عرض الإصدار الكامل : اتمنى من اخوانى فى المنتدى مساعدتى للوصل الى الله
:LLL:
اول مشاراكاتى معكم هى ارجو منكم ان تأخذو بيدى من الطريق الخطأ
هبتدى معاكم اللى حصلى من البداية
انا شاب مصرى عشت اغلب حياتى الى حد ما فى رفاهية لا ابالى ان كان الامر صواب ام خطأ كنت اجرى هنا وهناك لا ابالى باحد اصلى اوقات واغلب الاوقات لا اصلى ولا انكر ذلك
تمر على بعض الساعات احس باننى عصيت الله سبحانه وتعالى وبعد ان اتوجة للمسجد واتم الفرض وبعدها بقليل ولا اكنى صليت اخرج وامارس يومى كالمعتاد مرت بيا الايام وعملت باحدى الشركات بمصر ونجحت بعملى الجديد الى حد انى كنت ابرع شخص فى مجالى على حد قول اصحاب الشركات انى كنت الاول بينهم والمتميز وكان عملى فى مجال الانترنت كنت دعم فنى ومبرمج فى احد الشركات المصرية لدرجة انه لا تقف امامى اى مشكلة واحلها الحمد لله اخذت شهرتى تعلو وتعلو وكنت اطلب بالاسم من العملاء والشركات الاخرى مع انى كنت اكسب باليوم مبلغ محترم الا انى كنت اصرفة فى نفس اليوم ولا ابالى باليوم التالى
مرت الايام وأسست شركة خاصة بى ونجحت بها وحققت مالم تحققة اى شركة اخرى وبعد سنه من العمل قررت الزواج
والحمد لله تزوجت ولدى الان طفة تبلغ من العمر 9 اشهر للعلم لم ارها الى الان :cry: بعد زواجى لم اكف عن العبث واللهو وبعد الزواج ب 6 اشهر انقل كل شئ راسا على عقب لا انكر انى مخطئ وصل بى الامر الى مالم يتوقع خلال ايام انهار كل شئ وبدأت الدعاوى ضدى وخلال هذه الفترة قررت غصب عنى ان اترك بلدى وزوجتى والعائلة وانا فى الخارج انجبت طفلتى الاولى التى لم المسها حتى الان وبعد كل هذة المشقة قررت ان اتوب اللى الله عز وجل وان اجد من يرشدنى الى الطريق
فوجد انكم افضل الاشخاص لعل اجد بينكم من يرشدنى للصواب اعلم انى مخطئ وارجو من الله عز وجل ان يتوب على وان ارجع الى اهلى وزوجتى وابنتى سالما اراهم فقط ولا اريد شيئا من هذه الدنيا
افيدونى افادكم الله
فجـــــــــــــــر
21-05-2007, 01:26 PM
[السلام]
أهلا بحضرتك في منتداك أخي
بصراحه قصتك أبكتني:(يبكى) :
ولكن الحمد لله على هذه التوبه النصوحه
ويارب ترجع حياتك الزوجيه تاني
**وأبشر حضرتك انك طالما تبت الى الله توبه نصوحه
وندمت على مافعلت
سيبدل الله سيئاتك حسنات **بإذن الله**
بس ربنا يهديك للصحبه الصالحه وبصراحه المنتدى
فيه إخوه **ماشاء الله لا قوة الا بالله **
وان شاء الله هيدلوك ويساعدوك للوصول الى الطريق السليم
**ولكن أخي لا تترك الدعاء **
لأن باب التوبه مفتوح
وأتمنى حضرتك تشوف الرابط ده
http://forums.way2allah.com/showthread.php?t=4332
[الله الموفق]
أبويحيى
21-05-2007, 06:09 PM
أهلا بيك أخى الحبيب
أولا : أشهدك انى احبك فى الله
تعرف ليه ؟
لإنك قررت تعمل عمل من أحب الأعمال إلى ربي ... ألا وهو التوبة
فى شريط جميل جدا للشيخ هانى حلمى عبد الحميد اسمه
إنى ذاهب إلى ربي سيهدين
بدأ الدرس بقصة قريبة جدا لقصتك
وهتشوف بنفسك الراجل ده حياته اتقلبت ازاى لما قرر التوبة ...هسيبك تسمع القصة وتسمع الشريط كله
لإنه رائع وبيتكلم عن التوبة وانواعها
http://www.way2allah.com/media/audio/15/raby.rm (http://www.way2allah.com/media/audio/15/raby.rm)
وليا عودة مرة اخرى ان شاء الله ..
لكن هسيب معاك مع الشريط أقوى سلاح ممكن يبدد كل ظلمات حياتك
سلاح له القدرة على إنه يحل كل مشاكلك
سلاح له القدرة إنه يقربك من ربك ويخلى قلبك أحب القلوب إلى الله
الدعاء
أولا لحضرتك لا تتركه قط فى قل وقت وصدقنى وعن تجربة هتشوف اثره فى حياتك بعد وقت قليل
وثانيا لكل واحد يقرأ هذا الموضوع
إنه يدعى لأخونا الحبيب
اللهم ياحى يا قيوم اصلح له شأنه كله ولا تكله لنفسه طرفة عين
اللهم يا تواب يارحيم اقبل توبته واغسل حوبته وبدل سيئاته حسنات
يا مقيت ياكريم يا رزاق يسر له كل مشاكل حياته
ياودود رد له اسرته واحفظهم له واجمع بينهم على خير
يارحيم يارحمن اكتبه فى من يظل فى ظل عرشك يوم القيامة واكتبه فى رفقاء نبيك فى الجنة
يارب ... ارزقه صحبه صالحه تقربه إليك
اللهم آمين ... اللهم أمين اللهم آمين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
فى الحديث القدسي قال الله عز وجل : يا بن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي يا بن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي يا بن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك قرابها مغفرة (( حديث صحيح ))
dr_Muslim
21-05-2007, 07:10 PM
[السلام]
# أخي الحبيب التائب الى الله عز وجل أزف اليك كلمات لعلها تصل الى قلبك فتزيل مابه من غشاوة المعاصي والذنوب التي أحاطت به
# أخي الحبيب كلنا خطائون ومن منا معصوم نحن بشر وقد قال الحبيب صلى الله عليه واله وصحبه وسلم
"خير الخطائين التوابون "
# وها أنت تطلب التوبه فأعلم بأنه مهما بلغت ذنوبك عنان السماء فالملك الرحيم يغفرها ولا يبالي
ما أروعها من كلمه - ولا يبالي نعم أخي الحبيب فهو غافر الذنب وقابل التوب
# واياك أن تقنط من رحمة الله فقد قال ربي وأحق القول قول ربي " قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لاتقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا "
# قد تقول حضرتك أريد أن أتوب ولكن من يضمن لي مغفرة الله إذا تبت وأنا راغب في سلوك طريق الاستقامة ولكن يداخلني شعور بالتردد ولو أني أعلم أن الله يغفر لي لتبت ؟
الأولى : روى الإمام مسلم رحمه الله قصة إسلام عمرو بن العاص رضي الله عنه وفيها : " فلما جعل الله الإسلام في قلبي أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت : ابسط يمينك فلأبايعك ، فبسط يمينه فقبضت يديّ قال : مالك يا عمرو ؟ قال : قلت أردت أن أشترط ، قال ( تشترط بماذا؟) قلت : أن يغفر لي . قال : ( أما علمت يا عمرو أن الإسلام يهدم ما كان قبله وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها ، وأن الحج يهدم ما كان قبله ؟ ) .
