isM2il
29-04-2007, 06:27 PM
:LLL:
اللهم اجعله هذا الموضوع يعود عليكم بخير
الالتذاذ بالصلاة
لا شك أن جنس الصلاة لذيذة عند عباد الله تعالى، وأن المصلي هو الذي يلتذ بها، ويجد فيها راحته. وقد ذكرنا قول أبي سليمان الداراني أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم. يعني: أن الذين يتهجدون، ويصلون الليل؛ ولو الليل كله يلتذون بهذه الصلاة، ويجدون لها راحة، ويجدون لها طمأنينة، ويخشعون فيها ويخضعون، يتلذذون بها غاية التلذذ.
أما أهل اللهو الذين هم أهل الغناء، والطرب، والزمر، والصور، وما أشبهها؛ فإنهم على باطل، ثم إنهم أذلة؛ إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين؛ فإن ذل المعاصي لا يفارق قلوبهم.
وبكل حال.. نتواصى بأن نهجر اللهو والسهو، ونهجر السهر على المعاصي، أو على ما لا أهمية له، ونأخذ على أيدي أولادنا الذين يسهرون هذه السهرات الطويلة، ونمنعهم من ذلك، كما يشتكي كثير من الآباء أن أولادهم، أن أبناءهم يذهب أحدهم في أول الليل ولا يأتي إلا في آخره قبيل الفجر بساعة أو بساعتين يذهب في تلك المقاهي، أو في تلك الاستراحات، أو ما أشبه ذلك، وماذا يفعل؟ لا شك أنه ليس على خير؛ وإنما هو على لهو وسهو، أو على محرمات. ثم تكون نتيجة ذلك.. فوات الصلوات، فلا يصلي إلا في الضحى إذا كان يصلي، أو تثقل عليه هذه العبادة.
فإذا أخذنا على أيدي سفهائنا، وأمرناهم بالخير، ودربناهم على الطاعة، وكذلك أيضا دربنا أنفسنا على النوم مبكرا، وعلى الصلاة بما تيسر؛ فإن ذلك -والحمد لله- يكون من أسباب إعانتنا على طاعة الله.
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يعيننا على طاعته، وأن يجعلنا من أحبابه الذين يلتذون بقيام الليل، والذين يتهجدون في ليلهم، ويتبعون سنة نبيهم؛ إنه على كل شيء قدير. والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد .
اللهم اجعله هذا الموضوع يعود عليكم بخير
الالتذاذ بالصلاة
لا شك أن جنس الصلاة لذيذة عند عباد الله تعالى، وأن المصلي هو الذي يلتذ بها، ويجد فيها راحته. وقد ذكرنا قول أبي سليمان الداراني أهل الليل في ليلهم ألذ من أهل اللهو في لهوهم. يعني: أن الذين يتهجدون، ويصلون الليل؛ ولو الليل كله يلتذون بهذه الصلاة، ويجدون لها راحة، ويجدون لها طمأنينة، ويخشعون فيها ويخضعون، يتلذذون بها غاية التلذذ.
أما أهل اللهو الذين هم أهل الغناء، والطرب، والزمر، والصور، وما أشبهها؛ فإنهم على باطل، ثم إنهم أذلة؛ إنهم وإن طقطقت بهم البغال، وهملجت بهم البراذين؛ فإن ذل المعاصي لا يفارق قلوبهم.
وبكل حال.. نتواصى بأن نهجر اللهو والسهو، ونهجر السهر على المعاصي، أو على ما لا أهمية له، ونأخذ على أيدي أولادنا الذين يسهرون هذه السهرات الطويلة، ونمنعهم من ذلك، كما يشتكي كثير من الآباء أن أولادهم، أن أبناءهم يذهب أحدهم في أول الليل ولا يأتي إلا في آخره قبيل الفجر بساعة أو بساعتين يذهب في تلك المقاهي، أو في تلك الاستراحات، أو ما أشبه ذلك، وماذا يفعل؟ لا شك أنه ليس على خير؛ وإنما هو على لهو وسهو، أو على محرمات. ثم تكون نتيجة ذلك.. فوات الصلوات، فلا يصلي إلا في الضحى إذا كان يصلي، أو تثقل عليه هذه العبادة.
فإذا أخذنا على أيدي سفهائنا، وأمرناهم بالخير، ودربناهم على الطاعة، وكذلك أيضا دربنا أنفسنا على النوم مبكرا، وعلى الصلاة بما تيسر؛ فإن ذلك -والحمد لله- يكون من أسباب إعانتنا على طاعة الله.
نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته، وأن يعيننا على طاعته، وأن يجعلنا من أحبابه الذين يلتذون بقيام الليل، والذين يتهجدون في ليلهم، ويتبعون سنة نبيهم؛ إنه على كل شيء قدير. والله أعلم، وصلى الله وسلم على محمد .