المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أكمل ولا لأ ؟ "لا تحزن ان الله معنا"


dr_Muslim
07-02-2007, 09:04 PM
بسم الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده
محمد بن عبد الله واله وصحبه ومن تبع هديه الى يوم الدين.
أما بعد

منذ فتره لم أره ضاحكا، نعم يتبسم أحياناً، لكن الحزن والكآبة أبداً ظاهران على محياه، يكثر السؤال عن أحوال المسلمين، يتتبع أخبار الاضطهاد والقتل والتشريد.. قاللي يوماً:

- أخي!.. أولسنا على الحق وأعداؤنا على الباطل؟ قلت: بلى!!

- أولسنا في صف الرحمن، وهم في صف الشيطان؟ قلت: بلى!!

- أولسنا ندعو إلى الفضيلة وهم يدعون إلى الرذيلة؟
أولسنا مسالمين لا نعتدي ولانظلم وهم السفاحون الخونة؟.. قلت: بلى.. بلى !!

- فلماذا لا ينصرنا الله عليهم؟ لماذا نبقى في اضطهاد وتشريد؟.. أكاد أجن !ما نفيق من ألم صفعة إلا تتبعها أخرى! من الاعتداء على أفغانستان، إلى مذابح كشمير، وهدم المساجد في الهند، و.. و.. وآلام وويلات في بلادالإسلام، ولاندري أين يكون الجرح القادم..

أطفال يتامى.. نساء أرامل.. فتيات يحملن في أحشائهن أبناء المعتدين ! لم يستطعن أن يحصلن ولو على حبوب منع الحمل..
إلى متى يستمر حال الأمة هكذا؟! صار المسلم الآن لاينتظر إذا أصبح إلا خبراًمبكياً، أو موتاً منسياً.. لاحول ولا قوة إلا بالله..
ثم بكى !.. بل اشتد بكاؤه.. وهو ينظر إلي.. ينتظر أن أشاركه النياحة!!..

أدخلت يدي في جيبي وناولته منديلاً يمسح به بقية همه وغمه، ثم

قلت له:

- أخي! لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا.. إن نصر الله قريب.. إي والله إنه قريب، وما يصيب أمة الإسلام الآن إلا آلام ماقبل الولادة.. نعم ولادة النصروالتمكين لهذا الدين


والدين منصور وممتحن فلا *** تعجب فهذي سنة الرحمن



واستمع إلى هذه البشائر:

قال تعإلى: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (8) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ[الصف:8-9]، وقال سبحانه: وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ (172) وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ[الصافات:171-173]، وقال عز وجل: وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِم ْأَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ[النور:155].

فهذه كلها وعود جازمة بالنصر والتمكين، وعدنا بها من بيده ملك السماوات والأرض،وعدنا بها من قلوب العباد، وعقولهم، ونواصيهم، وقواتهم، وأسلحتهم، وتخطيطاتهم، بيدهوحده لاشريك له.. فهل تنكر من ذلك شيئا؟..

ثم لا تنبهـر عينك من كثرة الكافرين وتألبهم على المسلمين، ولا تخش من أسلحتهم،وتطورهم، وظهورهم، فإن كيدهم مهما عظم فهو ضعيف: إِنَّهُم ْيَكِيدُونَ كَيْداً (15) وَأَكِيدُ كَيْداً (16) فَمَهِّلِ الْكَافِرِين َأَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً[الطارق:15-17]، نعم أمهلهم رويدا.. وقد يكون هذا الرويد سنة أو سنتين أو عشرأ أو عشرين أو ألفا.. لكنه رويد مهما طال، وهم مع اجتماعهم،واتفاقهم على حربنا، إلا أنهم والله يوشكون أن يختلفوا ويقتتلوا، ويكفي الله المؤمنين القتال تَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى[الحشر:14].


واستمع إلى هذه البشائر:

عن تميم الداري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله :87[[: يقول: {ليبلغن هذا الأمر مابلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعزعزيز، أو بذل ذليل، عزاً يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الشرك} [أخرجه أحمد والحاكم، وصححه الألباني].