والثانية : وروى الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما : أن أناساً من أهل الشرك قتلوا فأكثروا ، وزنوا فأكثروا ثم أتوا محمداً صلى الله عليه وسلم فقالوا : " إن الذي تقول وتدعوا إليه لحسن ،ولو تخبرنا أن لما عملنا كفارة ،فنزل قول الله تعالى :{ والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاماً}الفرقان /68 . ونزل : { قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله} .
#
وقد تقول أريد أن أتوب ولكن ذنوبي كثيرة جداً ولم أترك نوعاً من الفواحش إلا واقترفته ، ولا ذنباً تتخيله أو لا تتخيله إلا ارتكبته لدرجة أني لا أدري هل يمكن أن يغفر الله لي ما فعلته في تلك السنوات الطويلة .
وأقول لك أيها الأخ الكريم : هذه ليست مشكلة خاصة بل هي مشكلة كثير ممن يريدون التوبة وأذكر مثالاً عن شاب وجه سؤالاً مرة بأنه قد بدأ في عمل المعاصي من سن مبكرة وبلغ السابعة عشرة من عمره فقط وله سجل طويل من الفواحش كبيرها وصغيرها بأنواعها المختلفة مارسها مع أشخاص مختلفين صغاراً وكباراً حتى اعتدى على بنت صغيرة ، وسرق عدة سرقات ثم يقول : تبت إلى الله عز وجل ، أقوم وأتهجد بعض الليالي وأصوم الاثنين والخميس ، وأقرأ القرآن الكريم بعد صلاة الفجر فهل لي من توبة ؟
والمبدأ عندنا أهل الإسلام أن نرجع إلى الكتاب والسنة في طلب الأحكام والحلول والعلاجات ، فلما عدنا إلى الكتاب وجدنا قول الله عز وجل:{ قل يا عبادي الذي أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً أنه هو الغفور الرحيم وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له } الزمر الآيتان 53،54
فهذا الجواب الدقيق للمشكلة المذكورة وهو واضح لا يحتاج إلى بيان .
أما الإحساس بأن الذنوب أكثر من أن يغفرها الله فهو ناشيء عن عدم يقين العبد بسعة رحمة ربه أولاً .
ونقص في الإيمان بقدرة الله على مغفرة جميع الذنوب ثانياً .
وضعف عمل مهم من أعمال القلوب هو الرجاء ثالثاً .
وعدم تقدير مفعول التوبة في محو الذنوب رابعاً .
ونجيب عن كل منها .
فأما الأول : فيكفي في تبيانه قول الله تعالى : { ورحمتي وسعت كل شيء } الأعراف /56 .
وأما الثاني : فيكفي فيه الحديث القدسي الصحيح : ( قال تعالى من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له ولا أبالي ، ما لم يشرك بي شيئاً )رواه الطبراني في الكبير والحاكم ، صحيح الجامع 4330 . وذلك إذا لقي العبد ربه في الآخرة .
وأما الثالث : فيعالجه هذا الحديث القدسي العظيم : (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك ولا أبالي ، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرة )رواه الترمذي ، صحيح الجامع 4338 .
وأما الرابع :فيكفي فيه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم:(التائب من الذنب كمن لا ذنب له)رواه ابن ماجه ، صحيح الجامع 3008 .
#
، تأمل قول الله تعالى : { والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ، ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ، ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً ، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً } الفرقان /68 – 70 .
ووقفة عند قوله : { فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات} الفرقان /70 تبين لك فضل الله العظيم ، قال العلماء التبديل هنا نوعان :
الأول : تبديل الصفات السيئة بصفات حسنة كإبدالهم بالشرك إيماناً وبالزنا عفة وإحصاناً وبالكذب صدقاً وبالخيانة أمانة وهكذا .
