dr_Muslim
08-07-2007, 08:30 AM
[السلام]
الحمد لله رب العالمين، الرؤوف الرحيم، التواب على عباده، وصلى الله على حبيبنا وإمامنا محمد بن عبد الله الرحمة المهداة والنعمة المسداة، وعلى آله وصحبه الذين ألزموا كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها، لو وزعت توبة أحدهم على أهل الأرض لوسعتهم.
المختصر المفيد
نقولك توب
تقول بكرة
بعده
ماهو أنا هاتوب
طيب بس مش دلوقتي
لما أشتغل
لما أتجوز
لما ----
طيب براحتك بقى لأني زهقت منك
وخد دي
خبطة على دماغك علشان تفوووق – ماهو دا اللي هاتشوفه يا غافل ودا مش من عندي :
أ- شقاوة في الحياة وضنك في المعاش، قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124].
ب- نزول العذاب ومباغتته، ولا يجد العاصي معينا ولا منجى ولا ملجأ، قال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ.
ج- الحسرة والندامة يوم القيامة على التفريط في دين الله، وهو وقت لا ينفع فيه الندم.
د- تمني العودة والكرة إلى الدنيا لاستدراك ما فات، وهو أمر ممتنع ولا شك، قال تعالى: أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
ياريت الخبطة دي تكون فوقتك م الي أنت فيه
وتعرف إن الاسراع من الرجوع الى ربك حق
فووووووق بقى
وما تزعلشي لو كانت شديدة حبتين
ما أنا خايف عليك
صح
باذن الله صح ؟؟؟
:(ضحك):
الحمد لله رب العالمين، الرؤوف الرحيم، التواب على عباده، وصلى الله على حبيبنا وإمامنا محمد بن عبد الله الرحمة المهداة والنعمة المسداة، وعلى آله وصحبه الذين ألزموا كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها، لو وزعت توبة أحدهم على أهل الأرض لوسعتهم.
المختصر المفيد
نقولك توب
تقول بكرة
بعده
ماهو أنا هاتوب
طيب بس مش دلوقتي
لما أشتغل
لما أتجوز
لما ----
طيب براحتك بقى لأني زهقت منك
وخد دي
خبطة على دماغك علشان تفوووق – ماهو دا اللي هاتشوفه يا غافل ودا مش من عندي :
أ- شقاوة في الحياة وضنك في المعاش، قال تعالى: وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى [طه:124].
ب- نزول العذاب ومباغتته، ولا يجد العاصي معينا ولا منجى ولا ملجأ، قال تعالى: وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ.
ج- الحسرة والندامة يوم القيامة على التفريط في دين الله، وهو وقت لا ينفع فيه الندم.
د- تمني العودة والكرة إلى الدنيا لاستدراك ما فات، وهو أمر ممتنع ولا شك، قال تعالى: أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ.
ياريت الخبطة دي تكون فوقتك م الي أنت فيه
وتعرف إن الاسراع من الرجوع الى ربك حق
فووووووق بقى
وما تزعلشي لو كانت شديدة حبتين
ما أنا خايف عليك
صح
باذن الله صح ؟؟؟
:(ضحك):