dr_Muslim
09-07-2007, 10:38 AM
[السلام]
أخوتي في الله
هذه نصائح لله
ابتغاء مرضات الله
جعلها الله خالصة لوجهه الكريم
والحمد لله الستير
فلو كان للذنوب رائحة لكنت أعفن الناس
اللهم فكما سترتنا في الدنيا أسترنا في البرزخ وفي الآخرة
أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك
قال إبراهيم النخعي رحمه الله:
"إذا كنت في صلاتك وجاءك الشيطان فقال: إنك مراء فزدها طولاً".
نعم، إذا جاءك الشيطان ليقول لك: أنت مراء بهذه الصلاة، أخلِف ظنه وكِده، وقابل كيده بما هو أعظم من هذا الكيد الضعيف الحقير، زد الصلاة طولاً ولا تلتفت إليه؛ لأن ترك العمل من أجل الناس رياء، كما أن العمل لهم ولأجلهم شرك.
وقال يعقوب المكفوف:
"المخلص من كتم حسناته كما يكتم سيئاته".
نعم، فكما تحرص ـ أيها المؤمن ـ على أن لا يطالع أحد سيئاتك وأعمالك غير الصالحة إذا خلوت، فاكتم الحسنات والأعمال الصالحة واجعلها بينك وبين ربك.
وقال أيوب السختياني ابن أبي تميمة رحمه الله الذي قال عنه الإمام مالك رحمه الله:
رأيته لما حج عند زمزم لا يحدّث عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلا بكى بكاءً شديدًا حتى إني لأرحمه، أيوب يقول: "تخليص النيات على العمال أشد عليهم من جميع الأعمال. نعم، كما قال بعضهم: ما جاهدت نفسي ما جاهدتها على الإخلاص، الإخلاص يحتاج إلى مجاهدة ومعالجة بسبب تسرب الشيطان وتسلله إلى النفوس ومحاولته إفساد النوايا التي قُصد به وجه الله تبارك وتعالى وحده.
وقال يحيى بن معاذ:
"الإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم". نعم، قال الله في سورة النحل: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا, خَالِصًا: خلصناه من بين الدم والفرث، لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [النحل:66]، والإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم.
وقال السوسي:
"مراد الله من عمل الخلق الإخلاص فقط".
وقال الجنيد:
"إن لله عبادًا عقلوًا، فلما عقلوا علموا، فلما علموا أخلصوا، فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع ـ قادهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع ـ؛ إذ المخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له".
وقال أبو عثمان:
"الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق"
فانسَ أن الناس ينظرون إليك، وانسَ ذلك تمامًا، وداوم النظر وراقب واستشعر من هو قريب منك مطلع عليك، ربك تبارك وتعالى، لا تغيب أبدًا عن نظره تبارك سمعه وبصره.
وقال إبراهيم بن أدهم:
"ما صدق الله من أحب الشهرة".
نعم، ويصدقه من أعمال السلف ما رواه ابن الجوزي عن رجل أنه كان مع عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول: فأتينا على سقاية والناس يشربون، فدنا منها ابن المبارك ليشرب فزاحمه الناس ودفعوه لأنهم لم يعرفوه، فلما خرج قال لي: هكذا فليكن العيش، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.
وأختم هذه الأقوال
بمقولة مطرف بن عبد الله رحمه الله قال:
"لأن أبيت نائمًا وأصبح نادِما خير وأحب إليّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا"، يعني: لأن أبيت نائمًا لم أصلِ صلاة الليل وأصبح نادمًا على فوات القيام أحب إليّ من أن أبيت قائمًا ثم أصبح مختالاً معجبًا لأني قمت الليل.
هكذا ـ أخوتي في الله ـ يوم مضى من عمركم، وأقبل آخر، فاستغفروا الله مما مضى، واستقبلوا الذي نزل بساحتكم بعزم أكيد على الاستقامة والعمل الخالص الصواب لله تبارك وتعالى وحده.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمّر أعداء الدين، وانصر المجاهدين المسلمين الموحدين في كل مكان على أعدائك الكفرة الملحدين يا رب العالمين، اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
اللهم إجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه غيرك شيئا
اللهم وإجعلنا من عبادك المخلصين
وجنبنا الرياء والسمعة
ياحي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
أخوتي في الله
هذه نصائح لله
ابتغاء مرضات الله
جعلها الله خالصة لوجهه الكريم
والحمد لله الستير
فلو كان للذنوب رائحة لكنت أعفن الناس
اللهم فكما سترتنا في الدنيا أسترنا في البرزخ وفي الآخرة
أنت القادر على ذلك وحدك لا شريك لك
قال إبراهيم النخعي رحمه الله:
"إذا كنت في صلاتك وجاءك الشيطان فقال: إنك مراء فزدها طولاً".
