المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : عفوا ايها الرجال


أم المجاهدين
08-07-2007, 11:44 PM
[السلام]
عفوا ايها الرجال ....فقد تاهت معنى الرجوله
جرت العادة على وصف المرأة بالرجولة عندما تحسن التصرف في موقف من المواقف التي تعودها الناس أن لا تصدر إلا من الرجال ..
يقولون : فلانة وقفت وقفة رجال .. و أحيانا توصف بأنها بمائة رجل من فرط الإعجاب بها في حين تسلب صفة الرجولة من بعض الرجال عندما يقفون وقفة لا تليق بالرجال ..!!
عندما تخلى بعض الرجال و فروا أمام العدو في معركة أحد وقف رسول الله صلى الله عليه و سلم في ثبات وحده .. جاءت امرأة من المسلمين لتأخذ دور الرجولة في موقف يجب أن تتجلى فيه فأخذت سيفا من يد أحد الفارين ،ووقفت وقفة رجل مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و الجراح تتفجر دما من جسدها و لا تبالي لما أصابها حتى أنقذت رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يقول :من يطيق ما تطيقين يا أم عمارة ؟؟
و إذا كان الرسول صلى الله عليم و سلم قد لعن المتشبهات من النساء بالرجال فإنه بارك مواقف الرجولة من بعض نساء المؤمنين كأمثال أم عمارة و ذلك في ميادين الحق و القتال و نصرة الدين
الرجولة .. إنها صفة يحبها الله و رسوله لكل الناس رجالا كانوا أم نساء..
رجل .. رجل .. رجل .. كلمة لا تقال إلا لصفوة البشر كلمة .. حين تسمعها لا تستطيع إلا أن تقرنها بتحمل المسؤولية و الثبات على الحق و الوفاء بالعهد و مع ذلك .. تاه معناها و اختلطت مفهومها الحقيقي عند الكثير من الناس
العجب كل العجب أن يرى أحدهم أن الرجولة ما هي إلا تحرر فكرى و مادي يكسر بهما كل القيود .. حرية تكفل له فعل أي شئ و كل شئ في أي وقت و في أي مكان
و منهم من يرى أن الرجولة هيمنة و سيطرة و زعامة و فرض رأى و هناك من يراها قوة و شجاعة و فتوة و صوت جهوري سواء في الحق أو في الباطل،و لان ..تعددت المفاهيم الخاطئة للرجولة و تاه معناها في هذا الزمان ،و لان بالرجولة ترفع أقوام و تذل و تدخل الأمم التاريخ
و لان الرجولة .. غاية كل الآباء لأبنائهم و حلم يراود كل فتاة تبتغيه في زوج المستقبل.... عندما تهتز القيم و يموت الحياء و تنعدم المروءة و يستبد الهوى . لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟ عندما تعول النساء البيوت في وجود الرجال .لا تسأل أين الرجــال ..
عندما ترى المقاهي و النوادي مرتع للكسالى الخاملين .لا تسأل أين الرجــال .. ؟؟؟ عندما تتمايل الكاسيات العار يا ت في الطرقات و على الشواطئ و في الأسواق .لا تسأل أين الرجــال
.. سنبحر إلى دنيا الرجال كما وصفها الحق تبارك و تعالى في كتابه العزيز .و عن معنى الرجولة و قيمتها و مقوماتها و كيفية الوصول إليها إليكم هذه المقتطفات .و ........ حتى لا يضيع معنى الرجولة .كل رجل ذكر و ليس كل ذكر رجل ؟؟
الرجولة :
صفة تجلت فى مواقف عديدة ذكرها الحق تبارك و تعالى في كتابه الكريم ،صفة اقترنت بكل المواطن المحببة لله و رسوله ،اقترنت بنصرة الحق و الثبات عليه ..اقترنت بالنبوة و الصبر و التضحية لإعلاء لا إله إلا الله ،اقترنت بإعمار بيوت الله و الإسراع إلى الصفوف الأولى ،اقترنت بالقيادة و القوامة . [الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ] {النساء:34} .الرجال قوامون ..قوامون على مصالح الأسرة بالرعاية و التربية و الإنفاق؟
