المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : ما أبكى الرسول صلى الله عليه وسلم


المعتزه بدينها
19-07-2007, 11:08 PM
جزاكم الله خيرا على الموضوع

ولكن الاحاديث ضعيفه كما وضحها الأخ سلفى : وهذا رده فجزاه الله خيرا :

بالنسبة لحديث اوقد على النار الف سنة حتى احمرت الى اخره فهو حديث موضوع -اى كذب*****فقد قال العلامة الالبانى رحمه الله تعالى//في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 311 ) :

$ موضوع $ .‎أخرجه الطبراني في " الأوسط " بسنده عن # عمر بن الخطاب # قال : "
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه ,
فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا جبريل : مالي أراك متغير
اللون ? فقال : ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار , فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : يا جبريل صف لي النار .‎الحديث , أورده المنذري في " الترغيب و
الترهيب " ( 4 / 225 - 226 ) و أشار لضعفه أو وضعه , و قد بين علته الهيثمي في
" المجمع " فقال ( 10 / 387 ) : "‎و فيه سلام الطويل و هو مجمع على ضعفه " .
قلت : و ذلك لأنه كان كذابا كما قال ابن خراش , و قال ابن حبان : ( 1 / 335 -
336 ) : "‎روى عن الثقات الموضوعات ,‎كأنه كان المعتمد لها " .‎و قال الحاكم -
على تساهله - : " روى أحاديث موضوعة " .‎قلت : و هذا منها بلا شك فإن التركيب و
الصنع عليه ظاهر , ثم إن فيه ما هو مخالف للقرآن الكريم في موضعين منه : الأول
: قوله في إبليس : " كان من الملائكة " و الله عز وجل يقول فيه : *(‎كان من
الجن ففسق عن أمر ربه )* , و ما يروى عن ابن عباس في تفسير قوله : *( من الجن
)* أي من خزان الجنان , و أن إبليس كان من الملائكة , فمما لا يصح إسناده عنه ,
و مما يبطله أنه خلق من نار كما ثبت في القرآن الكريم , و الملائكة خلقت من نور
كما في " صحيح مسلم "‎عن عائشة مرفوعا , فكيف يصح أن يكون منهم خلقة ,‎و إنما
دخل معهم في الأمر بالسجود لآدم عليه السلام لأنه كان قد تشبه بهم و تعبد و
تنسك , كما قال الحافظ ابن كثير , و قد صح عن الحسن البصري أنه قال : "‎ما كان
إبليس من الملائكة طرفة عين قط و إنه لأصل الجن , كما أن آدم عليه السلام أصل
البشر " . الموضع الثاني : قوله : "‎ابتلي به هاروت و ماروت " . فإن فيه إشارة
إلى ما ذكر في بعض كتب التفسير أنهما أنزلا إلى الأرض , و أنهما شربا الخمر و
زنيا و قتلا النفس بغير ,‎فهذا مخالف لقول الله تعالى في حق الملائكة : *(‎لا
يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون )*, و لم يرد ما يشهد لما ذكر , إلا في
بعض الإسرائيليات التي لا ينبغي أن يوثق بها , و إلا في حديث مرفوع , قد يتوهم
- بل أوهم - بعضهم صحته , و هو منكر بل باطل كما سبق تحقيقه برقم 170 ,‎و يأتي
بعد حديث من وجه آخر . وقال ايضا//في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/470 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي ( 3/346 - تحفة ) و ابن ماجه ( 2/587 ) قالا : حدثنا عباس بن
محمد الدوري البغدادي , و ابن أبي الدنيا في " صفة النار " ( ق 9/1 ) حدثني أبو
الفضل مولى بني هاشم قالا : نا يحيى بن أبي بكير : نا شريك عن عاصم عن أبي صالح
عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و قال الترمذي وحده :
" حدثنا سويد بن نصر أنا عبد الله عن شريك عن عاصم عن أبي صالح أو رجل آخر عن
أبي هريرة نحوه , و لم يرفعه و حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح , و لا أعلم
أحدا رفعه غير يحيى بن أبي بكير عن شريك " .
قلت : يحيى هذا ثقة محتج به في الصحيحين , فلا مجال للغمز منه , و لا سيما
و فوقه شريك و هو ابن عبد الله النخعي القاضي و هو سيء الحفظ كما مر في هذه
السلسلة مرارا , فهو علة الحديث , و يؤكد ذلك اضطرابه فيه فتارة يرفعه و أخرى
يوقفه , و تارة يجزم في إسناده فيقول : عن أبي صالح , و تارة يشك فيه فيقول : "
عن أبي صالح أو عن رجل آخر " , و ذلك من علامات قلة ضبطه و سوء حفظه فلا جرم
ضعفه أهل العلم و المعرفة بالرجال , فالحديث ضعيف مرفوعا و موقوفا .
نعم قد صح بعضه عن أبي هريرة موقوفا , أخرجه مالك في " الموطأ " ( 3/156 ) عن
عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال :
" أترونها حمراء كناركم هذه ? لهي أسود من القار . و القار الزفت " .
قلت : و هذا سند صحيح على شرط الشيخين , و لولا أنه يحتمل أن يكون من
الإسرائيليات لقلت - كما قال غيري - إنه في حكم الموضوع . والله أعلم .
و الحديث قال ابن كثير في تفسيره ( 4/544 ) بعد أن ذكره من المصدرين السابقين :
" و قد روي هذا من حديث أنس , و عمر بن الخطاب " .
قلت : حديث أنس ضعيف الإسناد , و مع ذلك فهو مختصر ليس فيه إلا الجملة الأخيرة
منه في حديث آخر بلفظ :
" و نار جهنم سوداء مظلمة " .
قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10/388 ) :
" رواه البزار , و رجاله ضعفاء على توثيق لين فيهم " .
قلت : فيه تساهل ظاهر , فإن من رجاله زائد بن أبي الرقاد كما تبين من الرجوع
إلى " كشف الأستار " ( 3489 ) .
و قد أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال : " قال البخاري : منكر الحديث " .
و أما حديث عمر فواه جدا , بل آثار الوضع عليه لائحة فلابد من ذكره على طوله ,
و هو الآتي بعده .
هذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي ضخم بها الشيخ الصابوني الحلبي
كتابه " مختصر تفسير ابن كثير " ( 3/670 ) و ما كنت لأهتم بذلك لولا أنه تشبع
بما لم يعط و زعم في مقدمته أنه اقتصر فيه على الأحاديث الصحيحة , و واقع
الكتاب يكذبه . و قد كنت بينت ذلك بيانا شافيا , مع بعض الأمثلة في مقدمة
المجلد الرابع من " الصحيحة " , و هذا الحديث من الأمثلة الجديدة على ذلك ,
و تقدم غيره .
ثم اطلعت على " مختصر تفسير ابن كثير " للشيخ نسيب الرفاعي الحلبي , فإذا به قد
سبق ابن بلده إلى هذا الزعم الكاذب في مقدمته , و أخل به كإخلاله أو أشد , فقد
زاد عليه في التشبع بما لم يعط : أنه وضع في آخر كل مجلد فهرسا لأحاديثه صدر كل
حديث منها بذكر مرتبته بقوله : " صح " , " حسن " و أحيانا " مرسل " " ض " كل
ذلك بمحض رأيه غير مستند في ذلك إلى عالم بهذا الفن حتى و لا إلى ابن كثير نفسه
, و لا مجال الآن لضرب الأمثلة , و قد مر شيء منها , ثم إني أذكر أنني خرجت
مثالا واحدا منها صححه بجهل بالغ , و في إسناده عند ابن كثير من قال فيه ابن
معين : كذاب يضع الحديث , و سيأتي هذا الحديث برقم ( 5655 ) بإذن الله تعالى .
كتبت هذا نصحا للقراء و تحذيرا , والله المستعان من المتاجرين بادعاء العلم في
آخر الزمان .وقال ايضا//في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/473 ) :

