الدكتور.
29-04-2007, 07:17 PM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
اللهم افتح علينا أبواب حكمتك وانزل علينا رحمتك
الاخوة والاخوات الكرام / ...
أعترف اننى اتعرض لموضوع أقوى من حجم الارادة داخلى ..
وأعترف اننى تناول القلم مكرها أو مرغما .. أستحثه أن يبحث لنفسه عن دور ..
لا يمر علينا يوم إلا يسب ويشتم فيه نبينا الكريم المصطفى وأل بيته وصحابته رضوان الله عليهم والتطاول على الذات الالهيه ، وكأن هذا أصبح شىء اساسى ومعتاد فى حياتنا اليومية ، اعتدنا كل يوم ان نقراء الجريدة فنرى مقال يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعتدنا ان نشاهد القنوات الاخبارية فنرى كل خسيس يدنس مسجدا او يحرق مصحفا .
والله اخشى ان نكون قد أعتدنا تلك المواقف وكأنها أصبحت بالفعل شىء معتاد فى حياتنا اليومية ..
لا أخى .. لا أختاه
مازلنا لم نمت بعد ..
ما زالت أنفسنا بين جوانبنا ، مازال لنا رسالة نؤديها ،
نلقى بها ربنا ، نطلب منه العفو والمغفرة عن التقصير الذى بدر منا ..
اخوانى " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " .
على قدر الاحداث التى نمر بها ..
أهدى أليكم ملامح لدعوة موضوعية ..
تتطلب جهدا .. ورؤية .. وصبرا ..
- توحيد الخطاب الاعلامى والاتفاق على لغة واحدة أيضا فى الخطاب السياسى .
- ان يستهدف الاعلام رسالته السامية فى إطار ثقافة واعية .
- أن الجهاد الذى ننادى به لن يأتى من فراغ ولن تتحمله إلا سواعد قوية تحمل إيمانا أقوى .
- أن يتبنى الاعلام رؤية واضحة فى فهم الاسلام فهما صحيحا ، وتصحيح المعلومات الخاطئة عن العرب والمسلمين لدى شعوب العالم وخاصة دول أوروبا .. إذا ان التجاوب لا يأتى إلا بعد الفهم .
- التركيز على البعد الانسانى فى قضية فلسطين وأن ما يفعله الاسرائيليون ضد الانسانية بجميع أجناسها وليس ضد الفلسطينين فقط
- المخاطبة بالحقائق والارقام وليس بالانفعالات العاطفية
- ارسال رسائل توعية وأقامة حوار مع بعض المواقع الاوروبية والعربية أيضا
- أن يخلص كل منا جهده ونيته أنه بأعماله يضيف إلى أمته جزء من كرامتها
- أن نثق بقدراتنا على الفعل والتأثير وأنه بإمكان كل فرد أن يكون مؤثرا وفعالا وإيجابيا فى التعامل مع الاحداث والتأثير فيها .. وهذا هو ما يراهن عليه أعداؤنا
فى الختام
نحن بحاجة الى عقلية جماعية لديها القدرة على ان تتحرك بشكل جماعى مؤثر تجاه الاحداث ، تلك المجموعة يجب ان تكون أكثر عمقا ورؤية للأحداث .. يعملون بعقولهم بدلا من حناجرهم .. يتميزون فى عرض قضاياهم .. محنكون ومتفاعلون فى جميع القضايا ( سياسية ودينية ) .. يفكرون بالمنطق وليس بالعاطفة .. والاهم من هذا كله ان تكون على قدر من الوعى لآمور دينها
.
.
.
لا يبلغ الامل من ينتظر وصوله أليه ..
بل يبلغه من يسعى أليه .
تتمنى : إذن انت ضعيف
تفعل : إذن انت قوى
لا يوجد إنسان ضعيف .. ولكن يوجد إنسان يجهل فى نفسه مواطن القدرة
. . . . .
اللهم افتح علينا أبواب حكمتك وانزل علينا رحمتك
الاخوة والاخوات الكرام / ...
أعترف اننى اتعرض لموضوع أقوى من حجم الارادة داخلى ..
وأعترف اننى تناول القلم مكرها أو مرغما .. أستحثه أن يبحث لنفسه عن دور ..
لا يمر علينا يوم إلا يسب ويشتم فيه نبينا الكريم المصطفى وأل بيته وصحابته رضوان الله عليهم والتطاول على الذات الالهيه ، وكأن هذا أصبح شىء اساسى ومعتاد فى حياتنا اليومية ، اعتدنا كل يوم ان نقراء الجريدة فنرى مقال يسب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أعتدنا ان نشاهد القنوات الاخبارية فنرى كل خسيس يدنس مسجدا او يحرق مصحفا .
والله اخشى ان نكون قد أعتدنا تلك المواقف وكأنها أصبحت بالفعل شىء معتاد فى حياتنا اليومية ..
لا أخى .. لا أختاه
مازلنا لم نمت بعد ..
ما زالت أنفسنا بين جوانبنا ، مازال لنا رسالة نؤديها ،
نلقى بها ربنا ، نطلب منه العفو والمغفرة عن التقصير الذى بدر منا ..
اخوانى " من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم " .
على قدر الاحداث التى نمر بها ..
أهدى أليكم ملامح لدعوة موضوعية ..
تتطلب جهدا .. ورؤية .. وصبرا ..
- توحيد الخطاب الاعلامى والاتفاق على لغة واحدة أيضا فى الخطاب السياسى .
- ان يستهدف الاعلام رسالته السامية فى إطار ثقافة واعية .
- أن الجهاد الذى ننادى به لن يأتى من فراغ ولن تتحمله إلا سواعد قوية تحمل إيمانا أقوى .
- أن يتبنى الاعلام رؤية واضحة فى فهم الاسلام فهما صحيحا ، وتصحيح المعلومات الخاطئة عن العرب والمسلمين لدى شعوب العالم وخاصة دول أوروبا .. إذا ان التجاوب لا يأتى إلا بعد الفهم .
- التركيز على البعد الانسانى فى قضية فلسطين وأن ما يفعله الاسرائيليون ضد الانسانية بجميع أجناسها وليس ضد الفلسطينين فقط
- المخاطبة بالحقائق والارقام وليس بالانفعالات العاطفية
- ارسال رسائل توعية وأقامة حوار مع بعض المواقع الاوروبية والعربية أيضا
- أن يخلص كل منا جهده ونيته أنه بأعماله يضيف إلى أمته جزء من كرامتها
- أن نثق بقدراتنا على الفعل والتأثير وأنه بإمكان كل فرد أن يكون مؤثرا وفعالا وإيجابيا فى التعامل مع الاحداث والتأثير فيها .. وهذا هو ما يراهن عليه أعداؤنا
فى الختام
نحن بحاجة الى عقلية جماعية لديها القدرة على ان تتحرك بشكل جماعى مؤثر تجاه الاحداث ، تلك المجموعة يجب ان تكون أكثر عمقا ورؤية للأحداث .. يعملون بعقولهم بدلا من حناجرهم .. يتميزون فى عرض قضاياهم .. محنكون ومتفاعلون فى جميع القضايا ( سياسية ودينية ) .. يفكرون بالمنطق وليس بالعاطفة .. والاهم من هذا كله ان تكون على قدر من الوعى لآمور دينها
.
.
.
لا يبلغ الامل من ينتظر وصوله أليه ..
بل يبلغه من يسعى أليه .
تتمنى : إذن انت ضعيف
تفعل : إذن انت قوى
لا يوجد إنسان ضعيف .. ولكن يوجد إنسان يجهل فى نفسه مواطن القدرة
. . . . .