dr_Muslim
12-08-2007, 08:16 PM
أخوتي في الله أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله
فخذوا من أخوكم في الله – هذه النصيحه أيضاً لله
وهذا كلام لشيخنا إبن القيم رحمه الله - ووالله إنه ليكتب بماء الذهب فتقوم تجيب كراسة وكشكول وتخليك شاطر وتنقله - يلا - ياعم قاعد ليه - والله كلام ذي الفل - قوووم - ربنا يهديك - وشوف كده.........
يقول رحمه الله :
ومن آفات الإخلاص رؤية العمل وملاحظته فيرى الرجل عمله ويعظم في نفسه ويعجب بنفسه، قال رسول الأمة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ((لولم تذنبوا خفت عليكم ما هو أكثر من ذلك العجب))، فالمعجب يعتز بنفسه أو يثني عليها وينسى نعمة الله عليه وما بكم من نعمة فمن الله ، وعلاج ذلك مشاهدته لمنة الله عليه وفضله وتوفيقه وأنه بالله لا بنفسه قال تعالى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والآفة الثانية في الإخلاص هي طلب العوض والمقابل على الطاعة وعلاج ذلك يكون بعلم العبد أنه عبد محض لربه والعبد لايستحق على خدمته لسيده عوضاً ولا أجرة فما يناله من سيده من الأجر والثواب تفضل منه وإحسان إليه والآفة الثالثة رضاه بعمله وسكونه إليه، وعلاج ذلك أمران:
العلاج الأول: مطالعة عيوبه وآفاته وتقصيره وما فيه من حظ النفس والشيطان فقل عمل من الأعمال إلا للشيطان فيه نصيب وإن قل وللنفس فيه حظ فقد سئل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن الإلتفاق في الصلاة فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد))فهذا التفات لحظة بعينه فكيف بالتفات القلب إلى ما سوى الله؟ فهذا أعظم نصيب للشيطان من العبودية وأما حظ النفس مثل شعور العبد بالميزة على غيره وطلب المدح والخجل من الناس إذا قصر في عبادة.
العلاج الثاني: لرضا العبد بعمله وسكونه إليه هو العلم بما يستحق الرب جل جلاله من حقوق العبودية وشروطها وآدابها والعبد أضعف وأعجز وأقل من أن يوفيها فكيف يرضى عن نفسه؟ وكيف لايستحي من مقابلة الله بعمله؟ فعليه أن يسيء الظن بنفسه وعمله ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور جاهل لأنها مأوى كل سوء وعجز وضعف وهوى وفتنة،
عباد الله والذي يعين على الإخلاص بعد توفيق الله أمور وهي:
1 – أن يجعل العبد ربه نصب عينيه فيقصد بعمله وجه الله ويلجأ دائماً إلى ربه ويسأله ويكثر من قول: يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث.
2 – أن نعلم أن الناس لاينفعون ولايضرون فعلينا أن نقطع اعتبارهم وأخذ حسابهم في أي عبادة.
3 – أن يحذر العبد المسكين من نفسه الأمارة بالسوء التي تريد العلو والمباهاة والتقديم والتكريم والمدح وغلبة الرأي وتريد احتقار الآخرين والتعالي عليهم والسخرية منهم.
4 – أن نحذر من الشيطان الرجيم لا يأتينا من أبواب نأمنها كعند الكلام والمفاخرة أو عند الغيرة على الدين أو عند إعجاب الناس وثنائهم.
اللهم أرزقنا الإخلاص وجنبنا الرياء والإعجاب والسمعه وكل ما يُسخطك علينا
فخذوا من أخوكم في الله – هذه النصيحه أيضاً لله
وهذا كلام لشيخنا إبن القيم رحمه الله - ووالله إنه ليكتب بماء الذهب فتقوم تجيب كراسة وكشكول وتخليك شاطر وتنقله - يلا - ياعم قاعد ليه - والله كلام ذي الفل - قوووم - ربنا يهديك - وشوف كده.........
يقول رحمه الله :
ومن آفات الإخلاص رؤية العمل وملاحظته فيرى الرجل عمله ويعظم في نفسه ويعجب بنفسه، قال رسول الأمة صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم: ((لولم تذنبوا خفت عليكم ما هو أكثر من ذلك العجب))، فالمعجب يعتز بنفسه أو يثني عليها وينسى نعمة الله عليه وما بكم من نعمة فمن الله ، وعلاج ذلك مشاهدته لمنة الله عليه وفضله وتوفيقه وأنه بالله لا بنفسه قال تعالى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً ولكن الله يزكي من يشاء والآفة الثانية في الإخلاص هي طلب العوض والمقابل على الطاعة وعلاج ذلك يكون بعلم العبد أنه عبد محض لربه والعبد لايستحق على خدمته لسيده عوضاً ولا أجرة فما يناله من سيده من الأجر والثواب تفضل منه وإحسان إليه والآفة الثالثة رضاه بعمله وسكونه إليه، وعلاج ذلك أمران:
العلاج الأول: مطالعة عيوبه وآفاته وتقصيره وما فيه من حظ النفس والشيطان فقل عمل من الأعمال إلا للشيطان فيه نصيب وإن قل وللنفس فيه حظ فقد سئل النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم عن الإلتفاق في الصلاة فقال: ((هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد))فهذا التفات لحظة بعينه فكيف بالتفات القلب إلى ما سوى الله؟ فهذا أعظم نصيب للشيطان من العبودية وأما حظ النفس مثل شعور العبد بالميزة على غيره وطلب المدح والخجل من الناس إذا قصر في عبادة.
العلاج الثاني: لرضا العبد بعمله وسكونه إليه هو العلم بما يستحق الرب جل جلاله من حقوق العبودية وشروطها وآدابها والعبد أضعف وأعجز وأقل من أن يوفيها فكيف يرضى عن نفسه؟ وكيف لايستحي من مقابلة الله بعمله؟ فعليه أن يسيء الظن بنفسه وعمله ومن لم يتهم نفسه على دوام الأوقات فهو مغرور جاهل لأنها مأوى كل سوء وعجز وضعف وهوى وفتنة،
عباد الله والذي يعين على الإخلاص بعد توفيق الله أمور وهي:
1 – أن يجعل العبد ربه نصب عينيه فيقصد بعمله وجه الله ويلجأ دائماً إلى ربه ويسأله ويكثر من قول: يا حي ياقيوم برحمتك أستغيث.
2 – أن نعلم أن الناس لاينفعون ولايضرون فعلينا أن نقطع اعتبارهم وأخذ حسابهم في أي عبادة.
3 – أن يحذر العبد المسكين من نفسه الأمارة بالسوء التي تريد العلو والمباهاة والتقديم والتكريم والمدح وغلبة الرأي وتريد احتقار الآخرين والتعالي عليهم والسخرية منهم.
4 – أن نحذر من الشيطان الرجيم لا يأتينا من أبواب نأمنها كعند الكلام والمفاخرة أو عند الغيرة على الدين أو عند إعجاب الناس وثنائهم.
اللهم أرزقنا الإخلاص وجنبنا الرياء والإعجاب والسمعه وكل ما يُسخطك علينا