mero
05-06-2006, 06:33 PM
رأت الأم فى المنام..إبنها يشعل أعواد كبريت.. ويقربها من عينيه.. حتى اصبحت حمراوين...
استيقظت من نومها..وهى تتعوذ من الشيطان الرجيم.. لكن لم يهدأبالها وذهبت لغرفة إبنها..الذى يبلغ السابعة عشر من عمره .. لتجده على شاشة الكمبيوتر...
وكان ضوء الشاشة ينعكس على النافذة.. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار مخاوفها..
رأته وهو يشاهد فيلم إباحى على شاشة الكمبيوتر...
أرادت أن تصرخ فى وجهه.. لكنها آثرت الإنسحاب.. خاصة انها دخلت بشكل خافت.. لم يلاحظه هو...
رجعت إلى فراشها.. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسؤولية تأديب إبنه.. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكمبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه.. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب فى الغد .. ونامت وهى تستعيذ بالله...
وفى الصباح الباكر رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة.. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصة للحديث وسألته...
عماد.. ما رأيك فى شخص جائع.. ماذا تراه يفعل حتى يشبع؟؟؟
فأجابها بشكل بديهى .. يذهب إلى مطعم ويشترى شيئا ليأكله...
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك...
عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما...
فقالت .. وإذا تناول فاتحا للشهية.. ماذا تقول عنه؟؟؟
فأجابها بسرعة .. أكيد مجنون.. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته...
فقالت له أتراه مجنون يابنى ؟؟؟
أجابها بالتأكيد يا أمى .. فهو كالمجروح .. الذى يرش على جرحه ملحا ...
فابتسمت وأجابته.. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدى...
فقال لها متعجبا .. أنا يا أمى !!!
فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء...
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا...
فقالت له .. بنى بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشىء ليس معه.. وإن كان تصرفه غير حكيم.. ولكنه ليس محرم..
أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم.. ونسيت قوله تعالى .."قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أذكى لهم "
عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمى .. أنا أخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك فأنا مجنون أكثر منه.. بل وآثم أيضا.. أعدك بأنى لن اكررها ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا يا كريم
اللهم اهدى شباب المسلمين إلى ما تحبه وترضاه يارب العالمين.....
استيقظت من نومها..وهى تتعوذ من الشيطان الرجيم.. لكن لم يهدأبالها وذهبت لغرفة إبنها..الذى يبلغ السابعة عشر من عمره .. لتجده على شاشة الكمبيوتر...
وكان ضوء الشاشة ينعكس على النافذة.. ورأته يرى ما أفزعها حقا .. وأثار مخاوفها..
رأته وهو يشاهد فيلم إباحى على شاشة الكمبيوتر...
أرادت أن تصرخ فى وجهه.. لكنها آثرت الإنسحاب.. خاصة انها دخلت بشكل خافت.. لم يلاحظه هو...
رجعت إلى فراشها.. فكرت أن تخبر أباه .. ليتسلم مسؤولية تأديب إبنه.. فكرت أن تقوم من فراشها وتقفل شاشة الكمبيوتر وتوبخه على فعلته وتعاقبه.. لكنها دعت الله أن يلهمها الصواب فى الغد .. ونامت وهى تستعيذ بالله...
وفى الصباح الباكر رأت إبنها يستعد للذهاب إلى المدرسة.. وكانا لوحدهما .. فوجدتها فرصة للحديث وسألته...
عماد.. ما رأيك فى شخص جائع.. ماذا تراه يفعل حتى يشبع؟؟؟
فأجابها بشكل بديهى .. يذهب إلى مطعم ويشترى شيئا ليأكله...
فقالت له .. وإذا لم يكن معه مال لذلك...
عندها صمت وكأنه فهم شيئا ما...
فقالت .. وإذا تناول فاتحا للشهية.. ماذا تقول عنه؟؟؟
فأجابها بسرعة .. أكيد مجنون.. فكيف يفتح شهيته لطعام .. هو ليس بحوزته...
فقالت له أتراه مجنون يابنى ؟؟؟
أجابها بالتأكيد يا أمى .. فهو كالمجروح .. الذى يرش على جرحه ملحا ...
فابتسمت وأجابته.. أنت تفعل مثل هذا المجنون يا ولدى...
فقال لها متعجبا .. أنا يا أمى !!!
فقالت له .. نعم .. برؤيتك لما يفتح شهيتك للنساء...
عندها صمت وأطرق برأسه خجلا...
فقالت له .. بنى بل أنت مجنونا أكثر منه .. فهو فتح شهيته لشىء ليس معه.. وإن كان تصرفه غير حكيم.. ولكنه ليس محرم..
أما أنت ففتحت شهيتك لما هو محرم.. ونسيت قوله تعالى .."قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أذكى لهم "
عندها لمعت عينا إبنها بحزن .. وقال لها حقا يا أمى .. أنا أخطأت .. وإن عاودت لمثل ذلك فأنا مجنون أكثر منه.. بل وآثم أيضا.. أعدك بأنى لن اكررها ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفو عنا يا كريم
اللهم اهدى شباب المسلمين إلى ما تحبه وترضاه يارب العالمين.....