عرض الإصدار الكامل : الموت(يتجدد ان شاء الله)
أم الشهيد
03-03-2007, 02:44 PM
قال رسول الله :87[[: (اكثروا من ذكر هادم اللذات قيل وما هادم اللذات يا رسول الله؟قال:الموت)صدق رسول الله :87[[:
ستناول هنا ان شاء الله كل شيء عن الموت والله المستعان في ابواب عديده.
أم الشهيد
03-03-2007, 07:13 PM
الباب الاول وهو النهي عن تمني الموت لضر نزل في المال او الجسد:
روي عن مسلم عن انس ان رسول الله قال :87[[: (لا يتمنين احدكم الموت لضر نزل به,فان كان لا بد متمنيا فليقل:اللهم احييني ما كانت الحياه خيرا لي وتوفني اذا كانت الوفاه خيرا لي )صدق رسول الله :87[[: .
وقال رسول الله :87[[: (لا يتمنين احدكم الموت ,ولا يدع به قبل ان ياتيه, انه اذا مات احدكم انقطع عمله,وانه لا يزيد المؤمن عمره الا خيرا )صدق رسول الله:87[[:
وروي عن سهل بن عبد الله التستري انه قال:لا يتمني احدكم الموت الا ثلاثه:
رجل جاهل بما بعد الموت
رجل يفر من اقدار الله تعالي عليه.
او مشتاق محب للقاء الله عز وجل.
وروي عن ملك الموت عليه السلام انه جاء الي ابراهيم عليه السلام خليل الرحمن عز وجل ليقبض روحه,فقال ابراهيم عليه السلام:هل رايت خليلا يقبض روح خليله؟فعرج ملك الموت عليه السلام الي ربه,فقال :قل له :هل رايت خليلا يكره لقاء خليله؟فرجع فقال له سيدنا ابراهيم عليه السلام:اقبض روحي الساعه.
وقال ابو الدرداء رضي الله عنه(ما من مؤمن الا والموت خير له فمن لم يصدقني فان الله تعالي يقول:وما عند الله خيرا للابرار وقال تعالي:ولا يحسبن الذين كفروا انما نملي لهم خير لانفسهم انما نملي لهم ليزدادوا اثما
وقال حيان بن الاسود:الموت جسر يوصل الحبيب الي الحبيب
نستكمل ان شاء الله عما قريب .........
dr_karmen
05-03-2007, 04:27 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختى فى الله
بارك الله فيكى
موضوعك جميل
جزاكى الله عنه خيرا
أسأل الله أن يرزقنا حسن الخاتمة وأن يميتنا على طاعة وهو راض عننا
وأسأله من فضله العظيم أن يرزقنا الفردوس الأعلى
أم الشهيد
05-03-2007, 07:44 AM
جزاكي الله خيرا ع مرورك وان شاء الله هكمل........
أم الشهيد
06-03-2007, 08:33 AM
باب جواز الموت والدعاء به خوف ذهاب الدين
قال الله عز وجل مخبرا عن يوسف عليه السلام (توفني مسلما والحقني بالصالحين) وعن مريم في قولها (يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا).
وعن مالك بن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريره ان رسول الله :87[[: قال(لا تقوم الساعه حتي يمر الرجل بقبر الرجل فيقول ياليتني مكانه)متفق عليه.
وقيل ان يوسف عليه السلام لم يتمني الموت وانما تمني الوفاه ع الاسلام اي اذا جاء اجلي توفني مسلما وهذا هو القول المختار والله اعلم.
واما مريم عليها السلام فتمنيت الموت لوجهين:
احدهما:انها خافت ان يظن بها السوء في دينها وتعير فيفتنها ذلك.
الثاني:لئلا يقع قومها بسببها في البهتان والزور والنسبه الي الزنا وذلك مهلك لهم والله اعلم.
