dr_Muslim
11-07-2007, 11:20 PM
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وآله وصحبه ومن والاه
ثم أما بعد :
:(ضحك):
واحد من الناس من يغتر ببعض الأعمال الصالحة وينسى مضمونها
وواحد يغتر بقراءة القرآن فيفرح بجمال صوته يتغنى بالقرآن وينطق بأنه تالٍ للقرآن وينسى ما فيه من وعد ووعيد وحلال وحرام, فيمر على الختمة, يختم القرآن مرارًا لكنه لا يتدبر
يغتاب ويفعل المعاصي بل ربما ارتكب الموبقات من أكل الربا وقذف المحصنات الغافلات والزنا وغير ذلك
وهو يظن أنه تالٍ للقرآن, وهذا من الغرور
لأن الله عز وجل يقول عن التالين لكتابه حقًا:
إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور
وذكر الله عز وجل صنفًا من الناس يؤمن بهذا الكتاب ويعمل به فقال الله سبحانه وتعالى عنهم:
الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون.
وواحد يغتر بالصيام, فتراه ممتنعًا عن الطعام والشراب لكنه يظلم العباد, يقتطع الأموال ظلمًا وعدوانًا, يأكل أموال اليتامى لا يفتر لسانه عن القيل والقال في عباد الله عن الغيبة والنميمة, لا تفتر عيناه عن النظر إلى ما حرم الله, لا تفتر يده عن البطش, لا يفتر سمعه عن سماع ما حرم الله من الأغاني والمجون وغير ذلك والله تعالى يقول عن الأغاني: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًاويقسم الصحابي على ذلك فيقول: والله الذي لا إله إلا هو الغناء, فسمعه لا يفتر عن الغناء وعما حرم الله, فهذا من الغرور.
وواحد يتصدق ولكنه يُمن على من يتصدق عليه ويظن أنه يفعل خيرًا, ويُشهر اسمه في كل مكان بأنه قدم وأنفق والله عز وجل يقول:
يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذي كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر.
ومن الغرور اللي شائع بين كثير من الناس اليومين دووول
أنهم إذا سمعوا المواعظ المبكية المؤثرة من الجنة والنار ومن الحشر ومن المعاد وعذاب القبر يكتفي أحدهم بأن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون, ويهز رأسه ذات اليمين وذات الشمال, وكأنه عمل بهذه الموعظة ويخرج من باب المسجد ويرجع إلى ما كان عليه من المعاصي
هل هذا من الاتعاظ؟
هذا من الغرور
لا يكفي أن يهز أحدنا رأسه يمينًا وشمالاً أو أن تدمع عيناه ثم يعود بعد ذلك إلى ما كان عليه, إنما المواعظ والخطب للعمل
إنما هذا العلم الذي نتلقاه في بيوت الله إنما هو للعمل وأنت موقوف أمام الله عز وجل ومحاسب على علمك ما عملت به, عن هذا العلم الذي تتلقاه أنفذته أم ألقيته وراء ظهرك.
ونصيحة لله
فاحذروا يا عباد الله من الغرور وعليكم بتقوى الله عز وجل في السر والعلانية, واعلموا بأنكم موقوفون أمام الله تعالى ومحاسبون على الصغيرة والكبيرة.
وأعلم أن غرورك مش هاينفعك
أنفك اللي رافعها دي على الناس
هاياكلها الدوووود
بل أنت كلك طعام الدووود
فاذا كنت تعلم هذا
يا ساكن القبر غدا
يا غلبااااااان
يا مسكين
يا ضعيف
توووب ياعبد
ماهو أنت عبد برضه
ربنا يهديك ويتوب عليك
وبلاااااااااش بقى
غرووور
يا طعام الدووود
في القبوووووووووور
ثم أما بعد :
:(ضحك):
واحد من الناس من يغتر ببعض الأعمال الصالحة وينسى مضمونها
وواحد يغتر بقراءة القرآن فيفرح بجمال صوته يتغنى بالقرآن وينطق بأنه تالٍ للقرآن وينسى ما فيه من وعد ووعيد وحلال وحرام, فيمر على الختمة, يختم القرآن مرارًا لكنه لا يتدبر
يغتاب ويفعل المعاصي بل ربما ارتكب الموبقات من أكل الربا وقذف المحصنات الغافلات والزنا وغير ذلك
وهو يظن أنه تالٍ للقرآن, وهذا من الغرور
لأن الله عز وجل يقول عن التالين لكتابه حقًا:
إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية يرجون تجارة لن تبور
وذكر الله عز وجل صنفًا من الناس يؤمن بهذا الكتاب ويعمل به فقال الله سبحانه وتعالى عنهم:
الذين آتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته أولئك يؤمنون به ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون.
وواحد يغتر بالصيام, فتراه ممتنعًا عن الطعام والشراب لكنه يظلم العباد, يقتطع الأموال ظلمًا وعدوانًا, يأكل أموال اليتامى لا يفتر لسانه عن القيل والقال في عباد الله عن الغيبة والنميمة, لا تفتر عيناه عن النظر إلى ما حرم الله, لا تفتر يده عن البطش, لا يفتر سمعه عن سماع ما حرم الله من الأغاني والمجون وغير ذلك والله تعالى يقول عن الأغاني: ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوًاويقسم الصحابي على ذلك فيقول: والله الذي لا إله إلا هو الغناء, فسمعه لا يفتر عن الغناء وعما حرم الله, فهذا من الغرور.
وواحد يتصدق ولكنه يُمن على من يتصدق عليه ويظن أنه يفعل خيرًا, ويُشهر اسمه في كل مكان بأنه قدم وأنفق والله عز وجل يقول:
يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذي كالذي ينفق ماله رئاء الناس ولا يؤمن بالله واليوم الآخر.
ومن الغرور اللي شائع بين كثير من الناس اليومين دووول
أنهم إذا سمعوا المواعظ المبكية المؤثرة من الجنة والنار ومن الحشر ومن المعاد وعذاب القبر يكتفي أحدهم بأن يقول لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا إليه راجعون, ويهز رأسه ذات اليمين وذات الشمال, وكأنه عمل بهذه الموعظة ويخرج من باب المسجد ويرجع إلى ما كان عليه من المعاصي
هل هذا من الاتعاظ؟
هذا من الغرور
لا يكفي أن يهز أحدنا رأسه يمينًا وشمالاً أو أن تدمع عيناه ثم يعود بعد ذلك إلى ما كان عليه, إنما المواعظ والخطب للعمل
إنما هذا العلم الذي نتلقاه في بيوت الله إنما هو للعمل وأنت موقوف أمام الله عز وجل ومحاسب على علمك ما عملت به, عن هذا العلم الذي تتلقاه أنفذته أم ألقيته وراء ظهرك.
ونصيحة لله
فاحذروا يا عباد الله من الغرور وعليكم بتقوى الله عز وجل في السر والعلانية, واعلموا بأنكم موقوفون أمام الله تعالى ومحاسبون على الصغيرة والكبيرة.
وأعلم أن غرورك مش هاينفعك
أنفك اللي رافعها دي على الناس
هاياكلها الدوووود
بل أنت كلك طعام الدووود
فاذا كنت تعلم هذا
يا ساكن القبر غدا
يا غلبااااااان
يا مسكين
يا ضعيف
توووب ياعبد
ماهو أنت عبد برضه
ربنا يهديك ويتوب عليك
وبلاااااااااش بقى
غرووور
يا طعام الدووود
في القبوووووووووور