وعن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه أن رسول الله :87[[: قال: {تكون النبوة فيكم ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاجا للنبوة، تكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاًعاضاً، فيكون ما شاء الله أن يكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون ملكاً جبرياً، فتكون ماشاء الله أن تكون، ثم يرفعها الله إذا شاء أن يرفعها، ثم تكون خلافة على منهاج النبوة} [أخرجه أحمد، وصححه العرا قي،والألباني].

وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أن وسول الله :87[[: قال: {لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك} [رواه مسلم].

وعن أبي بن كعب رضي الله أن رسول الله :87[[: قال: {بشر هذه الأمة بالنساء، والنصر، والتمكين، ومن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا؟ لم يكن له في الآخرة نصيب} [أخرجه أحمد، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني].

هل تعلم؟!! سوف نقاتل اليهود ! نعم اليهود، الذين نجري الآن وراءهم نستجديهم السلام ! سوف نقاتلهم، بل سوف نقتلهم، ويقاتلهم معنا كل شيء حتى الحجر والشجر!.

عن أي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله :87[[: قال: {لاتقوم الساعة حتى يقاتل المسلموناليهود، فيقتلهم المسلمون، حتى يختبأ اليهودي من وراء الحجر والشجر! فيقول الحجر أوالشجر: يامسلم ! ياعبدالله ! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجراليهود} [رواه البخاري ومسلم].

وسوف نفتح مأزر النصرانية، ونسيطر على أرض الفاتيكان، سوف نملك "روما " ونحكمهابالإسلام، نعم.. النصارى الذي يرسمون الصلبان بالسكاكين على صدور المسلمين في كوسوفا، وقبلها في البوسنة، وقبلها في بقاع كثيرة.. سوف يؤدون لنا الجزية عن يد وهم صاغرون، إلا أن يدخلوا في الإسلام..

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه قال: بينما نحن عند رسول الله :87[[: نكتب، إذ سئل: أي المديتتين تفتح أولاً: أقسطنطينية، أم رومية؟ فقال رسول الله :87[[: : {مدينة هرقل تفتح أولاً، يعني القسطنطينية. } [أخرجه أحمد والحاكم وصححه ووافقه الذهبي والألباني].


والأن هل أكمل ما بدأت أم أكتفي بهذا ؟



مع المبشرات فهناك الكثير
[الله الموفق]

dr_Muslim
08-02-2007, 03:45 PM
وهناك بشائر أخرى، منها:
أ
ن دين الإسلام: هو الدين الذي يتوافق مع فطرة الأنسان، ويكفل له سعادتي الدنيا والاخرة، ولايمكن أن يعيش الناس في أمن وسعادة في ظل دين آخر.. جرائم الاغتصاب، والسرقة، والقتل، بل والتفكك الأسري، والأمراض النفسية، كلها في إزدياد يوماً بعد يوم في أكثر البلاد تطورا وحضارة، ولماذا؟ لأن أديانهم الباطلة والمحرفة لم تفلح في تعليق قلوبهم بالآخرة..

في أمريكا: في عام 1997: أصبح الذين لديهم خبرة في الإجرام بمختلف أنواعه 34.8 مليون، منهم 74% جرائمهم كبيرة جداً!! ومن كل: 1000 شخص، تم القبض على: 199 سارقاً !! [تم استخراج هذه المعلومات، وما بعدها، من إدارة الإحصاءات الأمريكية] ووصل معدل الجريمة خلال عام واحد إلى 25. 14 مليون جريمة!! وبلغت نسبة الطلاق 60% من عدد الزيجات!! ويغتصب يوميا 1900 فتاة!! 20% منهن يغتصبن من قبل آبائهن!! فهل تظن أن مجتمعاً مثل هذا يظل منتصراً متمكناً؟!: فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدّاً [مريم:84].

ومن البشائر:

ما نشاهده يوماً بعد يوم في بلاد الإسلام، من إقبال الناس على التمسك بالدين، والاهتمام بأحكامه، بل وفي غير بلاد الإسلام نرى، ازياد الداخلين في الإسلام.

أما ما نشاهده اليوم من اضطهاد، وقتل، وتشريد للمسلمين، فهو لايعني أن الأمة سيستمر حالها هكذا، لا، بل سيأتي يوم ينتصر فيه الإسلام، وعندما يأتي ذلك اليوم، فماذا يعني عمر جيل من البشر؟ أو أجيال؟ النصر قادم.. ليس المهم متى سيأتي النصر، لكن المهم أنه سيأتي، مهما وقع من المصائب والآلام.. سيأتي وَكَانَ حَقّاً عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ [الروم:47].

ولو قلبت صفحات التاريخ، لرأيت أنه قد حل بالمسلمين في أزمان مضت، مذابح، ومصائب، تشيب منها مفارق الولدان!! ثم لما حاسب المسلمون أنفسهم، ولجئوا إلى ربهم، كشف الله كربتهم، وأبدل خوفهم أمناً، وذلهم عزاً..

ومن ذلك: ما حل بالمسلمين عام 656 هـ لما نزل التتار ببلاد الإسلام، وانتهبوها، حتى وصلوا إلى بغداد - عاصمة الخلافة وقتئذ - فحاصروها، ثم قتلوا الخليفة، وجنده، وحاشيته، واستباحوا بغداد أربعين يوماً يقتلون ما نالته أيديهم من الرجال والنساء والصبيان.. لم يكن لجنود التتار شغل إلا: القتل.. القتل.. أتدري كم قتل من المسلمين خلال أربعين يوماً؟ ذبحاً بالسكاكين، وطعناً بالرماح، وتغريقاً في دجلة؟! إليك ماذكره الإمام ابن كثير في تاريخه، واصفاً الحال كله، قال رحمه الله: ( ومالوا على البلد فقتلوا جميع مق قدروا عليه من الرجال، والنساء، والولدان، والمشا يخ، والكهول، والشبان، ودخل كثير من الناس في الآبار، وأماكن الحشوش، وقنى الوسخ، ومكثوا كذلك أياماً لا يظهرون، وكان الجماعة من الناس يجتمعون إلى الخانات، ويغلقون عليهم الأبواب، فتفتحها التتار إما بالكسر وإما بالنار، فيهرب الناس إلى السطوح، فيقتلونهم هناك حتى جرت الميازيب بالدماء في الأزقة!! وقتل خلال الأربعين يوما ألف ألف وثمانمائة ألف!! فإنا لله وإنا إليه راجعون.. وكان الرجل يستدعى فيخرج بأولاده ونسائه فيساقون إلى المقبرة ثم يذبحون ذبح الشياه، ويؤسر من يختارون من بناته وجواريه.. ولما انقضت الأربعون خرج التتار من بغداد، وبقيت خاوية على عروشها، القتلى قي الطرقات كالتلال، وسقط عليهم المطر فأنتوا، وتغير الهواء، ووقع بسبب ذلك وباء مات بسببه خلق في الشام من سريان الهواء الفاسد إليهم!! أما من كان مختبئاً في المقابر والمطامير، فخرجوا بعد الأربعين يوماً كأنهم موتى نشروا من قبورهم.. قد أنكر بعضهم بعضاً.. لايعرف الوالد ولده.. ولا الأخ أخاه.. فلم يلبثوا أن أصابهم الوباء فتصرعوا، ولحقوا بمن مضى، واجتمعوا تحت الثرى، بأمر الذي يعلم السر وأخفى، الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) ا. هـ [ج 215/13 بتصرف].

وبعد هذه المحنة العظيمة، كشف الله تعإلى الكربة، ورفع البلاء، وراجع المسلمون دينهم، وعاد لهم عزهم ومجدهم: وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ [الشورى:30].

ووقوع ذلك البلاء عليهم، بل ووقوع غيره قبله وبعده إلى زماننا هذا، لايعني أن الله تعإلى يبغض المسلمين، أو يفضل عليهم الكافرين، ولكن قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ [آل عمران:165]، إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ [الرعد:11].

ولعله يسأل سائل فيقول: كيف يكون المستقبل للإسلام؟ والأعداء قد اجتمعوا عليه وتكالبوا من كل جهة؟ وقد سلطوا عذابهم ونيرانهم على المسلمين عامة، وعلى الدعاة إليه والمتمسكين به خاصة؟ كيف والأعداء يملكون القنابل النووية، والأسلحة الفتاكة، والمسلمرن عزل من السلاح؟

إن هذا السائل لينسى: أن الذى ينصر المسلمين هو الله جل شأنه لا جهدهم ولا قوتهم: قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ [التوبة:14]، فالمسلمون سبب لتحقيق قدر الله وإرادته: فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى [الأنفال:17].

وينسى هذا السائل: أن الله يسبح له من في السموات ومن في الأرض، ومما يسبح له قنابل هؤلاء وأسلحتهم وسجونهم ومعتقلاتهم. وينسى هذا الساثل: أن الله إذا أراد أمراً فإنما يقول له: كن فيكون: وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [القمر:50].

وينسى هذا السائل: أن الأعداء وصلوا إلى هذا المستوى الهائل من القوة والتمكين، بجهدهم البشري، وهو ليس حكرا على أحد، فالمسلمون قادرون على أن يسيروا في طريق التقدم العلمي والمادي مع المحافظة على الأصول الأسلامية، بل يمكن أن يبدءوا من حيث انتهى غيرهم، بل لو وقفت فاحصا عن العقول التي شاركت في صنع هذه القنابل والأسلحة المتطورة لوجدتها لاتخلوا من عقول إسلامية. وينسى هذا السائل: أن الإسلام الذي انتصر - أول ما ظهر - على الرغم من كيد قريش واليهود ومشركي العرب، بل بالرغم من كيد فارس والررم، والصليبيين والتتار، هو الذي تواجهه الآن القوى المختلفة المتنازعة فيما بينها، من النصارى واليهود، كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [المجادلة:21]، وصدق الله إذ يقول: وَقُل لِّلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ اعْمَلُواْ عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ، وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ، وَلِلّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ [هود:121-123].

ولكن هناك أمور لابد أن نراعيها لنستجلب النصر:

أولها: أن نصلح حالنا مع ربنا جل جلاله، وأهم ذلك أن نخلص التوحيد له وحده سبحانه، ونتخلص من جميع صور الشرك، كدعاء غير الله، أو الاستعانة بغير الله، أو تعظيم القبور وبناء المساجد عليها، أو الحلف بغير الله، أو غير ذلك من صور الشرك.

ثانياً: أن نقوي علاقتنا بالله عز وجل، وأول ذلك أن نحرص على إقامة الصلوات الخمس، مع ما استطعنا من النوافل، مع الاكثار من تلاوة القرآن والذكر.

ثالثاً: أن نحاسب أنفسنا: لماذا وقعت علينا هذه العقوبات؟ إذ كيف ينصرنا الله ونحن نعصيه بأسماعنا وأبصارنا؟ ثم: هل ربينا أولادنا على الإسلام؟ هل علمناهم الصلاة؟ هل حفظناهم القرآن؟ هل حجبنا نساءنا؟ أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَـذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنْفُسِكُمْ [آل عمران:165].

رابعاً: أن يبذل كل واحد منا مايستطيع من جهود: مالية، وبدنية وفكرية، لنشر الخير، ودعوة المسلمين جميعاً.. مهما كلفنا ذلك، ومهما بذلنا من جهد ووقت ومال، فإن هذا قليل في سبيل انتصار الدين وظهوره.. انظر ! كم يبذل الأعداء من جهود وأموال في سبيل إضلال المسلمين، وتغييبهم عن واقعهم، من خلال مجلات ماجنة، أو قنوات هابطة، أو من خلال دعوات صريحة إلى التبرؤ من الإسلام، واستبداله بالنصرانية أو العلمانية اللادينية!! والله لو بذلنا نصف ما يبذلون لتغيرت أحوال لعالم كله، فـ يَا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ [يس:26].

خامساً: أنه مهما طال أمد انتظار النصر فلا ينبغي أن نيئس من حصوله، عن خباب قال: أتيت رسول الله وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة - ولقد لقينا من المشركين شدة - فقلت: يارسول الله، ألا تدعوا الله لنا؟! فقعد وهو محمر وجهه، فقال: { لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد مادون عظامه من لحم أو عصب ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه، فيشق باثنين ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت مايخاف إلا الله } [رواه البخاري].