نعم، إذا جاءك الشيطان ليقول لك: أنت مراء بهذه الصلاة، أخلِف ظنه وكِده، وقابل كيده بما هو أعظم من هذا الكيد الضعيف الحقير، زد الصلاة طولاً ولا تلتفت إليه؛ لأن ترك العمل من أجل الناس رياء، كما أن العمل لهم ولأجلهم شرك.
وقال يعقوب المكفوف:
"المخلص من كتم حسناته كما يكتم سيئاته".
نعم، فكما تحرص ـ أيها المؤمن ـ على أن لا يطالع أحد سيئاتك وأعمالك غير الصالحة إذا خلوت، فاكتم الحسنات والأعمال الصالحة واجعلها بينك وبين ربك.
وقال أيوب السختياني ابن أبي تميمة رحمه الله الذي قال عنه الإمام مالك رحمه الله:
رأيته لما حج عند زمزم لا يحدّث عن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إلا بكى بكاءً شديدًا حتى إني لأرحمه، أيوب يقول: "تخليص النيات على العمال أشد عليهم من جميع الأعمال. نعم، كما قال بعضهم: ما جاهدت نفسي ما جاهدتها على الإخلاص، الإخلاص يحتاج إلى مجاهدة ومعالجة بسبب تسرب الشيطان وتسلله إلى النفوس ومحاولته إفساد النوايا التي قُصد به وجه الله تبارك وتعالى وحده.
وقال يحيى بن معاذ:
"الإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم". نعم، قال الله في سورة النحل: وَإِنَّ لَكُمْ فِي الأَنْعَامِ لَعِبْرَةً نُسْقِيكُمْ مِمَّا فِي بُطُونِهِ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَبَنًا خَالِصًا, خَالِصًا: خلصناه من بين الدم والفرث، لَبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِلشَّارِبِينَ [النحل:66]، والإخلاص يميز العمل من العيوب كتمييز اللبن من الفرث والدم.
وقال السوسي:
"مراد الله من عمل الخلق الإخلاص فقط".
وقال الجنيد:
"إن لله عبادًا عقلوًا، فلما عقلوا علموا، فلما علموا أخلصوا، فاستدعاهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع ـ قادهم الإخلاص إلى أبواب البر أجمع ـ؛ إذ المخلص لا رياء له والصادق لا إعجاب له".
وقال أبو عثمان:
"الإخلاص نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق"
فانسَ أن الناس ينظرون إليك، وانسَ ذلك تمامًا، وداوم النظر وراقب واستشعر من هو قريب منك مطلع عليك، ربك تبارك وتعالى، لا تغيب أبدًا عن نظره تبارك سمعه وبصره.
وقال إبراهيم بن أدهم:
"ما صدق الله من أحب الشهرة".
نعم، ويصدقه من أعمال السلف ما رواه ابن الجوزي عن رجل أنه كان مع عبد الله بن المبارك رحمه الله يقول: فأتينا على سقاية والناس يشربون، فدنا منها ابن المبارك ليشرب فزاحمه الناس ودفعوه لأنهم لم يعرفوه، فلما خرج قال لي: هكذا فليكن العيش، يعني حيث لم نعرف ولم نوقر.
وأختم هذه الأقوال
بمقولة مطرف بن عبد الله رحمه الله قال:
"لأن أبيت نائمًا وأصبح نادِما خير وأحب إليّ من أن أبيت قائمًا وأصبح معجبًا"، يعني: لأن أبيت نائمًا لم أصلِ صلاة الليل وأصبح نادمًا على فوات القيام أحب إليّ من أن أبيت قائمًا ثم أصبح مختالاً معجبًا لأني قمت الليل.
هكذا ـ أخوتي في الله ـ يوم مضى من عمركم، وأقبل آخر، فاستغفروا الله مما مضى، واستقبلوا الذي نزل بساحتكم بعزم أكيد على الاستقامة والعمل الخالص الصواب لله تبارك وتعالى وحده.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمّر أعداء الدين، وانصر المجاهدين المسلمين الموحدين في كل مكان على أعدائك الكفرة الملحدين يا رب العالمين، اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
اللهم إجعل عملنا كله صالحا واجعله لوجهك خالصا ولا تجعل لأحد فيه غيرك شيئا
اللهم وإجعلنا من عبادك المخلصين
وجنبنا الرياء والسمعة
ياحي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام