ام حبيبه
30-06-2006, 02:17 AM
:LLL:
كثيرا من الناس قد خدعوا بوسائل الإعلام الفاسدة بتدنيس سمعة المجاهدين فإليهم هاتين القصتين
القصة الاولى و الموثقة بالصور من مدة بسيطة
عندما تم القبض على بعض الجنود البريطانيين و هم متخفون فى زى عربى
ومعهم اسلحة و متفجرات و فى نيتهم استخدامها ضد العراقيين
وعندما تم القبض عليهم و ايداعهم احد سجون العراق
ما كان من الاحتلال البريطانى الا ان اقتحم اسوار السجن بالدبابات
و هدمها فوق الرءوس من اجل انقاذهم قبل ان يعترفوا بكل المصائب
التى ارتكبت والتى من المنتظر ارتكابها
القصة الثانية التى حكاها احد الاخوة العراقيين الذى استوقفة جنود الاحتلال الامريكى
باحد نقاط التفتيش و كان معه ابنه بالشاحنة
وانزلوا الرجل ليفتشوه و الشاحنه و لم ينزل الولد
وبعد ان سمحوا لهم بالمرور بقليل ابلغ الولد اباه انه رأى فى المراءة
الجنود و هم يضعون شئ فى الشاحنة وهم يفتشونها و الشاحنة كانت تحتوى
على الخضروات و الفاكهه التى كان الرجل ينوى بيعها بالسوق
فاوقف الرجل السيارة فورا على جانب الطريق ليلقى نظرة
فما كان منه الا ان وجد قنبلة موقوتة وضعت بين الفاكهه
لتنفجر بهم فى السوق
والقاها الرجل بسرعة فى حفرة
وعند عودتة وجدها قد انفجرت و الناس ملتفة حولها
وهناك بعض الجرحى
ليعود العملاء و يعلنوا انها من اعمال الزرقاوى و المقاومة و هم منها براء
المقاومة تقاوم الاحتلال و لا تقاوم اخوانها فى الوطن
هل استوعب الاخوة الدروس من القصتين
http://upload.arb7.com/uploads/da7c778137.jpg (http://upload.arb7.com)
ام حبيبه
30-06-2006, 02:22 AM
:LLL:
خطاب الزرقاوى-رحمه الله-لأهل الأردن
الرسالة الصوتية للقائد المجاهد الشهيد الى
شعب الاردن حول تفجيرات عمان, ورد الشيخ الشهيد على الافتراءات والتلفيق, وتوضيح لا سباب وظروف الغزوة . تنشر لاول مرة وننصح بقرائتها كاملة.
نحن والله لا نرضى ان تراق دماء المسلمين بغير وجه حق
ووالله لان تقدم فتضرب عنقي احب الي من تقصد قتل مسلم بغير حق
وهذه رسالة الى اهل الاسلام في الاردن
انا نحب أن نطمئنكم
باننا من احرص الناس على دمائكم
كيف لا؟ وانتم أحب الينا من انفسنا وابنائنا
واننا لنعلم
انكم ضحية هذا النظام الاجرامي الذي ذبح ابنائكم, كما فعل بالمسلمين في مدينة معان
واستحيا نسائكم وسامكم الذل والهوان
واما ما صوره هذا النظام الخائن
من انكم بتم ضحية للمجاهدين
فهذا كله محض افتراءات وتزوير
ومعاذ الله ان نجترىء على اراقة دمائكم
فلو اردنا ان نقتل الابرياء من الناس, كما زعم هذا النظام المرتد
فما تكلفنا عناء المخاطرة بهؤلاء الاسود في تجاوز الحواجز الامنية المحيطة بفنادق الضرار تلك
بل لو اردنا سفك دمائكم والعياذ بالله
لكان اسهل علينا ان يفجر هؤلاء الاستشهاديون انفسهم في الاماكن العامة التي يجتمع فيها المئات من الناس
والتي هي من الاهداف السهلة
كالساحة الهاشمية او مجمع العبدلي او المجمعات التجارية كالسيفوي وغيرها
ألم يكن باستطاعة اسود تنظيم القاعدة ممن اطلقوا الصواريخ على البارجات الامريكية في ايلات ان يقوموا باطلاقها على التجمعات السكنية للابرياء في عمان ؟
بدل تعريض انفسهم للمخاطر في وصولهم الى العقبة المحاطة بسياج امني والتي اضحت منطقة امنية مغلقة .
