proud_moslima
04-03-2007, 11:55 AM
بسم الله و الصلاة و السلام علي خير خلق الله مع بن عبد الله و علي اله و صحبه و من تبع هداه,
سبحان الله العظيم دخلت الموقع الجديد للدكتور وديع احمد " الشماس سابقا " المهم و انا اتصفح الموقع البسيط جدا " نظرا لحدثاته " فاذا بي اجد قسم اسمه " الرد علي شبهات المسلمين " قلت يمكن اهل البدع و الاهواء فوجدت ان الدكتور وديع احمد يرد علي وزير الاوقاف شخصيا و يرد علي دكتور في جامعة الازهر و استاذ في مقارنة الاديان..
لشدة ما فرحت بالدكتور وديع علي غيرته الواضحة جدا علي الاسلام اسال الله ان يثبته و يجازيه خير الجزاء و لشدة ما حزنت علي حالنا ..
و احببت ان انقل لكم المقالة الرائعة التي كتبها الدكتور و ديع ردا علي وزير الاوقاف.
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالا.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله . و أشهد أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله .
أما بعد :
فأني كنت مسيحيا وأسلمت ,و لما فهمت الإسلام , كنت أتمنى أن ترتدي زوجتي النقاب , وكذلك بناتي الثلاث اللاتي رزقني الله بهن – حين تكبرن , لأن المسلمة يجب أن تكون طائعة لربها و لرسوله ، و تكون كالجوهرة الثمينة مصانة من كل أذية , كما قال الله سبحانه و تعالى في الحكمة من فرض الجلباب على النساء و البنات
( .. ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) قال العلماء : يعرفهن الناس أنهن عفيفات ، فلا يتعرضوا لهن بما يؤذيهن
و أقول : فلا تكون المسلمة مطمعا لكل فاجر , ومثيرة لشهوات الرجال أينما راحت , فتعتاد على استخدام أسلوب إثارة غرائز الرجال للحصول على ما تريد ، فتكون داعرة و عاهرة – بزعم المدنية و التقدم .
و فوجئت بأن أحد وزراء الدين الإسلامي له رأي آخر.
=== طالعنا برنامج ( حديث المدينة ) فى 23/ 2/ 2007 بلقاء يقوده المحاور المسيحي / مفيد فوزي ، مع
وزير الأوقاف الإسلامية , والحاصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر . وهي الوزارة المسئولة عن الأنفاق على المساجد و الدعوة الإسلامية فيها .
= و كلنا يعلم أن اللقاءات التليفزيونية يتم الترتيب لها و الاتفاق على كل كلمة سوف تقال – قبل التسجيل, واعداد الأسئلة و الأجوبة بين المذيع و الضيف .و تتم المراجعة و التعديل أيضا و المونتاج بحسب مزاج كل فرد منهم.
=== فكيف كان هذا اللقاء مرتبا , وفى هذا الوقت بالذات , لهدم الإسلام , و تمزيق النفوس و تمييع المواقف ، على مرأى و مسمع من العالم كله , من وزير هذا المنصب الإسلامي الخطير , بعد هجمة وزير الثقافة على الحجاب ، وهجمة اليهود على المسجد الأقصى .؟؟؟؟
== و يتم حبك التمثيلية أمام المشاهد ، لتبدو و كأن السائل يستفسر ببراءة , ويبدوا المجاوب و كأنه يسرد الحقائق العادية , و كأن الكل مطيعين لرأيه إلا قلة ضالة لم تلبث إلا أن اهتدت بهداه , و يؤكد على صحة السكوت على الناهبين و المدمرين للقبلة الإسلامية , وأن السكوت هو الحق , فيبدوا المطالب بالتصدي – وكأنه ارهابيا !!!!!!!!!!!!
========= و لقد استمعت إلى عشر دقائق فقط من الحوار , و هالنى ما فيه من حرق الدم , و غضبت لله و لرسوله و لين الله , و أغلقت التليفزيون . و احتوت الدقائق العشر على ثلاثة أمور هامة :
1—الوزير لا يوافق على اعتزال بعض الممثلات بسبب التدين ( توبة الفنانات ) قائلا إن لهن رسالة هامة لا تتعارض مع الدين , وان التمثيل مثل كل أمر في الدنيا ، حسنه حسن , و قبيحه قبيح – قالها بصوت منخفض , ولم يوضح ما هو الحسن و ما هو القبيح !!!!!!!!!!
2—الوزير لم يعلق على أحداث القدس ( هدم المسجد الأقصى ) قائلا إن رأيه أعلنه من عشر سنوات في مؤتمر مع قداسة البابا شنودة ( كما قال بالحرف ) أنه لا داعي للشجب و الاستنكار لأنها ليست حضارية ، بل نكلمهم بالعقل ,و يقوم المسلمون برحلات إلى بيت المقدس !!!!!!!!!!!!
3—الوزير رفض رفضا قاطعا و بلا رجعة أن تعمل أي منقبة في وزارته , ولا في الدعوة داخل المساجد للنساء !!!!!!!!!!!! - إلا إذا التزمت ؟و خلعت النقاب ( ضغط نفسي و مادي – و تحريف لمعنى الإلزام ) .
========= و قد بدأ المحور المسيحي أسئلته للوزير الإسلامي – ببرائة ، قائلا :
== لماذا رفضت عمل المنقبات في وزارتك ( الدينية الإسلامية !!!!) ؟
فقال الوزير انه يرفض عمل المنقبات رفضا قاطعا لا رجعة فيه ,لأن النقاب عادة وليس عبادة ؟؟؟,أى أن الله لم يأمر به ولا رسوله – صلى الله عليه وسلم .
و استشهد الوزير الإسلامي على رأيه بما هو دليل ضده أن المحرمة لا تنتقب في الحج و العمرة , ( بينما هذا دليل على أن المرأة في الأصل منتقبة , فترفع النقاب في الحج و العمرة لتقل المشقة في السعي و الطواف كي لا يضيق التنفس ) . وتساءل الوزير ببرائة : ولماذا أمر الله الرجال بغض البصر إذا كان أمر النساء بالنقاب
( و كأنه يقصد أن الله يريد النساء كاشفات أمام الرجال , مع أن بانتقاب المسلمات يظل المسلم معرضا لرؤية الكافرات و المشركات و العاصيات كمثل حالنا الآن , فلا بد من غض البصر ، كما أن غض البصر عن المنتقبة أيضا مأمور به – والعمل به بالنية ) .
= ثم دخل في موضوع تعيين أربعين سيدة في المساجد- تبع وزارته - لتعليم النساء ، فوجد أربعة منهن منتقبات, فرفضهن لأنه يرى أنها لا بد أن تكشف وجهها أمام من تقوم بتعليمهن ليرين قسمات وجه المعلمة
( وتكون مصيبة لو كان يجهل أن المنتقبة إذا دخلت المسجد و جلست بين النساء لابد أن تكشف وجهها فورا )
فقال انه جلس معهن و أقنعهن بخلع النقاب , و سمع أنهن التزمن بخلع النقاب ( و كأنهن كن على ضلال .
و أقول لعله أقنعهن بالفعل أو لعلهن خضعن له لحاجتهن للمال ، و في كلتا الحالتين كسب إثما إلى يوم القيامة ، عملا بالحديث الذي معناه : من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
=== ثم سأله المحاور : لماذا لم تتدخل في الموضوع الثائر حول القدس ( و لم يذكر إسرائيل ولا هدم المسجد الأقصى ) .فقال الوزير ببر ائته المعتادة ، في هدوء كامل : لأن الناس اعتادوا في مثل هذه المواضيع على الاستنكار و الشجب , وهى لا تأتي بفائدة .و أنا لا أستخدم هذا الأسلوب من زمان .( و استهزأ المحور بالشجب و الاستنكار)
= ثم سأل المحاور : وما هو الأسلوب الأمثل ؟ فقال الوزير : أن نتحاور معهم بالعقل ( ولم نسمع أن أحدا تحاور معهم ليوقفوا هدم الأقصى . و هل التحاور يوقف آلات الهدم ؟ أو يعيد بناء ما تهدم ؟).
