dr_Muslim
27-04-2007, 06:34 PM
الحمد لله تعالى المتفرد بالكبرياء .. المنزه عن النقائص والشركاء والصلاة والسلامعلى سيد الأصفياء وقدوة الأولياء وعلى آله وأصحابه سادة الأتقياء
أخي الكريم .. أختي الفاضله إن الامر جد خطير
.. وانتبه وأرعني سمعك وأفتح قلبك ..
وافهم الكلام اللي جاي ده وبالراحه وواحده واحده في قراءتك لهذه الكلمات
ولا تخرج من هذه الصفحة كما دخلت فيها
إنه مرض عظيم أصاب الكثير من البشر ...
وهم في غفلة مش شايفينه ؟ سبحان الملك
المشكله ان الموضوع كبر قوي وبيكبر كلما مر الوقت
فهاهي السنين تمرّ والأعمار تنقضي ! ومصائب الزمان لا تنقضي
أحبتي .. ما من يوم يمرّ إلا وهو يحمل بين ثناياه دروساً وعبراً عظاماً
ولكن يا تُرى إلى من يحملها ؟ !
ويا تُرى مين يفهمها ؟ !
أحبتيفي الله .. كم هو مسكين هذا الإنسان ! يفتح عينيه في كل صباح على
آمال عراضوينسى أنه مهما سعى لتحصيلها فلن يدرك منها إلا ما كتب له
أحلام ذهبية .. وآمال وردية .. وأخيلة شهية .. ثم لا يكون إلاّ القدر
ولا ينزل إلا قضاء ربّالبشر
أحبتي في الله
أتدرون ماهو الداء العضال ؟ الذي حار الحكماء فيدوائه ! وأطال العلماء في وصفات شفائه !
أتدري ما هو هذا الداء ؟!
اتدرين ماهو هذا الداء ؟ !
إنه داء ( الغفلة و طولالامل!! )
وهاك وصفه أخي :
قالوا : هو ( الحرص على الدنيا والانكباب عليها ! والحب لها ، والإعراض عن الآخرة )
وقالوا : ( الأمل رجاء ما تحبه النفسمن طول عمر وزيادة غنى وهو قريب المعنى من التّمنّي )
أحبتي في الله
ذاك هو طول الأمل : ( داء عضال ومرض مزمن ! ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه .. واشتد علاجه .. ولم يفارقه داء ولا نجع فيه دواء .. بل أعيا الأطباء ويئس منبُرئه الحكماء والعلماء ) الامام القرطبي
أحبتي في الله .. لقد ذم اللهتعالى أعدائه بطول الأمل ! إذ أن ذلك كان سبباً في إعراضهم عن الهدى
فقال تعالىمخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم :
{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأملفسوف يعلمون }
سورة الحجر
وقال تعالى :
{ ولتجدنّهم أحرصالناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يُعمر ألف سنة وما هو بمُزحزحه منالعذاب أن يُعمر والله بصير بما يعملون }
سورة البقرة
قال رسول صلىالله عليه وسلم :
(( لا يزال قلب الكبير شاباً ! في اثنتين : في حب الدنيا ! وطول الأمل ))
رواه البخاري ومسلم
اخي الكريم .. الا تعلم أن طولالأمل كان سبباً في هلاك كثير من الأمم ؟
وهل تعلم أخي أن قصر الأمل والزهد فيالأماني كان سبباً في صلاح ذلك الجيل
الطاهر من أول هذه الأمة ( رضي الله عنهم )
وإن شئت أخي الكريم وأختي الفاضله أخبرتكما عن ذلك بحق وصدق لا مرية
فيه
قال صلى الله عليه وسلم : ( صلاح أول هذه الأمه بالزّهد واليقين ! ويهلك آخرها بالبخل والأمل )
رواه احمد في الزهد والطبراني في الاوسط صحيحالجامع
أخي وأختي حفظكما الله
إن طول الأمل حبالة من حبالات إبليساللعين يقذفها في طريق ابن آدم فيأسره بها
ليتحكم بعدها في أمره كما يشاء !
قال بعض الحكماء ( الأمل سلطان الشيطان على قلوب الغافلين ! )
أخي .. كم هم مساكين أولئك الذين يظنون أن نسج حبال ألآمال من السعادة ! وهم قد تركواالسعادة حيث يكرهون !
قال الفضيل بن عياض ( رحمه الله ) : إن من الشقاء طولالأمل .. وقسوة القلب وجمود العين .. والبخل
أخي الفاضل أختي الكريمه
كم منّينا هذه الأنفس ؟
وكم علّلناها بالآمال العراض ؟
ولكن أخي هلحاسبناها ؟
هل سألناها ؟
ماذا تريدين من هذه الآمال ؟
أتريدين بهاوجه الله والدار الآخرة ؟! أم تريدين بها الرُّكون إلى دار الغرور ؟
يعني عاوزه بيها ايه؟؟ الدنيا ولا الاخره
يانفس ايتها المغروره بنعم الله عليكي
أما تدرين يانفس أن الأجل بالمرصاد ؟ فقد يأخذك قبل تحقيق آمالك وما أكثرهذا يانفس هل غفلت ؟
يتبع باذن الله
أخي الكريم .. أختي الفاضله إن الامر جد خطير
.. وانتبه وأرعني سمعك وأفتح قلبك ..