$ موضوع بهذا السياق و التمام $
أخرجه ابن أبي الدنيا في " صفة النار " ( ق 9/1 ) و الطبراني في المعجم الأوسط
( 2750 - بترقيمي لمصورة الجامعة الإسلامية ) عن سلام الطويل عن الأجلح بن
عبد الله الكندي عن عدي بن عدي الكندي قال : قال : # عمر بن الخطاب # : جاء
جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه , فقام
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره . و قال الطبراني :
" لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به سلام " .
قلت : و قال الهيثمي ( 10/386 - 387 ) بعد ما عزاه للطبراني :
" و هو مجمع على ضعفه " .
قلت : و قد اتهمه غير واحد بالكذب و الوضع كما تقدم غير ما مرة , و قال ابن
حبان في " الضعفاء و المتروكين " :
" يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها " .
قلت : و في هذا الحديث ما يؤكد ما اتهموه به أعظمها قوله في إبليس : *( كان من
الملائكة )* و هذا خلاف القرآن : *( و كان من الجن ففسق عن أمر ربه )* . ثم إن
الملائكة خلقت من نور كما في " صحيح مسلم " , و هو مخرج في " الصحيحة " ( 458 )
, و أما إبليس فخلق من نار كما في القرآن و الحديث .
و نحوه قوله : " ما ابتلي به هاروت و ماروت , فإنه يشير إلى ما يروى من قصتهما
مع الزهرة و مراودتهما إياها و شربهما الخمر و قتلهما الصبي , و هي قصة باطلة
مخالفة للقرآن أيضا كما سبق بيانه في المجلد الأول برقم ( 170 ) .
و لا يفوتني التنبيه أن قوله : " لو تعلمون ... " إلى قوله : " تجأرون إلى الله
عز وجل " قد جاء طرفه الأول في " الصحيحين " , و الباقي عند الحاكم و غيره ,
فانظر الحديث الآتي إن شاء الله برقم ( 4354 ) . و تخريج " فقه السيرة " ( ص
479 ) .