والثاني : تبديل السيئات التي عملوها بحسنات يوم القيامة ، وتأمل قوله تعالى : { يبدل الله سيئاتهم حسنات }ولم يقل مكان كل سيئة حسنة فقد يكون أقل أو مساوياً أو أكثر في العدد أو الكيفية ، وذلك بحسب صدق التائب وكمال توبته ، فهل ترى فضلاً أعظم من هذا الفضل ؟
#
وقد تقول إذا وقعت في ذنب فكيف أتوب منه مباشرة وهل هناك فعل أقوم به بعد الذنب فوراً؟ .
فالجواب : ما ينبغي أن يحصل بعد الإقلاع عملان .
الأول : عمل القلب بالندم والعزم على عدم العودة ، وهذه تكون نتيجة الخوف من الله .
الثاني : عمل الجوارح بفعل الحسنات المختلفة ومنها صلاة التوبة وهذا نصها :
عن أبي بكرة رضي الله عنه قال :سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من رجل يذنب ذنباً ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غفر الله له )رواه أصحاب السنن ، صحيح الترغيب والترهيب 1/284 . ثم قرأ هذه الآية : { والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون} آل عمران /135 .
وقد ورد في روايات أخرى صحيحة صفات أخرى لركعتين تكفران الذنوب وهذا ملخصها :
- ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ( لأن الخطايا تخرج من الأعضاء المغسولة مع الماء أو مع آخر قطر الماء )
ومن إحسان الوضوء قول بسم الله قبله والأذكار بعده وهي : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله – اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين – سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . وهذه أذكار ما بعد الوضوء لكل منها أجر عظيم .
- يقوم فيصلي ركعتين .
- لا يسهو فيهما .
- لا يحدث فيهما نفسه .
- يحسن فيهن الذكر والخشوع .
- ثم استغفر الله .
والنتيجة :
غفر له ما تقدم من ذنبه .
إلا وجبت له الجنة . صحيح الترغيب 1/ 94 ، 95
فهيا أخي تب الى ربك حبيبك
ارجع الى الملك قل تبت اليك يارب وأعاهدك على عدم الرجوع الى تلك المعاصي
ولو رأي الله في قلبك الاخلاص سيحل كل شيء
ولكن كل الذي حدث لأن الملك عاوزك بيحبك عاوزك ترجع بقى - بيقولك كفايه كهد
ارجع لربك
والحمد لله أن جعلك تفهم أنه يريدك أن تتوب !!!
اللهم ان كنا لسنا أهلا لرحمتك فرحمتك أهلا لأن تصل للعصاة أمثالنا
وخير الاستغفار سيد الاستغفار
"لا اله الا أنت ربي خلقتني وأنا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذني فأغفر لي فأنه لا يغفر الذنوب الا أنت"
وعليك بكثرة الذكر والاستغفار
فالقلوب تصدأ وعلاجها الذكر والاستغفار
وقال الملك " أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه "
فمبجرد ذكرك للملك أصبحت محصن ضد كل شيء فأنت معاك الملك
أقول هذا وأستغفر الله لى ولك- اللهم أهدنا وتب علينا أنك انت التواب الرحيم
dr_karmen
21-05-2007, 09:17 PM
بارك اله فيك يا أخى
وأعاد إليك أسرتك وبارك لك فيها
لن أقول شيئا بعد ما قاله اخوانى فى الله جزاهم الله خيرا
غير
أنه خير يوم طلعت عليك فيه الشمس ... هو يوم توبتك إلى الله
أسأل الله أن يقبل منك توبتك ويهديك إلى صراطٍ مستقيم
راجية رحمة الله
28-06-2007, 01:49 PM
اتمنى زيارة هذا الموقع وارجو الرد http://www.twbh.com
نداء الفجر
28-06-2007, 10:29 PM
سبحان الله وبحمده......... سبحان الله العظيم
اللهم يا حي يا قوم تب علينا وأقبل توبته
اللهم هون عليه أموره
اللهم رده إلى اسرته ورد أسرته إليه
اللهم ارزقنا جميعا توبة لا نرد بعدها أبدا
اللهم امين امين امين
vBulletin إصدار 3.7.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.