وافهم الكلام اللي جاي ده وبالراحه وواحده واحده في قراءتك لهذه الكلمات
ولا تخرج من هذه الصفحة كما دخلت فيها
إنه مرض عظيم أصاب الكثير من البشر ...
وهم في غفلة مش شايفينه ؟ سبحان الملك
المشكله ان الموضوع كبر قوي وبيكبر كلما مر الوقت
فهاهي السنين تمرّ والأعمار تنقضي ! ومصائب الزمان لا تنقضي
أحبتي .. ما من يوم يمرّ إلا وهو يحمل بين ثناياه دروساً وعبراً عظاماً
ولكن يا تُرى إلى من يحملها ؟ !
ويا تُرى مين يفهمها ؟ !
أحبتيفي الله .. كم هو مسكين هذا الإنسان ! يفتح عينيه في كل صباح على
آمال عراضوينسى أنه مهما سعى لتحصيلها فلن يدرك منها إلا ما كتب له
أحلام ذهبية .. وآمال وردية .. وأخيلة شهية .. ثم لا يكون إلاّ القدر
ولا ينزل إلا قضاء ربّالبشر
أحبتي في الله
أتدرون ماهو الداء العضال ؟ الذي حار الحكماء فيدوائه ! وأطال العلماء في وصفات شفائه !
أتدري ما هو هذا الداء ؟!
اتدرين ماهو هذا الداء ؟ !
إنه داء ( الغفلة و طولالامل!! )
وهاك وصفه أخي :
قالوا : هو ( الحرص على الدنيا والانكباب عليها ! والحب لها ، والإعراض عن الآخرة )
وقالوا : ( الأمل رجاء ما تحبه النفسمن طول عمر وزيادة غنى وهو قريب المعنى من التّمنّي )
أحبتي في الله
ذاك هو طول الأمل : ( داء عضال ومرض مزمن ! ومتى تمكن من القلب فسد مزاجه .. واشتد علاجه .. ولم يفارقه داء ولا نجع فيه دواء .. بل أعيا الأطباء ويئس منبُرئه الحكماء والعلماء ) الامام القرطبي
أحبتي في الله .. لقد ذم اللهتعالى أعدائه بطول الأمل ! إذ أن ذلك كان سبباً في إعراضهم عن الهدى
فقال تعالىمخاطباً نبيه صلى الله عليه وسلم :
{ ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأملفسوف يعلمون }
سورة الحجر
وقال تعالى :
{ ولتجدنّهم أحرصالناس على حياة ومن الذين أشركوا يود أحدهم لو يُعمر ألف سنة وما هو بمُزحزحه منالعذاب أن يُعمر والله بصير بما يعملون }
سورة البقرة
قال رسول صلىالله عليه وسلم :
(( لا يزال قلب الكبير شاباً ! في اثنتين : في حب الدنيا ! وطول الأمل ))
رواه البخاري ومسلم
اخي الكريم .. الا تعلم أن طولالأمل كان سبباً في هلاك كثير من الأمم ؟
وهل تعلم أخي أن قصر الأمل والزهد فيالأماني كان سبباً في صلاح ذلك الجيل
الطاهر من أول هذه الأمة ( رضي الله عنهم )
وإن شئت أخي الكريم وأختي الفاضله أخبرتكما عن ذلك بحق وصدق لا مرية
فيه
قال صلى الله عليه وسلم : ( صلاح أول هذه الأمه بالزّهد واليقين ! ويهلك آخرها بالبخل والأمل )
رواه احمد في الزهد والطبراني في الاوسط صحيحالجامع
أخي وأختي حفظكما الله
إن طول الأمل حبالة من حبالات إبليساللعين يقذفها في طريق ابن آدم فيأسره بها
ليتحكم بعدها في أمره كما يشاء !
قال بعض الحكماء ( الأمل سلطان الشيطان على قلوب الغافلين ! )
أخي .. كم هم مساكين أولئك الذين يظنون أن نسج حبال ألآمال من السعادة ! وهم قد تركواالسعادة حيث يكرهون !
قال الفضيل بن عياض ( رحمه الله ) : إن من الشقاء طولالأمل .. وقسوة القلب وجمود العين .. والبخل
أخي الفاضل أختي الكريمه
كم منّينا هذه الأنفس ؟
وكم علّلناها بالآمال العراض ؟
ولكن أخي هلحاسبناها ؟
هل سألناها ؟
ماذا تريدين من هذه الآمال ؟
أتريدين بهاوجه الله والدار الآخرة ؟! أم تريدين بها الرُّكون إلى دار الغرور ؟
يعني عاوزه بيها ايه؟؟ الدنيا ولا الاخره
يانفس ايتها المغروره بنعم الله عليكي
أما تدرين يانفس أن الأجل بالمرصاد ؟ فقد يأخذك قبل تحقيق آمالك وما أكثرهذا يانفس هل غفلت ؟
يتبع باذن الله