dr_Muslim
06-07-2007, 05:23 PM
[السلام]
أخوتي في الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
عالسريع - أيوة بسرعه - أنت لسه ذي ما أنت
خد النصيحه دي - لله
وبرضه لله - يعني إبتغاء رضى الله
فاصبر واحتسب ولا تجزع
وكن كبلال رضي الله عنه أمام الابتلاء العظيم الذي لا يصبر عليه إنسان، يسحب على وجهه في لهيب الشمس التي تحرق الأجساد حرقًا، وتوضع على صدره صخرة عظيمة
وهو يقول: أحدٌ أحد، قل هو الله أحد، الله الصمد.
يقول له الجلادون الموكلون بتعذيبه: قل غير هذه الكلمة.
فيجيبهم: لا أحسن غيرها.
وسئل: كيف صبرت على هذا العذاب؟
فقال رضي الله عنه: (مزجتُ مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطفت حلاوة الإيمان على مرارة العذاب ولم أشعر بالعذاب).
الله أكبر!
وجزاء هذا الصبر والاحتساب يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال لبلال رضي الله عنه: ((حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام؛ فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة))
الله أكبر!
أي جائزة أعظم من أن يعرف إنسان أنه من أهل الجنة وهو لا يزال يعيش في هذه الدنيا،؟!
اسمع إجابة بلال رضي الله عنه قال: ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
فهل تحافظ عليها أخي الحبيب
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناهـا بخير طـاب مسكنـه وإن بناها بشر خاب بانيهـا
فلا تضيعوا أعماركم في غير طاعة ربكم، وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281].
فعجل قبل أن يعجل عليك، قبل أن تسيح دموع الندم.
دعنِي أمسح دموعًا لا انقطاع لَها لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
كأنِّي بين تلك الأهـل منطرحًـا علـى الفراش وأيديـهم تقلّبني
كأني وحولي مـن ينـوح ومـن يبكـي عليَّ وينعانِي ويندبنـي
إنها رحلة سريعة كلمح البصر، سحابة بدت واختفت، تلك هي الدنيا تمر مر السحاب، ساعة من زمن ثم تنقضي، ألا إنها ـ يا أخي ـ رحلة بدأت وستنتهي
ياترى هاتدعولي ولا ؟؟؟؟؟؟؟
:(ضحك):
أخوتي في الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
عالسريع - أيوة بسرعه - أنت لسه ذي ما أنت
خد النصيحه دي - لله
وبرضه لله - يعني إبتغاء رضى الله
فاصبر واحتسب ولا تجزع
وكن كبلال رضي الله عنه أمام الابتلاء العظيم الذي لا يصبر عليه إنسان، يسحب على وجهه في لهيب الشمس التي تحرق الأجساد حرقًا، وتوضع على صدره صخرة عظيمة
وهو يقول: أحدٌ أحد، قل هو الله أحد، الله الصمد.
يقول له الجلادون الموكلون بتعذيبه: قل غير هذه الكلمة.
فيجيبهم: لا أحسن غيرها.
وسئل: كيف صبرت على هذا العذاب؟
فقال رضي الله عنه: (مزجتُ مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطفت حلاوة الإيمان على مرارة العذاب ولم أشعر بالعذاب).
الله أكبر!
وجزاء هذا الصبر والاحتساب يحدثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال لبلال رضي الله عنه: ((حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام؛ فإني سمعت دف نعليك بين يدي في الجنة))
الله أكبر!
أي جائزة أعظم من أن يعرف إنسان أنه من أهل الجنة وهو لا يزال يعيش في هذه الدنيا،؟!
اسمع إجابة بلال رضي الله عنه قال: ما عملت عملاً أرجى عندي من أني لم أتطهر طهورًا في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب لي أن أصلي.
فهل تحافظ عليها أخي الحبيب
لا دار للمرء بعد الموت يسكنهـا إلا التي كان قبل الموت يبنيها
فإن بناهـا بخير طـاب مسكنـه وإن بناها بشر خاب بانيهـا
فلا تضيعوا أعماركم في غير طاعة ربكم، وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ [البقرة: 281].
فعجل قبل أن يعجل عليك، قبل أن تسيح دموع الندم.
دعنِي أمسح دموعًا لا انقطاع لَها لو كنت تعلم ما بي كنت تعذرني
كأنِّي بين تلك الأهـل منطرحًـا علـى الفراش وأيديـهم تقلّبني
كأني وحولي مـن ينـوح ومـن يبكـي عليَّ وينعانِي ويندبنـي
إنها رحلة سريعة كلمح البصر، سحابة بدت واختفت، تلك هي الدنيا تمر مر السحاب، ساعة من زمن ثم تنقضي، ألا إنها ـ يا أخي ـ رحلة بدأت وستنتهي
ياترى هاتدعولي ولا ؟؟؟؟؟؟؟
:(ضحك):