المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الحديث ... 10 ... شرح الحديث التاسع عشر - ب -


يمامة المسجد
08-02-2007, 08:34 AM
http://upload.arb7.com/uploads/8ec103ba33.gif (http://upload.arb7.com/)


http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)شرح الإستفادة

حسن تعليم النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif وتربيتــه .

*تواضع النبي صلى الله عليه وسلم.

*جواز الإرداف على الدابة ، لكن بشرط أن تطيق ذلك .

*الاهتمام بالناشئــة وتعليمهم أمور دينهم .

*أن من حفظ الله وذلك بإقامة أوامره وترك نواهيــه حفظه الله في الدنيا والآخرة .

*أن من لم يحفظ الله لم يحفظــه الله .

قال تعالى : ] ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهــم أنفسهــم [ .

*ومن أعظم ما يجب حفظــه من أوامر الله :
أولاً : الصلاة .
قال تعالى : ] حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى [ .

ثانياً : الطهارة .
قالhttp://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: ( ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمــن ) رواه أحمد .

ثالثاً : الأيْمان .
قال تعالى : ] واحفظـــوا أيمانكم [ .

رابعاً : حفظ الرأس والبطن .
قال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( الاستحياء من الله حق الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى ، وتحفظ البطن وما حوى ) رواه الترمذي .

خامساً : حفظ الفرج .
قال تعالى : ] قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهــم [ .
*أن الجزاء من جنس العمل ، فمن حفظ الله حفظه الله ، وهذه قاعدة شرعية جاءت نصوص كثيرة تدل عليها :

قال تعالى : ] إن تنصروا الله ينصركــم [ .
وقال تعالى : ] فاذكروني أذكركم [ .
وقال تعالى : ] وأوفوا بعهدي أوف بعهدكــم [ .

وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة ) رواه مسلم .
وقالhttp://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: ( من بنى لله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة ) رواه مسلم .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( احفظ الله يحفظك ) .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( والشاة إن رحمتها رحمك الله ) رواه أحمد .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( إنما يرحم الله من عباده الرحماء ) متفق عليه .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( من وصل صفاً وصله الله ) رواه أبو داود .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء ) رواه أبو داود .
وقال http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif : ( من كان له وجهان في الدنيا ، كان له لسانان من نار يوم القيامة ) رواه أبو داود .

* أن من حفظ الله كان الله معه ، يحفظه وينصره .
قال تعالى : ] إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنـــون [ .
وهذه المعية الخاصة هي المذكورة في قوله تعالى لموسى وهارون : ] لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى [ وقول موسى ] كلا إن معي ربي سيهدين [ ، وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وهما في الغار ( ما ظنك باثنين الله ثالثهما ؟ ) “ .

*أن من عرف الله حال رخائه وصحتــه وغناه عرفه الله عندما تحل به الشدة والضيق والفقر والمرض .

قال صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء ) رواه الترمذي .

ويونس عليه السلام عرف ربه حال الرخاء فعرفــه في بطن الحوت ونجاه وثبتــه ونصره .

* أن الإنسان يجب عليه أن يسأل الله ويستعين به ولا يسأل غيره .
فلا يدعى إلا الله ، ولا يستعان إلا به كما قال تعالى : ] إياك نعبد وإياك نستعين [ .
قال تعالى ﴿ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ . وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ ﴾ .
نفى سبحانه أن يكون أحد أضل ممن يدعو غيره ، وأخبر أنه لا يستجيب له ما طلب منه إلى يوم القيامة .

والاستفهام فيه إنكار أن يكون في الضلال أبلغ ضلالاً ممن عبد غير الله ودعاه ، حيث يتركون السميع المجيب القادر على تحصيل بُغيه ويدعون من دونه من لا يستجيب لهم .

وقال تعالى : ] واسألوا الله من فضله [ .

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من لا يسال الله يغضب عليه ) رواه ابن ماجه .

لكن يجوز للإنسان أن يستعين بمخلوق فيما يقدر عليه هذا المخلوق ، لقوله http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: ( وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة ) متفق عليه .
* وجوب الإيمان بالقضاء والقدر ، وان كل شيء مكتوب ومنتهي .
قال تعالى : ] ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفســـكم إلا في كتاب من قبل أن نبراهــا إن ذلك على الله يسير [ .

قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الله كتب مقادير الخلق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة ) رواه مسلم .

وعن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( إن أول ما خلق الله القلم ، ثم قال : اكتب ، فكتب في تلك الساعة ما هو كائن إلى يوم القيامــة ) رواه أحمد .

ويتفرع على هذه الفائدة :

عدم جزع الإنسان واطمئنان قلبه ، لأن كل شيء مكتوب ومقدر .
وهذا لا يتعارض مع الحزن

* أنه لن يصيب العبد إلا ما كتب له ، فلن يستطيع أحد أن ينفعه بشيء لم يكتب له ، ولا يستطيع أحد أن يضره بشيء لم يكتب له .

كما قال تعالى : ] قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا [ .

وقال تعالى : ] ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأهــا [ .

وقال سبحانه : ] قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم [ .
* فضل الصبر وأنه من أسباب النصــــر ، وهذا يشمل الجهادين : جهاد العدو الظاهر ، وجهاد العدو الباطــن ، فمن صبر فيهما نصر وظفر بعدوه , ومن لم يصبر فيهما وجزع قهر وصار أسيراً لعدوه أو قتيلاً له .

قال تعالى : ] قال الذين يظنون أنهم ملا قوا ربهم كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين [ .

قال بعض السلف :” كلنا يكره الموت ، وألم الجراح ، ولكن نتفاضل بالصبر “ .

وقال بعض العلماء :” الشجاعـــة صبر ساعــة “ .

قال أبو الطيب المكي :” اعلم أن الصبر سبب دخول الجنــة ، وسبب النجاة من النار ، لأنه جاء في الخبر [ حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ] فيحتاج المؤمن إلى صبر على المكاره ليدخل الجنة ، وإلى صبر عن الشهوات لينجـــو من النار “ .
وقال في مقام آخر :” واعلم أن كثرة معاصي العباد في شيئين : قلة الصبر عما يحبون ، وقلة الصبر على ما يكرهون “

وللصبر فضائل عظيمة :
أولاً : معية الله للصابرين .
قال تعالى : ] إن الله مع الصابرين [ .

ثايناً : محبة الله لهم .
قال تعالى : ] والله يحب الصابريـــن [ .

ثالثاً : إطلاق البشرى لهم .
قال تعالى : ] وبشر الصابرين [ .

رابعاً : إيجاب الجزاء على أحسن أعمالهم .
قال تعالى : ] ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون [ .

خامساً : ضمان المدد والنصرة لهم .
قال تعالى : ] بلى إن تصبروا وتتقـــوا ويأتوكــم من فورهــم هذا يمددكــم ربكم بخمسة ألاف من الملائكة ...[ .

سادساً : استحقاقهم دخول الجنة وتسليم الملائكة عليهم .
قال تعالى : ] وجزاهم بما صبروا جنة وحريراً [ .
وقال تعالى : ] والملائكــة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار [ .

سابعاً : حفظهم من كيد الأعداء .
قال تعالى : ] وإن تصبروا وتتقـــوا لا يضركم كيدهم شيئاً [ .

ثامناً : الحصول على درجة الإمامة في الدين .

تاسعاً : أنه من أسباب النصر .
كما في حديث الباب : ( واعلم أن النصر مع الصبر ) .
* البشارة العظيمة بأن تفريج الكربات وإزالة الشدائد مقرون بالكرب ، فكلما كرب الإنسان فرج الله عنه .
ويشهد لهذا :
قوله تعالى : ] هو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطــــوا [ .
وقوله تعالى : ] حتى إذا استياس الرسل وظنـــوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنــا [ .
وقوله تعالى : ] حتى يقول الرسول والذين آمنوا معــه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب [ .

قال ابن رجب رحمه الله :
”وكم قص سبحانــه من قصص تفريج كربات أنبيائــه عند تناهي الكرب ، كإنجاء نوح ومن معه في الفلك ، وإنجاء إبراهيم من النار ، وفدائه لولده الذي أمر بذبحــه ، وإنجاء موسى وقومــه من اليم ، وإغراق عدوهــم “.

* انه إذا تعسر الأمر فلينتظر المسلم وليستبشر بقدوم اليسر .
ويشهد لهذا :
قوله تعالى : ] سيجعل الله بعد عسر يسراً [
وقوله تعالى : ] فإن مع العسر يسراً . إن مع العسر يسراً [ .

* تحريم اليأس والقنـــوط .


http://upload.arb7.com/uploads/5519624bed.gif (http://upload.arb7.com/)

http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/)قالوا

أمثلة لحفظ الله لمن حفظــه :

- كان العبد الصالح أبو الطيب الطبري رحمه الله ، قد جاوز المائة ، وهو متمتــع بعقله وقوتــه وكافة حواسه ، حتى أنه سافر ذات مرة مع رفقة له ، فلما اقتربت السفينة من الشاطىء وثب منها إلى الأرض وثبة شديدة ، عجز عنها بقيـــة الذين كانوا معه على السفينة ، فاستغرب بعضهم هذه القوة الجسدية التي منحها الله إياه مع كبر سنه وشيخوختـــه ، فقال لهم الطبري :هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر ، فحفظها الله علينا في الكبر .

- قال محمد بن المنكدر :” إن الله ليحفظ بالرجل الصالح ولده وولد ولده وقريته التي هو فيها ، والدويرات التي حولها ، فما يزالون في حفظ الله وستر “ .

- كان العبد الصالح شيبان الراعي رحمه الله ، يرعى غنماً له في البريــة ، فإذا جاءت الجمعــة خط عليها خطاً ، ثم ذهب وشهد الجمعــة والخطبة مع جماعة المسلمين ، ثم عاد إليها ، فيجدها كما هي لم تتحرك منها شيء ، ولم تجاوز الخط منها أي غنمــة ، فسبحان الحافظ المعين .

- قال عروة بن الزبير :” بلغت أسماء بنت أبي بكر مائة سنــة لم يسقط لها سن ولم ينكــر لهــا عقل “ .

- قال ابن رجب :” ومن عجيب حفظ الله لمن حفظه أن يجعل الحيوانات المؤذيــة بالطبع حافظة له من الأذى ، كما جرى لسفينــة مولى النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif حيث كسر به المركب وخرج إلى جزيرة فرأى الأسد ، فجعل يمشي معه حتى دله على الطريق ، فلما أوقفه عليها جعل يهمهم كأنه يودعــه ثم رجع عنه “ .

- كان العبد الصالح إبراهيم بن أدهم نائماً ذات مرة في بستان ، فجاءتــه حية في فمها نرجس ، فما زالت تذب عنه الحيات التي تريد به سوءاً وتدافع عنه ، حتى استيقظ من نومـــه .
http://upload.arb7.com/uploads/37d9fcddaa.gif (http://upload.arb7.com/) *من أقوال السلف :

قال مسروق بن الأجدع :” من راقب الله في خطرات قلبـــه ، عصمــه الله في حركات جوارحـــه “ .

وقال سعيد بن المسيب لابنه :” لأزيدن في صلاتي من أجلك رجاء أن أحفظ فيك ، ثم تلا هذه الآية : وكان أبوهما صالحاً “ .

وقال بعض السلف :” من حفظ الله فقد حفظ نفســــه “ .

قال قتادة :” من يتق الله يكن معــه ، ومن يكن الله معــه فمعــه الفئــة التي لا تغلــب ، والحارس الذي لا ينام ، والهادي الذي لا يضل “ .

قال ابن تيمية :” بالصبر واليقين تنال الإمامــة في الديــن . ثم تلا هذه الآية ] وجعلنا منهم أئمــة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياننا يوقنـــون [ “ .

قال بعض السلف :” كلنا يكره الموت ، وألم الجراح ، ولكن نتفاضل بالصبر “ .

وقال بعض العلماء :” الشجاعـــة صبر ساعــة “ .

قال أبو الطيب المكي :” اعلم أن الصبر سبب دخول الجنــة ، وسبب النجاة من النار ، لأنه جاء في الخبر [ حفت الجنة بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ] فيحتاج المؤمن إلى صبر على المكاره ليدخل الجنة ، وإلى صبر عن الشهوات لينجـــو من النار “ .
وقال في مقام آخر :” واعلم أن كثرة معاصي العباد في شيئين : قلة الصبر عما يحبون ، وقلة الصبر على ما يكرهون “
قال ابن عباس رضي الله عنه "لَن يَغلُبَ عسرٌ يُسرَين" .
http://upload.arb7.com/uploads/e8f4a38d13.gif (http://upload.arb7.com/)

الواجب :





أذكر 3 أمثلة لحفظ أوامر الله فيها ؟؟؟؟


أذكر 3 من فضائل الصبر ؟؟؟؟

من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد فليكثر الدعاء في الرخاء ) رواه الترمذي .

إذكر أمثلة للرسل ذكروا الله في الرخاء فذكرهم في الشدة ، والدليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هل يجوز للإنسان الإستعانه بغيره مع الدليل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