المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : الناس والصيف!!!!!!!!!!


يمامة المسجد
03-07-2006, 01:04 AM
:LLL:





الناس والصيف


جاء فصل الصيف
وبدأ كل منا في الاستعداد لقضائه

البعض يسافر إلى أحد المصايف
ويقضي وقته على الشاطيء


http://upload.arb7.com/uploads/8d5d0d92de.jpg (http://upload.arb7.com)


والبعض فرغ نفسه لمتابعة مباريات كأس العالم


http://upload.arb7.com/uploads/f22555731d.jpg (http://upload.arb7.com)


وآخرين يقصون جل أوقاتهم امام شبكة الإنترنت
يقضون أوقاتهم بين المواقع والمنتديات


http://upload.arb7.com/uploads/f9a93a630d.jpg (http://upload.arb7.com)



والبعض يجلس أمام الفضائيات
ويستمتع بالبرامج التي تعرض عليها



http://upload.arb7.com/uploads/5c339f3973.jpg (http://upload.arb7.com)


وقليل هم
الذين إذا جاء الصيف
وبدأ الحر يشتد

يتذكروا عذاب الله تعالى


http://upload.arb7.com/uploads/67a596b7fb.jpg (http://upload.arb7.com)



فشدة الحر إنما هو نفس من نار جهنم


وهل هناك مقارنة بين حر الدنيا
وحر جهنم والعياذ بالله

فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلاَفَ رَسُولِ اللّهِ وَكَرِهُواْ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَقَالُواْ لاَ تَنفِرُواْ فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرًّا لَّوْ كَانُوا يَفْقَهُونَ

نسأل الله أن يعتق رقابنا من النار


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




http://upload.arb7.com/uploads/b26a77aae2.jpg (http://upload.arb7.com)

خطاب
03-07-2006, 01:26 AM
اللهم إنا نعوذ بكَ منها يا رب و قد كان من هدّى النبى صلى الله عليه و آله و سلم الإستعاذة من النار .

ـــــــــــــــــــــــــــــــ فائدة :شرح زاد المستقنع للشيخ الشنقيطى رحمه الله
قال رحمه الله تعالى: [ويستعيذ من عذاب جهنم و عذاب القبر] أي: يسأل الله أن يعيذه من عذاب جهنم، والتعوذ من عذاب جهنم ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال أربع كلمات، اختلف العلماء فيها على وجهين: فمنهم من قال: يُستحب للمصلي أن يتعوذ من هذه الأربع: من فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال، ومن عذاب القبر، ومن عذاب جهنم. والسبب في ذلك أمره عليه الصلاة والسلام على سبيل الندب لقوله صلى الله عليه وسلم: (ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء)، فقوله: (ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء) يدل على الندب والاستحباب، وأنك تقول هذا الدعاء على سبيل الأفضلية لا على سبيل اللزوم. وهناك قولٌ ثانٍ يقول: يجب على المصلي أن يتعوذ بالله من هذه الأربع، ويُلزمه بها، وهو قول بعض فقهاء الظاهرية كما اختاره ابن حزم ، بل شدد بعضهم -ويوافقه بعض أهل الحديث رحمة الله عليهم- فقال: من لم يتعوذ بالله من هذه الأربع تبطل صلاته. والصحيح أنها مندوبة مستحبة، وليست بلازمة واجبة؛ لدلالة السنة على صرف الأمر عن ظاهره من الوجوب إلى الندب، والقاعدة في الأصول أن الأوامر تبقى على ظواهرها من الدلالة على الوجوب ما لم يقم الصارف على صرفها عن ذلك الظاهر. وقد قام الصارف في قوله صلى الله عليه وسلم: (ثم ليتخير بعد من المسألة ما شاء)، فوسَّع النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقيِّد. وهذه الأربع -كما يقول العلماء- اشتملت على شرور الدنيا والآخرة؛ فإن الإنسان يأتيه الشر من فتنة المحيا، وقد يؤخر الله عنه البلاء فيكون في فتنة الممات، والأمر الثالث: البرزخ، والرابع: عذاب جهنم.