المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : سنة الاسبوع..(9)..آداب الطعام والشراب


آلاء الله
30-06-2006, 02:23 PM
http://upload.arb7.com/uploads/106c516f2a.gif

الحمد لله وكفى وصلاة وسلام على خير الخلق أجمعين محمد النبى الامى ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين
نشهد أنك بلغت الرسالة وأديت الامانة ونصحت الامة وجاهدت فى الله حق جهاده حتى أتاك اليقين فجزاك الله عنا خيرا ما جزى نبينا عن أمته ..

>>>>>>>صلى الله عليك يا حبيبى يا رسول الله <<<<<<<<<<<<<<<<<<<


.......................ثم أما بعد


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوانى وأخواتى فى الله

أذكركم بقصة جميلة لأحد صحابة النبى :87[[:

قال القرطبى : كان ثوبان مولى رسول الله :87[[: شديد الحب قليل الصبرعنه, فأتاه ذات يوم و قد تغير لونه و نحل جسمة يعرف فى وجهه الحزن فقال له النبى صلى الله عليه و سلم : ما غير لونك ؟ قال: يا رسول الله ما بى من ضر و لا وجع غير انى اذا لم أرك اشتقت اليك و استوحشت و حشة شديدة حتى القاك , ثم ذكرت الآخرة و أخاف أن لا أراك هناك , لأنى عرفت أنك ترفع مع النبيين , و أنى ان دخلت الجنة كنت فى منزلة هى أدنى من منزلتك , و ان لم أدخل لا أراك أبدا فأنزل الله قوله ( و من يطع الله و الرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا) (النساء :69)0

أترون مدى الحب والاشتياق لرسول الله :87[[: ....
كل هذا الحب وهو معهم بينهم فما بالك نحن لابد وأن يكون الشوق والحب لرسولنا أضعاف مضاعفة من ذلك..

فهل حقا اشتقنا اليه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ولا ننسى قول رسول الله :87[[:،، يحشر المرء مع من أحب،،

اللهم أحشرنا مع النبى وآله ,أصحابه أجمعين فى الجنة


اخترت لكم من الهدى النبوى الشريف سنة الاسبوع وهى ::آداب الطعام والشراب::

كيف كان هديه :87[[: فى الطعام كيف كان يكل وكيف كان يجلس عند الطعام وماذا كان طعامه..

والله من نعم ربنا علينا أنه ترك لنا من ينقل لنا السنة النبوية تحس وكأنك عايش مع النبى :87[[:

............................................

آداب الطعام:

1_الأكل من الحلال: على المسلم أن يحرص على الأكل من الحلال واجتناب الحرام، يقول تعالى:{يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون} [_البقرة: 172]. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (طلب الحلال واجب على كل مسلم. [الطبراني]. لذلك فالمسلم يبتعد عن الطعام والشراب المحرم، مثل لحم الخنزير، والدم، والميتة، والخمر،... ويستمتع بما خلقه الله من طيبات.

2_الاعتدال: فالمسلم يعتدل في الأخذ بأسباب الدنيا وملذاتها، وقد أمر
الله -سبحانه- بالتوسط في الطعام والشراب، فقال: {وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين} [الأعراف: 31]. وقال صلى الله عليه وسلم: (ما ملأ آدمي وعاءً شرَّا من بطنه، بحسب ابن آدم أكلات يقِمْنَ صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنَفَسِه [الترمذي

3_غسل اليدين قبل الطعام وبعده:

يُستحب للمسلم غسل اليدين قبل الطعام وبعده لحديث سلمان الفارسي رضي الله عنه أنّ رسول الله :87[[: قال: "بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده" (رواه أبو داود والترمذي). وقد فسّر العلماء وضوء الطعام بغسل اليدين.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من أَحبّ أنْ يُكثِّر اللهُ خيرَ بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه وإذا رُفع" رواه ابن ماجه والبيهقي.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "من نام وفي يده غَمْرٌ ولم يغسله فأصابه شيء فلا يلومنَّ إلاّ نفسَه" (رواه أبو داود والترمذي وقال: حديث حسن)، والغمر: رائحة اللحم.

ويأتي الهدي النبوي بالأمر بغسل اليدين قبل الطعام متوافقاً مع بدهيات الطب الحديث الوقائي ليسلم طعامه من عوامل التلوث والمرض. أما غسل اليدين بعد الطعام فلأنّ بقاياه التي تلوث الأنامل يمكنها إذا بقيت أن تتفسّخ، وأنْ تُشكّل ضمن حرارة الجسم وسطاً ملائماً لتكاثر الجراثيم واستحالتها إلى خطر داهم، وهذا الخطر هو الذي حذّر منه النّبي صلى الله عليه وسلم في كثير من أحاديثه.