مهام عظيمة تحتاج إلى الرجال فقالها الحق صريحة الرجال قوامون .
القوامة .. ما هي إلا نوع من التكليف خصه الحق تبارك و تعالى بفئة معينة من البشر لها طبيعة خاصة قادرة على تحمل المسؤولية و التحكم في مجريات الأمور بالصورة التي تضمن سعادة الأسرة و ضبط موازين الأمور بقيادة حكيمة رشيدة هكذا دائما الرجال كما وصفهم الحق تبارك و تعالى دائما في كل مواقف التحمل و الثبات و القيادة .هكذا دائما الرجال ..للذكر مثل حظ الأنثيين .
وإذا تحدثنا عن مفهوم الرجولة و الرجال و الذي لا نقصد به التمييز بين الذكر و الأنثى و إنما نريد به التمييز بين الرجل و الذكر.
هناك فرق بين الذكورة و الرجولة ،كم عاش ذكور على وجه الأرض و ماتوا و لم يعرفوا للرجولة طريق ..فالذكورة تصنيف من رب العالمين يبدأ منذ الميلاد ..أما الرجولة صفة مكتسبة تصنعها التربية و مواقف الحياة .صفة الرجولة لا تذكر إلا عندما نتحدث عن :
القوامة ..النبوة..الإمامة ..الشهادة ..تحمل المسؤولية..صدق العهد ..الثبات على الحق ..التضحية ..المروءة..الشهامة ..الفتوة ..علو الهمة ..حسن الخلق ..كمال العقل..إغاثة الملهوف
إنها صفة تلازم المخلصين.. الذين وقفوا مواقف البطولة بصدق و عزيمة إنها تلازم صفة الصبر:
الصبر على العبادات ..الصبر على الطاعات ..الصبر على المحن و الابتلاءات.
كما إنها صفة تلازم الأوفياء و تتمم صفة الوفاء ..الوفاء بالعهد مع الله ..الوفاء بالعهد مع الناس
الوفاء بالعهد مع النفس ..
الرجولة .. هي صفة لأعلى مراتب الكمال و الرشد و النضج .. صفة لتمام العقل و نضج الفكر و الثبات في مواطن الحق ،و في رحلتنا إلى دنيا الرجال و من أجل صحوة تنقلنا من دنيا الذكور إلى دنيا الرجال[رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ ].وصف الحق تبارك و تعالى عمار بيوت الله بأنهم رجال:[فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُوِّ وَالآَصَالِ(36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ القُلُوبُ وَالأَبْصَارُ(37) ]. {النور}.
رجال ....... و أي رجال ..رجال ترفعوا عن المال في مواطن الصلاة و ذكر الله ،رجال ترفعوا عن البخل في مواطن العطاء و البذل و الجود،رجال ترفعوا عن اللهو فى مواطن الجد،قلبوهم تنبض بحب الله و ذكره قلوبهم تخشى تقلب القلوب ،قلوبهم لا تعرف للنفاق طريق ،قلوب ترجوا رحمته و تبتغى رضاه ،نفوس طاهرة في الظاهر و الباطن ،فيهم قال الحق تبارك و تعالى عندما تحدث عن مسجد ضرار الذي أسسه المنافقون بمشورة من اليهود و نهى نبيه عن الإقامة فيه
[وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الحُسْنَى وَاللهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ(107) لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللهُ يُحِبُّ المُطَّهِّرِينَ(108) ]. {التوبة}.
رجال يحبون أن يتطهروا ،رجال جنتهم و منتداهم بيوت الله ،رجال الصفوف الأولى لكل صلاة
رجال ......... !!!!!!!!!!!!!أين هم الآن ؟؟؟
أين هم من طال حنين بيوت الله إلى صلاتهم و ركوعهم و سجودهم و تسبيحهم ؟؟
أين أنتم أيها الرجاااااااال ؟؟ وأين أمثال هؤلاء الرجااااال ؟؟ (( إلا من رحم الله
(عوده ودعوه)

