المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : أصحاب الجوالات •• حبذا أن تقطعوا صلتكم بالخلائق، واجعلوا صلتكم بالخالق


MANO
24-04-2007, 03:06 PM
((أصحاب الجوالات •• حبذا أن تقطعوا صلتكم بالخلائق، واجعلوا صلتكم بالخالق))


ما سلف مدخل لـ ((ظاهرة)) تئن مختلف المساجد من ضوضائها، في كل الأوقات، والمؤسف حقا أن إخواننا ـ هداهم الله ـ غير مبالين، ولا يلقون بالا لنصائح العلماء، الخطباء والأئمة، الذين ـ جزاهم الله خير الجزاء ـ كثيرا ما ينبهون المصلين إلى أضرار رنين الجوالات التي تخل بخشوع المصلين، والأسوأ أن تسمع موسيقى في المسجد

الأكيد أن الجميع يدركون الإثم الذي يتكبده المتهاون في هذا الأمر

وعلى الرغم من حرص الأئمة والعلماء على تنبيه المصلين ومطالبتهم بقفلها أو (تصميتها)، إضافة إلى وجود لوحات إرشادية على أبواب المساجد وداخلها، إلا أن كثيرين لا يتعلمون، والأكثر غرابة أن بعضهم يتركون الجوال يرن بنغمات موسيقية صاخبة دون أن يحركوا أيديهم إلى جيوبهم وتدارك ما يمكن تداركه ـ إذا افترضنا نسيان قفل الجوال

وبما أن الشباب هم أكثر من يرتكب هذه المخالفة، نهيب بهم أن يكونوا في مستوى المسؤولية، ولا سيما أنهم عماد المستقبل، ونتعشم فيهم وعيا ينسجم وظروف العصر وتقنياته، كفاني الله وإياكم والمسلمين عامة مغرياته الصاخبة

dr_Muslim
24-04-2007, 03:44 PM
http://www.muslm.net/vb/images/smilies/A4.gif

ومن وجهة نظري المحدوده وهذا ما كنت سمعته من مصادر ثقة

عن أبي صالح السمان قال : رأيت أبا سعيد الخدري في يوم جمعة يصلي إلى شيء يستره من الناس فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه فدفع أبو سعيد في صدره فنظر الشاب فلم يجد مساغا إلا بين يديه فعاد ليجتاز فدفعه أبو سعيد أشد من الأولى فنال من أبي سعيد ثم دخل على مروان فشكا إليه ما لقي من أبي سعيد ودخل أبو سعيد خلفه على مروان فقال مالك ولابن أخيك يا أبا سعيد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا صلى أحدكم إلى شيء يستره من الناس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه فإن أبى فليقاتله فإنما هو شيطان " .

رواه البخاري ( 487 ) ومسلم ( 505 ) .

قال الزرقاني :
" فإنما هو شيطان " أي : فِعله فعل الشيطان ؛ لأنه أبى إلا التشويش على المصلي .
" شرح الزرقاني " ( 1 / 442 ) .


االمهم والله أعلم

ان لإنسان قد يعذر بنسيانه إذا رن هاتفه في المسجد

ولكن لا يعذر أبدا إذا كانت هذه الرنه موسيقى لأنها حرام في المسجد وغيره

ولا حول ولا قوة الا بالله