4_التسمية قبل الطعام والأكل باليمين مما يلي الآكل:

كان النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالتسمية قبل البدء بالطعام، وأن يكون الأكل مما يلي الآكل، فعن عمر بن أبي سلمة رضي الله عنه قال: كنت غلاماً في حِجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت يدي تطيش في الصحفة (أي يأكل من كل مكان من الإناء)، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يا غلام، سَمِّ اللهَ، وكُل بيمينِكَ، وكُل مما يليك" رواه البخاري ومسلم.

عن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: يا رسول الله إنّا نأكل ولا نشبع؟ قال: "لعلكم تفترقون؟" قالوا: نعم. قال: "فاجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله يُبارَكْ لكم فيه" أخرجه أبو داود وابن ماجه والإمام أحمد.

و عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أن النّبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تأكلوا بالشمال، فإن الشيطان يأكل بالشمال" رواه مسلم، وفي رواية له عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا أكَلَ أحَدَكم فليأكُل بيمينه، وإذا شَرِبَ فليَشْرَب بيمينه، فإنّ الشيطانَ يأكل بشماله ويشرب بشماله".

وعن سلمة بن الأكوع أنّ رجلاً أكَلَ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم بشماله، فقال له صلى الله عليه وسلم: "كُل بيمينك" قال: لا أستطيع، ، فقال صلى الله عليه وسلم: "لا استطعت. ما منعه إلا الكِبْر" قال سلمة: "فما رفعها إلى فيه" (أي ما استطاع أن يرفع تلك اللقمة إلى فمه) رواه مسلم.

والتسمية أوّل الطعام تربط المسلم بالرزّاق المنعم، وتمنحه حالة من الطمأنينة، تذكّره بأنّ الرّزق من عند الله، ولا شك أنّ الذي يأكل وهو بحالة نفسية من الراحة والرضا، فإنّ تمثُّلَ الطعامِ في بدنه، واستفادته منه تكون أعظم مما لو كان قلقاً متوتراً أثناء تناوله لطعامه. فالتوتر والقلق يؤديان إلى عسر الهضم وإلى عدد من أمراض الجهاز الهضمي، والتي تقلل الاستفادة من الطعام المتناول.

وأما تخصيص اليد اليمنى للأمور الكريمة من أكل وشرب ومصافحة وغيرها، وتخصيص اليسرى للأمور المستقذرة من استنجاء و رمي للأقذار، فهو لا شك تنظيم نبوي كريم يمكن اعتباره من أسس النظافة والصحة الشخصية، وينسجم مع مبادئ الطب الوقائي الحديث، للوقاية من العدوى، وتقليل عوامل انتقال المرض


5_ألا يعيب طعاماً قط :

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما عاب النّبيّ صلّى الله عليه وسلم طعاماً قَطُّ إن اشتهاه أكَلَهُ وإن كرهه تركه" رواه البخاري ومسلم.

وهذا هو التصرف الصحي السليم، فتناول الطعام المُشتهى يساعد على هضمه والاستفادة منه بالشكل الأمثل، بمقابل أن إظهار العيب والقرف من الطعام فيه ازدراء لنعمة الله، وفيه كذلك نقل عدوى كراهية ذلك الطعام إلى الآخرين...

ومن كمال هديه صلى الله عليه وسلم في الطعام أنه كان لايرد موجوداً ولا يتكلف مفقوداً، فما قُرَّب إليه شيء من الطيبات إلا أكله، إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم، وكان عليه الصلاة والسلام يدعو لصاحب الطعام فيقول: (أفطر عندك الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة) رواه أبو داود


6_الاجتماع على الطعام:

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "أحبّ الطعام ما تكاثرت عليه الأيدي" رواه الطبراني.

وعن وحشي بن حرب بن وحشي عن أبيه عن جده رضي الله عنه قال: قالوا يا رسول الله: إنّا نأكل ولا نشبع ؟ قال:"تجتمعون على الطعام أو تتفرقون؟" قالوا: نتفرق، قال: "اجتمعوا على طعامكم واذكروا اسم الله تعالى يبارك لكم فيه" رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه.

وفي الحديث إشارة إلى أن في الاجتماع على الطعام تحقيقاً للبركة.

يستحب الاجتماع على الطعام لتنزل البركة على الحاضرين، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية [مسلم].

7_المضمضة بعد الطعام:

عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم شَرِب لبناً، فدعا بماء، فمضمض وقال: "إن له دسماً" رواه البخاري ومسلم.

وفي هذا الهدي النبوي حفظ لصحة الأسنان ووقايتها من النخر والتسوس، ذلك أن بقايا الطعام في الفم وبين ثنايا الأسنان يمكن أن تتَخَمَّر وتتفسَّخ، متحوِّلة ضمن الفم إلى مزرعة جرثومية خطيرة، يمكن أن تترعْرَعَ فيها الجراثيم، وتتكاثر بسهولة، مؤدّية إلى حالات مرضية قد تكون وخيمة العواقب، ومن أجل هذا أيضاً شُرِع استعمال السواك.