سادساً: أن نزرع في نفوس الناس الثقة بهذا الدين وإنتصاره، وننشر بينهم النصوص الشرعية، والدلاثل الواقعية التي تؤكد ذلك. سابعاً: لاينبغي أن نستمع إلى المخذلين، وضعفاء الأيمـان، الذبن استسلموا لأعدائهم، وأعطوهم قيادهم، وأيبسوا من رحمة الله ونصره وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً [الأحزاب:12] هذا حال المنافقين، أما المؤمنون فإنهم وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَاناً وَتَسْلِيماً [الأحزاب:22].
أسأل الله تعإلى أن ينصر دينه ويعلي كلمته.. آمين.

فأمة النبي محمد :87[[: بخير

وستظل بخير

[الله الموفق]

أبويحيى
08-02-2007, 04:07 PM
دكتور مسلم موضوعك أكثر من رائع

وهو مثبت إلى حين إن شاء الله

بالفعل إحنا كلنا بحاجة لتحميس نفسنا بمثل هذه المبشرات فالدين منصور بوعد الله ... نسأل الله أن يجعل لنا نصيبا من هذا النصر

dr_Muslim
13-02-2007, 10:57 AM
جزاك الله خيرا

أخي وحبيبي أبو يحيى

قال تعالى " نصر من الله وفتح قريب"

فأبشر أخي

الفارس
05-05-2007, 05:12 PM
جزاك الله خيراً

علي موضوعك الجميل الذي قد أتي في موعده بالنسبة لي

dr_Muslim
05-05-2007, 06:45 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده صلى الله عليه واله وصحبه وسلم

جزاكم ربي خيرا مثله

وتقبله الله خالصا لوحهه الكريم

isM2il
15-05-2007, 04:35 PM
تسلم ايدك اخى الكريم
الموضوع الرائع بجد
واللهم اجعلنا من عبادك الصالحين

dr_Muslim
15-05-2007, 08:24 PM
جزاك ربي خيرا أخي اسماعيل

وجمعنا تحت ظله يوم لا ظل الا ظله نحن وجميع المسلمين هو القادر على ذلك وحده لاشريك له

حامل المسك
22-05-2007, 10:09 AM
جزاك الله كل خير اخى الحبيب د مسلم

dr_Muslim
22-05-2007, 07:43 PM
وجزاك ربي خيرا مثله أخي الحبيب محمد

والله أسأل أن يجمعنا تحت ظل عرشه يوم لا ظل الا ظله نحن وكل المسلمين

mohssss
29-05-2007, 01:26 AM
:LLL:
اولا :مشكور اخى الكريم على هذه المشاركة الجيدة :( تكريم ):

ثانيا :نرجو لك دوام التميز و فى انتظار مشاركات اروع

ثالثا:نرجو الدعاء لجميع المسلمين كل فى عمله

:(يشجع): اللهم وفق المسلمين كل فى عمله امين :(يشجع):

dr_Muslim
29-05-2007, 09:06 AM
جزاك الله خيرا أخي الحبيب وجزى الله مشايخنا خيرا

اللهم أمين

ونورت منتداك أخ بين أخوانك

اللهم اجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه غيرك شيا

hemo_ge
31-05-2007, 09:19 AM
جزاك الله كل خير اخى الحبيب على الموضوع الجميل

احمد عبد الرحيم
16-06-2007, 08:17 PM
[السلام]
انا سعيد بأنى انضميت للمنتدى الدعوى وانا يا اخ مسلم احمد المشرف بالغرفه الصوتيه
وان شاء الله يارب اكون مستفيد معكم فى المنتدى الدعوى وربنا يوفقنا اجمعين[الله الموفق]

dr_Muslim
16-06-2007, 08:27 PM
أهلا بيك أخى الحبيب أبو حميد ذي مانا متعود أقوللك

منورنا ومنور المنتدى بوجودك

أسأل الله أن يتقبل منك وأن يجعل عملك خالصا لوجهه

al.MousliM
29-08-2007, 12:24 AM
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع
و الله اجعل كل حرف منه بحسنة و الحسنة بعشر امتالها
و السلام عليكم و رحمة الله

dr_Muslim
29-08-2007, 12:26 PM
جزاكم ربي خيرا مثله أخي الحبيب المسلم

أهلا بك أخا بين أخوانك في الصحبه الصالحه نحسبها هكذا ولا نزكيها

تفيد وتستفيد بإذن الله

sodies
24-12-2007, 02:47 PM
جزاك الله خيرا

بارك الله فيك

back2allah
05-01-2008, 05:56 PM
جزاك الله خيرا
أخي أبو يحيى

قلب معلق بالمساجد
06-01-2008, 09:03 PM
موضوع رائع جزاك الله خيرا

ابى حمزه
29-01-2008, 02:23 AM
جزاك الله خيراً

علي موضوعك الجميل

طالبة رضى ربي
08-02-2008, 06:16 PM
جزاك الله خيرا اخي العزيز
وجعله الله في ميزان حسناتك
اللهم امين يارب العالمين

dr_Muslim
09-02-2008, 08:17 AM
وإياكم وبكم نفع الله

ashrafnasr
21-02-2008, 04:38 AM
جزاك الله كل خير

رشيده
21-02-2008, 02:56 PM
http://img404.imageshack.us/img404/3499/1913p76763un4nv2xf4.gif

جزاك الله خيرا أخى د/مسلم
.................
بصراحه مواضيعك كلها مميزه وأكثر من رائعه
أنا مش عارفه أقول ايه
ولكن أدعو الله ان يهدنا وأمة المسلمين الى طريقه وصرطه المستقيم
ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

ashrafnasr
22-02-2008, 12:56 AM
http://img404.imageshack.us/img404/3499/1913p76763un4nv2xf4.gif


جزاك الله خيرا أخى د/مسلم
...............
بصراحه مواضيعك كلها مميزه وأكثر من رائعه
أنا مش عارفه أقول ايه
ولكن أدعو الله ان يهدنا وأمة المسلمين الى طريقه وصرطه المستقيم

ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

ashrafnasr
22-02-2008, 12:56 AM
اني احبكم في الله ادارة ومشرفين ومشايخ اعزكم الله واسعدكم في الدنيا والآخرة ورزقكم واياي وجميع المسلمين الطريق الصحيح خلف الهادي والحبيب محمد فداه كل ما املك والله لو لي انفس لودت ان افديها لرسولنا الحبيب حبا فيه وحبا لحبيبه ربنا عز وجل ربنا ارزقنا مرافقه الحبيب واحباب الحبيب في الفردوس الأعلي
محب من يحب الحبيب محمد

حفيدة النبي
27-03-2008, 12:45 PM
[السلام]
ماشاء الله كم نحتاج لمثل هذه المبشرات لاللتواكل وانما لشحذ الهمم فبارك المولى فيكم
نعم الخير في الأمة باذن الله الى يوم القيامة
فالشعوب بداخلها الايمان ولكنهم قوة مهمله فان لم يجدوا دعوة حق يلبوها سيلبون دعاوى الباطل وماأكثرها في زماننا زمان الفتن فلنضاعف جهودنا الدعوية ولا نمل ولانتعب ..فالنصر لنا بموعود ربنا.:akbr:

فجـــــــــــــــر
06-04-2008, 01:26 PM
جزاك الله خيرا على هذه البشارات
والله أثلجت صدورنا
موضوع رائع
اللهم اجعل هذا الجهد في ميزان حسناتك
اميـــــــــــن

اللهم امتنى شهيدة
06-04-2008, 02:52 PM
لا اله الا الله
اسال الله ان يكون قريب
اكثر ما يخفنى ان اكون من الذين لا يرون هذا النصر
شخصيا سرعان ما احبط بعد ما ارى اشياء جديدة من حولى وانسى كل هذا
واكثر ما يحبط مسلمى الغرب _ليس من اعتنقوا الاسلام حديثا _ فهم اصلا لا يهتمون بالصلاة ولا يعرفون اى شئ عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وكم عانى من اجل هذة الامة
والله لا اعلم هل اقول انا لله وانا اليه راجعون ام ماذا

dr_Muslim
06-04-2008, 03:44 PM
أمة التوحيد







إن الحل الحقيقي لجراحنا وآلامنا ومصائبنا هو عودتنا إلى الله وعودة الأمة بجميع أفرادها إلى الالتزام بدينها وأوامر ربها، وبذلك يعود لها عِزُها ومجدُها، ومن ثم تستطيعُ الردَ على أعدائها وحماية أبنائها ومقدساتها، وفي ذلك الوقت نستطيع أن نحمي فلذات أكبادنا وزهرات العمر وأطفال التوحيد الذين ذهبوا ضحية رصاص إخوان القردة والخنازير وعباد الصليب.