ولكن علم اله اننا ما اقدمنا على اختيار هذه الفنادق الا بعد ان ترجح لدينا, من خلال التحري والاستطلاع المتأني لهذه الفنادق لمدة تزيد عن الشهرين, ومن خلال المعلومات التي زودتنا بها مصادرنا الموثوقة من داخل هذه الفنادق وخارجها, تفيد بان هذه الفنادق باتت مقرات لاجهزة المخابرات اليهودية, والامريكية والعراقية, فاما فندق الراديسون, فيقطنه معظم موظفي السفارة الاسرائيلية, وهو مقصد السياح الاسرائيلين, وكذلك فندق الديز ان, واما فندق حياة عمان, وما ادراك ما حياة عمان ؟؟ وكر الاستخبارات الصهيونية والامريكية والعراقية, ولك ان تعرف حقيقة هذا الفندق, ان الجاسوس الاسرائيلي عزام عزام, كان يلتقي بالموساد الاسرائيلي في هذا الفندق, والذي يعرف هذه الفنادق, يعلم علم اليقين من الذي يرتادها, بل ان فندق حياة عمان, فيه جناح خاص لطاغية الاردن عبدالله الصغير يقضي في الليالي ذوات العدد, فيا اهلنا في الاردن, ما لنا وللتفجير وسط حفلات الاعراس؟ فان كان مرادنا التفجير في اماكن كهذه, فصالات الاعراس منتشرة في طول البلاد وعرضها, مفتوحة الابواب لا حسيب عليها ولا رقيب, واما ما اشيع بان الاخ الاستشهادي, قام بتفجير نفسه في صالة للاعراس وسط الحضور, فهذا كله كذب وتلفيق من اجهزة الشر الاردنية, فالذي خدع الناس طيلة هذه السنين الطوال بانه عدو لبني صهيون, قادر على ان يقلب الحقائق ويلبس على السذج من الناس, واما من قتل من المسلمين في هذه العملية فنسال الله ان يرحمهم وان يغفر لهم, فوالله لم يكن هم المستهدفين, ولم ولن نفكر لحظة واحدة باسهدافهم, حتى وان كانوا اصحاب فسق وفجور, هذا على فرض ان الانفجار وقع بالقرب منهم, لان الاخوة الاستشهاديين, كانوا قد استهدغوا الصالات التي ضمت اجتماعا لضباط المخابرات لبعض دول الكفر الصليبي واوليائه, وما نال المقتولين من اذى بفعل سقوط جزء من السقف الثانوي عليهم بفعل قوة الانفجار, ولا يخفى ان هذا الامر وقع تبعا لا قصدا, ولم يكن بالحسبان, فقد ذكر شقيق العريس كما اوردت القدس برس, انه يستبعد ان يكون الانفجار سببه عملية انتحارية, لان الوضع كما وصفه كان طبيعيا من البداية فلم تكن هناك اي دلائل او اشارات بوجود شيء ما, واضاف ان السقف سقط بكامله الديكور والاسمنت مع الحديد, كما ان الغبار والتربة كانت تغطي المكان, مما يشير الى ان العملية سببها كما يعتقد, قنبلة مزروعة بالسقف, فلم يكن هناك نار او حريق, واما الفندقان الآخران فقد كان فيهما عدد من الشخصيات الامريكية واليهودية, وقد تمكن الاخوة بفضل الله تعالى, من تحديد مكان وزمان تواجدهم,
بعد الاستطلاع المتكرر لموقع العملية, وبالتال فان الاخوة كانوا يعرفون هدفهم وحدوده بدقة كبيرة, وفي ذات المقام اقول: اني لاتحدها هذه الحكومة المرتدة ان تظهر حقيقة الخسائر في صفوف اليهود والصليبيين وعملائهم من المرتدين, او ان تسمح بعرض فيلم لحظة التفجير, فمن المعلوم ان مثل هذه الفنادق تصور وتراقب على مدار الساعة جموع المتواجدين فيها, فلمذا اخفتها حكومة الردة ؟ بل لو كان فيها ما يؤيدها لكانت سارعت الى ذلك, ولكن علمت ان ذلك سيدسنها فامتنعت عن عرضه, وما هذه التكتيم الاعلامي الا دليل على عظم الخسائر في اسياد هذا النظام الخائن من اليهود والصليبيين, والا فقد حصلة عمليات مباركة مماثلة كهذه العملية في شرم الشيخ ومومباسا وفي تركيا وفي الرياض وغيرها, وحتى في تل ابيب, ولم تفتعل مثل هذه الضجة الاعلامية, فهل يعقل ان تسارع ملة الكفر وتتنادى فيما بينها الى عقد جلسة طارئة لمجلس الامن لاجل مناصرة المقتولين في حفلة عرس ؟ وهم الذين سكتوا بالامس القريب عن مقتل اكثر من اربعين مسلما في حفلة عرس بالقائم!! وهل ارسال الخبراء من المخابرات الامريكية والبريطانية ومجيء كوفي عنان ومطالبة مجلس الامن بالتحقيق السريع في هذه العمليات واستعداد الكيان الصهيوني لتقديم المساعدة الامنية والطبية وزيارة بيل كلنتون الى فندق الراديسون, لحرص هؤلاء الصليبيين على دماء المسلمين في الاردن ؟؟ فاين هم من دماء اهل فلسطين التي تراق صباح مساء على يد احفاد القردة والخنازير ؟؟ بل اين هم من دماء المسلمين في العراق التي تدفقت انهارا على يد الامريكان واحفاد ابن العلقمي ؟؟ واين هم من مدن مسلمة هدمت على رؤوس اهلها كالفائم وتللعفر وحديثة والرمادي والفلوجة وسامراء ؟؟ بل اين كان هؤلاء يوم كانت طائرات هذا النظام تدك مدينة معان الابية ؟؟ ثم الا تسألون انفسكم ايها العقلاء هل يعقل ان يكون ضباط الاستخبارات الذين نفقوا في العملية من المدعوين للعرس ؟؟ اليش هنالك ما يجيز الاستغراب من غض وسائل الاعلام الطرف عن انفجار الفندقين الآخرين ولا سيما الفندق الذي زاره كلينتون وزوجته ؟؟ فهل كان هناك عرس آخر ؟؟ ومع كل هذا التعتيم الاعلامي غير المسبوق بدات تتكشف حقيقة الخسائر وحجمها, في صفوف اليهود والصليبيين من خلال اجهزة الاعلام المختلفة, فبتنا نسمع عن وجود ثلاثة ضباط صينيين برتبة عقيد, وستة قتلى من السلطة الفلسطينية المرتدة, على راسهم رئيس جهاز الاستخبارات العسكرية بالضفة الغربية, وخبراء نفط عراقيين من الحكومة العراقية, ويهود وكوريين وبريطانيين وامريكان, وما خفي اكبر واعظم ....
ام حبيبه
30-06-2006, 02:24 AM
:LLL:
رؤيا أخت الزرقاوي قبيل موته
رؤيا شقيقة الزرقاوي التي حكاها زوجها اليوم على الجزيرة ولم يتمها بسبب قطع المقابلة معه واعتقاله
لعلكم استمعتم للمقابلة التي أجراها ياسر أبو هلالة مراسل قناة الجزيرة في الأردن مع أبي قدامة صالح الهامي وهو زوج شقيقة الزرقاوي وفيها ذكر الرؤيا المكتوبة أدناه ولكن لم يتمها بسبب قطع المقابلة بل والاعتقال:
تقول شقيقته أنها
"رأت أخاها - أبا مصعب الزرقاوي- (أحمد فضيل نزال الخلايلة) يركض في خلاء وجبال مسرعا ، كرا وفرا ، وإذا بصوت من السماء يخاطب أبا مصعب ، [[ ما ودعك ربك وما قلى ]] ، ثم ينزل سيفا من السماء ، استلمه أبو مصعب كتب على احد وجهيه كلمة " جهاد" وعلى الوجه الآخر " جرديز " -وهي مدينة بين كابول وخوست في أفغانستان- ، ثم عاد إلى الكر والفر وبيده السيف ، ورأى حجرة في المكان فذهب إلى الحجرة ودخلها ، فإذا فيها رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم وبصحبته الخلفاء الراشدين الأربعة ، أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعلى بن أبي طالب ، رضي الله عنهم أجمعين ، وسلم أبو مصعب عليهم ، وناوله الرسول صلى الله عليه وسلم ورقة مغلقة ، وثلاث حبات من العنب الأخضر ، ثم طلب منه فتح الرسالة عند مغادرة الحجرة ، وهكذا فعل أبو مصعب ، فإذا مكتوب فيها الآية الكريمة التالية :
[[ ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين ]].
يمامة المسجد
30-06-2006, 05:26 AM
:LLL:
جزاكي الله خيرا أخيتي في الله
و :akbr: فوق كل كبير
قال تعالى " و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم "
فقاتل الله الشرك و أهله و صدق من لا ينطق عن الهوى " الكفر ملة واحده " فأى حديث بعد كلام الله و رسوله نؤمن و ندق و الى الله المشتكى !!!
رحم الله ابو مصعب الزرقاوي و الشيخ المجاهد خطاب و عبد الله عزام و كل من قاتل لإعلاء كلمة الله يا رب و اجعلهم و تقبلهم فى الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .
لا تأسفن على غدر الحماة لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب
ما قصدها تعلو على اسيادها انما تبقى الاسود اسودا و الكلاب كلاب
"غياب الزرقاوي: أي إنجاز للأمريكيين؟!" مقال من شبكة أنا المسلم
كان على الرئيس الأمريكي جورج بوش وتابعه البريطاني أن يخرجا في مؤتمريهما الصحفيين منكسي الرأس لعجزهما عن اصطياد زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين لمدة ثلاث سنوات كاملة.. كان عليهما أن يتحليا بقدر من الخجل السياسي الواجب بعد أن رصدا مكافأة كبيرة للقبض على أبي مصعب الزرقاوي وهو بعد مجهول للعالم, ونجحا في قتله بعد أن صار أشهر شخصية عراقية يتحدث عنها إعلام العالم.
ومدهش حقاً أن يخرج طابور من القادة السياسيين والعسكريين من الولايات المتحدة والعراق يكشفون عن حجم الإنجاز الذي تحقق, وأنه جاء بتنسيق بين ثلاث دول هاجمت سبعة أشخاص بينهم امرأة وطفل من الجو ثم البر.. طائرات وشرطة عراقية ثم تعزيز أمريكي من فرقة جوية أمريكية, لاصطياد شخص كان مجهولاً قبل 11 سبتمبر تأريخ إعلان العداوة الأمريكية لكل ما هو خارج فلكها الإمبراطوري, إنها أمارة إخفاق أن تفشل الولايات المتحدة في تحقيق هدفها الأول ويصبح أقصى مفاخرها أن تقتل رجلاً لم يكن بالأمس القريب من مساعدي زعيم القاعدة أسامة بن لادن, وأمارة فشل أيضاً أن تتمكن الولايات المتحدة الأمريكية من قتل الزرقاوي بعدما خرج في آخر شريط له معرفاً نفسه بـ"عضو مجلس شورى المجاهدين" وليس رئيساً له..
وكما هو معبر عن الهشاشة السياسة العراقية, وشى بنظيرتها الأمنية التي أبرزت دوراً هامشياً وهزيلاً في ذات الوقت من كونه مهيناً للشرطة العراقية التي لم تشارك في العملية إلا بدور الترس الذي يتعرض للسهام من دون أن يملك عقل الجندي..
الله أكبر ،، إن استشهد الزقاوي ، فيا سماء زغردي وأبشروا بالنصر
حامد بن عبدالله العلي
الله أكبر ولله الحمد ، والحمد لله الذي جعل أئمة الأمة وأبطالها يستشهدون فيحيونها
بتضحياتهم، والحمد لله الذي ضرب بهم أروع الأمثال ، وأعدهم ليكونوا أعظم الرجال ، ورفع
قدرهم في العز حتى بلغوا قمم الجبال ،
تعالوا ننبئكم بما قدمت لنــا ** أبطالنا في المجد عند النوازل
فنحن نموت في المعارك مـرةً ** وأنتم تموتون كلّ يوم بباطل
ونحن نطول العزّ مجداً ورفعة ** وأنتم خسئتم تحت كلّ السوافل
الحمد لله القائل في محكم التنزيل ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو
قتل انقلبتم على أعقابكم ، ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين )
الحمد لله الذي بشرنا بعد استشهاد الشهداء بالروح والنصر والتمكين ، فكما جعل حياتهم نورا ، وجعل موتهم أكمل الحياة ، جعل في استشهادهم حياة الأمة وظهورها .
والله أكبر ،، يصطفي من عباده من شاء ، ( وربك يخلق ما يشاء ويختار ماكان لهم الخيرة ) ، ويتخذ من عباده الشهداء ، ويجعلهم تحت العرش في أعلى سما ء.
وفي استشهاد القادة ،، دروس وعبر :
أولا : يظهر الله بهم عز الإسلام واستعلاء أهله بالحق ، فيقدمون دماءهم دون دينهم ، ولا يرضون بالدنيّة فيه ، ويرخص عندهم كلّ شيء حتى ينصروه .
وثانيا : يجعلهم آية صدق الرسالة المحمدية على صاحبها أتم الصلاة و التسليم ، ذلك أنهم ساروا على نهجه ، فرزقهم الله بهذه الإقتداء الثبات ، فلم يرضوا بمصرع غير مصرع العزّ تحت القنا.
وثالثا : يعطون أروع درس في القدوة ، وينفخون في أنصارهم روح الجهاد حتى يبلغ ذروته ، فليس ثمة درس ابلغ من صدر القائد تتلفه الرماح في سبيل الله تعالى ،ولا يوجد تحريض على إقتفاء أثره أعظم أثرا من خطبة يلقيها بدماءه في ساحات الوغى .
ورابعا : إذا اصطفى الله القائد بالشهادة ، فهو دليل على رضاه ، وإذا رضي الله تعالى عن عبد بارك في أنصاره وأتباعه حتى تظهر بركات ذلك على العالمين .
وخامسا : استشهاد القادة يعيـد كتابة كلّ كلمة قالوها في حياتهم ، بحروف تشعل شعلة النصر في الأمة ،
وبعد :
فيا أهل الجهاد أبشروا والله بالنصر المؤزر القريب في العراق بعد هذه البشرى باستشهاد الزرقاوي إن صحت .
ويا أهل الصليب ترقبوا والله عن قريب الهزيمة والذل والصغار الذي سيفرح الله به الإسلام وأهله .
ويا ابن العلقمـي القابع تحت راية الصليب في بغداد الإسلام ، الذي فرحت باستشهاد قادة الجهاد الإسلامي ، ستبكي دما جزاء خيانتك للإسلام وأهله .
ويا أهل النفاق والقلوب المريضة من رعاع وحميـر الحملة الصليبية ، مسترزقة لجان
( مكافحة الإرهاب ) و( التطرف ) و( الوسطية المزعومة ) وأبواقهم من علماء السوء ،
وعبيد الدينار والدرهم ، أبشروا بالخزي والعار الذي مازلتم فيه ، وتيقنوا أن فرحكم باستشهاد
الرجال في ميادين الوغى ، رجس على رجسكم .
ويا أهل الإسلام لن يدع الله تعالى أعداءه يفرحون بطراً وعلواً في
الأرض وفسادا ، فترقبوا والله رجوع الحق السليب ، وهزيمة الصليب ، وعودة جنود الحبيب
محمد صلى الله عليه وسلم بالزحف العجيب ، والفتح القريب بإذن الله تعالى ،، زاكم الله خيرً على غيرتكم و الذب عنهم يا رب قيد الله لكم الخير و أهله يا رب و الحمد لله أولاً و آخرا
vBulletin إصدار 3.7.2, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.