يمامة المسجد
04-02-2007, 09:48 AM
http://upload.arb7.com/uploads/8ec103ba33.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/6c15f65617.bmp (http://upload.arb7.com/)الحديث الحادي عشر : اترك ما شككت فيه
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ " رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)معاني الكلمات :
سبط : السبط هو ولد الولد سواء ذكراً أو أنثى و سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي ابن ابنته فاطمة رضي الله عنها .
وريحانته : الريحانة هي تلك الزهرة الطيبة الرائحة،وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين بأنهما ريحانتاه . ، شبهه لسروره وفرحه به وإقبال نفسه عليه بريحان طيب الرائحة ، تهش إليه النفس وترتاح له .
دع : اترك .
ما يريبك : بفتح ياء المضارعة وضمها ، أي ما تشك فيه ولا تطمئن إليه .
إلى ما لا يريبك : أي إلى الشيء الذي لا ريب فيه ، أي ما لا تشك فيه .
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)الشرح
هذا الحديث من جوامع الكلم وما أجوده وأنفعه للعبد إذا سار عليه، فالعبد يرد عليه شكوك في أشياء كثيرة،
فنقول: دع الشك إلى ما لاشكّ فيه حتى تستريح وتسلم، فكل شيء يلحقك به شكّ وقلق وريب اتركه إلى أمر لا يلحقك به ريب،
وهذا مالم يصل إلى حد الوسواس، فإن وصل إلى حد الوسواس فلا تلتفت له.
مثلا ً
كل عبادة أشك في أدائها بطريقتا الصحيحة
فحينها اترك الشك
و بالمعنى الدراج أطنشه
ومثال ذلك في العبادات: رجل انتقض وضوؤه، ثم صلى، وشكّ هل توضّأ بعد نقض الوضوء أم لم يتوضّأ ؟ فوقع في الشكّ ، فإن توضّأ فالصلاة صحيحة، وإن لم يتوضّأ فالصلاة باطلة، وبقي في قلق.
فنقول: دع ما يريبك إلى ما لايريبك، فالريب هنا صحة الصلاة، وعدم الريب أن تتوضّأ وتصلي.
وعكس المثال السابق : رجل توضّأ ثم صلى وشك هل انتقض وضوؤه أم لا؟
فنقول: دع ما يريبك إلى ما لايريبك، عندك شيء متيقّن وهو الوضوء، ثم شككت هل طرأ على هذا الوضوء حدث أم لا؟ فالذي يُترك هو الشك: هل حصل حدث أو لا؟ وأرح نفسك، واترك الشك.
مثال آخر: رجل أصاب ثوبه نجاسة وغسلها، وشكّ هل النجاسة زالت أم لم تزل؟ يغسلها ثانية، لأن زوالها الآن مشكوك فيه، وعدم زوالها هو الأصل، فنقول: دع هذا الشك وارجع إلى الأصل واغسلها حتى تتيقّن أو يغلب على ظنك أنها زالت .
مثال آخر: رجل انتهى من الصلاة وسلم، ثم شك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، فماذا يصنع؟
الجواب: لايلتفت إلى هذا الشك، فالأصل صحة الصلاة مالم يتيقن أنه صلى ثلاثاً فيأتي بالرابعة إذا لم يطل الفصل ويسلم ويسجد للسهو ويسلم.
بمعنى آخر ، ماكنت عليه قبل الشك ، هو حالتك الصحيحة
قاعدة :قال العلماء - رحمهم الله - الشك إذا كثر فلا عبرة به، لأنه يكون وسواساً، وعلامة كثرته: أن الإنسان إذا توضّأ لا يكاد يتوضأ إلا شك، وإذا صلى لا يكاد يصلي إلا شك، فهذا وسواس فلا يلتفت إليه، وحينئذ يكو ن قد ترك ما يريبه إلى ما لايريبه.
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)شرح الإستفادة
* أن الدين الإسلامي لا يريد من أبنائه أن يكونوا في شكّ ولا قلق، لقوله: دَعْ مَا يرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيْبُكْ.
* أنك إذا أردت الطمأنينة والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانباً،لاسيّما بعد الفراغ من العبادة حتى لايلحقك القلق .
* النبي صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم ، واختصر له الكلام اختصاراً، لأن هاتين الجملتين: "دع مايريبك إلى مالايريبك" لو بنى عليهما الإنسان مجلداً ضخماً لم يستوعب ما يدلان عليه من المعاني، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)
الواجب :
سئلك صديقك كلما توضئت أشعر أني فقدت وضوئي في نهايته وأتوضأ مرة أخرى وكلما أتوضأ أشعر بنفس الشعور . فبماذا سترد عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
http://upload.arb7.com/uploads/6c15f65617.bmp (http://upload.arb7.com/)الحديث الحادي عشر : اترك ما شككت فيه
عن أبي محمد الحسن بن علي بن أبي طالب سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته رضي الله عنهما قال: حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " دَعْ مَا يَرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَ يَرِيْبُكَ " رواه الترمذي والنسائي، وقال الترمذي: "حديث حسن صحيح".
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)معاني الكلمات :
سبط : السبط هو ولد الولد سواء ذكراً أو أنثى و سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي ابن ابنته فاطمة رضي الله عنها .
وريحانته : الريحانة هي تلك الزهرة الطيبة الرائحة،وقد وصف النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين بأنهما ريحانتاه . ، شبهه لسروره وفرحه به وإقبال نفسه عليه بريحان طيب الرائحة ، تهش إليه النفس وترتاح له .
دع : اترك .
ما يريبك : بفتح ياء المضارعة وضمها ، أي ما تشك فيه ولا تطمئن إليه .
إلى ما لا يريبك : أي إلى الشيء الذي لا ريب فيه ، أي ما لا تشك فيه .
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)الشرح
هذا الحديث من جوامع الكلم وما أجوده وأنفعه للعبد إذا سار عليه، فالعبد يرد عليه شكوك في أشياء كثيرة،
فنقول: دع الشك إلى ما لاشكّ فيه حتى تستريح وتسلم، فكل شيء يلحقك به شكّ وقلق وريب اتركه إلى أمر لا يلحقك به ريب،
وهذا مالم يصل إلى حد الوسواس، فإن وصل إلى حد الوسواس فلا تلتفت له.
مثلا ً
كل عبادة أشك في أدائها بطريقتا الصحيحة
فحينها اترك الشك
و بالمعنى الدراج أطنشه
ومثال ذلك في العبادات: رجل انتقض وضوؤه، ثم صلى، وشكّ هل توضّأ بعد نقض الوضوء أم لم يتوضّأ ؟ فوقع في الشكّ ، فإن توضّأ فالصلاة صحيحة، وإن لم يتوضّأ فالصلاة باطلة، وبقي في قلق.
فنقول: دع ما يريبك إلى ما لايريبك، فالريب هنا صحة الصلاة، وعدم الريب أن تتوضّأ وتصلي.
وعكس المثال السابق : رجل توضّأ ثم صلى وشك هل انتقض وضوؤه أم لا؟
فنقول: دع ما يريبك إلى ما لايريبك، عندك شيء متيقّن وهو الوضوء، ثم شككت هل طرأ على هذا الوضوء حدث أم لا؟ فالذي يُترك هو الشك: هل حصل حدث أو لا؟ وأرح نفسك، واترك الشك.
مثال آخر: رجل أصاب ثوبه نجاسة وغسلها، وشكّ هل النجاسة زالت أم لم تزل؟ يغسلها ثانية، لأن زوالها الآن مشكوك فيه، وعدم زوالها هو الأصل، فنقول: دع هذا الشك وارجع إلى الأصل واغسلها حتى تتيقّن أو يغلب على ظنك أنها زالت .
مثال آخر: رجل انتهى من الصلاة وسلم، ثم شك هل صلى ثلاثاً أم أربعاً، فماذا يصنع؟
الجواب: لايلتفت إلى هذا الشك، فالأصل صحة الصلاة مالم يتيقن أنه صلى ثلاثاً فيأتي بالرابعة إذا لم يطل الفصل ويسلم ويسجد للسهو ويسلم.
بمعنى آخر ، ماكنت عليه قبل الشك ، هو حالتك الصحيحة
قاعدة :قال العلماء - رحمهم الله - الشك إذا كثر فلا عبرة به، لأنه يكون وسواساً، وعلامة كثرته: أن الإنسان إذا توضّأ لا يكاد يتوضأ إلا شك، وإذا صلى لا يكاد يصلي إلا شك، فهذا وسواس فلا يلتفت إليه، وحينئذ يكو ن قد ترك ما يريبه إلى ما لايريبه.
http://upload.arb7.com/uploads/425d69b306.bmp (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)شرح الإستفادة
* أن الدين الإسلامي لا يريد من أبنائه أن يكونوا في شكّ ولا قلق، لقوله: دَعْ مَا يرِيْبُكَ إِلَى مَا لاَيَرِيْبُكْ.
* أنك إذا أردت الطمأنينة والاستراحة فاترك المشكوك فيه واطرحه جانباً،لاسيّما بعد الفراغ من العبادة حتى لايلحقك القلق .
* النبي صلى الله عليه وسلم أعطي جوامع الكلم ، واختصر له الكلام اختصاراً، لأن هاتين الجملتين: "دع مايريبك إلى مالايريبك" لو بنى عليهما الإنسان مجلداً ضخماً لم يستوعب ما يدلان عليه من المعاني، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)
الواجب :
سئلك صديقك كلما توضئت أشعر أني فقدت وضوئي في نهايته وأتوضأ مرة أخرى وكلما أتوضأ أشعر بنفس الشعور . فبماذا سترد عليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