المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : كيف يشتاق الله لك‎


hemo_ge
27-05-2007, 09:15 AM
[السلام]



ربما شد انتباهكم العنوان ( يشتاق الله لك ؟؟! )

نعم إن الله يشتاق لك أخي وأختي

يشتاق لسماع صوتك بلجوئك إليه , بدعائه ,بشكره

ألا نخجل من أنفسنا يوماً أمام ربنا ,, أن لا نسمعه صوتنا ولا نلجأ إليه إلا إذا ضاقت بنا الدنيا

أترككم أخوتي مع البعض من شوق ربنا إلينا من أدلة وأحاديث ...



° قال تعالى : (( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم))




° يقول الله عز وجل ( ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي )




° أوحى الله لداود .. " يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي يا داود
هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي "




° يقول الله عز وجل: " إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلى يديه يقول يا رب يا رب فأردهما
فتقول الملائكة إلهنا "إنه ليس أهلا لتغفر له"
فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي"




° جاء في الحديث: "إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي فيقول يا رب فتحجب
الملائكة صوته.. فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..
فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..فيكررها في الرابعة ...
فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي "




( ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني فإذا رجعت إلي تبت
عليك فمن أين تجد إلها مثلي وأنا الغفور الرحيم
عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود وجعلت لك السمع والبصر والعقل
عبدي أسترك ولا تخشاني، أذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وأنت لا تستحي مني. من أعظم مني
جودا ومن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه. أبخيل
أنا فيبخل عليّ عبدي )





هل رأيت أخي / أختي مدى شوق ربك لك فهل أنت تشتاق إليه مثلما يشتاق إليك ..

فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ..
حمداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..

لك الحمد ما أكرمك
ولك الحمد ما أرحمك
ولك الحمد ما أعظمك

اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا من لذة القرب منك في الدنيا
ولالذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة ......

Muslima_Mwa7eda
27-05-2007, 09:33 AM
جزاك الله خيرا

hemo_ge
28-05-2007, 07:32 AM
جزاكم الله مثله ان شاء الله

dr_Muslim
28-05-2007, 09:10 AM
جزاك الله خيرا

وعندي بعض الكلمات أهمس بها في أذنك أخي الحبيب

أولا نورت منتداك تفيد وتستفيد

:(ضحك):

أخي الحبيب الرجاء عند نقل المواضيع الدينية و خاصة الأحاديث التأكد من مصاردها و ذكر سندها،حيث انه يوجد بينها ما لا يصح . وسنترك لك الموضوع مع رجائنا أخي بالتأكد حتى بعد ذلك لا يتم الحذف



يقول الله عز وجل ( ما غضبت على أحد كغضبي على عبد أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي )



فالحديث المذكور ذكره الغزالي في إحياء علوم الدين في أخبار داود عليه السلام، ولم يذكر له سنداً، ولم يعلق عليه الحافظ العراقي في تخريج ما في الإحياء من الأخبار، ولعله مأخوذ من الإسرائيليات: لأننا لم نجد له ذكراً فيما اطلعنا عليه من المراجع.


أوحى الله لداود .. " يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي يا داود
هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي "



وهذا كسابقه مما يُروى عن بني إسرائيل

لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا الفاضل حفظك الله
ما صحة هذا الحديث، أحتاج لمعرفةتخريجه...
فقد بحثت في الشبكة وفي موقع الألباني ولم أعثر على تخريجه...فهل منمساعدة - بارك الله فيك

إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهوعاصي فيقول يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها يارب فتحجب الملائكة صوته فيكررهايارب فتحجب الملائكة صوته فيكررها في الرابعة فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عنى؟؟؟ لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي


الجواب:

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وحفِظكالله ورعاك .

لم أقِف عليه بعد طول بحث .

وعادة مثل هذا الحديث الذيلا يُوجد في مُعظم أصول السُّنّة ؛ لا يَصِحّ .

والله يحفظك .

الشيخ عبدالرحمن السحيم



فأرجو منك أخي الحبيب التأكد من صحة الحديث لألا نفتح ثغرة يدخل لنا منها أعداء الاسلام
وألا نشارك في أثم ويكفي لنا ماورد في الصحيح فهو أفضل.

وجزاكم الله خيرا

hemo_ge
28-05-2007, 09:18 AM
ان شاء الله

شام
29-05-2007, 01:19 PM
هل تريدين أن يحبك الله ؟



جواب جميل... فقد قال بعض الحكماء العلماء: ليس الشأن أن تُحب إنما الشأن أن تُحب.




تريدين الطريقة؟
تقربي إلى الله يحبك الله، قال تعالى في الحديث القدسي: ....ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه... ومن فازت بمحبة الله فقد سعدت في الدنيا والآخرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله عبداً نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض.

قال الحافظ ابن حجر: المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل إليه، والرضا عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله.

وإن قلت كيف أتقرب إلى الله حتى أفوز بمحبته ؟
حسنا لقد بدأت إذن، تعلمي كيف تجمعين الحسنات: أي كيف تحتسبين الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك، تعلمي فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا.

وتعرفي على أفضل الأعمال وأفضل الأيام وأفضل الصدقات.
إسألي عن أعظم الأجور، وطرق كسبها، إبحثي عن أهل الخير وابني معهم علاقات قوية، إستفيدي منهم واستشيريهم تعلمي منهم كيف تتقربين إلى الله حتى يحبك سبحانه.

وشمري عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا حينما كنت تستشيرين أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج، عندما كنت تسألين قريباتك وصديقاتك من أين اشترى قماش الفستان ؟ وأي المحلات أقل في الأسعار ؟ وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟ وأي الألوان يناسب دمجه مع لو آخر ؟ و...؟

لاحظي أنك هنا سألت، وبحثت، وتعلمت، كل ذلك حرصاً منك على إتقان عملك وظهوره في أفضل صورة.

إن امرأة مثلك نبغت في أمر دنياها لا أظنها عاجزة أبداً عن النبوغ والتفوق في أمر أخراها، لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصياً على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغبين وفي المجال الذي تحبين، فلا تذهبين أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظرين.

بل جددي وغيري..
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث، في الملابس، في الأواني، ولكن تجديدك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً، إنه تجديد في نيتك، أي في حياتك كلها..!

نعم، غيري للأفضل للنية الحسنة، غيري تعلمي كيف تحتسبين الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة في تبسمك وغضبك.. في نومك..في أكلك..وفي ذهابك وإيابك في كل شيء..كل شيء..

وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والزرق أموراً لا يحتسبها لا تخطر له على بال، ومن قاتته هذه النية الصالحة لجهله أو تهاونه فلا يلومن إلا نفسه. وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما تجعله في فيّ امرأتك.

هاه..هل بدأت باحتساب الأجر ؟
رائع.. وأظنك ستبدئين باحتساب الأجر الآن وأنت تقرئين هذه الكلمات.

ترى ماذا ستحتسبين ؟
1. طلب علم شرعي.
2. رفع الجهل عن نفسك وعن المسلمين.
3. قضاء وقتك فيما يعود عليك بالنفع.
4. التقرب إلى الله بجمع أكبر قدر ممكن من الحسنات عن طريق محاولة احتساب أجور الأعمال.

وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى تخطر ببال أحد...

وذلك فضل الله يُؤتيه مَن يشاء والله ذُو الفضلِ العظيم.


كيف تحتسبين الأجر في حياتك اليومية، هناء بنت عبد العزيز الصنيع.

نقلا عن اسلام تايم

hemo_ge
01-04-2008, 01:09 PM
جزاكم الله كل خير

رشيده
12-04-2008, 05:45 PM
جزاكم الله خيرا