المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : || :: القــلــ أمـــراض ــــوب :: ||


يمامة المسجد
10-08-2007, 01:20 AM
http://www2.0zz0.com/2007/05/31/07/89747276.gif




|| :: أمـــراض القــلـــوب :: ||


http://media.islamway.com/lessons/kjobear//amradqloob.gif

" مرض القلب " : هو نوع فساد يحصل له يفسد به

تصوره وإرادته فتصوره بالشبهات التي تعرض له

حتى لا يرى الحق أو يراه على خلاف ما هو عليه وإرادته بحيث يبغض الحق النافع ويحب الباطل

الضار ; فلهذا يفسر المرض تارة بالشك والريب . كما فسر مجاهد وقتادة قوله : { في قلوبهم مرض }


أي شك . وتارة يفسر بشهوة الزنا كما فسر به قوله : { فيطمع الذي في قلبه مرض } .




http://shabab.ps/img-upload/uploads/4b839041da.gif

آنتشرت امراض القوب آنتشارا كبيرا في وسطنا الإجتماعي ,ولا حول ولا قوة إلا بالله,وهي بكثرتها

ماكان فلا تعد ولا تحصى والله المستعان.

فآرتأينا ان نخصص هذه الصفحة المباركة لتناول بعد امراض القلوب وأضرارها علي الشخص

بعدما خصصنا صفحة لحلقة الاخلاق الحسنة.

فالله نسأل ان يطهر قلوبنا من هذه الامراض الخبيثة ويجعلها دوما متصلة بذكره ومحبته والإخلاص لـه

والإنابة إليه .

http://shabab.ps/img-upload/uploads/4b839041da.gif

يمامة المسجد
10-08-2007, 01:34 AM
::أسباب مرض القلب وسمومه الضارة::



http://media.islamway.com/lessons/kjobear//amradqloob.gif

آعلم أن المعاصي كلها سموم للقلب وأسباب لمرضه وهلاكه ، وهي منتجة لمرض القلب وإرادته غير

إرادة الله عز وجل ، وضررها للقلب كضرر السموم للأبدان .


قال الإمام ابن المبارك :


رأيتُ الذُّنُوبَ تُمِيتُ القُلُوبَ وقد يورثُ الذّل إدمانُهَــا

وتركُ الذُّنُوبِ حَيَاةُ القُلُوبِ وخَيْرٌ لِنَفْسِـكِ عِصْيَانُهَـا


وللمعاصي من الآثار المضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه إلا الله عز وجل ، وليس في

الدنيا والآخرة شرٌ وداء إلا وسببه الذنوب والمعاصي .


قال ابن القيم ـ رحمه الله ـ ما ملخصه : " فما الذي أخرج الوالدين

من الجنة دار اللذة والنعيم والبهجة والسرور إلى دار الآلام والأحزان والمصائب ؟ .

وما الذي أخرج إبليس من ملكوت السماء وطرده ولعنه ومسخ ظاهره وباطنه؛ فجعلت صورته أقبح

صورة وأشنعها وباطنه أقبح من صورته وأشنع ، وبدل بالقرب بعدًا وبالرحمة لعنة ، وبالجمال قبحـًا ،

وبالجنة نارًا تلظى ، فهان على الله غاية الهوان وسقط من رحمته غاية السقوط ، وحل عليه غضب

الرب تعالى فأهواه ومقته أكبر المقت فأرداه ، فصار قوادًا لكل فاسق ومجرم ، رضى لنفسه بالقيادة بعد

تلك العبادة والسيادة ، فعياذًا بك اللهم من مخالفة أمرك وارتكاب نهيك .


وما الذي أغرق أهل الأرض كلهم حتى علا الماء فوق رأس الجبال ؟ وما الذي سلط الريح العقيم على

قوم عاد حتى ألقتهم موتى على وجه الأرض كأنهم أعجاز نخلٍ خاوية ؟


وما الذي أرسل على قوم ثمود الصيحة حتى قطعت قلوبهم في أجوافهم وماتوا عن آخرهم ؟ وما الذي

رفع قرى اللوطية حتى سمعت الملائكة نباح كلابهم ، ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها فأهلكهم

جميعـًا ، ثم أتبعهم حجارة من سجيل فجمع عليهم من العقوبة ما لم يجمعه على أمة غيرهم ، ولإخوانهم

أمثالها ، وما هي من الظالمين ببعيد؟


وما الذي أرسل على قوم شعيب سحاب العذاب كالظلل ، فلما صار فوق رؤوسهم أمطر عليهم نارًا تلظى

؟ وما الذي أغرق فرعون وقومه في البحر ثم نقلت أرواحهم إلى جهنم ، فالأجساد للغرق والأرواح

للحرق ؟


وما الذي خسف بقارون وداره وماله وأهله ؟ وما الذي أهلك القرون من بعد نوحٍ بأنواع العقوبات

ودمرها تدميرًا ؟


وما الذي بعث على بني إسرائيل قومـًا أولي بأسٍ شديدٍ فجاسوا خلال الديار وقتلوا الرجال وسبوا

الذراري والنساء ، ثم بعثهم عليهم مرة ثانية فأهلكوا ما قدروا عليه وتبروا ما علوا تتبيرا ، وما الذي

سلط عليهم أنواع العذاب والعقوبات مرة بالقتل والسبي وخراب البلاد ، ومرة بجور الملوك ، ومرة

بمسخهم قردة وخنازير ، وآخر ذلك الرب تبارك وتعالى : (لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ


مَنْ يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ) (الأعراف/167) .