المحبه لرسولها
20-07-2007, 02:04 AM
جزاكى الله خيرا يا معتزه انا من زماااان وانا نفسى أقرأالموضوع ده بئه والحمد لله اخر صبرى قرأته بس ياريت ننشر الموضوع ده على منتديات اخرى حتى لو مواقع أغانى ومواقع غير اسلاميه لان للاسف زى ماأحنا عارفين المسلمين حالهم ايه الوئتى وممكن جدا يصادف ويقرأاى مسلم الموضوع ده على اى منتدى ويتعظ منه[قال تعالى] فان الذكرى تنفع المؤمنين شكرا على الموضوع الرائع ده[الله الموفق] :(يبكى) :

السلفى
20-07-2007, 04:20 AM
اما بالنسبة لحديث اوقد على النار الف سنة حتى احمرت الى اخره فهو حديث موضوع -اى كذب*****فقد قال العلامة الالبانى رحمه الله تعالى//في "‎السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 2 / 311 ) :

$ موضوع $ .‎أخرجه الطبراني في " الأوسط " بسنده عن # عمر بن الخطاب # قال : "
جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه ,
فقام إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا جبريل : مالي أراك متغير
اللون ? فقال : ما جئتك حتى أمر الله بمفاتيح النار , فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : يا جبريل صف لي النار .‎الحديث , أورده المنذري في " الترغيب و
الترهيب " ( 4 / 225 - 226 ) و أشار لضعفه أو وضعه , و قد بين علته الهيثمي في
" المجمع " فقال ( 10 / 387 ) : "‎و فيه سلام الطويل و هو مجمع على ضعفه " .
قلت : و ذلك لأنه كان كذابا كما قال ابن خراش , و قال ابن حبان : ( 1 / 335 -
336 ) : "‎روى عن الثقات الموضوعات ,‎كأنه كان المعتمد لها " .‎و قال الحاكم -
على تساهله - : " روى أحاديث موضوعة " .‎قلت : و هذا منها بلا شك فإن التركيب و
الصنع عليه ظاهر , ثم إن فيه ما هو مخالف للقرآن الكريم في موضعين منه : الأول
: قوله في إبليس : " كان من الملائكة " و الله عز وجل يقول فيه : *(‎كان من
الجن ففسق عن أمر ربه )* , و ما يروى عن ابن عباس في تفسير قوله : *( من الجن
)* أي من خزان الجنان , و أن إبليس كان من الملائكة , فمما لا يصح إسناده عنه ,
و مما يبطله أنه خلق من نار كما ثبت في القرآن الكريم , و الملائكة خلقت من نور
كما في " صحيح مسلم "‎عن عائشة مرفوعا , فكيف يصح أن يكون منهم خلقة ,‎و إنما
دخل معهم في الأمر بالسجود لآدم عليه السلام لأنه كان قد تشبه بهم و تعبد و
تنسك , كما قال الحافظ ابن كثير , و قد صح عن الحسن البصري أنه قال : "‎ما كان
إبليس من الملائكة طرفة عين قط و إنه لأصل الجن , كما أن آدم عليه السلام أصل
البشر " . الموضع الثاني : قوله : "‎ابتلي به هاروت و ماروت " . فإن فيه إشارة
إلى ما ذكر في بعض كتب التفسير أنهما أنزلا إلى الأرض , و أنهما شربا الخمر و
زنيا و قتلا النفس بغير ,‎فهذا مخالف لقول الله تعالى في حق الملائكة : *(‎لا
يعصون الله ما أمرهم و يفعلون ما يؤمرون )*, و لم يرد ما يشهد لما ذكر , إلا في
بعض الإسرائيليات التي لا ينبغي أن يوثق بها , و إلا في حديث مرفوع , قد يتوهم
- بل أوهم - بعضهم صحته , و هو منكر بل باطل كما سبق تحقيقه برقم 170 ,‎و يأتي
بعد حديث من وجه آخر . وقال ايضا//في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/470 ) :

$ ضعيف $
أخرجه الترمذي ( 3/346 - تحفة ) و ابن ماجه ( 2/587 ) قالا : حدثنا عباس بن
محمد الدوري البغدادي , و ابن أبي الدنيا في " صفة النار " ( ق 9/1 ) حدثني أبو
الفضل مولى بني هاشم قالا : نا يحيى بن أبي بكير : نا شريك عن عاصم عن أبي صالح
عن # أبي هريرة # عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فذكره .
و قال الترمذي وحده :
" حدثنا سويد بن نصر أنا عبد الله عن شريك عن عاصم عن أبي صالح أو رجل آخر عن
أبي هريرة نحوه , و لم يرفعه و حديث أبي هريرة في هذا موقوف أصح , و لا أعلم
أحدا رفعه غير يحيى بن أبي بكير عن شريك " .
قلت : يحيى هذا ثقة محتج به في الصحيحين , فلا مجال للغمز منه , و لا سيما
و فوقه شريك و هو ابن عبد الله النخعي القاضي و هو سيء الحفظ كما مر في هذه
السلسلة مرارا , فهو علة الحديث , و يؤكد ذلك اضطرابه فيه فتارة يرفعه و أخرى
يوقفه , و تارة يجزم في إسناده فيقول : عن أبي صالح , و تارة يشك فيه فيقول : "
عن أبي صالح أو عن رجل آخر " , و ذلك من علامات قلة ضبطه و سوء حفظه فلا جرم
ضعفه أهل العلم و المعرفة بالرجال , فالحديث ضعيف مرفوعا و موقوفا .
نعم قد صح بعضه عن أبي هريرة موقوفا , أخرجه مالك في " الموطأ " ( 3/156 ) عن
عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال :
" أترونها حمراء كناركم هذه ? لهي أسود من القار . و القار الزفت " .
قلت : و هذا سند صحيح على شرط الشيخين , و لولا أنه يحتمل أن يكون من
الإسرائيليات لقلت - كما قال غيري - إنه في حكم الموضوع . والله أعلم .
و الحديث قال ابن كثير في تفسيره ( 4/544 ) بعد أن ذكره من المصدرين السابقين :
" و قد روي هذا من حديث أنس , و عمر بن الخطاب " .
قلت : حديث أنس ضعيف الإسناد , و مع ذلك فهو مختصر ليس فيه إلا الجملة الأخيرة
منه في حديث آخر بلفظ :
" و نار جهنم سوداء مظلمة " .
قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " ( 10/388 ) :
" رواه البزار , و رجاله ضعفاء على توثيق لين فيهم " .
قلت : فيه تساهل ظاهر , فإن من رجاله زائد بن أبي الرقاد كما تبين من الرجوع
إلى " كشف الأستار " ( 3489 ) .
و قد أورده الذهبي في " الضعفاء " و قال : " قال البخاري : منكر الحديث " .
و أما حديث عمر فواه جدا , بل آثار الوضع عليه لائحة فلابد من ذكره على طوله ,
و هو الآتي بعده .
هذا الحديث من الأحاديث الكثيرة الضعيفة التي ضخم بها الشيخ الصابوني الحلبي
كتابه " مختصر تفسير ابن كثير " ( 3/670 ) و ما كنت لأهتم بذلك لولا أنه تشبع
بما لم يعط و زعم في مقدمته أنه اقتصر فيه على الأحاديث الصحيحة , و واقع
الكتاب يكذبه . و قد كنت بينت ذلك بيانا شافيا , مع بعض الأمثلة في مقدمة
المجلد الرابع من " الصحيحة " , و هذا الحديث من الأمثلة الجديدة على ذلك ,
و تقدم غيره .
ثم اطلعت على " مختصر تفسير ابن كثير " للشيخ نسيب الرفاعي الحلبي , فإذا به قد
سبق ابن بلده إلى هذا الزعم الكاذب في مقدمته , و أخل به كإخلاله أو أشد , فقد
زاد عليه في التشبع بما لم يعط : أنه وضع في آخر كل مجلد فهرسا لأحاديثه صدر كل
حديث منها بذكر مرتبته بقوله : " صح " , " حسن " و أحيانا " مرسل " " ض " كل
ذلك بمحض رأيه غير مستند في ذلك إلى عالم بهذا الفن حتى و لا إلى ابن كثير نفسه
, و لا مجال الآن لضرب الأمثلة , و قد مر شيء منها , ثم إني أذكر أنني خرجت
مثالا واحدا منها صححه بجهل بالغ , و في إسناده عند ابن كثير من قال فيه ابن
معين : كذاب يضع الحديث , و سيأتي هذا الحديث برقم ( 5655 ) بإذن الله تعالى .
كتبت هذا نصحا للقراء و تحذيرا , والله المستعان من المتاجرين بادعاء العلم في
آخر الزمان .وقال ايضا//في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/473 ) :