8_الأمر بلعق الأصابع والصفحة:

عن جابر رضي الله عنه "أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم أمر بلعق الأصابع والصفحة وقال: "إنكم لا تدرون في أيِّ طعامكم البركة" رواه مسلم.

وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "إذا أكَلَ أحدُكم فليلْعَق أصابعَه، فإنّه لا يدري في أيتهنَّ البركة" رواه مسلم والترمذي.

وعن كعب بن مالك رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يأكل بثلاث أصابع، فإنْ فرغ لَعَقَها" رواه مسلم.

قال القاضي عياض: إن المراد بذلك هو عدم التهاون بالطعام القليل.

ولعق الأصابع لا يُغني عن غسل الأيدي بعده.

وقد كانت اليدُ وسيلةَ الطعام آنذاك، ويمكن أن يستعاض عنها اليوم بلعق الملعقة.


9_ يقوله المسلم إذا فرغ من طعامه:

عن أبي أمامة رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم إذا فرغ من طعامه قال: "الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا مسلمين" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "مَن أكَلَ طَعَاماً فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزَقَنِيهِ مِن غير حَوْلٍ منّي ولا قوة، غُفر له ما تقدَّم من ذنبه" رواه الترمذي، وقال: حديث حسن.

**جلسة الطعام في الهدي النبوي::

عن عبد الله بن بُسْر رضي الله عنه قال: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم قصعةٌ يُقال لها: "الغراء"، يحملها أربعة رجال، فلما أضحوا وسجدوا للضحى أُتِي بتلك القصعة، وقد ثرد عليها (أي كان بها ثريد، وهو نوع من الطعام) فالتفوا حولها، فلما كثروا، جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم، (أي جلس على ركبتيه) فقال له أعرابي: ما هذه الجِلسة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: "إنّ الله جعلني عبداً كريماً، ولم يجعلني جباراً عنيداً"، ثمّ قال: "كُلوا من جوانبها، ودَعُوا ذروتها يبارَك فيها" أخرجه أبو داود بإسناد حسن.

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "لم يأكل النّبي صلى الله عليه وسلم على خوان قط، وما أَكَلَ خبزاً مرققاً حتى مات" رواه البخاري. وفي رواية للترمذي: قيل لقتادة: فعَلام كانوا يأكلون؟ قال: على السُّفر، والسُّفَر: جمع سُفرة، وهو ما يوضع على الأرض ليؤكل عليه.

و يستحب للمسلم إذا كان يأكل على الأرض أن يجلس على إحدى قدميه ويرفع الأخرى، ولا مانع من أن يتناول طعامه على مائدة، ويكره أن يجلس المسلم متكئًا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا آكل متكئًا). [البخاري].ومعنى (المتكئ): هو المعتمد على الوِطاء الذي تحته وكان لا يأكل صلى الله عليه وسلم منبحطاً، ومعنى (منبطحاً): أي مستلقياً على بطنه ووجهه، فقد جاء النهي عن ذلك ،كما روى ذلك ابن ماجه


وبعض آلاداب الاخرى:

النية في الطعام: المسلم يحول جميع أعماله إلى طاعة وعبادة باستحضار النية الصالحة، فهو يأكل امتثالا لأمر الله -سبحانه- ومن أجل تقوية جسمه والمحافظة على حياته؛ حتى يؤدي دوره في الحياة ويقوم بعبادة الله.

التفكر في آلاء الله المنعم الرازق: فعلى المسلم أن ينظر فيما أمامه من ألوان الطعام وروائحه المختلفة وأصنافه المتعددة، وقد خرجت كلها من الأرض، فسبحان الله الذي أنبتها وهيأها للإنسان.

الأكل من جانب الطعام: المسلم يأكل من جانب الطعام مما يليه ولا يأكل من وسطه، وقد أمر صلى الله عليه وسلم عمر بن أبي سلمة أن يأكل مما أمامه. قال صلى الله عليه وسلم: (إذا أكل أحدكم طعامًا فلا يأكل من أعلى الصحفة، ولكن ليأكل من أسفلها، فإن البركة تنزل من أعلاها [أبو داود والترمذي].

عدم استعمال أواني الذهب والفضة: لا يجوز للمسلم أن يستعمل الأواني المصنوعة من الذهب والفضة في طعامه أو شرابه. قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجَرْجِرُ في بطنه نار جهنم. [مسلم]. والمسلم يأكل بيده، أو ما تيسر له من أدوات المائدة.

عدم الأكل في الشارع: المسلم يتجنب الأكل والشرب وهو يمشي في الشوارع؛ لأن ذلك لا يتناسب مع آداب الأكل، وينافي آداب الطريق.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا رفع مائدته قال: (الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مَكْفِي ولا مُستغني عنه ربنا [البخاري]. ويقول صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ويشرب الشربة فيحمده عليها [مسلم والنسائي والترمذي].

بقايا الطعام: الإسلام دين النظافة، والمسلم نظيف، لا يلقي القمامة في الشارع، ولكنه يحرص على وضعها في صندوق خاص، فإلقاء القمامة في الشوارع تؤدي إلى كثرة الحشرات، مما يؤدي إلى انتشار الأوبئة والأمراض، وليحرص المسلم على أن يكون طعامه على قدر حاجته، فإن اشترى طعامًا يعلم أنه زائد عن حاجته؛ أهدى لجيرانه منه.

أكل طعام غير المسلمين: أحلَّ الله للمسلم أن يأكل من أطعمة أهل الكتاب (وهم اليهود والنصارى) قال تعالى: {اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم} [المائدة: 5] وذلك بشرط ألا يكون الطعام والشراب حرامًا مثل لحم الخنزير أو الخمر، فعندئذ لا يحل أكله .


..................................

آداب الشراب:

1- تغطية الإناء وإيكاء السقاء (أي إغلاق الوعاء الذي يحوي الماء)

وعن جابر رضي الله عنه أن النّبيّ صلّى الله عليه وسلم قال: "غطوا الإناء وأوْكُوا السّقاء، فإنّ في السنة ليلة ينزل بها وباء، لا يمرُّ بإناء ليس عليه غطاء، أو سقاء ليس عليه وكاء إلاّ نزل فيه من ذلك الوباء" رواه البخاري ومسلم.

إن تغطية آنية الطعام والشراب لحمايتها من الغبار والذباب ومن أجل منع التلوث الجرثومي وانتشار الأمراض السارية تعتبر من أهم قواعد الطب الوقائي الحديث، وإنه لمن المعجز حقاً أن يأمر النّبيّ صلّى الله عليه وسلم بهذا الهدي الصحي العظيم، وأن يخبر بإمكانية انتقال الوباء بهذه الطريقة قبل اكتشاف الجراثيم والعوامل الممرِّضة بأكثر من 14 قرناً، وأن للوباء (وهو المرض المُعدي الذي ينتشر على نطاقٍ واسع) مواسم وأياماً.

2_كيفية الشرب: إذا أراد المسلم أن يشرب ماءً أو غيره -مما أحل الله من المشروبات- فعليه أن يشرب على ثلاث مرات وأن يتنفس خارج الإناء، وأن يسمي الله إذا شرب ويحمد الله إذا انتهى، ولا ينفخ في الشراب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينفخ في شراب. [ابن ماجه] وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تشربوا واحدًا كشرب البعير، ولكن اشربوا مثنى
وثلاث، وسمُّوا إذا شربتم، واحمدوا إذا أنتم رفعتم [الترمذي
أما عن هديه صلى الله عليه وسلم في شرابه فقد كان يشرب باليمين، كما ورد ذلك في الأكل، وكان يشرب الماء على ثلاث دفعات، فعن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم (كان يتنفس إذا شرب ثلاثاً) رواه البخاري و مسلم

وفي رواية أخرى: (كان رسول الله يتنفس في الشراب ثلاثاً ويقول إنه أروى وأبرأ وأمرأ)، فهديه صلى الله عليه وسلم في شرب الماء أنه يقسم شرابه إلى ثلاثة أجزاء يتنفس بينها، مبعداً الإناء عن فيه وعن نفسه وقاية له من التلوث، وكان ينهى عن التنفس في الإناء، كما ثبت ذلك عنه بقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء) رواه البخاري

***ومن هديه صلى الله عليه وسلم في ذلك، أنه كان قليلاً ما يشرب قائماً، حتى قال صلى الله عليه وسلم: (لا يشربن أحدكم قائماً) رواه مسلم، وورد عنه أنه شرب قائماً، فعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: "سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشرب وهو قائم".. رواه البخاري و مسلم، وذكر العلماء في الجمع بين أحاديث النهي والإباحه أن النهي محمول على كراهة التنزيه، وشربه صلى الله عليه وسلم قائماً بيان للجواز


فلنحرص على تطبيق هدي النبي :87[[: في أكله وشربه، فهديه أكمل الهدي، فصلوات الله وسلامه عليه إلى يوم الدين

ومع سنة الاسبوع القادم بإذن الله


http://upload.arb7.com/uploads/1bb4461653.gif

3alia2
30-06-2006, 05:51 PM
:LLL:
جزاكى الله خيرا
اللهم اجعلنا ممن يتبعون سنة نبيك محمد :87[[: