المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : بالله عليكم انشروا هذا الاعلان


آلاء الله
27-04-2006, 01:11 AM
قنت بعمل موضوع على المنتدى فى قسم زاد الداعية بعنوان اخواننا فى فلسطين وكان هذا رد احد الاخوة جزاه الله خيرا والرسالة كما هى


اعلان كان منشورا فى أحد الجروبات

ويرجي من الجميع نشره خصوصا فى الاماكن خارج مصر مثلا

____________

لمساندة صمود إخوانكم الفلسطينيين وإفشال المخططات الصهيونية الهادفة
لإجبارهم على التنازل عن حقوقهم الوطنية المشروعة، ندعوكم للتبرع للشعب
الفلسطيني على أحد الحسابات التالية:
124448-5004
البنك العربي ـ فرع المهندسين بالقاهرة ـ مصر

7ـ777ـ777
بنك مصر الدولي
إذا ما بإمكانك التبرع.. انشر الإعلان أقل الإيمان
تبرع ومهما كان المبلغ
[وازيد]
فبالله عليكم ان كل من يقرأ هذا الموضوع ان يقوم بنشر الاعلان بقدر ما يستطيع.. في الحديث قال صلى الله عليه وسلم
: "ليس بمؤمن من بات شبعان وجاره جنبه جائع" [رواه الطبراني وأبو يعلي ورواته ثقات عن ابن عباس، ورواه الحاكم من حديث عائشة بنحوه وصححه ووافقه الذهبي].
فى من اقرب الجيران لنا.
ونفلا عن مقال قرأته اليكم جزء منه
فلا تتوقف حقوق الجار في الإسلام على حقوق الأفراد وحسب، بل تتعداه إلى "حقوق الدول"، فللدولة على جارتها حقوق كثيرة منها :-
1- أن تتعايش معها في سلام، فلا تناوشها ولا تعتدي عليها ولا تجور على حدودها.
2- ألا تتدخل في شئونها الداخلية، بل عليها أن تعترف باستقلاليتها، ووحدتها وحقها في تقرير مصيرها.
3- أن تقدم النصح لها، فيما تراه خيرا ونافعا، وألا تبخل عليها بمشورة، وأن تمدها بخبراتها وعلمائها إن استطاعت، وأن تدعم نهضتها وتقدمها، فكلما كانت الدولة الجارة لها قوية عسكريا وسياسيا وعلميا كلما كان ذلك سندا لها.
4- ألا تعين عليها دولة ظالمة أو حاكما معتديا، وألا تقدم للمعتدين عليها يد العون.
5- أن تقف إلى جوارها، وأن تناصرها، وأن تعزز حقوقها ومطالبها المشروعة.
6- أن تمنع عنها عدوها، وأن تمنعه من احتلالها بشتى الطرق المشروعة، وان تعتبر ذلك واجبا إنسانيا عليها، فضلا عن أن يكون واجبا شرعيا في حال كونهما دولتان مسلمتان.
7- أن تقاوم معها من يحتلها، حتى تحصل على حريتها، ويجلو عنها المحتل.
8- أن تساهم في دعم اقتصادها، بفتح أسواقها لمنتجاتها، ورفع أو تخفيض الجمارك عن منتجاتها، وأن تتعاون معها في إقامة المشروعات التي تعود بالنفع على الشعبين، وان تفتح حدودها لأبناء جارتها من العاطلين لتساهم معها في حل مشكلة البطالة إن تمكنت من ذلك.
9- أن تؤمن حدودها، حتى لا تؤتى تلك الدولة الجارة من جهتها، وأن تعتبر أن أمنها القومي مسئولة مشتركة.
10- ألا تظلمها بالاعتداء على حدودها، أو بتحويل مصدر الماء عنها، أو بالتعاقد مع دولة أخرى منافسة لها، مما يلحق الضرر بها. فعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن). قيل: ومن يا رسول الله؟ قال: (الذي لا يأمن جاره بوائقه).
أخي الفاضل:
إن كانت هذه الحقوق التي رتبها الإسلام، واجبة على الدولة الجارة – مسلمة كانت أو كافرة- فهي على الدولة المسلمة لجارتها المسلمة أوجب، أما ما نراه اليوم من إعانة بعض الدول المسلمة لقوات الاحتلال الظالمة على جارتها الدولة المسلمة، وتقديمها كل ألوان الدعم المادي واللوجستي والعسكري، فإنه مخالف لتعاليم الإسلام وأحكامه ومبادئه.

وحول حقوق الأخوة في الإسلام يقول فضيلة الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي حفظه الله
من لوازم الإخاء في الإسلام : التعاون والتراحم و التناصر؛ إذ ما قيمة الأخوة إذا لم تعاون أخاك عند الحاجة، وتنصره عند الشدة، وترحمه عند الضعف؟



لقد صور الرسول الكريم مبلغ التعاون والترابط بين أبناء المجتمع المسلم بعضه وبعض هذا التصوير البليغ المعبر حين قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا" [متفق عليه عن أبي موسى] وشبَّك بين أصابعه.



فاللبنة وحدها ضعيفة مهما تكن متانتها، وآلاف اللبنات المبعثرة المتناثرة لا تصنع شيئًا، ولا تكون بناء. إنما يتكون البناء القوي من اللبنات المتماسكة المتراصة في صفوف منتظمة، وفق قانون معلوم، عندئذ يتكون من اللبنات جدار متين، ومن مجموع الجدر بيت مكين، يصعب أن تنال منه أيدي الهدامين.



كما صور مبلغ تراحم المجتمع وتكامله، وتعاطف بعضه مع بعض بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر" [رواه مسلم عن النعمان بن بشير]؛ فهو ترابط عضوي، لا يستغني فيه جزء عن آخر، ولا ينفصل عنه، ولا يحيا بدونه، فلا يستغني الجهاز التنفسي عن الجهاز الهضمي، أو كلاهما عن الجهاز الدموي أو العصبي، فكل جزء متمم للآخر، وبتعاون الأجزاء وتلاحمها يحيا الكل، ويستمر نماؤه وعطاؤه.



ويقول: "المسلمون تتكافأ دماؤهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ويجير عليهم أقصاهم، وهم يد على مَن سواهم، يرد مشدهم على مضعفهم، ومسرعهم على قاعدهم" [رواه أبو داود وابن ماجة عن عبد الله بن عمرو بإسناد حسن].



ويُدخِل في نصرة المسلم للمسلم عنصرًا جديدًا حين يقول: "انصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا"، قيل: ننصره مظلومًا، فكيف ننصره ظالمًا يا رسول الله؟ قال: "تأخذ فوق يديه، أو تمنعه من الظلم فذلك نصر له" [رواه البخاري عن أنس].



والقرآن الكريم يوجب التعاون، ويأمر به بشرط أن يكون تعاونًا على البر والتقوى، ويحرمه وينهى عنه إذا كان على الإثم والعدوان. يقول تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة: 2].

ويجعل المؤمنين أولياء بعضهم على بعض بمقتضى عقد الإيمان، كما قال تعالى: {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} [التوبة: 71]، وهذا في مقابلة وصف مجتمع المنافقين بقوله: {الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ} [التوبة: 67].



كما وصف مجتمع الصحابة بأنهم: {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} [الفتح: 29]؛ فالتراحم سمة أولى من سمات المجتمع المسلم.

ومقتضى ذلك أن يشد القوي أزر الضعيف، وأن يأخذ الغني بيد الفقير، وأن يُنير العالم الطريق للجاهل، وأن يرحم الكبير الصغير، كما يوقر الصغير الكبير، ويعرف الجاهل للعالم حقه، وأن يقف الجميع صفًا واحدًا في الشدائد والمعارك العسكرية والسلمية، كما قال تعالى: {إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ} [الصف: 4][/size][/size]
اللهماعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

لا إله إلا الله
27-04-2006, 11:15 AM
أنا بإذن الله سأساعدك فى هذا الموضوع وسأنشره على جميع المنتديات التى أعرفها
وسأوافيكى بالتفاصيل
وأرجوا من باقى الأعضاء أن ينشروه كذلك

اقبلنى يا رحمن
29-04-2006, 07:24 PM
لقد تم بالفعل نشر مثل هذا الاعلان على الايميلات بمجرد اثارة هذه القضية
و جزاكم الله كل الخير

يمامة المسجد
19-07-2006, 02:32 AM
:LLL:

انا رفعته عشان الي في المنتدى ده يشوفوه