$ موضوع بهذا السياق و التمام $
أخرجه ابن أبي الدنيا في " صفة النار " ( ق 9/1 ) و الطبراني في المعجم الأوسط
( 2750 - بترقيمي لمصورة الجامعة الإسلامية ) عن سلام الطويل عن الأجلح بن
عبد الله الكندي عن عدي بن عدي الكندي قال : قال : # عمر بن الخطاب # : جاء
جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في حين غير حينه الذي كان يأتيه فيه , فقام
إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : فذكره . و قال الطبراني :
" لا يروى هذا الحديث عن عمر إلا بهذا الإسناد تفرد به سلام " .
قلت : و قال الهيثمي ( 10/386 - 387 ) بعد ما عزاه للطبراني :
" و هو مجمع على ضعفه " .
قلت : و قد اتهمه غير واحد بالكذب و الوضع كما تقدم غير ما مرة , و قال ابن
حبان في " الضعفاء و المتروكين " :
" يروي عن الثقات الموضوعات كأنه كان المتعمد لها " .
قلت : و في هذا الحديث ما يؤكد ما اتهموه به أعظمها قوله في إبليس : *( كان من
الملائكة )* و هذا خلاف القرآن : *( و كان من الجن ففسق عن أمر ربه )* . ثم إن
الملائكة خلقت من نور كما في " صحيح مسلم " , و هو مخرج في " الصحيحة " ( 458 )
, و أما إبليس فخلق من نار كما في القرآن و الحديث .
و نحوه قوله : " ما ابتلي به هاروت و ماروت , فإنه يشير إلى ما يروى من قصتهما
مع الزهرة و مراودتهما إياها و شربهما الخمر و قتلهما الصبي , و هي قصة باطلة
مخالفة للقرآن أيضا كما سبق بيانه في المجلد الأول برقم ( 170 ) .
و لا يفوتني التنبيه أن قوله : " لو تعلمون ... " إلى قوله : " تجأرون إلى الله
عز وجل " قد جاء طرفه الأول في " الصحيحين " , و الباقي عند الحاكم و غيره ,
فانظر الحديث الآتي إن شاء الله برقم ( 4354 ) . و تخريج " فقه السيرة " ( ص
479 ) .

السلفى
20-07-2007, 04:25 AM
واما حديث(وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : { وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ} [ الحجر
وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .فلقد قال الامام العراقى رحمه الله تعالى (لم اقف له على اصل)(المصدر//المغنى عن حمل الاسفار ح رقم

3886