المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : لماذا !!!!!!!!!!!


فراشة مسلمة
17-08-2007, 11:58 PM
السلام عليكم


أتمنى مايكون مكرر..


أعجبني هذا الكلام وأتمنى أن ترو الصورة ..


إليكم ::



ولكن لابد من التعليق::
بعد الصورة ..


أسأل الله أن يحفظنا جميعا ..



الصورة منقووولة ..http://www.lakii.com/vb/images/smilies/smile.gif لكن لابأس بنقل المفيــــــد http://www.lakii.com/vb/images/smilies/smile.gif



untitled.jpg - 0.28MB (http://www.zshare.net/image/3188163f568aee/)

فراشة مسلمة
18-08-2007, 01:20 AM
http://mu.zshare.net/download/51354a5805c8c33c9e43671f17568a9b/1187385486/3188163/untitled.jpg

أم المجاهدين
18-08-2007, 01:28 AM
جزاكِ ربى خير اختنا
ونفع بكِ
ربنا اللهم انصر الاسلام والمسلمين
ابشرى اختاااااااااااااااااااااه بنصر قريب

●..مـُحـب الجـنـة..●
18-08-2007, 09:45 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الإجابة : لأننا غــــــرباء

وجزاكم الله خيرا اختاه

Dr\smile
19-08-2007, 01:39 AM
جزاكى الله خيرا

فراشة مسلمة
20-08-2007, 08:13 PM
جزاكم الله خيرا مثله

الله واكبر
20-08-2007, 09:44 PM
جزاك الله خيرااا أختى فراشة
معك حق ولكن إنه الواقع..

روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً كما بدأ فطوبى للغرباء"


وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: »..وقد تكون الغربة في بعض شرائعه، وقد يكون ذلك في بعض الأمكنة. ففي كثير

من الأمكنة يخفى عليهم من شرائعه ما يصير به غريباً بينهم لا يعرفه منهم إلا الواحد بعد الواحد. ومع هذا فطوبى

لمن تمسك بالشريعة كما أمر الله ورسوله« ا هـ.

قال ابن القيم: »..فهؤلاء هم الغرباء الممدوحون المغبوطون ولقلتهم في الناس جداً سُمُّوا غرباء، فإن أكثر الناس

على غير هذه الصفات. فأهل الإسلام في الناس غرباء. والمؤمنون في أهل الإسلام غرباء. وأهل العلم في

المؤمنين غرباء، وأهل السنة - الذين يميزونها من الأهواء والبدع- منهم غرباء. والداعون إليها الصابرون على أذى

المخالفين. هم أشد هؤلاء غربة. ولكن هؤلاء هم أهل الله حقاً، فلا غربة عليهم، وإنما غربتهم بين الأكثرين«.

وقال أيضاً: » ومن صفات هؤلاء الغرباء -الذين غبطهم النبي - صلى الله عليه وسلم - التمسك بالسنة إذا رغب عنها

الناس وترك ما أحدثوه وإن كان هو المعروف عندهم، وتجريد التوحيد وإن أنكر ذلك أكثر الناس، وترك الانتساب

إلى أحد غير الله ورسوله، لا شيخ، ولا طريقة، ولا مذهب، ولا طائفة.

بل هؤلاء الغرباء منتسبون إلى الله بالعبودية له وحده، وإلى رسوله بالاتباع لما جاء به وحده.

وهؤلاء هم القابضون على الجمر حقاً وأكثر الناس، بل كلهم لائم لهم.