المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الحديث ... 3 ... شرح الحديث الخامس من الأربعين النووية


يمامة المسجد
29-01-2007, 05:50 PM
http://upload.arb7.com/uploads/8fed4ce944.gif (http://upload.arb7.com/)





http://upload.arb7.com/uploads/6c15f65617.bmp (http://upload.arb7.com/)الحديث الخامس : النهي عن الإبتداع في الدين




عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَن أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردٌّ" رواه البخاري ومسلم، وفي رواية لمسلم: "مَن عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردٌّ".





http://upload.arb7.com/uploads/0f4a0017b2.gif (http://upload.arb7.com/)معاني الكلمات :



مَنْ أَحْدَثَ : أي أوجد شيئاً لم يكن .

فِيْ أَمْرِنَا : أي في ديننا وشريعتنا.

مَا لَيْسَ مِنْهُ : أي مالم يشرعه الله ورسوله.

فَهُوَ رَدٌّ: أي مردود على صاحبه وعليه إثمه .


http://upload.arb7.com/uploads/dc86c6fddd.gif (http://upload.arb7.com/)




http://upload.arb7.com/uploads/0f4a0017b2.gif (http://upload.arb7.com/)الشرح

هذا الحديث أصل من أصول الإسلام و أصل في رد البدع المستحدثة في دين الإسلام
عن أم المؤمنين أم عبد الله عائشة رضي الله عنها : كُنّيَتْ عائشة رضي الله عنها بأم المؤمنين لأنها إحدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ، وجميع أمهات المؤمنين تكنى بهذه الكنية، كما قال الله عزّ وجل: { وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ } [الأحزاب: الآية:6] فكل زوجات النبي صلى الله عليه وسلم أمهات المؤمنين.

وقوله: أُمِّ عَبْدِ اللهِ هذه كنية .
(من) شرطية ، (أحدث) فعل الشرط، وجواب الشرط: (فهو رد) .

والمعنى : أن من عمل أي عمل سواء كان عبادة، أو كان معاملة، أو غير ذلك ليس عليه أمر الله ورسوله فإنه مردود عليه .
http://upload.arb7.com/uploads/dc86c6fddd.gif (http://upload.arb7.com/)



http://upload.arb7.com/uploads/0f4a0017b2.gif (http://upload.arb7.com/)شرح الإستفادة
*اتفق العلماء - رحمهم الله - أن العبادة لا تصح إلا إذا جمعت أمرين:
أولهما: الإخلاص لحديث : ( إنما الأعمال بالنيات ).
والثاني: المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم ، والمتابعة أخذت من هذا الحديث ومن الآية { وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ } [ الأنعام: الآية153 ] .
*تحريم إحداث شيء في دين الله ولو عن حسن نية .
*خطر البدع والإحداث في الدين .
لأن البدع تستلزم أن الشريعة غير كاملة ، وأنها لم تتم والعياذ بالله ، وهذا تكذيب للقرآن .
قال تعالى :[ اليوم أكملت لكم دينكم ... ]فهذه الآية الكريمة تدل على تمام الشريعة وكمالها ، وكفايتها لكل ما يحتاجه الخلق .
* وعن أبي ذر قال : ( تركنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما طائر يقلب جناحيه في الهواء إلا وهو يذكر لنا فيه علماً ، قال صلى الله عليه وسلم : ما بقي شيء يقرب إلى الجنة ويباعد من النار إلا وقد بين لكم ). رواه الطبراني .
قال ابن الماجشون : ” سمعت مالكاً يقول : من ابتدع في الإسلام بدعة يراها حسنة ، فقد زعم أن محمداً خان الرسالة ، لأن الله يقول : اليوم أكملت لكم دينكم ، فما لم يكن يؤمئذ ديناً ، فلا يكون اليوم ديناً “.
* جاءت نصوص كثيرة في التحذير من البدع وأنها ضلال .
كحديث الباب .
وقوله : ( إياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة ، وكل ضلالة في النار ). رواه أبو داود
*البدع أحب إلى إبليس من المعصية .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ” إن أهل البدع شر من أهل المعاصي الشهوانية بالسنة والإجماع “ .

* المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة في أمور ستة: سببه ، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه.
فإذا لم توافق الشريعة في هذه الأمور الستة فهو باطل مردود، لأنه أحدث في دين الله ما ليس منه.
أولاً: أن يكون العمل موافقاً للشريعة في سببه: وذلك بأن يفعل الإنسان عبادة لسبب لم يجعله الله تعالى سبباً مثل: أن يصلي ركعتين كلما دخل بيته ويتخذها سنة، فهذا مردود.
مع أن الصلاة أصلها مشروع، لكن لما قرنها بسبب لم يكن سبباً شرعياً صارت مردودة.
مثال آخر: لو أن أحداً أحدث عيداً لانتصار المسلمين في بدر، فإنه يرد عليه ، لأنه ربطه بسبب لم يجعله الله ورسوله سبباً.
ثانياً: أن يكون العمل موافقاً للشريعة في الجنس : فلو تعبّد لله بعبادة لم يشرع جنسها فهي غير مقبولة
مثال ذلك: لو أن أحداً ضحى بفرس ، فإن ذلك مردود عليه ولا يقبل منه، لأنه مخالف للشريعة في الجنس، إذ إن الأضاحي إنما تكون من بهيمة الأنعام وهي: الإبل، والبقر، والغنم.
أما لو ذبح فرساً ليتصدق بلحمها فهذا جائز، لأنه لم يتقرب إلى الله بذبحه وإنما ذبحه ليتصدق بلحمه.
ثالثاً: أن يكون العمل موافقاً للشريعة في القدر: فلو تعبد شخص لله عزّ وجل بقدر زائد على الشريعة لم يقبل منه، ومثال ذلك: رجل توضأ أربع مرات أي غسل كل عضو أربع مرات ، فالرابعة لا تقبل، لأنها زائدة على ما جاءت به الشريعة، بل قد جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثاً وقال: مَنْ زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَقَدْ أَسَاءَ وَتَعَدَّى وَظَلَمَ
رابعاً: أن يكون العمل موافقاً للشريعة في الكيفية: فلو عمل شخص عملاً ، يتعبد به لله وخالف الشريعة في كيفيته، لم يقبل منه، وعمله مردود عليه.
ومثاله: لو أن رجلاً صلى وسجد قبل أن يركع، فصلاته باطلة مردودة، لأنها لم توافق الشريعة في الكيفية.
خامساً : أن يكون العمل موافقاً للشريعة في الزمان: فلو صلى الصلاة قبل دخول وقتها، فالصلاة غير مقبولة لأنها في زمن غير ما حدده الشرع .
ولو ضحى قبل أن يصلي صلاة العيد لم تقبل لأنها لم توافق الشرع في الزمان.
سادساً: أن يكون العمل موافقاً للشريعة في المكان: فلو أن أحداً اعتكف في غير المساجد بأن يكون قد اعتكف في المدرسة أو في البيت ، فإن اعتكافه لا يصح لأنه لم يوافق الشرع في مكان الاعتكاف، فالاعتكاف محله المساجد .
الأصل في العبادات المنع والحظر حتى يقوم دليل على أنها مشروعة.
أما غير العبادات فالأصل فيها الحل، سواء من الأعيان، أو من الأعمال فإن الأصل فيها الحل.


http://upload.arb7.com/uploads/dc86c6fddd.gif (http://upload.arb7.com/)



http://upload.arb7.com/uploads/0f4a0017b2.gif (http://upload.arb7.com/)والقاعدة :
الأقسام ثلاثة:
الأول: ما علمنا أن الشرع شرع من العبادات، فيكون مشروعاً.
الثاني: ما علمنا أن الشرع نهى عنه، فهذا يكون ممنوعاً.
الثالث: ما لم نعلم عنه من العبادات، فهو ممنوع.
أما في المعاملات والأعيان: فنقول هي ثلاثة أقسام أيضاً:
الأول : ما علمنا أن الشرع أذن فيه، فهو مباح، مثل أكل النبي صلى الله عليه وسلم من حمر الوحش .
الثاني: ما علمنا أن الشرع نهى عنه كذات الناب من السباع، فهذا ممنوع.
الثالث: ما لم نعلم عنه، فهذا مباح، لأن الأصل في غير العبادات الإباحة.

http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)


الواجب : ماهي شروط العمل لألا يكون بدعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

يمامة المسجد
30-01-2007, 04:50 PM
هو السؤال صعب للدرجة دي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

dr_ghieth
30-01-2007, 08:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاكم الله خيراً كثيراً على هذا الشرح الماتع .....

*يعنى من الممكن أ ن نستخلص هذه القاعدة ::

-الأصل فى العبادات :: المنع إلا بدليل صحيح ...

_بينما الأصل غى المعاملات ::الإباحة إلا بدليل صحيح....


*الإجابة ::::

_لكى لا يكون العمل "بدعة" لا بد من متابعة رسول الله ......وهذه المتابعة لا تتحقق إلا إذا كان العمل موافقاً للشريعة فى الأمور الستة الأتية ::

1_فى سببه ......2_فى جنسه.........3_فى قدره.......4_فى كيفيته........5_فى زمانه ........6_فى مكانه....

اللهم إنا نعوذ بك من البدع واهلها.....
الله المستعان ....

أبويحيى
31-01-2007, 04:45 AM
الإجابة :

باتباع السنة فى ستة أشياء

سببه ، وجنسه، وقدره، وكيفيته، وزمانه، ومكانه

على تفصيل فصلتموه فى شرحكم

اللهم ارزقنا اتباع السنة واعصمنا من الموضوع فى البدعة ... بكرمك وفضلك ياكريم

يمامة المسجد
01-02-2007, 06:04 PM
آمين

جزاكما الله خيراااااااااااااا ً

إجابة ممتازة

أبوحمزة النعمان
27-11-2007, 03:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
الإجابة هي متابعة أمر النبي صلى الله عليه وسلم في شتى العبادات التي أمرنا الله بها عن طريق المتابعة في سببه و جنسه وقدره و كيفيته وزمانه ومكانه
و جزاكم الله خيرا مشترك جديد