فمن آثار الذنوب والمعاصي :

-أنها مدد من الإنسان يمد به عدوه عليه ، وجيش يقويه به على حربه .

- أنها تجرئ على العبد من لم يكن يجترئ عليه .

- الطبع على القلب إذا تكاثرت ، حتى يصير صاحب الذنب من الغافلين كما قال بعض السلف في قوله


تعالى : (كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (المطففين/14) هو

الذنب على الذنب حتى يعمى القلب ، وأصل هذا أن القلب يصدأ من المعصية ، فإذا زادت غلب الصدأ

حتى يصير رانـًا ، ثم يغلب حتى يصير طبعـًا وقفـلاً فيصير القلب في غشاوة وغلاف .

- ومنها : أن ينسلخ من القلب استقباحها فتصير له عادة .

- ومنها أن المعاصي تزرع أمثالها ويولد بعضها بعضـًا .

- ومنها : ظلمة يجدها في قلبه يحس بها كما يحس بظلمة الليل ، كما روى عن ابن عباس أنه قال :

" إن للحسنة نورًا في الوجه ، وضياءً في القلب ، وسعة في الرزق ، ومحبة في

قلوب الخلق ، وإن للمعصية سوادًا في الوجه وظلامـًا في القلب ، وضيقـًا في الرزق ، وبُغْضَةً في

قلوب الخلق " .

- ومنها : أن المعاصي توهن القلب والبدن ، أما وهنها للقلب فأمر ظاهر ، بل لا تزال توهنه حتى تزيل

حياته بالكلية ، وأما وهنها للبدن فإن المؤمن قوته في قلبه وكلما قوي قلبه قوي بدنه .

- ومنها : تعسير أموره فلا يتوجه لأمر إلا يجده مغلقـًا دونه أو متعسرًا عليه كما قال بعض السلف :

إني لأعصي الله فأجد ذلك في خُلق دابتي وامرأتي .

- ومنها : الوحشة التي تحصل بينه وبين الناس ولاسيما أهل الخير ، قال أبو الدرداء :

ليتق أحدكم أن تعلنه قلوب المؤمنين وهو لا يشعر ، يخلو بمعاصي الله فيلقى

الله له البغض في قلوب المؤمنين .

- ومنها سقوط الجاه والكرامة عند الله وعند خلقه : (وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِم)(الحج/18) .


- ومنها : أنها تطفئ في القلب نار الغيرة .

- ومنها : ذهاب الحياء الذي هو مادة حياة القلب .

- ومنها : أنها تضعف سير القلب إلى الله والدار الآخرة .

- ومنها : أن العبد لا يزال يرتكب المعاصي حتى تهون عليه وتصغر في قلبه ، قال ابن مسعود :

" إن المؤمن يرى ذنبه كأنه في أصل جبل يخاف أن يقع عليه ، وإن الفاجر يرى ذنبه كذباب وقع على

أنفه فقال به هكذا " (رواه الترمذي) .

وقال أنس ـ رضي الله عنه ـ : " إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر

كنا لنعدها على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من الموبقات " (رواه البخاري) .

وقال بلال بن سعد : لا تنظر إلى صغر الخطيئة ولكن إلى عظمة من عصيت.


وسنذكر هنا إن شاء الله تعالى سموم للقلب ، وهي من أكثر السموم انتشارًا ، وأشدها تأثيرًا في حياة

القلب .


فتابعوا معنا.

يمامة المسجد
11-08-2007, 01:53 AM
يتبع كل خميس إن شاء الله

dr_ghieth
11-08-2007, 04:30 PM
حياكم الله وبياكم ...

جزاكم ربى خيراً أختى الكريمة "يمامة" .....

ما شاء الله موضوع قيم جداااا ....وقد كنت أجمع مسودة موضوع حول نفس المضمون فحضرتك سبقتينا بارك الله فيكم.....

إن شاء الله متابعين مع حضرتك وربنا ييسر بتعليقات قد تفيد الموضوع....

ربنا يوفقكم إلى مرضاته..

يمامة المسجد
20-01-2008, 10:51 PM
يكمل إن شاء الله قريبا ً

jihane
22-01-2008, 05:14 PM
بارك الله فيك ويجزيك كل خير موضوع ممتاز كنا محتجين له بصراحة الله يزيد ليك في ميزان حسناتك

كيف أحزن وانت ربى!
22-01-2008, 08:39 PM
بارك الله فيكم

Muslima_Mwa7eda
22-01-2008, 08:49 PM
بارك الله فيكى اختى يمامه