يمامة المسجد
05-02-2007, 08:05 AM
http://upload.arb7.com/uploads/8ec103ba33.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/6c15f65617.bmp (http://upload.arb7.com/)الحديث الثالث عشر : من كمال الإيمان
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النَّبيِّ صلى الله
عليه وسلم قال: "لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه" رواه البخاري ومسلم.
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)معاني الكلمات :
لا يؤمن أحدكم : المقصود هنا : الإيمان الكامل و يفسر هذا النفي رواية أحمد بلفظ ( لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان
حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير ، وكثيرا ما يأتي هذا النفي لانتفاء بعض واجبات الإيمان وإن بقي
أصله ، يعني مش نفي الإيمان تماما ً
لأخيه : في الإسلام
ما يحب لنفسه : من الخير ، كما في رواية أحمد طب ويعني إيه خير : والخير كلمة جامعة تعم الطاعات و
المباحات الدينية والدنيوية . وتخرج المنهيات .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)الشرح
"لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" الإيمان في اللغة هو: الإقرار مع : القبول والإذعان ،
ومحل الإيمان: القلب واللسان والجوارح، فالإيمان يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالجوارح،
والدليل: قول الله عزّ وجل: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾ (البقرة: الآية143) وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
"الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَعْلاهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وأدنْاهَا إِمَاطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيْمَانِ"
أعلاها قول: لا إله إلا الله ،هذا قول اللسان.
وأدناها : إماطة الأذى عن الطريقوهذا فعل الجوارح ،
والحياء عمل القلب ،
ومن يقول : بأن الإيمان محلّه القلب فقط ، وأن من أسلم وقال الشهادتين ، فقد آمن فهذا غلط ولا يصحّ.
يعني كل حاجة بعملها في سبيل الله تكون من الإيمان
"حَتَّى يُحَبَّ" (حتى) هذه للغاية، يعني: إلى أن "يُحَبَّ لأَخِيْه" والمحبة: لاتحتاج إلى تفسير، فالمحبة هي المحبة
، ولا تفسَّر بأبين من لفظها.
قول ابن العثيمين
يعني أنا لو حاولت بكل ما اعطيت من معاني اللغة لتفسير المحبة لن أستطيع
لأن المحبة مشاعر كل من شعر بها يفهم لفظتها
وقوله: "لأَخِيْهِ" أي المؤمن ياااااااااااااااااااه كلمة جميلة أوي ، شوفتوا رسولنا بيرسخ روح الأخوة بينا إزاي
"مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ" من خير ودفع شر ودفاع عن العرض وغير ذلك،وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ فَلْتَأتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، وَلْيَأتِ إِلَى
النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ"
الشاهد هنا قوله: وَلْيَأتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ .
يعني لو فكرت في أخيك في موقف معين ، تذكر لو أنت مكانه ، ماذا سيكون رد فعلك ، وماهو شعورك تجاه هذا
الموقف ، هل ستحزن ، إذا فالأولى به هو أن يحزن ، وسبحان ربي لو كل واحد فينا وضع هذه القاعدة دي في باله
لن يحدث نزاع ولا خلافات
وأيضا ً أحب لأخيك ماتحب لنفسك ، يعني لا تحب لنفسك درجات على وهو لا ، الحديث ، فأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك ، بمعنى: أن تحب لأخيك أن يكون عالماً، وأن يكون غنياً، وأن يكون ذا مال وبنين، وأن يكون مستقيماً،
فقد يصعب هذا؟
صعب ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صعب ان أحد يحب لأخيه مايحب لنفسه ، فالنفس دائما ً تحب التميز وتشتهيه
فنقول: هذا لايصعب إذا مرّنت نفسك عليه، مرّن نفسك على هذا يسهل عليك، أما أن تطيع نفسك في هواها فنعم سيكون هذا صعباً.
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gifشرح الإستفادة
* من علامات الإيمان الكامل أن يحب الإنسان لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير .
وقد جاء في الحديث عن يزيد بن أسد : قال : قال لي رسول اللهصلى الله عليه وسلم : ( أتحب الجنـة ؟ قلت :
نعم ، قال : فأحب لأخيك ما تحــــب لنفسك ) رواه أحمد .
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/) أمثلة :
- عن أبي ذر . قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً وإني أحب لك ما أحب
لنفسي ، لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين على اثنين ) رواه مسلم .
* وأيضاً يكره لأخيه ما يكره لنفسه من الشر .
* المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة ، فيحب لها ما يحب لنفسه من حيث أنها نفس واحدة ، كقوله صلى الله
عليه وسلم : ( المسلمون كالجسد الواحد ) .
*
* فإن قال تلميذ من التلاميذ: هل يدخل في ذلك أن ألقن زميلي في الاختبار لأنني أحب أن أنجح فألقنه لينجح؟
فالجواب: لا، لأن هذا غشّ، وهو في الحقيقة إساءة لأخيك وليس إحساناً إليه، لأنك إذا عودته الخيانة اعتاد عليها،
ولأنك تخدعه بذلك حيث يحمل شهادة ليس أهلاً لها .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل
علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا رواه مسلم
* الحث على التواضع ومحاسن الأخلاق ، حيث بحبه لأخيه الخير كما يحب لنفسه دليل على تواضعه ، وأنه لا
يحب أن يكون أفضل من غيره .
* الحث على ترك البغضاء والغل .
* الترغيب في محبة المسلمين بعضهم بعضاً وائتلافهم ، لأن ذلك يؤدي إلى التعاضد والتناصر .
* الحرص على الأعمال التي تؤدي إلى زيادة الإيمان كحب الخير للمسلمين .
* التحذير من الأعمال التي تؤدي إلى نقصان الإيمان كعدم محبة الخير للمسلمين .
* ذم الأنانيــة والحسد والكراهيــة .
* العمل بمضمون الحديث يؤدي إلى نشر المحبة بين أفراد المجتمــع الإسلامي ، ويؤدي أيضاً إلى تماسكــه .
* التحذير من الحسد، لأن الحاسد لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يتمنّى زوال نعمة الله عن أخيه المسلم.
أكيد الحديث بيعالج قضية الحسد لأنك لو أحببت لأخيك ماتحبه لنفسك ، أكيد لن تتمنى زوال النعمة إلذي وهبها الله له
وقد اختلف أهل العلم في تفسير الحسد: فقال بعضهم "تمنّي زوال النعمة عن الغير" . وقال بعضهم الحسد هو:
كراهة ما أنعم الله به على غيره، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – يقول : إذا كره العبد ما أنعم
الله به على غيره فقد حسده، وإن لم يتمنَّ الزوال .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)قالوا :
قال ابن رجب :” وإنما نهاه عن ذلك لما رأى من ضعفه وهو صلى الله عليه وسلم يحب هذا لكل ضعيف “ .
قال الشافعي : ” وددت أن الناس تعلمــوا هذا العلم ولم ينسب إليّ منه شيء “ .
فقوله [ وددت ] دليل على محبتــه الخير للناس .
قال ابن عباس :” إني لأمر على الآيــة من كتاب الله فأود أن الناس كلهــم يعلمــون منها ما أعلــم “ .
وحكي أن بعضهــم شكا كثرة الفأر في بيتــه ،فقيل له : اقتني هرة ،فقال : أخشى أن يسمــع الفأر صوت الهرة
فيهرب إلى دور الجيران فأكـــون قد أحببتُ لهم ما لا أحبــه لنفسي .
وفي كلام بعضهم: ارضَ للناس ما لنفسك ترضى .
قيل للأحنف وكان أحلم الناس ، ممن تعلمت الحلم ؟قال : من نفسي ، قيل له : وكيف ذلك؟قال : كنت إذا كرهت
شيئاً من غيري لم أفعــل بأحد مثله .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)قصة من أروع القصص في الإثار
لما انجلت معركة اليرموك عن
ذلك النصر المؤزر للمسلمين ، كان يتمدد على أرض المعركة ثلاثة
مجاهدين أثخنتهم الجراح ، هم الحارث بن هشام ، وعياش بن أبي
ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم .
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/r04d4.gif
§§][][ قمة الإيثار قبل الشهادة ][][§§
الحارث دعا بماء ليشربه ،فلما قدم له نظر إليه عكرمة ، فقال :
ادفعوه إليه ، فلما قربوه إليه نظر إليه عياش، فقال :
ادفعوه إليه ، فلما دنوا من عياش وجدوه قد قضى نحبه ، فلما
عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد قضيا نحبهما ، لقد آثروا بعضهم ،
وهم على أرض المعركة في النزع الأخير ، رضي الله عنهم أجمعين ،
وسقاهم من حوض الكوثر شربة لا يظمؤون بعدها أبدا .
http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)
الواجب :
مامعنى كل من : أ - طبقا ً لما جاء في الحديث :
1 - لايؤمن أحدكم .
2 - أخيه .
3- يحب .
ب - ماردك على الأخت التي تقول أن الإيمان في القلب ولا علاقة بين الإيمان والحجاب ؟؟؟؟
وما دليلك ؟؟؟؟؟
ت - أراد صديق أن يغش من صديقه ، وقال "لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه" ومادليلك ؟؟؟؟؟
http://upload.arb7.com/uploads/6c15f65617.bmp (http://upload.arb7.com/)الحديث الثالث عشر : من كمال الإيمان
عن أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن النَّبيِّ صلى الله
عليه وسلم قال: "لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه" رواه البخاري ومسلم.
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)معاني الكلمات :
لا يؤمن أحدكم : المقصود هنا : الإيمان الكامل و يفسر هذا النفي رواية أحمد بلفظ ( لا يبلغ عبد حقيقة الإيمان
حتى يحب للناس ما يحب لنفسه من الخير ، وكثيرا ما يأتي هذا النفي لانتفاء بعض واجبات الإيمان وإن بقي
أصله ، يعني مش نفي الإيمان تماما ً
لأخيه : في الإسلام
ما يحب لنفسه : من الخير ، كما في رواية أحمد طب ويعني إيه خير : والخير كلمة جامعة تعم الطاعات و
المباحات الدينية والدنيوية . وتخرج المنهيات .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)الشرح
"لاَ يُؤمِنُ أَحَدُكُمْ" الإيمان في اللغة هو: الإقرار مع : القبول والإذعان ،
ومحل الإيمان: القلب واللسان والجوارح، فالإيمان يكون بالقلب، ويكون باللسان، ويكون بالجوارح،
والدليل: قول الله عزّ وجل: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ ﴾ (البقرة: الآية143) وقال النبي صلى الله عليه وسلم :
"الإِيْمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً فَأَعْلاهَا قَوْلُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ الله، وأدنْاهَا إِمَاطَةُ الأذى عَنِ الطَّرِيْقِ وَالحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ
الإِيْمَانِ"
أعلاها قول: لا إله إلا الله ،هذا قول اللسان.
وأدناها : إماطة الأذى عن الطريقوهذا فعل الجوارح ،
والحياء عمل القلب ،
ومن يقول : بأن الإيمان محلّه القلب فقط ، وأن من أسلم وقال الشهادتين ، فقد آمن فهذا غلط ولا يصحّ.
يعني كل حاجة بعملها في سبيل الله تكون من الإيمان
"حَتَّى يُحَبَّ" (حتى) هذه للغاية، يعني: إلى أن "يُحَبَّ لأَخِيْه" والمحبة: لاتحتاج إلى تفسير، فالمحبة هي المحبة
، ولا تفسَّر بأبين من لفظها.
قول ابن العثيمين
يعني أنا لو حاولت بكل ما اعطيت من معاني اللغة لتفسير المحبة لن أستطيع
لأن المحبة مشاعر كل من شعر بها يفهم لفظتها
وقوله: "لأَخِيْهِ" أي المؤمن ياااااااااااااااااااه كلمة جميلة أوي ، شوفتوا رسولنا بيرسخ روح الأخوة بينا إزاي
"مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ" من خير ودفع شر ودفاع عن العرض وغير ذلك،وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيَدْخُلَ الجَنَّةَ فَلْتَأتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤمِنُ بِاللهِ وَاليَومِ الآخِرِ، وَلْيَأتِ إِلَى
النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ"
الشاهد هنا قوله: وَلْيَأتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤتَى إِلَيْهِ .
يعني لو فكرت في أخيك في موقف معين ، تذكر لو أنت مكانه ، ماذا سيكون رد فعلك ، وماهو شعورك تجاه هذا
الموقف ، هل ستحزن ، إذا فالأولى به هو أن يحزن ، وسبحان ربي لو كل واحد فينا وضع هذه القاعدة دي في باله
لن يحدث نزاع ولا خلافات
وأيضا ً أحب لأخيك ماتحب لنفسك ، يعني لا تحب لنفسك درجات على وهو لا ، الحديث ، فأن تحب لأخيك ما تحب لنفسك ، بمعنى: أن تحب لأخيك أن يكون عالماً، وأن يكون غنياً، وأن يكون ذا مال وبنين، وأن يكون مستقيماً،
فقد يصعب هذا؟
صعب ليه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صعب ان أحد يحب لأخيه مايحب لنفسه ، فالنفس دائما ً تحب التميز وتشتهيه
فنقول: هذا لايصعب إذا مرّنت نفسك عليه، مرّن نفسك على هذا يسهل عليك، أما أن تطيع نفسك في هواها فنعم سيكون هذا صعباً.
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gifشرح الإستفادة
* من علامات الإيمان الكامل أن يحب الإنسان لأخيه المسلم ما يحب لنفسه من الخير .
وقد جاء في الحديث عن يزيد بن أسد : قال : قال لي رسول اللهصلى الله عليه وسلم : ( أتحب الجنـة ؟ قلت :
نعم ، قال : فأحب لأخيك ما تحــــب لنفسك ) رواه أحمد .
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/) أمثلة :
- عن أبي ذر . قال : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً وإني أحب لك ما أحب
لنفسي ، لا تأمرن على اثنين ، ولا تولين على اثنين ) رواه مسلم .
* وأيضاً يكره لأخيه ما يكره لنفسه من الشر .
* المؤمن مع المؤمن كالنفس الواحدة ، فيحب لها ما يحب لنفسه من حيث أنها نفس واحدة ، كقوله صلى الله
عليه وسلم : ( المسلمون كالجسد الواحد ) .
*
* فإن قال تلميذ من التلاميذ: هل يدخل في ذلك أن ألقن زميلي في الاختبار لأنني أحب أن أنجح فألقنه لينجح؟
فالجواب: لا، لأن هذا غشّ، وهو في الحقيقة إساءة لأخيك وليس إحساناً إليه، لأنك إذا عودته الخيانة اعتاد عليها،
ولأنك تخدعه بذلك حيث يحمل شهادة ليس أهلاً لها .
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حمل
علينا السلاح فليس منا ومن غشنا فليس منا رواه مسلم
* الحث على التواضع ومحاسن الأخلاق ، حيث بحبه لأخيه الخير كما يحب لنفسه دليل على تواضعه ، وأنه لا
يحب أن يكون أفضل من غيره .
* الحث على ترك البغضاء والغل .
* الترغيب في محبة المسلمين بعضهم بعضاً وائتلافهم ، لأن ذلك يؤدي إلى التعاضد والتناصر .
* الحرص على الأعمال التي تؤدي إلى زيادة الإيمان كحب الخير للمسلمين .
* التحذير من الأعمال التي تؤدي إلى نقصان الإيمان كعدم محبة الخير للمسلمين .
