنيَه ....
قال الله ((إِنَّهُ لاَ يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللّهِ إِلاَّ الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ }يوسف87....
_لو تأملنا قصة سيدنا"نوح"_عليه الصلاة والسلام_ الذى لطالما دعا بالليل والنهار ،بالسر والإعلان ،ولم يزدهم دعاؤه إلا فراراً ، جعلوا أصابعهم فى أذانهم واستغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا إستكباراً .....ودعاهم لمدة(950) سنة ومع ذلك فما أمن معه إلا قليل ....قيل (12) وغاية ما قيل (80) بمعنى:: أنه فى كل (85)سنة يؤمن (واحد) .....أو فى كل (12) سنة يؤمن (واحد)....ومع ذلك لم ييأس _صلوات الله وسلامه عليه_ وحاشاه ذلك....
_ها هو رسول الله _كما فى الصحيح_ يقول(((يأتى النبى ومعه الرجل ، ويأتى النبى ومعه الرجلان ، ويأتى النبى ومعه الرهط ، ويأتى النبى وليس معه شىء))).....
_وها هم أصحاب القرية _الذين ذكرهم الله فى سورة يس_ يُرسل الله إليهم رسولين فكذبوهما ، فعزز بثالث فكذبوه ....تخيلوا ::ثلاثة رسلٍ إلى قرية واحدة ......ثم ماذا؟؟؟؟
ثم يقوم "داعية" من بينهم قد أمن بالله الواحد ، فما كان منهم إلا أن قتلوه .....فما النتيجة ؟؟؟؟!!!
النتيجة عجيبة حقاًً ({قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قَالَ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ }يس26.....
_يا أيها الأخوة والأخوات الكرام ::
*إن ""النملة"" ....تلكم الحشرة الصغيرة تعمل وتجمع الحب فى الصيف ، لتأكله فى الشتاء ، ينزل المطر فتخرجه من جحورها ومن مخازنها لتعرضه للشمس ثم تعيده مرة أخرى تحاول صعود الجبال فتسقط ، ثم
تحاول أخرى وتسقط ثم تحاول مرتين وثلاثة وأربعة حتى تصعد الجدار ......أفيعجز أحدنا أن يكون ولو كهذه الحشرة؟؟!!
_قال الله(((أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ{17} وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ{18} وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ{19} وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ{20} ....
ثم قال بعدها(( فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ{21} ........كأن الله _عزوجل_ يريد من الذين يدعون إلى الله_وكلنا ذلك الرجل كلٌ على قدر استطاعته_ يريد منهم :::
1_أن يأخذوا "صبر الإبل ....
2_وأن يأخذوا سمو السماء ....بمعنى الإعتزاز بالإلتزام والدين وليس بمعنى ""التكبر على غير الملتزمين"..
3_وأن يأخذوا "ثبات الجبال"" :: فلا يتخلى عن عقيدته ولا دعوته ولو دفع روحه ثمناً لذلك....
4_وأن يأخذوا ذلة الأرض"....بمعنى أن يكون هينا لينا سهلاً لا يتكبر على مؤمن ولا مسلم مهما كان هذا المسلم بعيداً ....ولكنه أذلة على المؤمنين ....دائماً يتذكر قول الله ((كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم فتبينوا))...
ثم بعد ذلك ::فذكر إنما أنت مذكر ....ليس لليأس مكان عند المؤمن وليس للقنوط مكان عند المؤمن...
*فهذا درس مهم جدااا ما أحوجنا جميعاً له فى هذه الأيام الصعبة التى نعيشها ...
ولله در القائل ::
عسى فرج يأتى به الله إنه ......له كل يومٍ فى خليقته أمر..
إذا لاح عسر فأرجو يسراً فإنه......قضى الله أن العسر يتعبه يسر...
والحمد لله رب العالمين..