اللهم اعف عنى
09-07-2007, 12:08 AM
:LLL:
[السلام]
جزاكى الله كل خير يا أختاه فما أحوجنا اليوم فعلا الى رجال
رجل يعرف معنى كلمة رجل وما تحمله من معانى
وسأقول لك شيئا قاله فضيلة الشيخ أبو اسحاق الحوينى
(كل رجل ذكر وليس كل ذكر رجل):(ضحك):
تدرين يا أختاه أتمنى أن أجد كل شبابنا كالصحابة
أريد أن أسمع عن شاب يتمثل بأخلاق رسول الله:87[[:
شاب يعرف الصحابة ويعرف حياتهم ويعرف تاريخ اسلامه ويعتز به
شاب يصيح أنا مسلم
فاذا وجدنا شبابنا هكذا
فتأكدى أختاه أننا سنجد الرجال الذين نبحث عنهم:(ضحك):
فجزاكى الله الجنة لموضوعك هذا
والله المستعان

dr_Muslim
09-07-2007, 10:24 AM
جزاك ربي خيرا أختاه ونفع بك
ولي اضافة ونصيحة- لله

الرجال
لا يقاسون بضخامة أجسادهم، وبهاء صورهم، فعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أمر النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ابن مسعود، فصعد على شجرة، أمره أن يأتيه منها بشيء، فنظر أصحابه إلى ساق عبد الله بن مسعود حين صعد الشجرة، فضحكوا من حموشة ساقيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ((ما تضحكون؟! لرجل عبد الله أثقل في الميزان يوم القيامة من أحد)) أخرجه أحمد.

الرجولة الحقة رأيٌ سديد، وكلمة طيبة، ومروءة وشهامة، وتعاون وتضامن، الرجولة تحمل المسئولية في الذب عن التوحيد والنصح في الله، قال تعالى: وَجَاء رَجُلٌ مّنْ أَقْصَى ٱلْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يٰمُوسَىٰ إِنَّ ٱلْمَلأ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَٱخْرُجْ إِنّى لَكَ مِنَ ٱلنَّـٰصِحِينَ [القصص: 20].

الرجولة قوة في القول، وصدع بالحق، وتحذير من المخالفة من أمر الله مع حرص وفطنة، قال تعالى: وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مّنْ ءالِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَـٰنَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَن يَقُولَ رَبّىَ ٱللَّهُ وَقَدْ جَاءكُمْ بِٱلْبَيّنَـٰتِ مِن رَّبّكُمْ [غافر: 28].

الرجولة صمود أمام الملهيات، واستعلاء على المغريات حذرًا من يوم عصيب، قال تعالى: رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَـٰرَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ وَإِقَامِ ٱلصَّلَوٰةِ وَإِيتَاء ٱلزَّكَـوٰةِ يَخَـٰفُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ ٱلْقُلُوبُ وَٱلأَبْصَـٰرُ [النور: 37].

الرجل الحق يصدق في عهده، ويفي بوعده، ويثبت على الطريق، قال تعالى: مّنَ ٱلْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَـٰهَدُواْ ٱللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلاً [الأحزاب: 23].

ولن تترعرع الرجولة الفارعة، ويتربى الرجال الصالحون، إلا في ظلال العقائد الراسخة، والفضائل الثابتة، والمعايير الأصيلة، والتقاليد المرعية، والحقوق المكفولة. أما في ظلام الشك المحطم، والإلحاد الكافر والانحلال السافر، والحرمان القاتل، فلن توجد رجولة صحيحة، كما لا ينمو الغرس إذا حرم الماء والهواء والضياء.

ولم تر الدنيا الرجولة في أجلى صورها وأكمل معانيها كما رأتها في تلك النماذج الكريمة التي صنعها الإسلام على يد رسوله العظيم صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ، من رجال يكثرون عند الفزع، ويقلون عند الطمع، لا يغريهم الوعد، ولا يلينهم الوعيد، لا يغرهم النصر، ولا تحطمهم الهزيمة.

تعجبنا وتؤلمنا كلمة لرجل درس تعاليم الإسلام السمحة الشاملة فقال في إعجاب مرير: " يا له من دين لو كان له رجال "!!