* ذم الأنانيــة والحسد والكراهيــة .
* العمل بمضمون الحديث يؤدي إلى نشر المحبة بين أفراد المجتمــع الإسلامي ، ويؤدي أيضاً إلى تماسكــه .
* التحذير من الحسد، لأن الحاسد لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه، بل يتمنّى زوال نعمة الله عن أخيه المسلم.
أكيد الحديث بيعالج قضية الحسد لأنك لو أحببت لأخيك ماتحبه لنفسك ، أكيد لن تتمنى زوال النعمة إلذي وهبها الله له
وقد اختلف أهل العلم في تفسير الحسد: فقال بعضهم "تمنّي زوال النعمة عن الغير" . وقال بعضهم الحسد هو:
كراهة ما أنعم الله به على غيره، وهذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله – يقول : إذا كره العبد ما أنعم
الله به على غيره فقد حسده، وإن لم يتمنَّ الزوال .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)قالوا :
قال ابن رجب :” وإنما نهاه عن ذلك لما رأى من ضعفه وهو صلى الله عليه وسلم يحب هذا لكل ضعيف “ .
قال الشافعي : ” وددت أن الناس تعلمــوا هذا العلم ولم ينسب إليّ منه شيء “ .
فقوله [ وددت ] دليل على محبتــه الخير للناس .
قال ابن عباس :” إني لأمر على الآيــة من كتاب الله فأود أن الناس كلهــم يعلمــون منها ما أعلــم “ .
وحكي أن بعضهــم شكا كثرة الفأر في بيتــه ،فقيل له : اقتني هرة ،فقال : أخشى أن يسمــع الفأر صوت الهرة
فيهرب إلى دور الجيران فأكـــون قد أحببتُ لهم ما لا أحبــه لنفسي .
وفي كلام بعضهم: ارضَ للناس ما لنفسك ترضى .
قيل للأحنف وكان أحلم الناس ، ممن تعلمت الحلم ؟قال : من نفسي ، قيل له : وكيف ذلك؟قال : كنت إذا كرهت
شيئاً من غيري لم أفعــل بأحد مثله .
http://upload.arb7.com/uploads/a95e9b213d.gif (http://upload.arb7.com/)
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)قصة من أروع القصص في الإثار
لما انجلت معركة اليرموك عن
ذلك النصر المؤزر للمسلمين ، كان يتمدد على أرض المعركة ثلاثة
مجاهدين أثخنتهم الجراح ، هم الحارث بن هشام ، وعياش بن أبي
ربيعة ، وعكرمة بن أبي جهل رضي الله عنهم .
http://www.ojqji.net/user_up/hanof/hanof/r04d4.gif
§§][][ قمة الإيثار قبل الشهادة ][][§§
الحارث دعا بماء ليشربه ،فلما قدم له نظر إليه عكرمة ، فقال :
ادفعوه إليه ، فلما قربوه إليه نظر إليه عياش، فقال :
ادفعوه إليه ، فلما دنوا من عياش وجدوه قد قضى نحبه ، فلما
عادوا إلى صاحبيه وجدوهما قد قضيا نحبهما ، لقد آثروا بعضهم ،
وهم على أرض المعركة في النزع الأخير ، رضي الله عنهم أجمعين ،
وسقاهم من حوض الكوثر شربة لا يظمؤون بعدها أبدا .
http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)
الواجب :
مامعنى كل من : أ - طبقا ً لما جاء في الحديث :
1 - لايؤمن أحدكم .
2 - أخيه .
3- يحب .
ب - ماردك على الأخت التي تقول أن الإيمان في القلب ولا علاقة بين الإيمان والحجاب ؟؟؟؟
وما دليلك ؟؟؟؟؟
ت - أراد صديق أن يغش من صديقه ، وقال "لا يُؤمنُ أحدُكم حتى يحبَّ لأخيه ما يحبُّ لنفسه" ومادليلك ؟؟؟؟؟