= و سأله المحاور : وهل أعلنت رأيك هذا ؟ . فقال الوزير : أعلنته فى مؤتمر منذ عشر سنوات مع قداسة البابا المعظم شنودة الثالث , وقلت أنه يجب على المسلمين من كل أنحاء العالم أن يزوروا القدس .( و أسأل :
ألا يكون هذا اعترافا بسيادة إسرائيل على بيت المقدس , و دعما ماديا لليهود ضد الفلسطينيين و ضد المسلمين و أولهم مصر ؟) .
== ثم سأله المحاور عن الفنانات المعتزلات , وأجاب بما ذكرته عن رأيه أنه لا داعي لاعتزالهن لأن لهن دورا إيجابيا في نشر الوعي و الثقافة وغير ذلك .!!!!!
انتهت المقالة و للعلم الدكتور و ديع كان شماسا و اسلم في عمر الاربيعن و والده كان مبشر و وواعظ في كنيسة الاسكندرية و له من المؤلفات ما يهدم العقيدة النصرانية علي رؤوس من يبشرون بضلالتها..
فعلا و الله خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام
كلما تذكرت هذا الحديث تذكرت مقوله لاحد شيوخنا الافاضل و هو يتكلم عن علو الهمة في المعصية و انعدامها في الطاعة قائلا " اجبار في الجاهلية خوار في الاسلام ؟؟!!! " و الذي لا ينطبق علي الدكتور و ديع و امثاله ممن يستميتون في الدفاع عن دين الله ضاربين بالتهديدات عرض الحائط جزاهم الله عنا خيرا..
اسال الله العظيم ان يثبتهم علي ما هم فيه و ان يرزقهم الاخلاص و الصلاح و ان يحفظهم و يجازيهم عنا و عن الاسلام خير الجزاء اللهم امين..
سبحان الله العظيم دخلت الموقع الجديد للدكتور وديع احمد " الشماس سابقا " المهم و انا اتصفح الموقع البسيط جدا " نظرا لحدثاته " فاذا بي اجد قسم اسمه " الرد علي شبهات المسلمين " قلت يمكن اهل البدع و الاهواء فوجدت ان الدكتور وديع احمد يرد علي وزير الاوقاف شخصيا و يرد علي دكتور في جامعة الازهر و استاذ في مقارنة الاديان..
لشدة ما فرحت بالدكتور وديع علي غيرته الواضحة جدا علي الاسلام اسال الله ان يثبته و يجازيه خير الجزاء و لشدة ما حزنت علي حالنا ..
و احببت ان انقل لكم المقالة الرائعة التي كتبها الدكتور و ديع ردا علي وزير الاوقاف.
لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالا.
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته .
بسم الله , والحمد لله , والصلاة والسلام على رسول الله . و أشهد أن لا اله الا الله و أن محمدا رسول الله .
أما بعد :
فأني كنت مسيحيا وأسلمت ,و لما فهمت الإسلام , كنت أتمنى أن ترتدي زوجتي النقاب , وكذلك بناتي الثلاث اللاتي رزقني الله بهن – حين تكبرن , لأن المسلمة يجب أن تكون طائعة لربها و لرسوله ، و تكون كالجوهرة الثمينة مصانة من كل أذية , كما قال الله سبحانه و تعالى في الحكمة من فرض الجلباب على النساء و البنات
( .. ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) قال العلماء : يعرفهن الناس أنهن عفيفات ، فلا يتعرضوا لهن بما يؤذيهن
و أقول : فلا تكون المسلمة مطمعا لكل فاجر , ومثيرة لشهوات الرجال أينما راحت , فتعتاد على استخدام أسلوب إثارة غرائز الرجال للحصول على ما تريد ، فتكون داعرة و عاهرة – بزعم المدنية و التقدم .
و فوجئت بأن أحد وزراء الدين الإسلامي له رأي آخر.