واما الحديث فانما هو خبر :ان ذلك سيكون لشده ما نزل بالناس من فساد الحال في الدين وضعفه وخوف ذهابه لا لضر ينزل بالمرء في جسمه او غير ذلك من ذهاب ماله مما يحط به عنه خطاياه ومما يوضح هذا المعني وبينه قول رسول الله:87[[: (اللهم اني اسالك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين واذا اردت في الناس فتنه فاقبضني اليك غير مفتون )حديث صحيح.
ومثل هذا قول عمر رضي الله عنه (اللهم قد ضعفت قوتي وكبرت سني وانتشرت رعيتي فاقبضني اليك غير مضيع ولا مقصر)فما جاوز هذا الشهر حتي قبض رحمه الله.
وذكر ابو عمر بن عبد البر في التمهيد والاستذكار من حديث زاذان بن عمر عن عليم الكندي قال:كنت جالسا مع عباس الغفاري علي سطح فرايت ناسا يتحملون من الطاعون,فقالك: يا طاعون خذني اليك يقولها ثلاث فقال عليم:لم تقل هذا؟الم يقل رسول الله:87[[: (لا يتمنين احدكم الموت فانه عند ذلك انقطاع عمله ولا يرد فيستعتب) فقال عابس :انا سمعت رسول الله:87[[: يقول(بادروا بالموت ستا:امره السفهاء,وكثره الشرط,وبيع الحكم,واستخفافا بالدم,وقطيعه الرحم,ونشئا يتخذون القران مزامير ,يقدمون الرجل ليغنيهم بالقران وان كان اقلهم فقها)
نعود عما قريب ان شاء الله
أم الشهيد
12-03-2007, 07:46 AM
باب ذكر الموت والاستعداد له
من الاحاديث الموجوده في هذا الباب:
بن ماجه عن بن عمر انه قال:كنت جالسا مع رسول الله :87[[: فجاء رجل من الانصار,فسلم علي النبي :87[[: فقال:يارسول الله اي المؤمنين افضل؟قال:احسنهم خلقا,قال :فاي المؤمنين اكيس,قال:اكثرهم للموت ذكرا واحسنهم لما بعده استعدادا اولئك الاكياس)
قال رسول الله :87[[: في حديث اخر(الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع هواها وتمني علي الله )
وفي حديث اخر:قال رسول الله:87[[: (اكثروا ذكر الموت فانه يمحص الذنوب ويزهد في الدنيا)
وفي حديث اخر:(كفي بالموت واعظا وكفي بالموت مفرقا)
وفي حديث اخر ولكنه ضعيف:
قيل له:يارسول الله:هل يحشر مع الشهداء احد؟قال:(نعم ,من يذكر الموت في اليوم والليله عشرين مره)
فان ذكر الموت يورث استشعار الانزعاج عن هذه الدار الفانيه والتوجه في كل لحظه الي الدار الاخره الباقيه ثم ان الانسان لا ينفك عن حالتي ضيق وسعه ونعمه ومحنه فان كان في حاله ضيق ومحنه فذكر الموت يسهل عليه ما هو فيه فانه لا يدوم والموت اصعب منه او في حال نعمه وسعه فذكر الموت فمنعه من الاغترار بها والسكون اليها .
وكان يزيد الرقاشي يقول لنفسه ويحك يا يزيد من ذا يصلي عنك بعد الموت؟من ذا يصوم عنك بعد الموت؟من ذا يرتضي ربك عنك بعد الموت؟ثم يقول:ايها الناس الاتبكون وتنحون علي انفسكم باقي حياتكم؟من الموت طالبه والقبر بيته والتراب فرشه والدود انيسه وهو مع هذا ينتظر الفزع الاكبر كيف يكون حاله؟ثم يبكي حتي يسقط مغشيا عليه
وقال التيمي:شيئان قطعا عني لذه الدنيا:ذكر الموت وذكر الموقف بين يدي الله.
vBulletin إصدار 3.7.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.