وإلى كل مسلم وكل غيور متألم على واقع أُمته، ألا فلنعلم أن هذا هو الحلّ الأساسي والجذري الذي يوقف هذه المذابح والمآسي المتكررة.






وحتى نعلم مدى تأثير الذنوب والمعاصي ومخالفة أوامر الله وأوامر الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبتأويل واجتهاد انقلب النصر إلى هزيمة وحصل ما حصل، فماذا نقول ونحن نخالف أوامر الله ورسوله، بل ربما نستهزئ بها ونستهتر بالملتزمين بها؟!






إذن نحن السبب !!!



ليس غيرنا



بل نحن








يقول سماحة الشيخ العلامة الإمام عبد العزيز بن باز رحمه الله في رسالة له بعنوان: "أسباب نصر المؤمنين على أعدائهم": "ومتى فرّط المؤمنون في هذه الأمور فهم في الحقيقة ساعون في تأييد عدوهم في نصره عليهم، والمعنى أن معاصي الجيش عون لعدوّهم عليهم كما جرى في يوم أُحد، فعلى المؤمنين جميعًا في أي مكان أن يتقوا الله وأن ينصروا دينه وأن يحافظوا على شرعه وأن يحذروا من كل ما يغضبه في أنفسهم وفيمن تحت أيديهم وفي مجتمعهم" اهـ.







فهل وعيت الأمر أُخيّ؟!




وهل علمت السبب؟!





إنّ الواجب علينا أن نستشعر أننا مسؤولون عن مآسي المسلمين وجِراح الأمة، وأننا بتصرفاتنا واستمرارنا على الذنوب وتركنا للدعوة إلى الله ونصرة إخواننا نكون سببا في ضعف الأمة وهوانها، ولهذا لما لم يستطع أعداء الإسلام الفتك بالإسلام وأهله بالأسلحة المدمرة قال قائلهم: "لن تهزموا المسلمين بكثرة الجيوش ولا بقوّتها، ولكن ستهزمهم النساء وقوارير الخمر".








فإلى متى الغفلة يا عباد الله؟!


وإلى متى الرقاد والنوم يا أبناء التوحيد؟!


وإلى متى إلى متى تستمر غفلتنا ويستمر لهونا في وسط ألمنا؟!


هل يدري الواحد منا متى يموت؟ لا والله.








اسأل نفسك: متى التوبة؟


اسأل نفسك: ماذا قدّمت لدينك؟


وماذا تعمل؟


وكيف تقابل ربك؟








يا مسلمـون أما نخشـى من النقم كم من قتيل هوى والغير في نغم


كم من نسـاء ثكالَى عَزّ مُنْجِدهم كم من سبايا وكم من يتيم ودم


يـا مسلمـون أفيقوا من رقادكم قبل الْمثـول أمـام الله والندم







وقول الله أحكم وأعلى: أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنْ الْحَقِّ وَلا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمْ الأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد: 16].






اللهم صلِّ على النبي محمد حبيبنا نبينا وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثييرا






(عسى أن يكون قريبا )

اللهم امتنى شهيدة
06-04-2008, 06:30 PM
اسال الله ان يكون حقا قريباً

الذليله الى الله
10-05-2008, 07:24 PM
جزاكم الله خيرا
ان نصر الله قريب
اللهم ارزقنا شهاده فى سبيلك

دينى الاسلام
10-05-2008, 07:38 PM
جزاك الله خيراااااااا

tsnim
11-05-2008, 02:30 AM
بارك الله فيك000000000اللهم اعز وانصر المسلمين فى كل مكان

راجى الجنة
12-05-2008, 12:34 PM
جزاك الله خيرا

رنيم الإيمان
14-05-2008, 11:40 PM
ما شاء الله أخي
نعم هو قريب لكن يجب أن نجتهد لنجعله يقرب ويقرب
وما تذوق طعم لنصر والحلاوة إلا بعد الإجتهاد والعمل
والله متم نوره ولو كره الكافرون