وهذا الدين الذي يشكو قلة الرجال يضم ما يزيد على ألف مليار مسلم، ينتسبون إليه، ويحسبون عليه، ولكنهم كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم ((غثاء كغثاء السيل))

فليس من الرجال

الذين نعنيهم أولئك الذين يعبُّون من الشهوات، أو الغارقون في الملذات، الذين قعدوا عن معاني الغايات، وأعرضوا عن خالق الأرض والسموات، وليسوا أولئك الذين ضخمت أجسادهم وقد خلت من قول الحكمة ألسنتهم، وسداد الرأي عقولهم، هؤلاء الرجال أشباه رجال لا ننشدهم، بل نبغي الذين عناهم القرآن في قوله: ٱلَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَىٰ ٱلأرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الجَـٰهِلُونَ قَالُواْ سَلاَماً * وَالَّذِينَ يِبِيتُونَ لِرَبّهِمْ سُجَّداً وَقِيَـٰماً * وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَاماً * إِنَّهَا سَاءتْ مُسْتَقَرّاً وَمُقَاماً% وَٱلَّذِينَ إِذَا أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً [الفرقان: 59 ـ 63].


ليس من الرجولة ـ أخوتي في الله ـ أن يكون الشاب كالإمعة إن أحسن الناس أحسن، وإن أساؤوا أساء، وإذا ولغ أصحابه في مستنقعات السوء جرى في ركابهم لكي يكون رجلاً كما يزعمون. هل من معالم الرجولة الحقة أن تكون غاية مراد الشاب شهوة قريبة، ولذة محرمة في ليلة عابثة بلا رقيب ولا حسيب؟! أين هذا من رجل قلبه مُعلق بالمساجد؟! وأين هذا من رجل دعته امرأةٌ ذات منصب وجمال فقال: إني أخاف الله؟! وأين هذا من رجل تصدق بصدقة فأخفاها؟! ورجلين تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه؟! أولئك يمقتهم الرحمن، وهؤلاء يدنيهم، ويظلهم في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله.


أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل الطاعة ويعافُ فيه أهل المعصية ويؤمر فيه بالمعروف وينهى فيه عن المنكر وتقال فيه كلمة الحق يا سميع الدعاء

غفرانك ربي
09-07-2007, 06:36 PM
جزاااااكي الله خيرا اختي موضوع رااااااائع

تبوك
09-07-2007, 07:12 PM
جزاكي الله خيرا اختي

نداء الفجر
10-07-2007, 12:44 AM
سبحان الله وبحمده....... سبحان الله العظيم

الرجال!!!!!!!
الرجال كثير يا أختاه
ولكنهم نيام إلا من رحم ربك
متى يستيقظون من ثباتهم هذا لا يعلمه إلا رب العباد
ولكن لا يخفى علينا جميعا أن هناك رجال
رجال حقا فخر للإسلام
صحيح أنهم يعدوا على الأصابع ولكنهم موجودون
وسينجبون أمة رجال حق

فاللهم أعز الإسلام بهم واجعلنا أهلا لأن ننجب رجالا لامة الإسلام
رجالا يفخر بهم الإسلام

0000000000000000
جزاكي الله كل الخير
موضوع من الأهمية بمكان

أم المجاهدين
10-07-2007, 06:03 PM
جزاكى ربى خيرا حبيبتى فى الله (اللهم اعفوعنى )وجعل اضافتك فى ميزان حسناتك
وعفا عنك حبيك الرحمن

اخونا الكريم( دكتور مسلم) جزاك ربى خير الجزاء
ونفع بك ورزقك ربى الفردوس الاعلى

اختنا الغاليه( ندى )جزاكى ربى خيرا مثله ونفع بك
غاليتنا ( غفرانك) جزاكى ربى خير الجزاء ورزقك ماتتمنى
اما اختنا الحبيبه (نداااااااااااء ) بوركت وبوركت اضافتك وتقبلها ربى منك وجعلها فى ميزان حسناتك
رزقنا الله واياكم اخوتى الاخلاص فى القول والعمل