=== طالعنا برنامج ( حديث المدينة ) فى 23/ 2/ 2007 بلقاء يقوده المحاور المسيحي / مفيد فوزي ، مع
وزير الأوقاف الإسلامية , والحاصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر . وهي الوزارة المسئولة عن الأنفاق على المساجد و الدعوة الإسلامية فيها .
= و كلنا يعلم أن اللقاءات التليفزيونية يتم الترتيب لها و الاتفاق على كل كلمة سوف تقال – قبل التسجيل, واعداد الأسئلة و الأجوبة بين المذيع و الضيف .و تتم المراجعة و التعديل أيضا و المونتاج بحسب مزاج كل فرد منهم.
=== فكيف كان هذا اللقاء مرتبا , وفى هذا الوقت بالذات , لهدم الإسلام , و تمزيق النفوس و تمييع المواقف ، على مرأى و مسمع من العالم كله , من وزير هذا المنصب الإسلامي الخطير , بعد هجمة وزير الثقافة على الحجاب ، وهجمة اليهود على المسجد الأقصى .؟؟؟؟
== و يتم حبك التمثيلية أمام المشاهد ، لتبدو و كأن السائل يستفسر ببراءة , ويبدوا المجاوب و كأنه يسرد الحقائق العادية , و كأن الكل مطيعين لرأيه إلا قلة ضالة لم تلبث إلا أن اهتدت بهداه , و يؤكد على صحة السكوت على الناهبين و المدمرين للقبلة الإسلامية , وأن السكوت هو الحق , فيبدوا المطالب بالتصدي – وكأنه ارهابيا !!!!!!!!!!!!
========= و لقد استمعت إلى عشر دقائق فقط من الحوار , و هالنى ما فيه من حرق الدم , و غضبت لله و لرسوله و لين الله , و أغلقت التليفزيون . و احتوت الدقائق العشر على ثلاثة أمور هامة :
1—الوزير لا يوافق على اعتزال بعض الممثلات بسبب التدين ( توبة الفنانات ) قائلا إن لهن رسالة هامة لا تتعارض مع الدين , وان التمثيل مثل كل أمر في الدنيا ، حسنه حسن , و قبيحه قبيح – قالها بصوت منخفض , ولم يوضح ما هو الحسن و ما هو القبيح !!!!!!!!!!
2—الوزير لم يعلق على أحداث القدس ( هدم المسجد الأقصى ) قائلا إن رأيه أعلنه من عشر سنوات في مؤتمر مع قداسة البابا شنودة ( كما قال بالحرف ) أنه لا داعي للشجب و الاستنكار لأنها ليست حضارية ، بل نكلمهم بالعقل ,و يقوم المسلمون برحلات إلى بيت المقدس !!!!!!!!!!!!
3—الوزير رفض رفضا قاطعا و بلا رجعة أن تعمل أي منقبة في وزارته , ولا في الدعوة داخل المساجد للنساء !!!!!!!!!!!! - إلا إذا التزمت ؟و خلعت النقاب ( ضغط نفسي و مادي – و تحريف لمعنى الإلزام ) .
========= و قد بدأ المحور المسيحي أسئلته للوزير الإسلامي – ببرائة ، قائلا :
== لماذا رفضت عمل المنقبات في وزارتك ( الدينية الإسلامية !!!!) ؟
فقال الوزير انه يرفض عمل المنقبات رفضا قاطعا لا رجعة فيه ,لأن النقاب عادة وليس عبادة ؟؟؟,أى أن الله لم يأمر به ولا رسوله – صلى الله عليه وسلم .
و استشهد الوزير الإسلامي على رأيه بما هو دليل ضده أن المحرمة لا تنتقب في الحج و العمرة , ( بينما هذا دليل على أن المرأة في الأصل منتقبة , فترفع النقاب في الحج و العمرة لتقل المشقة في السعي و الطواف كي لا يضيق التنفس ) . وتساءل الوزير ببرائة : ولماذا أمر الله الرجال بغض البصر إذا كان أمر النساء بالنقاب
( و كأنه يقصد أن الله يريد النساء كاشفات أمام الرجال , مع أن بانتقاب المسلمات يظل المسلم معرضا لرؤية الكافرات و المشركات و العاصيات كمثل حالنا الآن , فلا بد من غض البصر ، كما أن غض البصر عن المنتقبة أيضا مأمور به – والعمل به بالنية ) .
= ثم دخل في موضوع تعيين أربعين سيدة في المساجد- تبع وزارته - لتعليم النساء ، فوجد أربعة منهن منتقبات, فرفضهن لأنه يرى أنها لا بد أن تكشف وجهها أمام من تقوم بتعليمهن ليرين قسمات وجه المعلمة
( وتكون مصيبة لو كان يجهل أن المنتقبة إذا دخلت المسجد و جلست بين النساء لابد أن تكشف وجهها فورا )
فقال انه جلس معهن و أقنعهن بخلع النقاب , و سمع أنهن التزمن بخلع النقاب ( و كأنهن كن على ضلال .
و أقول لعله أقنعهن بالفعل أو لعلهن خضعن له لحاجتهن للمال ، و في كلتا الحالتين كسب إثما إلى يوم القيامة ، عملا بالحديث الذي معناه : من سن سنة سيئة فعليه وزرها و وزر من عمل بها إلى يوم القيامة ).
=== ثم سأله المحاور : لماذا لم تتدخل في الموضوع الثائر حول القدس ( و لم يذكر إسرائيل ولا هدم المسجد الأقصى ) .فقال الوزير ببر ائته المعتادة ، في هدوء كامل : لأن الناس اعتادوا في مثل هذه المواضيع على الاستنكار و الشجب , وهى لا تأتي بفائدة .و أنا لا أستخدم هذا الأسلوب من زمان .( و استهزأ المحور بالشجب و الاستنكار)
= ثم سأل المحاور : وما هو الأسلوب الأمثل ؟ فقال الوزير : أن نتحاور معهم بالعقل ( ولم نسمع أن أحدا تحاور معهم ليوقفوا هدم الأقصى . و هل التحاور يوقف آلات الهدم ؟ أو يعيد بناء ما تهدم ؟).
= و سأله المحاور : وهل أعلنت رأيك هذا ؟ . فقال الوزير : أعلنته فى مؤتمر منذ عشر سنوات مع قداسة البابا المعظم شنودة الثالث , وقلت أنه يجب على المسلمين من كل أنحاء العالم أن يزوروا القدس .( و أسأل :
ألا يكون هذا اعترافا بسيادة إسرائيل على بيت المقدس , و دعما ماديا لليهود ضد الفلسطينيين و ضد المسلمين و أولهم مصر ؟) .
== ثم سأله المحاور عن الفنانات المعتزلات , وأجاب بما ذكرته عن رأيه أنه لا داعي لاعتزالهن لأن لهن دورا إيجابيا في نشر الوعي و الثقافة وغير ذلك .!!!!!
انتهت المقالة و للعلم الدكتور و ديع كان شماسا و اسلم في عمر الاربيعن و والده كان مبشر و وواعظ في كنيسة الاسكندرية و له من المؤلفات ما يهدم العقيدة النصرانية علي رؤوس من يبشرون بضلالتها..
فعلا و الله خيركم في الجاهلية خيركم في الإسلام
كلما تذكرت هذا الحديث تذكرت مقوله لاحد شيوخنا الافاضل و هو يتكلم عن علو الهمة في المعصية و انعدامها في الطاعة قائلا " اجبار في الجاهلية خوار في الاسلام ؟؟!!! " و الذي لا ينطبق علي الدكتور و ديع و امثاله ممن يستميتون في الدفاع عن دين الله ضاربين بالتهديدات عرض الحائط جزاهم الله عنا خيرا..
اسال الله العظيم ان يثبتهم علي ما هم فيه و ان يرزقهم الاخلاص و الصلاح و ان يحفظهم و يجازيهم عنا و عن الاسلام خير الجزاء اللهم امين..