dr_Muslim
02-07-2007, 02:31 PM
[السلام]
أخوتي في الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
إن كل إنسان لا يخلو من إحدى حالين إما سراء وإما ضراء
ففي حال السراء يجب عليه الشكر، وليعلم المسلم أن هذه السراء بفضل من الله عليه لا هي بذكائه ولا بفطنته ولا بقوته، ولولا لطف الله به وتيسيره لما حصلت له تلك النعمة، ثم يقوم بطاعة الله مع الاعتراف بالقلب واعتراف باللسان وعمل بالجوارح شكراً لله على هذه السراء.
وأعلم أن من رضى فله الرضى
وأما في حالة الضراء فالإنسان له أربع حالات: التسخط، أو الـرضى، والصبر، والشكر، فالتسخط يكون بالقلب بأن يشعر وكأنه والعياذ بالله قد ظلمه ربه بهذه المصيبة،
أو باللسان فيكون بالاعتراض والدعاء بالويل والثبور وسب الدهر والزمان فيؤذي الله بذلك والعياذ بالله، وقـد يكون التسخط بالجوارح بلطم الخدود وشق الجيوب فأمثال هؤلاء الناس جمعوا بين مصيبتين مصيبة الدين ومصيبـة الدنيـا بـما أصابهم من ضراء نسأل الله العافية.
وأعلم أنه من سخط فعليه السخط
والحالة الثانية: الرضى بأن يكون المسلم منشرحاً صدره بما أصابه ويرضى بها رضى تاماً وكأنه لم يصب بها مستيقناً أن في ذلك حكمة لا يعلمها، وأن الله قد قدر ذلك، فهو راض بما قدر الله عز وجل.
وأما حالة الثالثة : الصبر على الضراء أو على المصيبة التي أصابته، بأن يحبس نفسه وهو يكره المصيبة ولا يحبهـا ولا يحب أن تقع، لكن يصبر نفسه ولا يتسخط ولا يفعل ما يغضب الله فهو صابر مع كرهه لها.
الحالة الرابعة: الشكر، وهذه بأن يقول: الحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل النار .. لقد جــرح إصبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هل أنت إلا إصبعاً دميت وفي سبيل الله ما لقيت)).
قال الله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالــوا إنــا لله وإنـا إليه راجعون * أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.
وإذا ما أصيب المسلم بمصيبة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أْجُرّني في مصيبتي وأخْلِف لي خيراً منها إلا أَجَرَه الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها.
أخوتي في الله :
وفي حالة الكرب أو الهم والحزن يلتجئ العبد المسلم إلى الله ويدعوه بالأدعية الثابتة الصحيحة التي منهــا (لا إله إلا الله) يرددها وكذلك قول: ((اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن يجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)).
وكذلك قول: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)).
وأيضاً: دعاء ذي النون عليه السلام: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
أسأل الله أن يجعلني وإياكم والمسلمين من الصابرين الشاكرين، وأن يرزقنا العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وأن يجيرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن
أخوتي في الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
إن كل إنسان لا يخلو من إحدى حالين إما سراء وإما ضراء
ففي حال السراء يجب عليه الشكر، وليعلم المسلم أن هذه السراء بفضل من الله عليه لا هي بذكائه ولا بفطنته ولا بقوته، ولولا لطف الله به وتيسيره لما حصلت له تلك النعمة، ثم يقوم بطاعة الله مع الاعتراف بالقلب واعتراف باللسان وعمل بالجوارح شكراً لله على هذه السراء.
وأعلم أن من رضى فله الرضى
وأما في حالة الضراء فالإنسان له أربع حالات: التسخط، أو الـرضى، والصبر، والشكر، فالتسخط يكون بالقلب بأن يشعر وكأنه والعياذ بالله قد ظلمه ربه بهذه المصيبة،
أو باللسان فيكون بالاعتراض والدعاء بالويل والثبور وسب الدهر والزمان فيؤذي الله بذلك والعياذ بالله، وقـد يكون التسخط بالجوارح بلطم الخدود وشق الجيوب فأمثال هؤلاء الناس جمعوا بين مصيبتين مصيبة الدين ومصيبـة الدنيـا بـما أصابهم من ضراء نسأل الله العافية.
وأعلم أنه من سخط فعليه السخط
والحالة الثانية: الرضى بأن يكون المسلم منشرحاً صدره بما أصابه ويرضى بها رضى تاماً وكأنه لم يصب بها مستيقناً أن في ذلك حكمة لا يعلمها، وأن الله قد قدر ذلك، فهو راض بما قدر الله عز وجل.
وأما حالة الثالثة : الصبر على الضراء أو على المصيبة التي أصابته، بأن يحبس نفسه وهو يكره المصيبة ولا يحبهـا ولا يحب أن تقع، لكن يصبر نفسه ولا يتسخط ولا يفعل ما يغضب الله فهو صابر مع كرهه لها.
الحالة الرابعة: الشكر، وهذه بأن يقول: الحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من حال أهل النار .. لقد جــرح إصبع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ((هل أنت إلا إصبعاً دميت وفي سبيل الله ما لقيت)).
قال الله تعالى: ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالــوا إنــا لله وإنـا إليه راجعون * أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون.
وإذا ما أصيب المسلم بمصيبة فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أْجُرّني في مصيبتي وأخْلِف لي خيراً منها إلا أَجَرَه الله في مصيبته وأخلف له خيراً منها.
أخوتي في الله :
وفي حالة الكرب أو الهم والحزن يلتجئ العبد المسلم إلى الله ويدعوه بالأدعية الثابتة الصحيحة التي منهــا (لا إله إلا الله) يرددها وكذلك قول: ((اللهم إني عبدك، ابن عبدك، ابن أمتك ناصيتي بيدك ماضٍ في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحداً من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن يجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي)).
وكذلك قول: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)).
وأيضاً: دعاء ذي النون عليه السلام: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.
أسأل الله أن يجعلني وإياكم والمسلمين من الصابرين الشاكرين، وأن يرزقنا العفو والعافية في الدنيا والآخرة، وأن يجيرنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن